Up next
4 Views · 25/12/23
أدلّة الإمامة الدينيّة
0
0
16 Views·
23/12/09
In
Lectures
الاثنين 3 ذي الحجة 1437
الحوزة العلميّة
مدرسة الإمامة برعاية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني دام ظله
النجف الأشرف
Show more
Transcript
[0:02]الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام علي خير خلقه وأشر في بكيته
[0:17]محمد والقاد اللهم صل على محمد لا سيما بقية الله في الأربين
[0:36]و لعنة الله على أعدالهم أجمعين خلاصة ما تقدم أولا ان موضوع
[0:57]البحث هو الإبادة العامة والخلافه الكبرى بعد رسول الله صلى الله عليه
[1:13]واله والنيابه عن النبي صلى الله عليه واله في جميع مهامه وواتباته
[1:32]فليس المقصود في البحث هو الإمامة الخاصة التي هي بمعنى الحكومة والولاية
[1:45]التشريعية أو الإمامة في الصلاة مثلا المقصود بالبحث هو الإمامة العامة بعد
[2:06]رسول الله صلى الله عليه وآله وقد ظهر بنحو الإكمال أهمية هذا
[2:19]البحث كما أن المسلمين قد اهتموا بهذا البحث منذ اليوم الأول وحتى
[2:35]الصحابة تهتموا بهذا الأمر كما قرأنا عن كتاب شرح المقاصد وشرح المواقف
[2:52]أن جماعة منهم تركوا رسول الله صل الله عليه واله ولما يُقبر
[3:00]ولما يدفن ولم يحضروا تجهيزه صل الله عليه واله وبادروا إلى نصب
[3:13]الإمامي من بعده وذكرنا وجود الخلاف بين صحابة أنفسهم في من يفضل
[3:39]ويقدم على غيره من الصحابة ويصبح لان يكون خليفه لرسول الله فذكرنا
[3:52]عن جملة من المصادر أن جماعة كبيرة من الصحابة كانوا يقولون بإمامة
[4:02]علي وكانوا يفضلونه على غيره من الصحابة على الإطلاق وكان من بينهم
[4:15]أبو دار وسلمان والمقدار وخباب وعبد الله بن العباس وأبو الطفيل وأبو
[4:26]أيوب الأنصادي ذو الشهادتين وحنيفه ابن اليمان وابي ابن الكعب وأظن أن
[4:39]نملهم عبد الله بن مسعود لأن عبد الله بن مسعود كان يقرأ
[4:46]الآية المباركة يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك في عليين وأنه
[4:56]مولى المؤمنين هكذا كان يقرأ آية المباركة كما في مصادر القوم مما
[5:07]يدل على أنه كان يرى إمامة علي بعد رسول الله صلى الله
[5:15]عليه وآله بل إن تشيع أهان منطقة جبل عامل الذين هم من
[5:27]أحسن شيعتنا في هذا الزمان هؤلاء تشيعوا على يد أبي ذرد الغفار
[5:38]في أيام تسفيره إلى تلك المنطقة بأمر من عثمان وهذا ما يذكره
[5:48]علماؤنا في تاريخ جبل عامل على أي حال كان جماعة كبيرة من
[5:58]الصحابة يكونون بإمامة علي ويفضلونه على غيره وأما التابعون فكثيرون جدا والعلماء
[6:15]إلى يومنا هذا حال ، فتاريخ بحث الإمامة تاريخ طويل لأن لهذا
[6:27]البحث دوراً كبيراً سائر المعارف في الدين الإسلامي لأنه يقوم مقامة به
[6:40]في جميع جهاته الدينية والدنيوية وبواسطة الإمام يعبد الله سبحانه وتعالى ويطاع
[6:53]الرسول بواسطة الإمام نفهم القرآن بواسطة الإمام نعلم ونفهم ونتعلم الأعكاب الشرعية
[7:09]من الحلال والحرام وبواسطة الإمام أيضا حتى الأخلاق نختبئ وهو أسوتنا وقدوتنا
[7:22]حتى في السنن والآداب والاخلاق فهذا دور الإمامة في جميع أبعاد هذه
[7:34]الشريعة المقدسة مما يدل على أهمية هذا الموضوع ، بسبب إهتمام العلماء
[7:43]من كافة الأطراف بهذا الموضوع وقد قررنا أن نلتزم في بقوثنا بآداب
[7:57]البحث والمناظرة والحوار بأن نكون مؤدبين في البحث بأن نكون أمناء في
[8:09]النقل فلا نتصرف في كلام أحد حينما ننقله من كتابه أو كتاب
[8:19]اخر معتهر ومعتمد عندهم وأيضاً من آداب البحث والحوار أن ندخل من
[8:35]ونعتمد عليها ونحتج بها عليهم اذ ليس من الصحيح أن يستدل أحد
[8:46]الطرفين بما عنده في مقابل الطرف الآخر وهذا ما صرح به العلماء
[8:54]من الطرفين يقول الحافظ ابن حزم الأندلسي لا معنى لإحتجاجنا عليهم بكتبنا
[9:06]كما لا معنى لإحتجاجهم علينا بكتبهم فليس لهم أن يستدلوا بما في
[9:17]كتاب البخاري أمامنا كما أننا لا نستدل بكتاب الكافي أمامهم فهذا مقتضى
[9:28]قاعدة البحث والمناظرة لأن المناظرة المقصود بها إقناع الطرف الآخر وإقناع الطرف
[9:42]الآخر لا يتحقق إلا بما يراه الطرف الآخر حقا ويعتقد بصحته فكما
[9:54]لا يعتقدون بصحة كتاب الكافي من كتبنا، نحن أيضا لا نعتقد بصحة
[10:02]كتاب من كتبهم الذي هو أصح الكتب عندهم كما يقولون وعلى كل
[10:11]حاضر من آداب البحث والمناظرة أن يكون الهدف والغرض من البحث الوصول
[10:26]إلى الحق الذي يجب علينا نعتقد به ونتبعه ونأخذه في جميع مجالات
[10:36]الحياة وبعبارة أخرى نعتبر هذا العمل عملا عباديا وكما يجب علينا التحقيق
[10:50]في الحوزة العلمية عن الأعقام الشرعية الفرعية العملية حيث نبحث عن حرمة
[10:58]شئ أو وجوب شئ طهارة شئ أو نجازة شئ آخر الإمامة وعن
[11:10]ما يتعلق بوصول الدين أهم وأقدم مما يتعلق بالبحث عن فروع الدين
[11:24]خلاصة ما تقدم وأما تعريف الإمامة الإمامة لغة واصطياحا مضى الإضافة المفحوث
[11:48]عنها في كتب العلماء من هي الخلافة عن رسول الله صلى الله
[12:01]عليه وآله فالذي يخلف النبي في جميع وشؤونه هو الإمام الذي يجب
[12:14]على الأمة أن يهتموا به ويغتدوا به وان يتبعوه في أقواله وأفعاله
[12:29]وذلك لأن الإمام في اللغة من أما يؤمّه كما قال الراغب الإسفهاني
[12:42]في كتاب مفردات القرآن الكريم يقول إمام الجماعة من يقتدي المؤمنون به
[12:58]في ركوعه وسجوده إمام الجماعة من يتتدي المؤمنون به في ركوعه وسجوده
[13:11]أي إذا سجد يسجدون وإذا ركعه يرجعون وهكذا يتبعونه في أفعال الصلاة
[13:23]والإمام والمؤتم به كل أن نأتم به هو إمام نأتم به أين
[13:34]نأتدي به إنساناً كان يؤتى هداب بقوله أو فعله أو كتاباً أو
[13:44]غير ذلك ولذلك القرآن أيضاً إمامٌ لأننا نتبعه ونختدي به ونأخذ بما
[13:52]فيه وكذا في كتاب لسان العرب وفي كتاب وغير هذه الكتب في
[14:05]اللغة وأما في إصلاح العلماء في علة الكلام من العجيب أن القوم
[14:23]يرى أكثرهم أن الإمامة من فروع الدين وليس من الوصول ومع ذلك
[14:34]أدخلوا بحث الإمامة في كتب العقائد أدخلوا بحث الإمامة في كتب أصول
[14:44]الدين وقد اتفق الشيعه والسنة في تعريف الإمامة لا أجد خلافا اساسيا
[15:00]في تعريف الإمامة عند الفريقين يقول الفخر الرازي الإمامة هي رئاسة عامة
[15:14]للدين والدنيا لشخص واحد من الأشخاص الإمامة رئاسة عامة ليست رئاسة في
[15:30]أمر معين أو في عمل خاص رئاسة عامة كما أن النبوة رئاسة
[15:42]عامة رئاسة عامة في الدين والدنيا أي لا في الدين فقط ولا
[15:52]في الدنيا فقط لا في الأمور الدينية ولا في الأمور المعنوية لا
[16:03]في الأمور الدينية فقط ولا الدنيوية فقط بل في أمور الدين والدنيا
[16:12]لشخصٍ واحد أي لا يجوز وجود إمامين في زمان واحد لشخص واحد
[16:23]من الأشخاص سعد الدين أن تجتازان في كتاب شرح المقاصد الإمامة رئاسة
[16:38]حامة في أمر الدين والدنيا خلافة عن النبي صلى الله عليه وآله
[16:51]لان هذا التعريف ينتظر على النبي أيضا بأيدي خلافة عن النبي يختص
[17:00]التعريف بالإمام بعد النبي عليه وآله ويقول صاحب كتاب المواقف في علم
[17:13]الكلام لابد من تعريفها أولا الامام قال قوم الإمامة رئاسة عامة في
[17:27]أمور الدين والدنيا والأولا أن يقال هي خلافة الرسول في إقامة الدين
[17:39]بحيث يجب انطباعه على كافة الأمة هذه التعاريف كلها صحيح وكلها تدل
[17:53]على معنى واحد ولا اختلاف الجوهري في هذه التعاريف وملخص هذه التعاريف
[18:09]عند القوم أولا أن الإمام النائب لرسول الله والخليفة عن النبي صلى
[18:22]الله عليه وآله، بما أنه نائب عنه وخليفة له لابد وأن يكون
[18:31]واجدا لجميع الكاميرات والمعنويات التي عند النبي صلى الله عليه وآله إلا
[18:43]النبوة طبعا الأمر الثاني أن الإمام النائم والخليفة عن النبي صلى الله
[18:51]عليه وآله يكون بجميع مهام النبي صلى الله عليه وآله سواء في
[19:02]القضايا التينية أي المعلوية أو القضايا الدنيوية الأمر الثالث ، المُستفاد من
[19:16]هذه التعاريف أن من جملة وظائف الإمام إدارة أمور الأمة وإقامة العدل
[19:29]فيما بينهم وإجراء أحكام الإلهية فيهم وهو ما يسمى بالولاية التشريعية وذلك
[19:48]حينما تكون الأمة منقادة له ومضيعة له بطبيعة الحال يقوم بإدارة نموه
[19:59]كما كان النبي صلى الله وآله في المدينة المنورة هذا تعريف الإمامة
[20:09]في كتب القوم وأما في كتبنا فأنتم تعلمون أن العلامة الحلي ومن
[20:20]قبله ومن بعده يعرفون الإمامة بهذا المضمون الذي ذكرناه ولا نجد خلاف
[20:35]بين الفريقين خلافا جوهريا أساسيا في تعريف الإمامة ترون هذا التعريف في
[20:47]كتاب شرع الباب الحادي عشر ، وغير هذا الكتاب من كتب العلامة
[20:57]رحمه الله وغير العلامة من علماء الأعلام فهذا ملخص الكلام في تعريف
[21:08]الإمامة عند الفريقين وما يستفاد من هذا التعريف البحوث التي سنتعرف لها
[21:24]بحوث أو ثلاثة مسائل المسألة الأولى وجوب نصب الإمام المسألة الثانية طرق
[21:43]نصب الإمام المسألة الثالثة شرائق الإمام عند الفريقين أما المسألة الأولى فوجوب
[22:06]نصب الإمام لا خلافة بين المسلمين في ضرورة وجود الإمام في كل
[22:18]زمان وأن على الأمة أن تتبع الإمامه وتطيعه في جميع أوامره ونواهيه
[22:53]يدل على ضرورة وجود الإمام ونسبه في كل زمان يدل على ذلك
[23:01]الكتاب والسنة والعقل والإجمال أي الأدلة الأربعة كلها تدل على ضرورة وجود
[23:15]الإمام في أما من الكتاب فقوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُلي
[23:30]الأمر منك فإذا هو أمر للأمة إلى يوم القيامة بإطاعة أولي الأمر
[23:47]بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مما يدل على ضرورة وجود
[23:55]أولي الأمر في كل زمان ودلالة الآية واضحة على المجهود أقى أنه
[24:12]من هؤلاء؟ الأمر والمصداق لهذه الآية المباركة فذلك بحث آخر سنتعرف له
[24:23]في حينه المهم الآن دلالة الآية المباركة على ضرورة ولي الأمر بعد
[24:34]رسول الله في كل ثمان الله، لأن الآية قالت أطيعوا الله وأطيعوا
[24:40]الرسول وأولي الأمر منكم بعد لا كنت من وجود ولي للأمر حتى
[24:50]أجيب طاعتكم والمفروض أن القرآن إنما جاء للعمل ولا يبقى إلى يوم
[25:01]القيامة دستورا للمسلمين وأما من السنة فالحديث متفق عليه بين المسلمين إذ
[25:19]الكل يرمون عن رسول الله صلى الله عليه واله وإن كانت الألفاظ
[25:26]مختلفة فالمعنى واحد هذا الحديث صريح في أن على كل مسلم أن
[25:37]يعرف إمام زمانه وأن لا يبيت ليلة الا في عنقه بيعة لذلك
[25:53]الإمام فلو ماتت إلى بيعة كانت ميتة جاهلية بل في كتاب للكافي
[26:09]عن الإمام ميتة جاهلية وكفر وضلال ونفاق هذا الحديث في صدوره من
[26:26]النبي صلى الله عليه وآله وإن اختلفوا في لفظ الحديث وتفاوتت الألفاظ
[26:36]تفاوتا يسيرا حتى أن بعض كبار علماء أهل السنة ينسبون إلى صحيح
[26:50]مسلم ابن الحجاج النيشابوري أنه قد رول الحديث بلفظ من مات ولم
[26:59]يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية بهذا اللفظ ولكن هذا اللفظ غير
[27:11]موجود الآن في صحيح مسلم الذي هو أحد الصحيحين عندهم وأصح الكتب
[27:24]مع كتاب البخاري بعد القرآن الكريم أنا رايح علينا هذا الحديث حديث
[27:31]ثابت عن رسول الله عند الفريقين وأما الإجماع فقد نص عليه جماعة
[27:44]من أكابر العلماء قال الحافظ ابن حزم الأندلسي إتفق جميع أهل السنة
[27:59]وجميع المرجئة وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة وأن الأمة واجب
[28:20]لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها
[28:35]رسول الله صلى الله عليه وآله حاشا نجدات من الخوارج وهذه ما
[28:46]نرى بقي منهم أحدون فرقة قليلة وضئيلة خالفت في هذا الأمر وهي
[28:55]غير موجودة الآن في زمن ابن حزب الأندلسي هذا كلامه في كتاب
[29:01]الفصل في الجزء الرابع الصفحة 72 اذا الكتاب والسنة والإجماع تدل هذه
[29:14]الأدلة على ضرورة وجود الإمام بين الأمة في كل زمان، واما العقل
[29:23]فدلالاته واضحة لأن المفروض أن على الأمة أن تعمل بأحفام الشريعة على
[29:35]الأمة أن تفهم القرآن على الأمة تعتقد العقائد الصحيحة المقبولة عند الله
[29:49]ورسوله على الأمة أن تقوم بالواجبات وتجتنب عن المحرمات، وهكذا على الأمة
[30:03]العمل بالمندوبات والاجتذاب عن المكنوهات بقدر الإمكان وهكذا الأحكام الشرعية فكل ذلك
[30:14]واجب على كل فرد من أفراد الأمة من المكلفين إذا لا بد
[30:20]وأن يكون هناك من يحفظ هذه الشريعة في جميع أبعاضها يعلم هذه
[30:28]الشريعة ويطبق هذه الشريعة على الأمة، وذلك هو الإمام وبعبارة أخرى وجود
[30:40]الإمام مقدمة لتطبيق الشريعة وتطبيق الشريعة واجب على كل فرد من المكلف
[30:52]وعلى أمة جمعة ومقدمة الواجب أو واجبة إلى هنا لا نجد خلاف
[31:12]بين المسلمين في هذه المسألة إلا أن الخلاف الأساسي يبدأ من أنه
[31:29]إذا كان نصب الإمام واجبا ، إذا كان وجود الإمام ضروريا فمن
[31:38]الذي ينصب الإمام؟ وبيد من نصب الإمام؟ ومن هنا يبدأ الخلاف فالشيعة
[31:57]الإمامية يقولون بأن نصب الإمام بيد الله سبحانه وتعالى وليس للأمة دور
[32:08]في تعيين الإمام ونسبه ويقول الآخرون بأن نصب الإمام بيد الخالق ولكل
[32:32]من الطرفين أدلته على ما ذهب إليه ونحن نتعرض لأدلة الطرفين بكل
[32:52]إنصاف تحقيق في المسألة وعلى ضوء الكتاب والسنة والعقل يقول الشيعه بأنه
[33:23]كما أن النبوة بيد الله سبحانه وتعالى وليس للأمة أن تجتمع تختار
[33:37]رجلا وتنصبه نبيا ورسولا من قِبل الله سبحانه وتعالى لكون النبوة منصباً
[33:56]إلهياً وأمرها بيد الله سبحانه وتعالى كذلك التي هي النيابة وللخلافة عن
[34:12]النبوة ملخص دعوى الشيعة بهذه المسألة وأما أدلتكم فقد استدلوا بوجوه الوجه
[34:38]الأول انه يشترط في الإمام أن يكون معصوما والعصمة حالة معنوية خفية
[35:00]أو حالة معنوية باطنة لا يعلم بها أحدٌ من الناس لا يعلم
[35:11]بها إلا الله سبحانه وتعالى فلابد وان يكون النصب بيد الله سبحانه
[35:20]وتعالى هذا هو الوجه الأول إلا أنه لابد من إثبات اشتراط العزبة
[35:31]بالإمام فهذا الوجه إذن يتوقف على المسألة الثالثة التي سنطرحها إن شاء
[35:45]الله بعنوان شرائط الإمام فإذا ثبت ضرورة كون الإمام معصوماً تم هذا
[36:00]الوجه وإلّا وهذا الوجه لكم مردودا هذا هو الوجه الأول الوجه الثاني
[36:17]انه لم تكن وصاية أو مصياء الأنبياء السابقين بنصب من الأنبياء لا
[36:33]نجد لا في القرآن الكريم ولا في الروايات أن الأنبياء الصادقين هم
[36:45]الذين نصبوا أوصياء لهم من بعدهم بل إنهم كانوا يقربون من الله
[36:58]سبحانه وتعالى نصب الوصي نعم ربما كانوا يقترحون على الله سبحانه وتعالى
[37:09]أن يصب رجلا معينا كما قضية موسى عليه السلام لما قال رب
[37:21]اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عُقدة من لساني يفقه قولي
[37:37]واجعل لي وزيرا من أهله هارون اخي اشدد به ازري وأشركه في
[37:47]أمر لاحظوا هذه الآيات كل هذه الأمور بيد الله سبحانه وتعالى نسبح
[37:57]لي صدري هذا ليس في يد موسى عليه السلام وإنما دعاءٌ يطلبه
[38:05]من الله سبحانه وتعالي ييسر لي أمري هذا بيد الله سبحانه وتعالي
[38:13]فليريده من الله ويطلبه من الله سبحانه وتعالى أن ييسر أمك وأحلّل
[38:23]عقدة من لساني وهذا أيضا ليس بيد موسى يفقه قولي فكله فعل
[38:35]الله سبحانه وتعالي واجعل لي وزيرا بالله إذن يقترح أن يكون الوزير
[38:45]هارون يا أخي، أُشدد به أزري يظهر أن الإمام والخليفة والوصي لأي
[38:58]نبي من الأنبياء؟ هذا يكون وزيرا للنبي وشريكا له في رسالته وأشركه
[39:12]في أمره كل هذه الأمور التي طلبها موسى عليه السلام كلها خارجة
[39:23]عن قدرة موسى لا قدرة ولا خيرة لموسى في هذه الأمور اصلاً
[39:33]وإنما يطلب من الله هذا هو الوجه الثاني الوجه الثالث ما ورد
[39:50]في السيرة النبوية عند الفريقين من أن النبي صلى الله عليه وآله
[39:58]وسلم لما عرض نفسه القبائل ودعاهم إلى الإسلام جاء بعض رؤساء القبائل
[40:14]إليه وطلبوا منه أن يكون الأمر إليهم من بعده صلى الله عليه
[40:23]وآله وفي تلك الظروف الصعبة حيث النبي صلى الله عليه وآلب بحاجة
[40:33]إلى فرد واحد يحميه ويساعده على أمرك في تلك الظروف الصعبة؟ ليس
[40:47]الأمر بيدي بل الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء فقالوا له أفنُتف
[41:01]نحورنا للعرب في سبيلك ونصرتك ؟ ثم يكون الأمر لغيرنا من بعدك؟
[41:14]لا له نفعل هذا إن الأمر بيد الله يضعه حيث لا شاء
[41:30]هذا موجود في سيرة بن هشام في سيرة بن كثير أو كثار
[41:40]ولذلك من كتر السيرة ومن هنا نقول هذه تتم للوجه الثاني نقول
[42:13]بأن كل ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله في
[42:20]باب الإمامة والخلافة والولاية من بعده كل ذلك إخبار منه صلى الله
[42:30]عليه وآله، فإذا قال الإمام من بعد كذا أو قال هذا إمامكم
[42:38]أو قال وصيي فلان إن وصيي وغارثي والخليفة من بعدي كذا، كل
[42:48]ذلك إخبار عن الله سبحانه وتعالى ، وليس بنصب من النبي نفسه
[42:58]مثلا هذا الحديث الذي يرويه عن سلمان الفارسي رحمه الله قال قلت
[43:11]يارسول الله لكل نبي وصي فمن وصيك؟ فسكت علي فلما كان بعد
[43:26]رآني فقال يا سلمان فاسرعت إليه قلت لبيت قالت تعلم من وصي
[43:39]موسى ؟ قال نعم قال ولما قال لأنه كان أعلمهم قال فإن
[43:51]وصيي وموضع سبي وخير من أترك بعدي ينجز عدتي ويخضي ديني أو
[44:02]ديني هذا الحديث يدل على أن لكل نبيٍ وصي وأن نصب هؤلاء
[44:20]الأوصياء كان بيد الله سبحانه وتعالى غير أن الأنبياء يبلغون ذلك إلى
[44:29]أممهم وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه واله لكل
[44:38]نبي وصي ووارث وان علي وصي الحديث السابق المعجب الكبير اللي أبي
[44:51]القاسم الطبراني في الجزء السادس صفحه 21 هذا الحديث الثاني رواه الحافظ
[45:00]البغوي في معجم الصحابه في الجزء الرابع في الصفحه التكبيه و 63
[45:13]وهكذا في الأحاديث الأخرى حيث تجد التصريح بأن لكل نبي وصي ووارث
[45:27]وخليفة يقوم مقامه وكل أولئك منصوبون من قبل الله سبحانه وتعالى غير
[45:35]أن الأنبياء يبلّرون إلى أممهم من نسبه الله سبحانه وتعالى وكذلك نبينا
[45:46]صلى الله عليه وآله وسلم وسنقرأ اسماً كبيراً من هذه الأحاديث المتعلقة
[45:57]بأمير المؤمنين عن نبينا صلى الله عليه وآله في موضعها المناسب إن
[46:07]شاء الله تعالى وبحثنا الآن في المسائل الأساسية والقواعد الأصلية وبحثنا في
[46:18]ما ذكرته من قضية قول النبي صلى الله عليه واله ل قبائل
[46:31]العرب أن الأمر بيد الله يضعه حيث يشاء الوجه الرابع قوله تعالى
[46:45]إن جاعدك أي قال لإبراهيم عليه السلام إني جاعدك للناس إماما قال
[46:55]ومن ذريتي؟ قال لا ينال عهد الظالمين الاستدلال في هذه الآية المباركة
[47:09]فعلا في هذه المسألة بكلمتين كلمة إنني جاعدك وهذه الكلمة صريحة في
[47:21]أن جعل الإمام بيد الله سبحانه وتعالى الكلمة الثانية لا ينال عهد
[47:31]الظالمين في هذه الكلمة عُبر عن الإمامة بالعهد وأنها عهد إلهي الوجه
[47:50]الخامس قوله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته هذه الآية المباركة أيضاً
[48:03]مستملة على كلمتين كلمة أعلم أن الله أعلم حيث يجعل رسالته الكلمة
[48:13]الثانية كلمة يجعل لأن الرسالة جعل إلهي ويستدلون أيضا علماء الشيعه بقاعدة
[48:29]النطق وهذه القاعدة سنبحث عنها بالتفصيل في موضعها ويستدلون أيضاً بوجوه الأخرى
[48:46]ذكرت في هذا المقام عمدة ما يستدل به الإمامية على ما يذهبون
[48:54]إليه يقول سعد الدين التبترزاني في كتاب شرح المقاصد يقول الامام بعد
[49:13]انقراض زمن النبوة واجب علينا سمعا لاحظوا بدقة نصب الإمام بعد انقراض
[49:28]زمن النبوة واجب كما ذكرنا الأدلة على وجوب نصب الإمام وضرورة وجوه
[49:36]الإمام في كل زبون أما واجب علينا وهذا الوجوب علينا أي على
[49:46]الخالق وجوب سمعي وليس بوجوب عقلي ثم يقول لنا على الوجوب وجوب
[50:04]وجوب ناس من الإمام علينا نستدله بوجوب الأول وهو العمدة، الوجه الأول
[50:15]وهو العمدة هكذا يقول التبتزاني الوجه الأول الذي يستدلون به وهو العمدة
[50:25]الوجه الذي يعتمدون عليه الوجه الأول وهو العمدة إجبار الصحابة حتى جعلوا
[50:40]ذلك أهم الواجبات واشتغلوا به عن دفن الرسول صلى الله عليه وآله
[50:54]وكذا عقيبة موت كل إمام إجماع الصحابة الوجه الحمدة بقولهم بأن نسب
[51:09]الإمام بيد الناس بيد الأمة بيد الخالق إجماع الصحابة حتى جعلوا ذلك
[51:21]أي نسب الإمام جعلوه أهم الواجبات واشتغلوا به عن
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
Up next
4 Views · 25/12/23
