Up next
( 14 ) الحديث القرآني لآية الله قاسم - 26 رمضان 1436 هـ
0
0
16 Views·
23/12/07
In
Other
البث المباشر | الحديث القرآني الرمضاني لآية الله قاسم - 26 رمضان 1436 هـ
مقر جمعية التوعية الإسلامية
Show more
Transcript
[0:43]من الشيطان الي الرجيم بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
[0:50]والسلام على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين اللهم محمد محمد صل على
[1:06]محمد وال محمد وصل على محمد اللهم اهدنا بهداك وتولنا برعايتك وكفايتك
[1:21]وكلاك يا الله الكريم نرجع الى الايات الكريمه ن تتحدث عن بني
[1:30]اسرائيل ايات من سوره البقره وصل من الحديث الى الايه الكريمه الحادي
[1:51]من سوره البقره واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن
[2:00]ما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل
[2:11]فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ولقد جاءكم موسى
[2:26]بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم
[2:35]الطور خذوا ما اتيناكم بقوه واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم
[2:51]العجل بكفرهم قيل قل بئس ما يامركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين
[2:59]يقال قال لهم امنوا بما انزل الله وكفى ان يكون الامر نازل
[3:11]من الله للايمان به للايمان بهذا الامر بعد نزول الامر من الله
[3:21]وتحقق هذا النزول منه لا توقف للعقل دون الا عن ان نستجيب
[3:30]صدر عن الله عز وجل بما هو الله الكامل تبارك وتعالى هو
[3:40]الاله الحق الكامل المطلق ف فرق بين ان يصل لك امر توجيه
[3:49]ارشاد نصيحه من انسان عادي ومن انسان له حكمه له وعي له
[4:02]خبره الى اخره الى اخره اما ما يصر الى الله عز وجل
[4:09]فلا دون الاخذ به الا مغرور مستكبر جاهل استولت عليه الغفله والنسيان
[4:26]فكان يكفي ان ماذا ان يعلم ب انه نزل من الله لم
[4:36]يناقشوا قضيه النزول نلتفت هنا في ردهم ان ردهم لم يناقش مساله
[4:42]النزول لهم حق ان لو كان هنا شك كان هناك شك في
[4:51]نزول الامر من الله او صدوره من غيره لهم شق في ماذا
[5:02]في ان يتوقفوا يبحثوا يفتشوا لكن هذا لم يعتذروا به اعتذروا بما
[5:10]هو واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله نؤمن بما انزل علينا
[5:18]ما يكفي ان ينزل من الله قالوا انه لا يكفي ل قبولنا
[5:26]الامر ان يكون ان نعلم بانه نازل من الله هنا فضاع هنا
[5:35]غرو استكبار جاهل قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراه يلزم
[5:52]من الله علينا وباسمنا وتحت رايتنا ويرتبط بقومي وبعنه ويغذي طموحاتنا الخاصه
[6:07]الفئويه ويستجيب لعصبيته هذا نؤمن به اما ان يكون حقا وان يكون
[6:20]نازم الحق الاعلى فلا يكفي دعني معك نفتش في خنا نفتش في
[6:35]نفسيتنا هل لنا شيء من هذا الحس المريض او لا هل لنا
[6:46]حس من هذا الحس المريض او لا كافراد كمؤسسات دينيه الى اخره
[7:02]استجابتي تضحيتي نشاطي حيويتي بذلي كل ذلك لان الامر امر الله او
[7:15]لانه مرتبط بعائلتي مرتبط بشخصي انا توليت القضيه انهزام كان لي دور
[7:25]في القضيه وانهزام القضيه انهزامي وانتصارها انتصاري واذا ارتفع ذكرها ارتفع ذكري
[7:41]واذا زال ذكرها زال ذكري وسجل ايدخل شيء من هذا في نفسيتي
[7:51]حين اعمل العمل الظاهر لله فيما العمل الذي يظهر منه انه عمل
[7:58]لله اولا فلنفسح داخل النفوس لا نعب الغيره بما قد يكون ماذا
[8:09]لنا هو عيب ول نحترس والعياذ بالله تبارك وتعالى ويكفرون بما وراءه
[8:25]غير هذا ما يفيد فيكون حق وحقا قاطعه ويكفرون بما وراءه وهو
[8:36]الحق يعني يعرفون حق حال كونه حقا وهو الحق اكثر من ذلك
[8:50]مصدقا لما معهم عندهم برهان انه حق عندهم برهان انه حق لكونه
[8:58]مصدقا لما معهم مما ع عرفوه من الحق هذا نستطيع ان نستظرف
[9:07]والله العالم قل فلم تقتلوه تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم
[9:17]مؤمنين حين يكون الايمان عن عصبيه الايمان الذي تقف وراءه خلفيه العصبيه
[9:30]ايمان بنبي بامام بقضيه الايمان المبتلى بخلفيه العصبيه هو ليس ايمانا في
[9:44]الحقيقه بالقضيه ولا بالرسول ولا بالامان هو ايمان بالعصبيه هو ايمان بالعصبيه
[9:55]خداع من الناس بانه ايمان لان هذا الامر لو انفصلت عنه مصلح
[10:08]مصلحه العصبيه سقط في النفس خلاص يفقد قيمته بالكامل ويكون فراق بين
[10:19]النفس وبينه وكيف يكون ايمان به انه ليس ايمان بالقضيه ولا بالامام
[10:26]ولا بالنبي انا تربيت في تؤمن بامامه علي عل بن السلام وقضيت
[10:37]من العمر السبين فوق السبين في هذا الجو وارتبط اسمي بماذا بالشيعي
[10:44]وبعلي بن ابي طالب عليه السلام وانتكاسه كبيره كل ه العمر يروح
[10:48]وتطلع قضيتي فاشله اتذكر واحد نوقش في قضيه من القضايا التي اخذ
[11:06]بها وهي فاسده لكن مضمون عذه انه ارتبط الاسم به القضيه واطلع
[11:21]مخطئ مشكل في الراي العام هذا حص القضيه الذات العصبيه للذات فاحيانا
[11:34]تكون العصبيه المذهبيه او الدينيه هي ليست عصبيه دينيه ولا مذهبيه وانما
[11:39]هي عصبيه ماذا شخصيه و فئويه وما الى ذلك ما اقبل يسقطون
[11:47]يسقط اسم المسلمين انا مسلم ما اقبل يسقط اسم السنه ل سني
[11:59]ما يقبل يسقط اقبل يسقط اسم الشيعه ل شيعي هذ اصبيه شنو
[12:03]الذات احمل الرايه السنيه احمل الرايه الشيعيه احمل رايه الاسلام وتال يسقط
[12:11]واسقط كلي ما يصير تشوف البرهان عدم الايمان الصحيح واذا كان يؤمنون
[12:28]بال اليهوديه ايمانا حقا بدين برسه موسى عليه السلام ايمانا حقا واذا
[12:37]كان النصارى يؤمنون بنساه ماذا عيسى ايمانا حقا اليهود الذين يؤمنون بانبياء
[12:45]الله يقتلونهم حين تختلف المصلحه حين ياتي تاتي كلمه النبي على خلاف
[12:55]الهواى حين ق مصالح الرساله مع المصالح الفئويه ومصالح الشخصيه وابو العصبيه
[13:07]الذاتي ماذا يقتل يقتل من انتصر له ومن بذل نفسه نفس هذا
[13:18]شو اسمه المنتمي كان يبذل نفسه لماذا من اجل متبوعه الظاهري لكن
[13:25]حالما تصطدم [موسيقى] المصلحه تصطلح مصلحه تصطدم مصلحه الرساله مع المصلحه الشخصيه
[13:37]او المصلحه الفئويه تمتد يد العدوان للامام وللرسول فتجدهم كانوا يقتلونك انبياء
[13:47]الله وهل هذا يكشف عن الايمان في ايمان فعلا يحجم القران هنا
[13:57]قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ولقد جاءكم
[14:08]موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون اين الايمان هذا
[14:18]كاشف ثاني اين الايمان هي عصبيه وليس عصبيه ذاتيه فئويه قوميه وليست
[14:28]قضيه قضيه ق يه ايمان ياتيهم بالبينات بالمعجز التي لا يمكن ردها
[14:41]بعصا تنقلب الى ماذا الى حيه تذخر بالحياه بالحركه جماد ويتحول الى
[14:59]شيء حي فاعل يهدد وليس تمويها لاعين الناس وانما نحو الحقيقه هيبقى
[15:11]مجال لنسبه موسى في ذاته عليه السلام وانه هو الذي ماذا احيا
[15:24]العصا بارادته هو موسى عليه السلام يستطيع يحتفظ بحياته هو نفسه لنفسه
[15:29]لحظه واحده من دون اذن الله دون عطاء الله ما يقدر فما
[15:34]في عقل يحتمل بان موسى عليه السلام هو الذي احيا العصا هذا
[15:38]الى جنب الايات الاخرى المتعدده واحد ياتي بمثل هذه البينه ويقوم الايمان
[15:53]الحق في النفس على اساس هذه البينات ما تمر لحظر م يمر
[15:58]موقف عليه يترك عباده الله ويعبد العجل يشرك العجل بالله عز وجل
[16:08]على الاقل من هذا الايمان فليس هناك ايمان حقيقي ليس هناك ايمان
[16:15]حقيقي ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون معى على ماذا معنى
[16:28]في تقصير في عناد في تجاه لقيمه الرساله با ادبار عن الايات
[16:35]واذ اخذنا ميثاقكم و فوقكم الطور خذوا خذوا ما اتيناكم بقوه واسمعوا
[16:49]قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قيل بثما يامر كنتم
[17:03]مؤمنين الطول الجبل كما تعرفون والميثاق من وثقه واوثقه ججي وثقه اوثقه
[17:20]وثاق وثيقه وكل ذلك يحمل معنى الاحكام والشد يم معنى الاحكام و
[17:34]الشد والغلظه والتاكيد فال الميثاق عهد مغلظ عهد غليظ غليظ يكوم بين
[17:57]طرفين وهناك بينهما في الميثاق ركن ما يتواثبون [موسيقى] ف اخذ الله
[18:17]عز وجل من بني اسرائيل [موسيقى] ميثاقا هذا اخذ الميثاق كان مصحوبا
[18:26]بمعجزه مذهله تحمل نوعا من التهديد تحمل معلمه التهديد لا يصل الى
[18:41]حد القهر والل ولكن من ناحيه كونه معجزه لا يدع للعقل ان
[18:52]ينكر ومن ناحيه كونه تهديدا يثير في النفس الن الجديه ولا يتيح
[19:02]لها ان تتعامل بالسهوله والرعونه وعدم والعدم الاكتراث مع القضيه معجزه وتهديد
[19:19]المعجزه له خطابها مع العقل والتهديد له خطابه مع ماذا مع النفس
[19:26]والمشاعر ما يعني لا تقف موقف غير جاد من امام فيه فناء
[19:36]فما كان يسع نفسه ان تتساهل وتتلاعب و لا تعطي للقضيه اهميه
[19:49]وما كان يسع العقل ان يهمل القضيه وهي تملك عليه قناعته من
[20:01]شان العقل الصحيح ان تملك هذه المعجزه عليه قناعه رفع الطور الجبل
[20:10]اما انه رفع او قطع منه كما شو اسم ين بالش صوره
[20:16]من الصور بحيث ماذا راوا العذاب يتدلى عليه من بعض الصور رفع
[20:23]الطور انه ماذا انهم راوا ان العذاب يتدلى على رؤوسهم ويظهر لهم
[20:35]جديه هذا الميثاق واهميه القضيه وانها قضيه تنال عنايه الله تبارك وتعالى
[20:52]وهي محل تقدير من الله سبحانه وتعالى وهي قضيه هدايه البشر والاستجابه
[20:59]الى الحق واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوه
[21:19]وحي الله رساله الرسول الانجيل امانه الرساله خذوه بقوه بقوه على مستوى
[21:30]الفكر الجاد العقل الممعن الموضوعي الباحث وعلى مستوى الفكري وطلب الفهم الدقيق
[21:47]للرساله مضمون الرساله واهداف الرساله بقوه الاراده بقوه من حيث الاراده فتبن
[22:05]فكرا رسالياً لكم الا من خلال جديتها في شيء الا من خلال
[22:37]جديتها بقوه تجعلكم باذلين مضحين مجاهدين منافح مكافحين عن الرساله بقوه ايمان
[22:57]وعمق في الايمان ورسوخ وهذا يحتاج الى عمل فكري و نفسي وروحي
[23:12]حتى يترسخ الايمان ويثبت الايمان لا تستوي القضايا في التعامل الجدي معها
[23:29]قضيه تنال لا تنال منك اهتماما وحق لك الا تنال منها تنال
[23:36]منك ذلك الاهتمام وقضيه تنال منك هذه الدرجه او تلك الدرجه من
[23:45]الاهتمام وقضيه حق لها ان تستحوذ على كل اهتمامك وتصرفك عن الكثير
[23:54]الكثير الكثير من همومك يختلف ذلك باختلاف وزن القضايا واهميتها ومصيرها ومركزيتها
[24:11]وقدسها قضيه التعامل مع الله التعامل مع الله سبحانه وتعالى هي القضيه
[24:20]الاهم القضيه الاكبر القضيه الاضخم في حياه الانسان العاقل قضيه الدين هي
[24:32]القضيه الكبرى فاذا كان من قوه اذا كان من نشاط اذا كان
[24:41]من حيويه فهذه القضيه هي الاحق بذلك كله من القضايا الاخرى خذوا
[24:46]ما اتيناكم بقوه عظيم ما اتيناكم مهم ما اتيناكم منقذ لكم ما
[24:56]اتيناكم فيه ذكركم ربحكم به خسارتكم في التخلي عنه هذه القوه لكم
[25:10]في مردودها حين تاخذون الرساله بقوه وبجديه وبفاعلية يبحثون عن حياه سعيده
[25:34]عن ممات امن عن مصير سعيد خذوا بقوه خذوا ما اتيناكم بقوه
[25:44]لتتوفر على ذلك كله واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور ال درس
[26:00]ما ينسى يا جماعه خير مره واحد من اقفى الطريق ويقول لك
[26:05]كلمه قد تثبت يوما يومين و مره في مناسبه ماذا مناسبه حافله
[26:16]مثيره انت في سفره معينه في سفره معينه وفي ظروف خاصه بتصير
[26:22]حاله اقتران بين الحادثه وبين ماذا ه السفر تذكر حادثه يذكر السفر
[26:31]تذكر السفر تذكر تلك الحدث منبه اقتراني موجود يكون هناك منبه اقتراني
[26:40]فكيف بعهد بميثاق يتنزل عليه يؤخذ عليهم من الله عز وجل في
[26:50]حاله رفع الجبل او قطعه هائله من جبل مثلا على الرؤوس يهدد
[27:00]اصحاب بالفناء ان لم يستجيبوا واقول ليس للحد الذي يسلب الاراده ويؤدي
[27:08]القهر لانه لا عقيده مع لا ايمان مع قهر لا ايمان مع
[27:19]قهر هذا اقول لانه ميثاق لا ينسى ميثاق لا ينس لا ينسى
[27:29]لاهميه وخصوصيه المناسبه التي اخذ فيها خذوا ما اتكم بقو واسمعوا السمع
[27:46]يختلف درجات يختلف درجته هناك سمع بوصول الصوت الى الاذن ووصولها الى
[27:56]ماذا الى المخ يعني الى مركز الاحساس الداخلي وهذه الدرجه من السمع
[28:05]تتوفر للانسان وللحيوانات والحيوان هناك السمع بمعنى قد يكون بمعنى الفهم بمعنى
[28:17]الفهم والسمع بمعنى القبول والاستجابه تقول سمع الله لمن حمده في صلاتنا
[28:31]نقول سمع الله لمن حمده يفسرون بانه قبل الله حمد من حمده
[28:36]لمن حمده قبل الله من حمده حمدنا حمدنا لله قاصر لا يبلغ
[28:47]حمد عبد مهما على ذلك العبد فهما وروعه روحيه حق الله انت
[28:56]تقبل الشي لناس سبك شي اللي دون مستواك ما تقبل كل حمدنا
[29:06]دون مستوى الله عز وجل فبمن الله عز وجل وبتجاوز وكرمه وا
[29:15]حسانه يقبل منا الحمد الذي نبلغه الحمد الذي نبلغ يعني نبلغ فهمه
[29:26]نبلغ وانا نقول الحمد لله ش اسوي يعني ماذا تعمل وصلاتي اذا
[29:39]كانت حمدي لفظا او حمدي قولا ماذا يعطي الله عز وجل فيقبله
[29:45]تفضلا ويقبلني لهذا الحمد ويستجيب حاجاتي كل ذلك ما ذا تفضل منهم
[29:58]زين هؤلاء قالوا سمعنا يعني قبلنا الميثاق قبلنا الميثاق مستعدين مستجيب الميثاق
[30:05]نمشي مع الميثاق نخضع لهذا الميثاق هذا نا كذا المفروض لكن هؤلاء
[30:22]ماذا امروا بهذا عفوا امروا بان يسمعوا هذا السمع السمع القبول والاست
[30:28]الرضوخ والرضا هذا الذي امروا به هم ماذا قالوا اجابوا سمعنا وعصينا
[30:42]اذا سمعنا بمعنى القبول يعني استهزاء مع العصيان او سمع سمع ماذا
[30:51]سمعنا بالاذن سمعنا سمع ماذا سمع اذن اذن وليس سمع قلب ولا
[31:05]وراء هذا السمع من قبول نفس ومن استجابه استجابه اراده بعد في
[31:16]عناد اكبر هذا هذا قالوه باي لسان بلسان المقال او بلسان الحال
[31:24]كش على الاقل كشف حالهم عن هذه النفسيه عن هذه حاله التعامل
[31:32]مع ذلك الميثاق العظيم كان كاشف ماذا عن هذه النفسيه الخبيثه عن
[31:48]هذا الموقف عن هذا الموقف المتعجرف المستكبر المستع والله العالم قالوا سمعنا
[32:05]وعصينا ع واشربوا في قلوبهم العجل الاشرا نفوذ الشراب الى المسارب الداخليه
[32:25]تغلغل تغلغل وشرب لا العجل ما يشرب هو ما يدخل في القلوب
[32:39]عجل ما يدخل في القلب ولا يدخل في النفس كوجود ماذا مادي
[32:49]واشربوا حب العجل لكن عبرت الاي انهم اشب العجل لشده التصاق بماذا
[33:01]بالعجل وكانه اظهار والله العلم بشاعه ماذا بشاعه هذه النفسيه اللي تبتلع
[33:07]العجل ل تبتلع العجل و فضاض وغلات الصوره والتصاق شديد بالعجل وكانه
[33:25]ماذا وكانه لا ش ش عازل بينه بينه وبين انفسهم لا شيء
[33:33]عازل بينه وبين انفسهم والله العلم واشربوا في قلوبهم العجل فاق حموه
[33:46]اقحام في قلوبهم واحتضنته قلوبهم واكت نفته قلوبهم وشغف به هذه صفه
[34:02]دائمه في اليهود نعم صفه دائمه في اليهود موكن اليهودي هشكل ليس
[34:08]كل يهودي كان سيئا يا اخي احيانا تخاطب الافرا تخاطب الفرض احيانا
[34:15]يخاطب الجماعه امه السوء الان امتنا يقال عنها امه سوء صايره كلها
[34:21]يعني ولما تكون امه وسط ها كلها وسط كل افرادها وسط طبعا
[34:35]في وجود شخصي في وجود ماذا اممي اجتماعي امه الامه لها شخصيه
[34:45]واشربوا في قلوبهم العجله بكفرهم شنو العجل يعني يملك فاعليه هو به
[34:54]القدر ذهب فضه ذهب ز زينه من زينه الكون والزينه ليها سيطر
[35:05]على النفس لها درجه من ماذا الزين له سلطان على النفس سيطان
[35:12]على النفس والشيطان ال بعد سلطان النفس لكن ليس السلطان القاهر ما
[35:21]من شيء مما خلق الله ومن خلق الله قد جعل الله عز
[35:29]وجل له سلطان كاملا على قلبك بحيث يفقدك الاراده والاختيار الظروف السيئه
[35:45]الظروف المغريه اللي هي سلطان الكلام الساحر له سلطان هذا الاعلام الساحر
[35:59]كاذب الزائد له سلطان الشيطان له سلطان الذهب والفضه والمال والمراكز لها
[36:05]سلطان لكن ليس بالحد الذي يسقط عنك الحجه يسقط الحجه عليك حيث
[36:17]لا سلب لارادتك في كل هذه الاحوال فتبقى مسؤولا وابقى مسؤولا قال
[36:28]العجله بكفرهم في حاله تقصير في حاله تعامل لا مسؤول مع مع
[36:39]البينات مع ايات الله تبارك وتعالى هذا الكفر يفتح طريق القلب للعجل
[36:50]ولاقل من العجل ولمركز بسيط يخصرني الايمان والابتسامه اها شيطانيه تات بلها
[37:10]بابتسامه بمركز بسيط بوعد كاذب الى اخره يمكن ان املك حين لا
[37:20]حين اتيح وحين افتح الثغرات والابواب والنوافذ للباطل على على قلبي وحين
[37:34]اهن ارادتي واوه ماذا واخسر درجه من شفافيته بسبب سوء فعلي قل
[37:46]بئسما يامركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين ايمان زئف ما في يعني
[37:54]ما عندكم ايمان ولو كان الايمان هي نتيجت اعوذ بالله من الايمان
[37:59]هذه ليست نتيجه ايمان وليس عندهم ايمان ويكون الايمان من اخذ شيء
[38:13]لو كانت هذه نتيجه عاش الايمان الحق ان تكون له نتيجه مثل
[38:20]هذه النتيجه وان يكون القلب في ظله مهزوما او القلب في ظله
[38:35]مغزو للباطل والاراده مهزومه والرؤيه غائمه والضلال قريبا من الانسان حاشى يمان
[38:46]الحق ان يترك صاحبه كذلك غفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمه
[38:51]الله وبركاته الحم صل على محمد وال محمد اللهم صل على [موسيقى]
[39:16]صل فيما ياتي ان شاء الله يكون حديث عن الميثاق عن الميث
[39:28]ان
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
