التالي
2 المشاهدات · 25/12/27
5 المشاهدات · 25/12/27
7 المشاهدات · 26/03/27
8 المشاهدات · 23/07/05
2 المشاهدات · 13/09/20
0 المشاهدات · 13/10/05
1 المشاهدات · 13/10/22
1 المشاهدات · 13/10/27
1 المشاهدات · 13/10/31
0 المشاهدات · 13/10/31
آداب الصلاة 34 سماحة الشيخ حسين كوراني
0
0
10 المشاهدات·
23/04/14
في
محاضرات
الحلقة الرابعة والثلاثون من برنامج آداب الصلاة والذي تم بثة على قناة المعارف الفضائية لسماحة العلامة الشيخ حسين كوراني
أظهر المزيد
Transcript
[0:18]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم السلام
[0:25]على سيدنا ونبينا وحبيب نبي الرحمه والهدى ابي القاسم محمد وال بيته
[0:33]المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين تقدم الحديث عن اصل حضور القلب
[0:50]صلاه الذي يبدا الصلاه ينبغي ان يهتم بحضور القلب هذا عنوان وعنوان
[1:03]اخر مرتبط به دوام حضور القلب في الصلاه يعني ليس المهم فقط
[1:13]ان يعمل المصلي من اجل حضور القلب في الصلاه مجرد حضور القلب
[1:24]ثم بعد اذا يسرح ويغيب هذا المصلي وقلبه هذا امر غير سليم
[1:35]فاذا لابد من بذل الجهد لتحصيل دوام حضور القلب في الصلاه في
[1:47]كتاب الشهيد الثاني عليه الرحمه ورضوان حول اسرار الصلاه يتحدث عن دوام
[1:56]القيام المقصود بالقيام حضور القلب لانه نوع من ال والقيام بين يدي
[2:08]الله عز وجل هذا الانسان الذي قام للصلاه هو واقف بين يدي
[2:17]الله فهل قلبه واقف بين يدي الله ام ان القلب في مكان
[2:22]اخر حضور هذا القلب مطلوب وكما تقدم دوام هذا الحضور الذي يعبر
[2:32]عنه بالقيام بين الله عز وجل ايضا مطلوب يقول الشهد الثاني واما
[2:39]دوام القيام فهو تنبيه على ادامه القلب وقوفه على اعتاب الله تعالى
[2:52]على نعت واحد من الحضور يعني على نسق واحد من الحضور على
[2:59]صفه واحده من الحضور الذي يبدا بالصلاه يعمل ويبذل جهده لكي يحضر
[3:11]قلبه دوام هذا الحضور مطلوب يعني القلب حضر ينبغي ان يستمر حضور
[3:18]القلب على نسق واحد وصفه واحده عبر الشهيد الثاني عن ذلك بقوله
[3:26]على نعت واحد من الحضور هذا الاستمرار بحضور القلب على نسق واحد
[3:33]على نمط واحد هو الذي نجده واضحا في روايه عن رسول الله
[3:39]صلى الله عليه واله وسلم اوردها الشهيد الثاني عليه الرحمه قال صلى
[3:43]الله عليه واله ان الله مقبل على العبد ما لم يلتفت اذا
[3:51]التفت القلب عن الله عز وجل عندئذ يلتفت الله تعالى عن العبد
[3:59]التفات الله سبحانه وتعالى امر يمكن ان نفهمه من خلال اقبال بعضنا
[4:07]على بعض عندما اكون احدث شخصا وهو مقبل علي فاذا عرضت عنه
[4:16]بقلبي وظهر ذلك على قسمات وجهي فانه بطبيعه الحال يعرض عني في
[4:27]الصلاه حتى اذا لم يظهر على قسمات المصلي على ظاهر المصلي انه
[4:35]اعرض عن الله عز وجل فانه بمجرد ان يعرض بقلبه عن الله
[4:41]تعالى والله سبحانه وتعالى بكل شيء عليم يعرض الله تعالى عنه هذا
[4:48]المعنى يرتبط بما ورد من ان الصلاه لا يقبل منها الا ما
[4:55]اقبل العبد به بقلبه على الله سبحانه وتعالى اذا هذا الاقبال الدائم
[5:04]مطلوب هذا تعبير اخر عن دوام حضور القلب في الصلاه يضيف الشهيد
[5:13]الثاني وكما يجب حراسه العين الراس عن الالتفات الى غير الصلاه فكذلك
[5:23]تجب حراسه السر عن الالتفات الى غير الصلاه المصلي يلتزم ان لا
[5:32]يسرح بصره الى حرام ان لا يخرج البصر عن الصلاه بالنظر الى
[5:39]حرام كذلك يحرس يحرص المصلي على ان لا يلتفت راسه عن التوجه
[5:49]الى القبله في حال الصلاه هذا الظاهر مطلوب ان نحرسه ونحرص عليه
[5:58]حضور القلب توجه القلب الى الله عز وجل وعدم التفات القلب عن
[6:04]الله عز وجل ايضا مطلوب ان نحرس ونحرص عليه فاذا التفت السر
[6:13]الى غير الصلاه اذا واحدنا عم بصلي وانتبه انه سر توجه الى
[6:18]غير الصلاه هنا ماذا ينبغي ان يفعل يذكر الشهيد الثاني عليه الرحمه
[6:24]والرضوان عده امور ثلاث امور الامر الاول ذكره باطلاع الله تعالى عليك
[6:33]رايت ان سرك اعرض عن يعني انت بالظاهر وقف بين يدي الله
[6:39]عز وجل ربما تكون هناك حاله خشوع طبعا الخشوع الظاهري اذا زاد
[6:43]عن الخشوع الباطني اذا نفاق كما في روايه عن الامام الصادق عليه
[6:49]السلام اذا التفت الانسان ان سره معرض عن الله التفت الى غير
[6:57]الله عز وجل ينبغي ان يذكر المصلي سره باطلاع الله تعالى عليه
[7:05]يعني يقول الشخص منا لسره لقلبه انت بين يدي الله عز وجل
[7:12]فلا تعرض عن الله سبحانه وتعالى هذا اولا ثانيا وقبح التهاون بالمناجى
[7:21]مع غفله المناجي ليعود السر الى التيقم يعني كما تذكر السر باطلاع
[7:33]الله وانك حاضر بين يدي الله عز وجل تذكره بقبح هذا العمل
[7:38]من السر بقبح اعراض السر عن الله يعني تذكر نفسك بقبح اعراضك
[7:45]ايها المصلي عن الله عز وجل كيف تذكره لو فرضنا انه احدنا
[7:52]كما تقدم قبل قليل كان يتكلم مع شخص والثاني اعرض عنه كم
[7:57]هذا الامر قبيح وبالوجندر قبحه ونمه ونمقته نبتعد عنه على امر مع
[8:11]الله سبحانه وتعالى يستنكره من شخص صدر منه هذا الالتفات عنه صدر
[8:20]مع هذا الشخص او صدر من هذا الشخص مع غيره اذا ذكر
[8:27]السر باطلاع الله تعالى عليك وقبح للسر التهاون بالمناج الذي نناجيه الذي
[8:37]تناجيه سواء كان الله عز وجل او غيره فاذا كان الالتفات والاعراض
[8:45]عن المناجل عادي شخص من الناس امرا قبيحا فكيف اذا هو بح
[8:52]الاعراض عن الله عز وجل والتفات السر عنه سبحانه وتعالى التهاون بالمناجى
[9:01]قبيح لغفله المناجي وعليه ان يعود الى تيقضه الامر الثالث الذي يذكره
[9:10]الشهيد الثاني في مجال علاج اعراض السر عن الله عز وجل واحد
[9:17]واقف عم بصلي وشاف انه سره معرض عن الله سبحانه وتعالى بده
[9:22]يهتم بهالامور الثلاثه تفكير السر باطلاع الله تعالى عليه تقبيح التهاون بالمناجاه
[9:30]الامر الثالث الزم سرك الخشوع الباطني فانه ملزوم الخشوع ظاهرا يعني ابذل
[9:43]الجهد لكي يصبح سرك خاشعا كما هو ظاهرك خاشع اما خشوع الظاهر
[9:52]مع عدم خشوع السر فهو كما مر معنا نفاق ومهما خشع الباطن
[10:00]خشع الظاهر الخشوع الجميل والممدوح في الظاهر هو الذي يفيض من خشوع
[10:08]الباطن اما اذا كان خشوع باطن خشوع الباطن غير موجود والموجود هو
[10:15]خشوع الظاهر فان هذا امر مذموم قال صلى الله عليه واله وقد
[10:22]راى مصليا يعبث بلحيته اما ان هذا لو خشع قلبه لخشع جوارحه
[10:32]لو خشع قلبه لخشع جوارح يعني اذا شفنا واحد عم بصلي ظاهره
[10:39]خاشع فقد يكون هذا الخشوع ناتجا عن خشوع الباطن وقد يكون لا
[10:46]خشوع ظاهر فقط المطلوب ان نصل الى خشوع الظاهر الذي يفيض من
[10:53]خشوع الباطن هنا بعد هذا الحديث يقول الشهيد الثاني فان الرعيه بحكم
[11:03]الراعي الرعيه يعني مثلا الشعب بحكم الحاكم يعني الناس على دين ملوكهم
[11:13]طيب شو جاب الكلام للرعيه والراعي قصده انه القلب والجوارح هي مفردات
[11:21]ينبغي ان يرعاها الانسان الانسان هو الحاكم وهي المحكومه هذا بالشكل الطبيعي
[11:29]اما ان تنتفض هذه الجوارح وتصبح هي الحاكمه بالعقل والقلب والاحاسيس ويصير
[11:37]الانسان ابن حواسه هذا امر لا علاقه له بحضور القلب في الصلاه
[11:44]ومن هنا نلتفت الى ان حضور القلب في الصلاه هو نوع تربيه
[11:51]نوع انسنه بمعنى ان الانسان يعزز في نفسه قدره العقل على ضبط
[12:00]الجوارح العقل هو الحاكم والقلب هو بمثابه رئيس الوزراء والجوارح الشعب والرعي
[12:11]يقول فان الرعيه بحكم الراعي ولهذا ورد في الدعاء اللهم اصلح الراعي
[12:19]والرعيه والمقصود هنا القلب والجوارح يعني اذا واحدنا بيدعي لنفسه بناء لهذا
[12:25]الحديث الشريف اللهم اصلح الراعي والرعيه يعني الهي اصلحني واصلح جوارحي ثم
[12:49]يقول السيد الثاني وكل ذلك من ابناء الدنيا فكيف لا يتقاضاه بين
[12:58]يدي ملك الملوك وجبار الجبابره يطمئن بين يدي غير الله خاشعا ثم
[13:07]تضطرب اطرافه بين يدي الله تعالى فذلك لقصور معرفته عن جلال الله
[13:14]وعن اطلاعه على سره وضميره حاصل ما يريده الشهيد الثاني هنا امرا
[13:21]الامر الاول اننا بالوجدان ندرك اهميه الحفاظ على حضور القلب مع من
[13:30]نخاطبه لو فرضنا انه واحد وقف امام مسؤول امام ملك من الملوك
[13:35]كيف يتصرف وندرك قبح عدم حضور القلب عندما نناجي او نتكلم او
[13:43]نخاطب فاذا ما دمنا ندرك هذا الامر ندرك ح عدم ال التوجه
[13:50]والانتباه وقبح الاعراض والالتفات مع غير الله عز وجل فكم هو هذا
[13:59]الامر قبيح عندما نكون بين يدي الله سبحانه وتعالى الامر الثاني يتفرع
[14:07]على الامر الاول الشخص الذي تطمئن جوارح شوف هو واقف هيك مثل
[14:16]الملائكه المصبره كما يقال عندما يخاطب شخصا من الاشخاص يريد منه حاجه
[14:23]يطمع بمال منه او بجاه او ما شابه او يخافه الشخص عندما
[14:31]يصلي ويقف اللهم اعنا على انفسنا ثم يجد الشخص منا نفسه عندما
[14:37]يقف في الصلاه لا يقف بهذا الادب بين يدي الله سبحانه وتعالى
[14:43]هذا الامر يجعلنا نعيد النظر في توحيدنا في حقيقه علاقتنا بالله عز
[14:50]وجل في حقيقه حبنا لله سبحانه وتعالى الهي عندما اقف بين يدي
[14:57]زايد وعمرو من الناس اللي لهم موقع معين اجتماعي اقف وكاني انا
[15:06]المهذب المؤدب الملتزم لا تصدر اي حركه منافيه لكن الهي عندما اقف
[15:16]بين يديك القيت القبض على نفسي متلبسا بالعبث اثناء الصلاه او الحركات
[15:25]التي لا تتناسب مع وان كانت غير مبطله للصلاه الهي اعني على
[15:31]نفسي الهي اريد ان اصلي صلاه الخاشعين احب صلاه الخاشعين ولكني ارى
[15:38]نفسي بعيدا عن ذلك قد تحيرت فيك خذ بيدي دليلا لمن تحير
[15:46]فيك ثم يقول الشهيد وتدبر قوله تعالى الذي يراك حين تقوم وتقلبك
[15:58]في الساجدين يعني كل معنى يعزز في النفس حضور الدائم للقلب بين
[16:10]يدي الله ينبغي ان نفكر به من جمله هذه المعاني قوله تعالى
[16:19]الذي يراك حين تقوم الله سبحانه وتعالى حاضر ناظر وتقلبك في الساجدين
[16:25]مختلف حالاتنا بالصلاه الله سبحانه وتعالى حاضر ناظر نحن في الصلاه بين
[16:31]يديه وكما يعبر العبد الصالح الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه الدنيا
[16:38]محضر الله فلا تعصي الله في محضره طبعا اشاره هنا الى ان
[16:46]النتيجه الكبيره التي ينبغي ان نخرج منها نخرج من هذا البيان للشهيد
[16:54]الثاني بها او من النتائج البارزه ان الخشوع في الصلاه حضور القلب
[17:02]في الصلاه ودوام حضور القلب في الصلاه بشكل خاص هو ثمره ثقافه
[17:08]معينه ثمره سلوك معينه ثمره عقيده معينه اذا كانت العقيده تنبض بالحيويه
[17:16]والحراره العلاقه بالله عز وجل ليست علاقه باهته علاقه ملؤها الحب علاقه
[17:25]من نوع علاقه الختياره والختياره ببلادنا اللي وحدهم بيقول يا حبيبي يا
[17:31]الله هي علاقه الحب بالله عز وجل تجعل الانسان يشعر بطعم يمكنه
[17:40]ان يصلي وهو يستحضر انه بين يدي الله عز وجل بل يصل
[17:46]الامر الى حال انه لا يمكنه ان ينصرف عن حضور القلب ودوام
[17:52]حضور القلب بين يدي الله عز وجل والى اين يذهب يعني بصير
[17:56]يقول لحاله وين رايح اصلا في داعي روح كيف الام التي تتعلق
[18:01]بابنها وخصوصا اذا كان وحيدا ولا يمكنها الا ان تفكر به دائما
[18:07]وابدا واين تذهب عن التفكير بابنها تذهب الى التفكير بما هو اهم
[18:13]ما عندها شيء اهم فاذا تعزيز التوحيد في النفس من خلال السلوك
[18:19]الدائم من خلال العلاقه الدائمه بالله من خلال الانس بالله سبحانه وتعالى
[18:23]من قراءه القران الكريم ودوام العلاقه باهل البيت عليهم السلام باعتبار ان
[18:30]العلاقه بالقران الكريم واهل البيت عليهم السلام خلاصه وصيه رسول الله صلى
[18:36]الله عليه واله وسلم كتاب الله وعترته هذا القلب يمكنه ان يكون
[18:41]منيرا اذا كان على اتصال برسول الله صلى الله عليه واله وسلم
[18:47]بتجلي توحيد الله من خلال الاتصال بالقران الكريم واهل البيت عليهم السلام
[18:54]يعني فاطمه وابيها وامها وابيها فاطمه وابيها وامها وبنيها يعني العلاقه برسول
[19:05]الله يمكن ان تتحقق الا من خلال العلاقه بما اوصى رسول الله
[19:11]صلى الله عليه وسلم بالتواصل معه دائما وامير المؤمنين والزهراء والحسنان والتسعه
[19:20]المعصومين معصومون اساس في تثبيت التوحيد وتثبيت العلاقه بكتاب الله برسول الله
[19:32]بيوم الحساب بالعرض على الله عز وجل الامر الثاني الذي يؤكد عليه
[19:41]الشهيد الثاني عليه الرحمه والرضوان في بابي اسرار الصلاه وخصوصيات الصلاه وهو
[19:49]امر يرتبط بحضور القلب ودوام حضور القلب وهو النيه النيه عباره عن
[20:03]ان يكون الانسان في باطن سريرته بينه وبين الله في خالص قصده
[20:14]انه يصلي قربه الى الله تعالى يعبر عن النيه شيد الثاني بقوله
[20:22]العزم على اجابه الله تعالى في امتثال امره بالصلاه واتمامها والكف عن
[20:31]نواقض ومفسدات هذه النيه لا تكتمل الا عندما تكون خالصه لوجه الله
[20:43]فاذا هنا عنوان دوام حضور القلب وبعده عنوان النيه وبعده الاخلاص في
[20:53]النيه الاخلاص في النيه متلازم مع حضور القلب ومتلازم مع دوام حضور
[21:01]القلب بمعنى انه عندما يكون الشخص قد درب نفسه على دوام حضور
[21:09]قلبه فيمكنه ان يطمع بصلاه باخلاص ويمكنه ان يطمع برفع مستوى صلاته
[21:20]لان الصلاه على مستويات سيبين الشهيد الثاني هذه المستويات يقول ان عجزت
[21:30]عن مرتبه عبادته لكونه اهلا للعباده هنا اشاره الى الحديث المشهور عن
[21:38]امير المؤمنين سلام الله عليه الهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا
[21:43]طمعا في جنتك وانما وجدتك اهلا للعباده فعبدت او اشاره الى التقسيم
[21:52]عباده الاحرار وعباده التجار وعباده العبيد يريد ان يقول الشهيد الثاني عليه
[22:00]الرحمه ان عجزت عن ان تكون عبادتك عباده الاحرار فلتكن عباده التجار
[22:08]وان عجزت عن ان تكون عبادتك عباده التجار فلتكن عباده العبيد هنا
[22:16]اشاره الى ان النهج السائد عندنا في الامور الدينيه اننا نكتفي بالحد
[22:24]الادنى بينما الامور الدنيويه نبحث عن الحد الاعلى يعني مثلا في باب
[22:31]مراتب الصلاه قد يسال شخص يقول عباده العبيد بالنتيجه مقبوله ام لا
[22:37]هل تكون الصلاه باطله اذا كانت عباده العبيد ياتي الجواب لا ليست
[22:42]باطل يقول اذا انا اكتفي بهذا الشهيد الثاني عليه الرحمه ورضوان يريد
[22:47]ان ينبهنا الى ان اي شخص منا ينبغي ان يضع امامه عباده
[22:53]الاحرار في الدرجه الاولى فان عجز عنها فيعتمد عباده التجار فان عجز
[23:00]عنها اعتمد عباده العبيد معنى ذلك ان عباده العبيد لا تكون محطه
[23:07]ومقر دائما وانما تكون محطه مرحليه ينتقل منها عندما يستطيع الى عباده
[23:15]الاحرار مش الى عباده التجار العباد الوسطيه الى عباده الاحرار يعني دائما
[23:21]كيف مثلا بما يذكر بهذا الامر بالحج عندما يبدا الرجم كان المطلوب
[23:31]ان يحدد ال المؤمن الحاج هدفه الاعلى وهو رمي الجمره الكبرى اذا
[23:42]في الامور الدينيه ينبغي ان نحرص ان يكون الهدف امامنا هو الهدف
[23:48]الاعلى فان لم نستطع الوصول اليه مباشره فلا باس بالتدرج الادنى ونعتبره
[23:59]هو الهدف وهو المقر والمستقر باعتبار انه يعني القاعده العامه بتصير عننا
[24:07]فمن زحزح عن النار خلص انه مثل هذا اللي قال بسس انه
[24:12]بكفي فمن زحزح عن النار بده يفكر بما بعدها وادخل الجنه المؤمن
[24:18]ينبغي ان تكون اهدافه كبيره وفي النصوص الشرعيه الكثير الكثير مما يصب
[24:27]في هذا المحور وهو ان يجعل الانسان هدفه هدفا متواضعا لانه والحاله
[24:37]هذه من جمله الاضرار يمنى بها اذا لم يحقق هدفه فسيكون دون
[24:44]الحد الادنى يعني سيقع في التقصير وفي الحرام والعياذ بالله وللحديث تتمه
[24:52]والحمد لله رب
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
2 المشاهدات · 25/12/27
5 المشاهدات · 25/12/27
7 المشاهدات · 26/03/27
8 المشاهدات · 23/07/05
2 المشاهدات · 13/09/20
0 المشاهدات · 13/10/05
1 المشاهدات · 13/10/22
1 المشاهدات · 13/10/27
1 المشاهدات · 13/10/31
0 المشاهدات · 13/10/31
