أحدث مقاطع الفيديو

قطاف المنبر
7 المشاهدات · منذ 5 ساعات

⁣السيد حسن الخباز - الأدعية تثير مشاعر الشوق إلى الإمام المهدي عجل الله فرجه

سماحة الشيخ محمد سبيتي
4 المشاهدات · منذ 3 الشهور

إن ربي لا تغشاه الاوهام ولا تنزل به الشبهات ولا يسال عن شيء ولا يندم على شيء ولا تاخذه سنة ولا نوم. إنما في السماوات والارض وما بينهما له. كفى بعز ان تكون لي ربا وكفى بفخر ان اكون لك عبدا. اسماء الله الحسنى ثلاثة انواع: اسم يدل على النقص، واسم مشوب (بين الكمال والنقص)، واسم متمحض في الكمال. فإذا نسبت الاسماء المتمحضة في الكمال الى الله تعالى، صارت اسماء حسنى لا نقص فيها ولا تبديل. مثال ذلك: عالم، قادر، حي، قيوم. فهذه الاسماء حين تنسب الى الله تصير كاملة مطلقة، غير قابلة للنقص. ومعرفتها تودي الى الثقة والرضا والتوكل على الله. فالله غني لا يفتقر، عليم لا يجهل، قوي لا يضعف. ومن اعتز بالله لم يذل، ومن افتخر بعبوديته له بقي مستعليا. للاسماء نوعان: اسماء جلال (كجبار، قهار) واسماء جمال (كرحيم، كريم). وجميعها تعود بالخير على العباد. فدعوته بهذه الاسماء سبيل لاستجابة الدعاء ودخلول الجنة. قال الرسول صلى الله عليه وآله: "لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به اعطى، وإذا دعي به اجاب". فالتوسل باسمائه الحسنى وترديدها يزيد الايمان والثقة والاحتساب. ومن احصاها دخل الجنة. وهي علاج ورقية، كما في اية الكرسي التي اجتمعت فيها اسماء الله وصفاته. فنحن بحاجة ان نتصل بالله بهذه الاسماء، ونسعى في الاسباب، وندعوه بها كي يفتح لنا خزائن رحمته. فالله يحب العبد اللحوح، وقد جعل اسماءه مفاتيح لدعائه

سماحة الشيخ محمد سبيتي
3 المشاهدات · منذ 3 الشهور

في هذه الحلقة نبدأ بسفر الأسماء، ونتوقف عند الاسم الجامع ولفظ الجلالة: الله سبحانه وتعالى. نتناول بدايةً مبنى الكلمة ولفظها وخفّتها على اللسان، ثم ندخل إلى مضمونها العميق ومعناها الوجودي والروحي. يذكر القرآن الكريم لفظ الجلالة أكثر من ألفي مرة، مقرونًا دائمًا بأسماء وصفات تتناسب مع السياق والمقام، مثل قوله تعالى: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر﴾، وقوله: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى﴾. وهذا يدل على أن اسم الله جامع لكل الصفات الإلهية، فحين نقول «الله» نكون قد ذكرنا جميع الأسماء الحسنى دفعةً واحدة. كلمة «الله» هي أخفّ كلمة يمكن أن يتلفظ بها الإنسان، لا تحتوي على أحرف ثقيلة، ولا تتطلب جهدًا عضليًا أو طاقة، ومع ذلك فهي أعظم كلمة في الوجود. حتى العاجز عن النطق غالبًا يستطيع لفظها، وهذا من لطف الله بعباده. تكرارها لا يرهق الجسد ولا النفس، ومع ذلك تملأ القلب سكينة وطمأنينة. ذكر الله، وبالأخص لفظ الجلالة، هو أكثر ما يبعث على الأمان والراحة، كما قال تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾. فالقلوب لا تطمئن بغير ذكره، ولا تجد سكينة ولا رجاء إلا به. مجرد التلفظ باسم الله، حتى دون تدبر عميق، يحدث أثرًا نفسيًا وروحيًا، ومع التدبر يصبح الأثر أعظم وأعمق. اسم الله له خصوصية لا يشاركه فيها أي اسم آخر؛ فلا يصح إسلام الإنسان إلا بقوله «لا إله إلا الله»، ولا تقوم الصلاة إلا بقول «الله أكبر». هذا الاسم هو مفتاح الدخول إلى معراج الصلاة، وبدونه لا تكتمل الرمزية ولا يتحقق الأثر الكامل للعبادة. كما أن اسم الله لا يُنادى إلا معرفًا، فنقول «يا الله»، ولا يجوز حذف الألف واللام عند النداء، بخلاف بقية الأسماء. وهذا يدل على قرب الله ومعرفته الفطرية في قلب الإنسان، فهو ليس بعيدًا ولا مجهولًا، بل ﴿أقرب إليه من حبل الوريد﴾. الإكثار من ذكر اسم الله يصنع المحبة؛ محبة الله في قلب الذاكر، ومحبة الناس له. فالله هو الإله الذي تأله إليه القلوب حبًا وخوفًا ورجاءً وتعظيمًا وطاعة. وكلما ازداد الإنسان ذكرًا لله، ازداد قربًا وسكينة وأنسًا. ومن أعظم ثمرات هذا الذكر أنه يفتح الأبواب المغلقة؛ فـ«يا الله» قد تغني عن دعاء طويل إذا قيلت بصدق وثقة وتوكل. وهي كلمة تفتح آفاق القلب والعقل، وتُحدث تحولًا داخليًا في لحظة قصيرة. نختم الكلام بوصايا جامعة من أمير المؤمنين عليه السلام: عند الشدة: لا حول ولا قوة إلا بالله عند النعمة: الحمد لله عند تأخر الرزق: استغفر الله فالاستغفار مفتاح الرزق ورفع البلاء، كما قال تعالى: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا﴾. نسأل الله أن يجعل ذكره أنسنا، واسمه شفاءً لقلوبنا، ونورًا لأرواحنا، وسببًا لقربنا منه. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.

سماحة الشيخ محمد سبيتي
4 المشاهدات · منذ 3 الشهور

الله موجود دائمًا، لا تأخذه سنة ولا نوم، أسماؤه وصفاته وربوبيته موجودة أبدًا. "إن معي ربي". علاقتنا مع الله يجب أن تكون واضحة، لنعيش عزة ربوبيته من خلال ذل عبادتنا. كلمة "رب" ترد في القرآن كثيرًا (قرابة ألف مرة). من خلال الآيات نرى أن الرب هو مصدر: السلام، الرحمة، الكرم، الرزق، الأمن، الذرية الطيبة، العدالة، الحماية، المغفرة، القدرة، الهيبة، الجلال. هذه كلها جوانب من ربوبية الله. الربوبية تعني تفرد الله بالخلق والتدبير. فهو الخالق والوكيل والمدبر. "ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى". "الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل". قولنا "يا رب" يعني الاعتراف بأنه: المالك، السيد المطاع، المصلح. الرب هو المربي الذي ينتقل بنا من حال إلى حال إلى الكمال، مثل الأب الذي يربي ولده. الله أعد كل شيء لأجلنا: السماوات، الأرض، الليل، النهار، الشمس، القمر، النجوم. كلها مسخرة بأمره. "تبارك الله رب العالمين". وهو يدبر كل شيء بدقة، حتى حبة المطر معها ملك. لذا، من حق الله علينا أن نستجيب له ونعبده. وقد وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات بأن يستخلفهم في الأرض، ويمكن لهم دينهم، ويبدلهم من بعد خوفهم أمناً ليعبدوه ولا يشركوا به شيئاً.




Showing 1 out of 2