التالي
1 المشاهدات · 13/10/05
0 المشاهدات · 13/10/05
1 المشاهدات · 13/10/07
0 المشاهدات · 13/11/02
0 المشاهدات · 13/11/02
0 المشاهدات · 13/11/02
0 المشاهدات · 13/11/04
0 المشاهدات · 13/11/04
0 المشاهدات · 13/11/05
مسيرة الإمام علي (ع) ليلة 19 شهر رمضان 1411 | د.أحمد الوائلي
0
0
35 المشاهدات·
23/05/29
في
محاضرات
أظهر المزيد
Transcript
[0:05]صلى الله عليه وسلم يا سيدي ويا مولا يا أمير المؤمنين صلى
[1:13]الله عليك وعلى ذلك الطاهرين يا ليتما كنا معكم سيده فنفوج فاوجان
[2:02]ايها ايها الرانكبون المجد رويدا بقلوب تقلبت في جواها ء تراء ارض
[2:31]الغريين معرج واخلع عند وان ذي طواها قل له والدموع شفح عقيم
[2:56]والحشاس الفضي بنا لغ يا ابن عم من ياهبه الله الذي عم
[3:12]كل شيء نداها قصك الله فيما في رشده هي مثل الاعداء لا
[3:30]تتناها ليت عينا بغير روضك ترعى قذيات واستمر فيها قذاها مسيره الانسان
[4:04]بين البدايه والنهايه هي العمر وفي هذه المسيره يخط الانسان ملحمه وجوده
[4:24]ونحن في طريقنا الى رحاب امير المؤمنين سلام الله عليه لنتبع هذه
[4:33]التي ابتدأت في بيت من بيوت الله وانتهت في بيت من بيوت
[4:42]الله ممكن فتقوم قاعده شويه وتجون ليل هنا حتى اللي يجي مجال
[4:55]واسع اللهم عجل فرج وليك القائم تفضلوا هنا شويه ليه أبعاد هذه
[5:23]المشيرة التي شارها أمير المؤمنين سلام الله عليه استاثرت بالعيون فسحرتها وبعقول
[5:36]فسحرتها وبالتاريخ فتركت مطاطئ الراس امام عظمه هذه الشخصيه وواقع الامر ان
[5:54]ولوج الانسان الى حياه علي بن ابي طالب سلام الله عليه انما
[6:00]يراد من الاقتباس من هذا العطاء الضخم الموجود في شخصيه هذا الرجل
[6:09]والا نحن لو أردنا ان نستعيد ذكراه أو نردد بقضائله ومزاياه لا
[6:18]يمكن أن نزيده شيئا أبداً إنما نحن بحاجة إلى الاقتباس من هذا
[6:25]العطاء الضخم إننا نعيش في صحراء من الأخلاق ومن المثل ونحن في
[6:32]مشيس الحاجه الى واحه في صحرائنا هذه وهذه الواحه هي في سيره
[6:38]هذا الرجل انه مثل اسمى مر بالدنيا فترك بصماته على الحياه في
[6:50]مختلف ابعاد حياته ابتدات حياته الكريم وقد أولاه الله عز وجل هذه
[7:03]العنايه الكبرى بأن جعل الكعبة التربة الأولى التي تلامس خده عند خروجه
[7:15]من بطن امه اختار الله عز وجل له البيت الطاهر ليحتضنه اختار
[7:27]الله له هذه البقعه التي تهفو اليها قلوب المسلمين وتتوجه اليها وجوههم
[7:34]في كل يوم خمس مرات اراد له ان يكون في هذه التربه
[7:45]بدء حياته في بيت من بيوت الله وقد ولد صلوات الله وسلامه
[7:54]عليه هناك ومكثت امه معه فتره ثم خرجت به تحمله وهذه بدايه
[8:07]نص التاريخ على اثباتها لهذا الرجل وقال انها ما سبقه بها احد
[8:14]قبله ولا احد من بعده وعندما خرجت به امه تناوله المهد الثاني
[8:26]وهو صدر رسول الله صلى الله عليه وآله فشرع في تغذيته وفي
[8:33]تربيته كأنه أراد الله عز وجل له دائما أبعاد فمن تربه الكعبه
[8:44]الى صدر الرسول الكريم الذي يترجم اراده السماء او يترجم تعاليم السماء
[8:51]اراد الله عز وجل لهذا الكيان ينتقل من طهر الى طهر احتضنه
[8:57]رسول الله صلى الله عليه واله وكان لا يفارقه الى جانبه اقصى
[9:06]امه عنه وقام هو في تربيته ولقد كان لتربيه رسول الله صلى
[9:14]الله عليه وآله الأثر الكبير في ذلك مما ترك علياً عليه السلام
[9:21]يعتبر تلك من منن الله عليه وهي بالفعل فكان يقول كما يصف
[9:30]النبي بيكنفني إلى فراشه يشممني عرفه يمضغ الشيء فيلقمني تناوله رسول الله
[9:40]صلى الله عليه واله ليصوغه كما يريد ليربيه لينشئه كما يريد وكان
[9:49]لهذه التنشئه اثرها الكبير على علي بن ابي طالب فقد راينا علي
[9:56]بن ابي طالب يتدفق ينابيع في ذات الله عز وجل في كل
[10:02]بعد من ابعاد حياته ول نبتدع هذه المسيره لنبتدع به جسد استاثر
[10:12]علي بن ابي طالب كجسد استاثر باهتمام المجتمع وباهتمام الدنيا شد العيون
[10:21]اليه شدا نظرنا اليه وله من العمر يومئذ عشر سنوات وهو يقتلع
[10:31]بابا ليدخل على عمه ابي لهب وليخبره بان قريش اجتمعت لقتل النبي
[10:41]الباب اغلقت وحاول يحولوا بينه وبين الدخول فاقتلعها ودخل فكان ذلك مما
[10:50]لفت انظار الناس إليه لأنه صبي في العاشره يهز جدار ويبتلع باب
[11:00]ثم نظر الناس الى هذا الساعد اذا امسك بنفس احد اذا امسك
[11:06]بيد احد امسك بنفسه نظروا الى هذا الساعد يبتلع البطولات الزراعه يده
[11:15]على قائم السيف ولا يكاد يفارق الرسول في لحظه من اللحظات يخرج
[11:21]النبي من البيت وحل ه علي بن ابي طالب الى جانبه الزم
[11:26]له من ظله فاذا شاكت الرسول شوكه فقد ليدفعها عنه واذا داهم
[11:36]الرسول خطر فيزود عنه واذا دخل النبي الى الصلاه وقف علي بن
[11:44]ابي طالب يدفع عنه شفاء قريش ولا يكاد يبارحه حتى يرجعه الى
[11:52]الدار يستلمه الدار ثم يرجعه الى الدار كانه حمل في ذلك روحين
[12:02]روح ابي طالب التي الحت على حمايه الرسول وروح علي الذي يرى
[12:09]في موقفه إلى جانب الرسول ردًا لبعض جمائل الرسول عليه حمل بذلك
[12:17]روحين فاحتضن النبي يدود عنه عنه لا يكاد يبارحه ولولا ابو طالب
[12:25]وابن اولما مثل الدين شخصا فقاما فهذا بمكه وحاما وذاك بيسرف شام
[12:35]الحسام تكفل عبد مناه بامر واودى فكان علي تماما فلله اذا فاتحا
[12:44]للهدى ولله اذا للمعالي ختاما وشد انتباه الناس من بعد تلك الفتره
[12:59]بانه لم يكد يفارق حسامه في احرج اللحظات التي مرت بتاريخ المسلمين
[13:09]فكانه هو الشيف قد ولد معه ووجه ذلك الشيف للدفاع عن الاسلام
[13:18]وجه ذلك السيف للدفاع عن المسلمين وما كل ساعده ولا نبى سيفه
[13:27]يوما من الايام عن ادائه لهذا الواجب رأيناه بعد ذلك يخرج ليحمي
[13:36]بشيفه ضعينة الإسلام يخرج رسول الله صلى الله عليه وآله من مكة
[13:42]إلى مهاجر ويضطجع عليه في مكانه ويده على قائم السيف ويخرج بالضعينه
[13:51]ويدود الناس عن الضعينه لانه تحدى كبرياء قريش وهو انذاك صبي ولكن
[13:59]السيف ما صارخ دفاعا عن حمى الاسلام عن حمى المسلمات من ضعينه
[14:07]رسول الله وفعلا اوصلهم الى المدينه والنبي في انتظاره ما اراد ان
[14:17]يدخل ما لم يدخل علي معه ودخل معه واستقبلتهم المدينه بذلك الاستقبال
[14:26]وبقي السيف الى جانبه بمجرد ان دخل مرحلة جديدة استنهض رسول الله
[14:34]في علي سيفه فنهض السيف يذب عن حمى المسلمين في كل غزوه
[14:39]من الغزوات وتكالت الوقائع وما من وقعه الا ولشيف علي بن ابي
[14:47]طالب فيها الدور الاكبر دفاعا عن حمى الاسلام وناهيك به من شيخ
[14:57]ما شل يوما من الايام للبغي وانما شل لاعلاء كلمه الله بل
[15:04]بالعكس ربما تضامن وتواضع مع دفاعه عن حوزه الاسلام والمسلمين راينا لعلي
[15:15]بن ابي طالب راينا النبل يجري على لسانه وعلى شيخه ودعني اضرب
[15:21]لك بعض الامثله وقف علي بن ابي طالب وسيفه بيده يرعف بالذنب
[15:31]واقعه الجمل وما اطاع غيضه مع ان المنظر الذي راه كان يدفع
[15:39]الجدار للانفعال ولكن علي بن ابي طالب ابى الا النبل والا التكرم
[15:47]صار ما بين المصارع الى ان انتهى فسمع صوتا يقول له ملكت
[15:54]فصف وظفرت فجع وتحرك النبل في داخل تلك النفس التي طبعت على
[16:03]النبل فاترك وما تكلم بشيء وإنما استدعى 20 من النساء أمرهن بحراسة
[16:13]زوجة الرسول وأمر أخاها محمد بأن يتولى حمايتها وكر يكظم غيظه ويضغط
[16:23]على أعصائبه ويابى إلا أن يتدفق نبلاً وكرماً ووقف على عمرو بن
[16:32]العاص وعمرو بن العاص هو من هو في عدائه للإسلام وفي عدائه
[16:39]لعلي بن ابي طالب وتكرم علي بن ابي طالب ان يمد عينيه
[16:45]الى رجل قابله بسوئته سار به نبله فأبى ان سيفه سيفه من
[16:53]جبن تجسد في انسان وارتفع عن هذا المستوى ووقف علي بن ابي
[17:02]طالب على رجل تجمع وجفى على كانوا يسمونه كبش الكتيبه ارسلوه اليه
[17:10]بالحرب لما جلس علي على صدره ونظر الى لمعاني شيخه بسخ في
[17:18]وجه علي بن ابي طالب فتركه علي بن ابي طالب وقام فقيل
[17:24]له لماذا تركته قال ادركني الغضب فخشيت ان اقتله غضبا او انتقاما
[17:33]لنفسي واحببت ان لا اقتل احد الا في شبيل الله او والا
[17:39]بامر الله ابى له النبل ان يطيع عاطفه جامحه عندي ترى انا
[17:53]مجال عندنا لكن اشروا لي الجماعه يرجون ان فتقوم وقاعده ه الفراغ
[17:59]اللي قلنا لان اللهم عجل الفرج وليك القائم قوم لغايه هنا تعال
[18:05]شويه لهنا زمل هنا عندي مجال واسع تعال هنا وفي يوم من
[18:38]ايام صفين ارسل له بطل من ارضال القوم تناوله علي سلام الله
[18:47]عليه بضربه اوشكت ان تودي به فراغ عنها وسقط على الارض يا
[18:55]ابن ابي طالب لا تقتلني ان لي اطفالا ان لي صغارا فقال
[19:01]قم فقد وهبتك لصغارك هكذا كان كان السيف الذي ان يتبع مدبر
[19:13]او يجهز على جريع بل كان السيف الذي يجرد في مقام البطوله
[19:20]ليس الا وفي مقام الدفاع الذي يتوفر فيه رضا الله عز وجل
[19:27]الدفاع عن الاسلام والمسلمين وظل هذا الشيء يؤدي هذا الدور ظل يؤدي
[19:35]هذا الدور طيله فتره امتدت طويلا وطويله وكل ذلك النبل او الترفع
[19:47]عن ان يتبع مدبر او يجهز على جريح او تائرة الغيظ كل
[19:53]ذلك النبل ينتظمه علي بقولته الشهيرة إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو
[20:03]عنه شكرا القدره عليه اذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا
[20:12]للقدره عليه هكذا كان يرى علي طالب في الظفر باعدائه والعفو عنهم
[20:20]يرى في ذلك شكر من تمكينه من هؤلاء ولذلك ما كان يركب
[20:30]في الحرب فرشا لانه لا يتبع مدبر ولا ينهزم من احد وما
[20:36]كان يلبس درعا كاملا لانه لا يدنو اليه احد يقول عنه المؤرخون
[20:45]كان يهرول اذا نزل الى الحرب ويقول عنه المغيره كان كالأسد غليظا
[20:52]منه ما اشتغلض دقيقا منه ما اشتدق كان اذا نزل الى الحرب
[21:03]يرى ان كل من يقاتله يعينه على نفسه كانه يقاتله بالاضافه الى
[21:11]ان ذلك الذي يقاتل عليا كان منهجما من الداخل يعلم ان علي
[21:18]سيقتله هكذا عرفه تاريخ الحروب فهو محارب ولكنه محارب نبيل وهو شيخ
[21:28]ولكنه شيخ ما عرف البغي او الباطش او الانتقام لنزعه نفسيه وانما
[21:35]هو الشيء الذي يجرد دفاعا عن كلمه الله ودفاعا حوزه الاسلام والمسلمين
[21:45]هكذا استشعر علي هذا الطريق وسار عليه من بدايته الى نهايته فكان
[21:53]علي بن ابي طالب جسد استاثر بالعيون فشدها اليه كانوا ينظرون الى
[22:01]هذا الجسد يشبع الجيوش يشبع الجيوش طعنا وضربا يعود وقد أسخن بالجراح
[22:15]ليرمي سيفه وليسخ ببصره إلى السماء كأنه ينشد رضا الله كأنه يشهده
[22:23]على أن هذه الجراح في سبيلك وكان يرسل قولته الشهيره لا قرت
[22:31]اعين الجبناء والله لالف ضربه بسيف اهون علي من ميته على فراش
[22:43]انه الجسد الذي سخره علي في ميادين الله فاذا كان لله ميدان
[22:51]للحرب ولج علي للحرب ليتعب جسده في سبيل الله واذا كان الميدان
[23:03]للكشف في سبيل الله نزل علي الى الارض يحتثر الارض ويشقي الارض
[23:11]حتى اذا كملت باعها واخذ ثمنها ليشتري به عبيد يعتقهم في سبيل
[23:20]الله واذا كان الطريق الى الله عز وجل في طريق علم ولجعل
[23:29]ابن ابي طالب طريق العلم وسخر علمه في سبيل الله كما سيرد
[23:35]علينا فكل ميدان يتوفر فيه رضا الله فعلي من المبادرين اليه ومن
[23:43]الساعين اليه فهو اذا جسد استاثر بالعيون لانه قاتل في سبيل الله
[23:56]وسخر جسده دفاعا عن الاسلام وملئ جسده بالجراحات طلبا لمرضاه الله وانهك
[24:05]جسده التعب والعناء طلبا للقمه العيش لرغيف العيش لانه ترفع عن ان
[24:15]ياكل من طريق لا يشكب فيه عرقه ان يمد يده الى بيت
[24:23]المال لياخذ درهم يشبع به جوعته وانما يبتلع الارض ابتغاعا لياخذ منها
[24:31]درهما به رغيف القبس وربما يشتري به الثوب الواحد الثوب العادي كان
[24:42]يخرج بشيفه الطاء والصفراء لياخذ منها ما يرت من الثياب اوما كان
[24:50]في وشع علي ان يغترف من الذهب والفضه التي كانت تتكدس في
[24:56]بيت المال ليلبس منها الحله الشيراء ليرتدي الرداء المجركز ابى ابى عن
[25:07]ذلك كله ابى الا ان ياخذ الثوب الذي نسج من عرفه والرغيف
[25:16]الذي افترعه من كده ليأكل منه ولقد وقف يحدثنا عن منهجه يقول
[25:27]أما والله لو شئت الطريق إلى مصفى هذا العسل ولباب هذا القمح
[25:35]ونسائج هذا القز ولكن هيهات أن يغلبني جشعي أو يقودني هواي إلى
[25:42]تخير الأطعمة ولعل بالحجاز او اليمامه من لا طمع له بالقرص ولا
[25:50]عهد له بالشبع اديتم ابطانا وحولي بطون غرقا ما شره ان يرى
[25:58]الدنيا له ذهبا وفي البلاد قلوب شفه الشغب ولا تضجر اكباد مفتسه
[26:12]الا ولا تضجر اكباد مفتته الا وسار اليها الذمع ينشكب أبى علي
[26:27]بن أبي طالب أن يمد يده إلى الذهب والفضة ويقول يا بيضاء
[26:36]يا صفراء غري غيري يا بيضاء غوري غيري أ إلي تعرفت ينبذها
[26:46]ويصنفها بعصا بيديه ثم إذا وزعها قام ليشهد ربه بأنه أدى لعباد
[26:54]الله أموالهم ترفع عن أن يشبع بطنه برغيف من غير كده أو
[27:03]أن يكشو جسمه بثوب من غير كده أو أن يأوي إلى دار
[27:10]بنيت من غير كده وقد سمعنا لعليٍ ورأينا لعليٍ أنه ينتزع جريد
[27:20]النخل ليصنع منه بيتًا وليدكل إلى هذا البيت يؤويه عن الحر والبر
[27:27]ما كان له غير ذاك نعم ما كان له غير ذاك وكل
[27:36]ذاك من كده وكل ذاك من عرفه ومن تعبه طيب اذا علي
[27:44]بن ابي طالب في جسده اتعب جسده في الجهاد في سبيل الله
[27:51]واتعبه في الكسب في سبيل الحصول على اللقمه المشرفه واتعبه بالسعي لاشباع
[28:01]اليتامى والمساكين نعم تهفو حشاه للناس اليتيم بلا أمٍ تُناغي ولا يحنو
[28:16]عليه أبُ إذا جن عليه الليل احتمل الطعام احتمل القوت على ذلك
[28:24]الجسد احتمل الغراوات ينوء بها لثقلها يخرجها من بيت المال ثم يطوف
[28:33]على تلك البيوت التي ضمت او ضمه ايتاما يدخل الى تلك البيوت
[28:44]يلعق اليتامى بيديه الطعام ثم وهو يشعر في قراره نفسه انه قد
[28:51]ادى ما افترضه الله عز وجل عليه من رعايه لتلك الامه التي
[28:57]يرعاها فجسده اذا كله كل اثعا جسده بالميادين التي ارادها الله عز
[29:05]وجل وراينا علي بن ابي طالب بالاضافه الى هذا الجسد الذي سخره
[29:15]في طريق الله عز وجل سخر مواهبه وسخر ما عنده من كمالات
[29:23]في طريق الله عز وجل سمعنا علي بن ابي طالب وهو الفكر
[29:32]الثاقب سمعناه وهو يملي تلك المعارف التي تحاول الشموب الانسانيه والارتفاع بها
[29:42]الى حيث اراد الله لها سمعنا علي بن ابي طالب يرسم لنا
[29:49]الى العفه طريقا يقول والله والله لو اعطيت الاقاليم بما تحت افلاتها
[30:04]على ان اسلب نمله على ان اسلب نمله جلبه تعير ما فعلت
[30:13]ان دنياكم اهون عندي من ورقه في فم جراده تقضمها هذه النفس
[30:22]الكبيره التي ترفعت على كل الحصام ورسمت لنا للعفه طريقا قصاراه ان
[30:32]ينتهي علي بن ابي طالب بان يترك 700 درهم من عطائه كل
[30:39]ثروته التي سمعها أراد أن يأخذ بها خادماً لأهله يعين أهله على
[30:47]إدارة الرحى لقد مرت الانسانيه في مشيرتها الطويله بصور من العفه وبصور
[32:22]من الامانه ولكن من اروع تلك الصور الصور التي كانت لعلي بن
[32:29]ابي طالب في هذه الميادين لقد كان علي بن ابي طالب شديد
[32:37]الخساسيه فيما يخص المسلمين وحقوق المسلمين نعم يأبى أشد الإباء أن يلبي
[32:49]حتى أبسط الرغبات لفرد من أهل بيته فيما يراه خارج عن حدود
[32:59]المشروعيه وقف علي بن ابي طالب يسخر ملكاته الاخرى يسخر علمه لرضوان
[33:10]الله عز وجل يخدم به المسلمين يصعد على المنبر فيدعو الناس للانتهال
[33:19]ولا ينتظر ان تاتي الناس اليه يصعد على المنبر لينادي باعلى صوته
[33:26]سلوني قبل ان تفقدوني والله لا تسالوني عن فئه تهدي 100 او
[33:35]تظل 100 الا واخبركم بسائقها وناعقها انها هنا لعلما جمع لو اجد
[33:45]له حمله ثم ينزل من على المنبر ويهيئ نفسه الى سماع اسئله
[33:53]الناس فكان يجيد وكان يجيد وكان البحر الزخار فيما حمل من علم
[34:03]وقد سئل عبد الله ابن عباس الذي يلقب بالبحر ويلقب بالحضر قيل
[34:09]له اين علمك من علم علي بن ابي طالب قال والله ما
[34:15]هو الا كقطره من محيط ولقد وضع علي بن ابي طالب ذلك
[34:21]العلم في خدمه الاسلام والمسلمين وضعه تحت تصرف المسلمين يدخل الى مسجد
[34:31]الكوفه او يدخل الى مسجد النبي ويجلس ويهيئ نفسه للاجابه في مختلف
[34:40]الاسئله التي ترد عليه فكان يجيب ترك لنا ثروه في ابعاد التفشير
[34:49]وثروه في ابعاد الفقه وثروه في الابعاد الاخلاقيه وبيشعك ان تمر مرورا
[34:57]بسيطا لترى هذه الثروه الضخمه التي تركها علي بن ابي طالب في
[35:03]الحضاره الاسلاميه يكفيك من ذلك عهده الى مالك الاجتر ويكفيك من ذلك
[35:11]كتابه الى ولده الحسن ويكفيك من ذلك رسائله الى عماله انك اذا
[35:19]تصفحتها وجدت شيلا دافقا من العطاء في مختلف ابعاد الفكر هذا الرجل
[35:29]شاء الله عز وجل ان يجعله النموذج الاشمى في العطاء كان الله
[35:37]عز وجل اراد لهذا الرجل ان يبلغ الحدود القصوى من الكمال على
[35:44]المستويات الانسانيه يعني الانسان الكامل الذي ارادت السماء ان تقدمه نموت اذا
[35:53]استثنينا رسول الله صلى الله عليه واله راينا هذا الرجل يحظى بهذه
[35:58]المنزل ه الاثيره وكل علمه كل علمه الذي حمله علي بن ابي
[36:06]طالب اراد به اراد به ان يتولى اصلاح معوجه من المشيره في
[36:18]هذه الحياه اذا ظهرت البدع في الامه فعلى العالم ان علمه هكذا
[36:27]كان علي بن ابي طالب وكان يدفعه هذا الشعور لان ينزل الى
[36:32]الاسواق وقد راه التاريخ راى علي بن ابي طالب نزل الى الاسواق
[36:41]مشمرا الى انصاف ساقه يعلم الناس اصول البيع والشراء فوق المكاييل والمواجين
[36:52]ولا تبخس الناس اشياءهم اتقوا الله يمر ليعلم هذا ويرشد هذا الى
[37:01]مساله وحتى الذي يتولى وزن الطعام يعلمه كيف يزن وكيف لا يفخش
[37:11]شهدته أسواق الكوفه كأنه بدوي في شملته يتصدى لتصحيح معوجه من المسارات
[37:20]لانه يرى في ذلك مسؤوليه يحملها ولا بد من ادائها ما منعه
[37:28]منصبه ما منعته خلافته ولا منعه الشعور الذاتي بان له المكانه الكبيره
[37:38]بل كان يهبط الى مستوى سائر الناس ليجلس الى جانبهم ويرشدهم ويرى
[37:45]بذلك استكمالا للنفس هكذا سخر علمه لخدمه الحضاره الاسلاميه وقف صلوات الله
[37:58]عليه ليثري الفقه وليثر التفسير وينذر ان تمر بكتاب من كتب التفسير
[38:07]فلا ترى لعلي بن ابي طالب النصيب الاوفر ولا بكتاب من كتب
[38:12]فقع فلا ترى لعلي بن ابي طالب النصيب الاوفر ولا بكتاب من
[38:17]كتب الاخلاق ونهيك بها من ثروات تركها ابن ابي طالب للاجيال من
[38:25]بعده وما كان يبتغي من وراء ذلك الا وجه الله ووقف علي
[38:33]بن ابي طالب يسخر مواهبه باجمعها لخدمه المجتمع دع عنك العلم ودع
[38:43]عنك النشاط الجسدي وهلم الى نشاط علي بن ابي طالب الاجتماعي لتراكي
[38:52]ذلك امثله شاميه لقد كان علي بن ابي طالب مثال الخلق في
[39:02]تعامله مع الناس كان صلوات الله عليه ناسك احدهم يدنيهم اذا بعدوا
[39:12]عنه ويدنو اليهم يريد ان يخالفهم ليتعرف عن كثب على ما يحتاجون
[39:21]اليه حمل بذلك عالياً ما فيه شيء من الوعورة لأنه يريد أن
[39:28]يضرب المثل السامي للوالي كيف يتولى أمور المسلمين وكيف يدنو إلى حوائجهم
[39:37]وكيف يتسنى له ان يرتفع ليكون بعيدا عنهم ووقف يضرب المثل السامي
[39:47]في الصبر على عبوقهم وهو ينسكب عليهم برا وحنانا بربك هل سمعته
[39:57]عن رجل يقف له رجل ليتقرب الى الله بشتمه عبد الله بن
[40:04]الكوى كان يتقرب الى الله بشتم علي بن ابي طالب وعلي بن
[40:12]ابي طالب يعلم انه يتقرب الى الله بشتمه ولكن ذلك لا يمنعه
[40:19]من ان ياتي الى باب عبد الله ابن الكوى ويطرق باب عبد
[40:24]الله ليوصل له العطاء بنفسه يخرج من العطاء فيقوم له رجل يقول
[40:34]اني لا ابايعك ولا اصلي معك في جمعه ولا جماعه ولا اجاهد
[40:42]معك فيقول له علي بن ابي طالب وانا لا اضرك بشيء ما
[40:47]دام المسلمون منك في امان ما دام المسلمون منك في امان انا
[40:54]لا أقابلك ما يهمني رضيت علي أم غضبت ولا يمنعه ذلك من
[41:01]أن يدفع إليه يعطيه عطاءه ويعامله بالحسنى عرفنا ان جماعه يخرجون من
[41:11]تحت منبري علي بن ابي طالب وهو يعلمهم بصفاتهم وباسمائهم يبغون الغوائل
[41:21]ويخرجون الى خارج الكوفه ويجتمعون على سفره طعام ويقوم احدهم لياخذ ضبا
[41:31]يقول امدد يدك نبايعك بيعتك خير لنا من بيعه علي بن ابي
[41:37]طالب ويرجعون الى المسجد ويستقبلهم علي بن ابي طالب فلا يكلح في
[41:44]وجوههم ولا يكلمهم بكلمه فيها شيء من الصرامه او الحده بل بالعكس
[41:52]كان الامر لم يحدث اطلاقا ويجلس اليهم وليس وكانه ليس هناك شيء
[42:02]اي نفس برب مثل هذه النفس التي تكبر على الانفعال وتقف هذا
[42:09]الموقف ينشكب عليها الشتم وينشكب عليها التعجي وهي تشبع ذلك الشتم صفقا
[42:20]وغفرانا تلك هي النفوس التي ارادت السماء ان تجعلها المثل السامي في
[42:29]التسامح والتعالي على الدنايا نعم انها نفس اراد الله عز وجل لها
[42:38]ان تاخذ باسباب الكمال فاخذت بما استطاعت من اسباب الكمال كلما الحوا
[42:47]عليهم العداء الحو عليهم بالرحمه والا بربك هل رايت ونحن اعتاب تاريخ
[42:59]مليء بمواقف يمكن ان تعطينا الانطباع الكامل هل رايت رجلا يمر على
[43:07]من سل السيف في وعلى من قاد الجيش لقتاله فيقف على مصرعه
[43:16]وينفعل ويكاد الدمع يكفر من عينه لانه يرى فيه رفيق سلاح ويرى
[43:24]فيه صديقا في مسيره طويله وقف على طلحه قال اعزز علي ابا
[43:31]محمد نظر الى مصرعه قال اعزز علي يا ابا محمد اي نفس
[43:40]عند هذا الرجل تغلق امام الحقد وتنفتح امام الرحمه والعطاء اي ثروه
[43:50]من الحب يحملها هذا الرجل حتى مع من يشحد سيفه ويخرج لقساله
[43:59]اي روح تلك الروح التي تريد ان تخط لنا المثل الاشمى بالسلوك
[44:06]تدخل الى بيت قد جمع فيه الد اعدائه مروان بن الحكم وعبد
[44:13]الله بن الزبير والوليد بن عقبه وامثالهم في حجره وتق امراه في
[44:19]وجهه بعد واقعه البصره لتقول يا ابن ابي طالب ايثمت ولدنا ايثم
[44:25]الله ولدك يقول لو كنت قاتل الاحبه وميتم الاولاد لقتلت من في
[44:34]هذه الحجرة ثم يقابلها ببسمة وينصرف تلك نفس ابن أبي طالب تلك
[44:44]النفس التي كانت تتدفق في مجالات العطاء سلوك علي بن ابي طالب
[44:53]في المجتمع من حيث الصبر ومن حيث الصبر ومن حيث كظم الغيظ
[44:59]ومن حيث الحلم ومن حيث التقوى سلوك يدعونا الى ان نترشم هذه
[45:08]الخطا وان ننتقل من هذا المنبع وان ناخذ من هذه الواحه الخضراء
[45:18]الى صحرائنا التي نعيش فيها فاذا ولجنا الى رحابك في مثل هذه
[45:26]الليله يا امير المؤمنين فانما لننتهل من عطائك ما اجتمعنا ولا جئنا
[45:35]لنضيف الى فضائلك فضيله ابدا ولا لنعلي قدرك قدرك وقد اعلنته السماء
[45:42]ولا لنكرر ذكرك وان كان ذكرك هو المسك ما كفرته يتطوع ولكن
[45:52]بدرجه من الشمو لا تقبل الزياده وانما نريد ان نستلهم منه وان
[46:01]ناخذ من عطائك سالوا النفس قد طافت عليها عوالم هل وجدت للجوهر
[46:10]الفرد ثانيا وهل متناهي اللفظ يدفعه الثناء ليحمل معنى منك لا متناهيا
[46:21]ولكنها الالفاظ مهما تناشقت اذا لم توفي المزح عادت اهاجيا نحن يا
[46:33]امير المؤمنين بحاجه الى قبسات نحن بحاجه الى شيء من ذلك العطاء
[46:45]الغجير ومن ذلك الخلق العظيم لنتخذ منه دليلا في حياتنا ومنهاجا في
[46:53]مشيرتنا فان العظماء في تاريخ كل امه العظماء في تاريخ كل امه
[47:03]واحه يفيء اليها المصحر وانت من واحات الاسلام التي يفيء اليها الناس
[47:13]اذا كنا يا امير المؤمنين نمر في هذه الليل بشيء من سيرتك
[47:20]فاننا نمر بالنموذج الذي اراد الله عز وجل له ان يكون منارا
[47:27]في طريق الاسلام يقتبس منه المسلمون وفي ذاته لا يفوتنا يا امير
[47:35]المؤمنين في مثل هذه الليله ان نمر بالفاجعه التي دهت الاسلام والمسلمين
[47:46]بفقدك عز علينا ان نرى في تاريخنا امثال هذه المفارقه الكبيره ما
[47:55]كان يضير ذلك السيف الجبان الذي ضربك لو ترك لهذه الحياه مده
[48:03]اطول حتى تزداد في عطائها لهذه الدنيا ولكنه عاجل تلك الروح الكبيره
[48:12]بضربه لئن جرحتها استطاعت ان تجرح منها العزل ولا المعرفه ولا الفكر
[48:22]ولا الذكرى الجميل ان الموت اقصر من ان ينال مثل علي وإن
[48:29]الجرح أقل من أن ينال من مثل هذا الطود الضخم ولكنه على
[48:35]كل حال فجعل أمة الإسلامية بأمير المؤمنين في مثل هذه الليلة اجتمع
[48:43]الخوارج والحقد يغلي في قلوبهم قال احدهم للاخر لو أننا شرينا انفسنا
[48:54]وارحنا الناس من ائمه الضلال وتوزعوا ذهب البرك الى معاويه وذهب عمرو
[49:04]بن بكر الى عمرو بن العاص وجاء عبد الرحمن ابن ملجم الى
[49:10]علي بن طال دخلوا على قطعام ابنه الاخضر ليله الاربعاء كشحذتهم وحثتهم
[49:21]على قتل علي بن ابي طالب واعطتهم السيوف التي وضعت في السم
[49:29]ثلاثه ايام وعصبت صدورهم بعصائف من حرير وتوزعوا اقبل عبد الرحمن بن
[49:39]ملجم ومعه قومه توزعوا لمعاونته شبيب بن بدره ووردان ابن مجالد وعبد
[49:47]الرحمن ابن ملجم وعلي بن ابي طالب كان في هذا الشهر كعادته
[49:56]اذا جن عليه الليل يقضي معظم وقته في بيت الله وهبه الله
[50:03]الحياه في بيت من بيوته واستردها منه في بيت من بيوته فكانه
[50:10]في بيوت الله كانه في كنف الله في كل مسيره حياته فكان
[50:17]منذ دخل عليه شهر رمضان هو ومجموعه من رجالات الاسلام يتهجدون في
[50:26]مسجد الكوفه وكان يفطر في هذا الشهر المبارك ليله عند عبد الله
[50:34]بن جعفر وليله عند الحسن وليله عند الحسين ولا يتناول الا لقمه
[50:41]او لقمتين الا الشيء اليسير يقول احب ان القى الله وانا خميص
[50:48]الباطن الى ان جاءت هذه الليله ليله التاسع عشر وكانت ليله جمعه
[50:59]كان علي بن ابي طالب في ببيته وتقدمت ام كلثوم تحمل له
[51:07]افطاره رغيفا من الخبز وقليلا من النباتات الصحراويه وشيئا من اللبن الخاثر
[51:18]وضعته بين يديه اطال النظر اليه قال بنيه بنيه تريدين ان يقول
[51:29]لو في بين يدي الله بني احملي يا احد هذين لادامين اما
[51:41]علمت ان الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وبشبهات حساب سيدي
[52:01]يا ص وطا يا امير المؤمنين كان محراب كن شل بالذكر المبين
[52:24]وهو منك اليوم خ يا امام المتقين يتبارى حوله اهلك في اشيانين
[52:45]سيدي معدن سيدي يوم معدنا الرحمن والر راح الكريم كان يشيك مرور
[53:08]الدام في عين اليتيم ليتك الليلا ترى لايتام حزن عظيم يسالون الزار
[53:28]اين الاب والغلب الرحيم تقول ام كلثوم نظرت الى بي يطل النظر
[53:39]الى النجوم ثم يرجع وهو يقول والله هي هي الليله التي وعدت
[53:48]بها ما كذبت ولا كذبت تقول دنوت اليه قلت ابا اراك تتطير
[53:56]هذه الليله بنيما منا من يتطير ان بك قتل الابطال وخاض الاهوال
[54:08]ما دخل رعب قلبه رعب كهذه الليله تقول حتى اذا ازنى الفاجر
[54:18]نظرت الى بي جدد وضوءه ونزل الى ساحه الدار وكان بالدار طيور
[54:27]الاوز اهديت للامام الحسن لما رايناه رب ربنا وصحنتي وجهه فقال امير
[54:40]المؤمنين صواع تتبعها نوائح وفي غداء غد ينزل القدر المحتو تقول ام
[54:57]كلثوم كطيار جئت الى الحسن والحسين ايقظتهما قلت ان ابي يصنع كذا
[55:06]وكذا هرول لا اله قال ابا نحن معك نمضي الى المسجد قال
[55:12]انشيت عليكما اقسمت عليكما بجدكما رسول الله الا ما رجعتما ووقف علي
[55:20]يعالج باب البيت حل مئزره فانشا يقول وهو يشد مئزره اشدد حيازيمك
[55:29]للموت فان الموت لا اطيك ولا تجزع من الموت اذا حل بناجيك
[55:37]تغتر بالدهر وان كان يواشيك كما اضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيك نزل
[55:48]وهو يم في طريق الى المسجد اقبل والمؤذن قد اذن وفرغ فارغ
[55:59]من الاذان ويقول بعض المؤرخين ان عليا هو بالذات اذن بعد الاذان
[56:09]مر بالنائم يوقظهم يقول الصلاه عباد الله الى ان وصل الى المحراب
[56:19]استقبل القبله رفع يديه وكبار اكمل الركعه الاولى وفي الركعه الثانيه اكمل
[56:30]الاول وما كاد يرفع راسه من السجود الثاني الا والسيف على راسه
[56:44]وسمع الناس المنادي ينادي تهدمت والله اركان الهدى انفصمت والله العروه الوثقى
[57:00]اقتل قتله اثقل الازقها قال امير المؤمنين قتلني ابن اليهوديه واقبل اهله
[57:18]اهله يهرعون والناس من كل جانب ينادون نوائما وجاهد عائلته الى المسجد
[57:35]سمعت الابناه و شا له الروح يا بك اركضت ولدمي يا حم
[57:51]اسبوع لقيتك على المحراب مضروب ششبك دماء والراس مجروح نحج وان واهلك
[58:08]انه روح بو يا تذبنا يا عيد وادروح هذا علي امير هذا
[58:28]علي امير المؤمنين لقا بسم الله الرحمن الرحيم امن يجيب المضطر اذا
[58:39]دعا ويكشف السوء أم من يجيب المضطر إذا دعا ويكشف السوء أم
[58:48]من يجيب المضطر إذا دعا ويكشف السوء أم من يجيب المضطر إذا
[58:55]دعا ويكشف السوء أم من يجيب المضطر إذا دعا ويكشف السوء اللهم
[59:04]إنا نتوجه إليك بأمير المؤمنين نتوجه اليك بمحمد واله الطاهرين نتوجه اليك
[59:14]بلا اله الا الله فرج عنا يا الله اللهم اعطنا من كل
[59:22]خير احاط به علمك وادفع عنا كل شر احاط به علمك اختم
[59:29]لنا بالعاقبه الحسنه اجعل ذلك منا مواساه لنبيك واهل نبيك الاخوه المؤسسون
[59:38]تقبل عملهم ولأماتهم مع أمات الجالسين والمسلمين بلغ اللهم الجميع ثواب الفاتحه
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
1 المشاهدات · 13/10/05
0 المشاهدات · 13/10/05
1 المشاهدات · 13/10/07
0 المشاهدات · 13/11/02
0 المشاهدات · 13/11/02
0 المشاهدات · 13/11/02
0 المشاهدات · 13/11/04
0 المشاهدات · 13/11/04
0 المشاهدات · 13/11/05
