التالي

الشيخ حسن القيدوم هذه الليلة يا زينب لا تدمع عين

2 المشاهدات· 25/07/05
Matam Madan مأتم مدن
0
في قصائد

الشاعر المرحوم غازي الحداد

هذه الليلةُ لا دمعٌ و لا آنةُ آه *** شَمسُكم ما خُسِفت و القَمرُ لم تُبرى يداه
زَينبٌ لا تعجلي بِدموعِ المُقلَّي *** فغداً عُزكمُ يُلقى ذَبيحاً من قفاه

هذه الليلةُ يا زَينبُ لا تَدمعُ عَين *** لَمْ تَكُن تُشرقُ في الخيماتِ أنوارُ الحُسين
هذه الليلةُ للأدمُعِ لا *** ما هَوى السبطُ و ما حَلَ البلاء
زَينبٌ ما هذا وقتُ الدَمعُ ما آنَ العَويل *** وَقتهُ عِندَ الضُحى و السِبطُ بالبوغا جَديل
و تَخُرينَ عليهِ و تُنادينَ حُسين *** و سياطُ القَومِ بينَ المَنكَبين
عِندها واري فتىٍ و العزُ في دَمعِ العُيون *** و الطمي الهامةَ بنوحٍ و أندُبي العِزَ المَصون

لكِنَ الليلةَ لا *** لم يزل في كربلاء
بَطَلٌ لو طَوقَ الأُفقَ مِنَ البأسِ حَذاه *** بَطَلٌ لو طَوقَ الأُفقَ مِنَ البأسِ حَذاه

هذهِ اللَيلةُ رغمَ العَرصةِ خَيرُ مساء *** لم يزل ساقي العُطاشى ساجداً يتلو الدُعاء
لَمْ تَزل نَظرَتهُ في وجنتيه *** لَمْ تَزل قُربَتهُ بين يديه
لَمْ يَزل بَيرقهُ مُرتَكِزاً بين الخيام *** و الصِغارُ الظامئونَ فَوقَ كَفيهِ نيام
فعلما الدمعُ يا زَينبُ و السورُ الحَصين *** حَولكِ ما زَالَ السيفُ مَهيبٍ في اليدين
فَجري الدَمعَ إذا النَهرُ تحنى بِدماه *** دونَ كَفٍ و على صَدرهِ ممزوقُ اللواء

فاندُبي و كافلاه *** و اصرُخي و ضيعتاه

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي