Up next
وهب لنا يقيناً صادقاً | الشيخ شبير اللواتي
0
0
11 Views·
23/04/14
In
dogmas
00:00 مقدمة
05:01 أهمية ضبط النظرة للحياة والفرح والحزن وكل شيء حسب الموازين الربانية
14:12 متى يكون الفرح والحزن مرفوضين ومتى يكونان مقبولين
20:35 اليقين بتقدير الله وتدبيره
________________________
🌍 للتواصل مع حسابات مجموعة الباحث على وسائل التواصل الاجتماعي:
🔸واتساب: https://api.whatsapp.com/send?phone=96599653356
🔹تويتر: https://twitter.com/Al_baheth
🔸تلقرام: https://t.me/Al_baheth
🔹انستاقرام: https://www.instagram.com/al_baheth/
Show more
Transcript
[0:04]جاء في الروايه عن الامام الصادق عليه السلام انه دعا الله سبحانه
[0:13]وتعالى فقال اللهم اني اسالك خوف العاملين لك وعمل الخائفين منك وخشوع
[0:31]العابدين لا ويقين المتوكلين عليك صلوا على محمد وال محمد اللهم صل
[0:45]على محمد وال محمد اللهم صل على محمد محمد مطلب اليقين من
[1:06]الطلبات او من الطلبات التي تكررت في ادعيتهم صلوات الله عليهم وهذا
[1:16]المطلب تعرض له الله سبحانه وتعالى في كتابه في موارد متعدده وتعرضت
[1:25]له الروايات ايضا في موارد متعدده نريد ان نقف اليوم على شيء
[1:31]منها حتى يتضح لنا شيء من الصوره حول هذه الطلبه التي نطلبها
[1:38]من الله سبحانه وتعالى اولا جاء في الروايات في ادعيتهم طلب اليقين
[1:46]في موارد متعدده منها الروايه التي ابتدانا بها المجلس ويقين المتوكلين عليك
[1:55]ومنها ما رواه الشيخ الطوسي رحمه الله في التهذيب ومن اليقين ما
[2:01]تهون به علينا مصيبات الدنيا ومنها ايضا ما جاء في دعاء الصحيفه
[2:08]السجاديه دعائه اذا قطر عليه في الرزق وهذا لابد ان يكون في
[2:15]بالك ان اليقين في الروايات وفي الادعيه يرتبط في كثير من الاحيان
[2:21]بالمصيبات وبالرزق راح يتضح ان شاء الله لماذا في الصحيفه السجاديه فيما
[2:29]رو يعني الامام السجاد عليه السلام وكان من دعائه عليه السلام اذا
[2:34]قطر عليه الرزق اللهم انك ابتليتنا في ارزاقنا بسوء الظن وفي اجالنا
[2:42]بطول الامل واقعا ترى ادعيه اهل البيت خصوصا هذه الادعيه اللي نجدها
[2:48]في كتبنا المتقدمه كالكافي والتهذيب كمثلا مصباح المتهجد للشيخ الطوسي رحمه الله
[2:57]كبعض هذه الكتب لها قيمه خاصه في بيان معارف اهل البيت صلوات
[3:04]الله انت انظر مثلا الى هذا الدعاء اللي الان نقراه اللهم انك
[3:09]ابتليتنا في ارزاقنا بسوء الظن وهذا واقع فعلا هذا صحيح الانسان دائما
[3:16]يحمل هم رزقه ويشعر بان امام عينيه الفقر بل ومر علينا لما
[3:23]تعرضنا الى مساله تاثير الشيطان ودخالته ان الشيطان يعدكم الفقر ومر علينا
[3:31]ايضا في بحث الرزق ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الارزاق
[3:36]بس الامام ينبه يقول اللهم انك ابتليتنا في ارزاقنا بسوء الظن بعد
[3:43]وفي اجالنا هي ايضا بيد الله سبحانه وتعالى ولا نعلمها اص الواحد
[3:50]ما يعلم اننا سنبقى احياء غدا او لا علميا ليس لدينا دليل
[3:56]على ذلك لكن مع ذلك احنا غير ملتفتين وفي اجالنا بطول الامل
[4:02]حتى التمسنا ارزاقك من عند المرزوقين وطمعنا بامالنا في اعمار المعمرين صلى
[4:15]الله وهب لنا يقينا صادقا تكفينا به من مؤونه الطلب عجيب اذا
[4:29]اليقين يهون من مصيبات الدنيا اليقين يكفيك من مؤونه الطلب ما هو
[4:36]المراد بهذا اليقين اليقين بايش هذا اليقين الذي نطلبه من الله سبحانه
[4:43]وتعالى اي يقين ايضا ورد عنه صلوات الله عليه الاشاره الى اليقين
[4:51]في دعائه بعد صلاه الليل في ايضا الصحيفه السجاديه الان بعد ما
[4:57]نذكر كل الشواهد والا يطول بنا المقام الان نريد ان نقف على
[5:04]ما يبين لنا شيئا من الصوره حول هذا اليقين في البدايه نريد
[5:11]ان نقف مع ما جاء في سوره الحديد في قوله سبحانه وتعالى
[5:16]في السوره في الايه 23 محل الشاهد في هالايه لكن احنا راح
[5:21]نقرا السياق حتى نستطيع ان نستوعب الايه جيدا الله سبحانه وتعالى ابتدا
[5:28]في الايه 20 من سوره الحديد بقوله اعلموا انما الحياه الدنيا لعب
[5:36]ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار
[5:47]نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما هذه حال الدنيا الدنيا
[5:55]هكذا وفي الاخره عذاب شديد ومغفره من الله ورضوان وما الحياه الدنيا
[6:05]الا متاع الغرور سابقوا الى مغفره من ربكم يعني لا يكن همكم
[6:13]هم الدنيا فليكن همكم هم الاخره هذا ما تتسابقون اليه هذا ما
[6:20]تسعون اليه انظر الى الدنيا بالعين التي يريد الله سبحانك سبحانه وتعالى
[6:27]ان يريك هائيه ان الحياه الدنيا لعب ولهو وتفاخر كمثل هذا الغيث
[6:36]الذي يعجب الكفار نباته فيكون النبات في مال الامر حطاما هذا حال
[6:42]الدنيا سابقوا الى مغفره من ربكم وجنه عرض عرضها كعرض والارض اعدت
[6:53]للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو
[7:02]الفضل العظيم وبهذه الايات سياقها كسياق الروايه التي مرت علينا عن الفضيل
[7:10]لما الامام كان يحدثه يقول له يا فضيل مضمون الروايه اعلم ان
[7:14]الدنيا لو كانت تسوى عند الله جناح بعوضه لما اعطى الله من
[7:19]الكافر لما اعطى الله الكافر منها شيء اصلا ثم شنو قال قال
[7:24]للامام قال امر المؤمن عجيب ان ابتلاه الله فهو خير له ان
[7:32]انعم عليه الله فهو خير له لان المعيار هو الايمان ثم قال
[7:37]له الامام ان هم المؤمن ان كان هما واحدا كفاه الله هذا
[7:43]الهم وان كان همه في كل مكان اوكله الله الى ذلك الهم
[7:48]مضمون روايه الفضيل عن الامام صلوات الله عليه خلها في بالك ولاحظ
[7:53]الايه الله سبحانه وتعالى يقول بعد ذلك ما اصاب من مصيبه في
[8:01]الارض ولا في انفسكم ما اصاب من مصيبه يعني مطلق المصائب لا
[8:10]توجد مصيبه في الارض ولا في انفسكم اي نوع من انواع المصيبه
[8:17]في كتاب من قبل ان نبراها يعني هذه المصيبه سبحانه وتعالى عبر
[8:25]بانها كتاب من قبل ان نجدها ونخلقها في كتاب من قبل ان
[8:32]نبراها ان ذلك على الله يسير ثم يبدا الايه محل الشاهد باللام
[8:41]لكي لا يعني هذا لاجل ان لكي لا تحستاسوا على ما فاتكم
[8:52]ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور عجيب الايه
[9:01]الى شنو تشير الايه تريد ان تشير الى معتقد مهم وهو ما
[9:07]بينته الروايات بانه كل مصيبه بل كل شيء في كتاب في كتاب
[9:16]كنايه عن ماذا يشير الى ماذا حينما يقول في كتاب لا يريد
[9:21]ان يشير بذلك الى ان كل شيء محتوم وبالتالي لا يتغير لا
[9:26]والا راح تكون الفرح والاسى ايضا من المحتومات وهذا المراد العالم ليس
[9:32]عالما ان صح التعبير ميكانيكيا كل شيء مكتوب فيه بشكل تكويني لا
[9:37]يمكن ان يتخلف لا ولا ولا يريد ان يشير بذلك الى كتاب
[9:43]العلم مثلا والى ان هذه الامور مسجله في علم الله والله سبحانه
[9:48]وتعالى يعلم بها قبل ان تكون ليش لان ذلك لا يؤثر على
[9:52]ما جاء في الايه اللاحقه يكون سببا لما جاء في الايه اللاحقه
[9:57]اذا الى ماذا تشير الايه؟ الايه تشير الى انه لا يكون شيء
[10:04]الا باداره الله وتدبيره وقضائه وتقديره لا يكون لا تكون مصيبه الا
[10:17]في كتاب في ذلك الكتاب الذي هو سبحانه وتعالى يدبر فيه الامور
[10:23]بعض العلماء نبه قال الايه كنايه في كتاب يعني كنايه عما يدبره
[10:30]الله سبحانه وتعالى مضافا الى ان الدلائل دلت على ان ذلك يكتب
[10:35]في كتاب ايا كان فالام فالا ايه تريد ان تشير الى هذه
[10:40]الحقيقه ان كل شيء بقضاء الله سبحانه وتعالى كل شيء بتقدير من
[10:47]الله سبحانه وتعالى كل شيء بتدبير من الله سبحانه وتعالى زين ما
[10:53]الذي يترتب على هذا الذي يترتب على هذا ان ما اصابك فقد
[11:03]اصابك بقضاء الله وما لم يصبك ولم ياتك فهو لم يصبك بقضاء
[11:12]الله سبحانه وتعالى اذا الانسان لابد ان يلتفت اذا كان الامر بتدبير
[11:18]الله سبحانه وتعالى فاولا هو بتدبير الحكيم العليم هو بتدمير بتدبير الخبير
[11:28]البصير الامر كله بيده سبحانه وتعالى بعد وليس بيدي والامر ايضا ليس
[11:39]بيدي انا كثير من هذه الامور اصلا لا تدخل في نطاق قدرتي
[11:45]فلماذا اسى عليها ولماذا افرح عليها هذا اجمالا ما تريد ان تشير
[11:53]اليه الايه خل ندقق اكثر قليلا فقليلا ياتي السؤال هل الفرح والحزن
[12:02]امران مذمومان هل الفرح والحزن امران مرفوضان في الشريعه مرفوضان من الله
[12:10]سبحانه وتعالى الجواب لا والف كلا لاحظ مثلا قوله سبحانه وتعالى في
[12:17]سوره يوسف عن نبي الله سبحانه وتعالى وتولى عنهم وقال يا اسف
[12:25]على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم فاذا الحزن يحصل حتى
[12:33]من الانبياء ونرى ذلك في سيرتهم اصلا ولم يكن ولم تكن سيره
[12:39]المعصومين سيره الائمه سيره الانبياء على نحو ليس فيه حزن بل هناك
[12:46]حزن وهناك فرح ولذلك ايضا الله سبحانه وتعالى يقول في سوره العنكبوت
[12:54]الم لام م غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم
[13:00]سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح
[13:09]مؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء اذا الفرح في نفسه امر مرفوض
[13:16]لا الحزن في نفسه امر مرفوض لا وهذا اشتباه يحصل في بعض
[13:21]الاحيان بعض المسالك التي اتجهت الى شيء من التصوف المنحرف شنو تصورت
[13:30]تصورت ان الانسان لابد ان يكون كالاله اصلا لا يحزن لا يفرح
[13:36]ان الرضا بقضاء الله والصبر على قضائه واليقين بالقضاء والقدر الالهي يرجع
[13:43]الى ان الانسان لا يفرح ولا يحزن هذا اشتباهه بل الايات وسيره
[13:50]و النبي صلى الله عليه واله وسيره المعصومين داله على ان الانسان
[13:56]يفرح ويحزن وهكذا طبيعته والله لا يريد منه غير ذلك لكن هناك
[14:03]فرح مبغوض وهناك حزن مبغوض وهذا الذي نريد ان نقف عنده اليوم
[14:13]لاحظ قوله سبحانه وتعالى في سوره هود الله سبحانه وتعالى يقول في
[14:20]سوره هود ولئن اذقنا الانسان منا رحمه ثم نزعناها منه انه ليؤوس
[14:32]كفور ولئن ذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب ليقولن ذهب السيئات
[14:43]عني انه لفرح فخور هذا الفرح والحزن او هذا من الفرح والحزن
[14:51]المذموم اي فرح واي حزن الحزن الذي يتضمن عدم ارتياح عدم يقين
[15:02]عدم ركون الى حكمه الله سبحانه وتعالى وقضائه هذا الحزن المرفوض الحزن
[15:11]الذي يشعرك بان الامر كان بيدك والحال انه ليس بيدك نعم تاره
[15:17]نقول ان الانسان يفرح على ما قد يحزن عفوا على ما قدم
[15:22]هو من سيئات التي بسببها قضى الله سبحانه وتعالى هذه المصيبه ما
[15:28]اصابكم من مصيبه فمن انفسكم نعم هذا لابد ان يحزن الانسان عليه
[15:34]لانه سيئه صدرت منه لكن بعد ان صدرت منه السيئه يحزن على
[15:40]السيئه لكن لا يحزن على القضاء الالهي لان القضاء الالهي جاء في
[15:46]محله جاء بحكمه الله سبحانه وتعالى وكنت تستحقه بعد ما فعلته احزن
[15:53]على فعلك ولكن لا تحزن على القضاء اركن الى حكمه الله سبحانه
[16:00]وتعالى وقضائه وكن على يقين من ان الامور بتدبيره وانه سبحانه وتعالى
[16:08]هو المدبر الحكيم ذلك الايه شنو تقول ثم لما انتسعنا النعمه منه
[16:15]شنو صار فيه انه ليؤوس كفور الذي لا يركن الى حكمه الله
[16:22]لا يطمئن الى تدبير الله اذا نقصت عنه النعمه وقع في مصيبه
[16:29]دائما يصل الى حاله من حالات الياس الى حاله من حالات الحزن
[16:35]التي يكون تكون احيانا قد تصل الى حالات مشوبه بالاعتراض على الله
[16:41]سبحانه وتعالى هذا الحزن المرفوض والفرح المرفوض ايضا هو ما اشارت له
[16:50]الايه التي بعدها حيث قال الله سبحانه وتعالى ولئن اذقناه نعماء بعد
[16:56]ضراء مسته ليقولن ليقولن ذهب السيئات عني شنو انه لفرح فخور يكون
[17:07]عنده شيء من الركون الى هذه النعمه شيء من ال الفرح والاطمئنان
[17:15]بامر الدنيا هذا الفرح المذموم نعم لا مانع ان يسعد الانسان ويفرح
[17:24]بنعمه الله سبحانه وتعالى ولكن من غير ركون الى النعمه من غير
[17:31]شعور بان هذه لي وهذه ملكي اصبحت لدي صارت عندي وفقط لا
[17:39]لابد ان لا يكون لديه نوع من الركون الى الدنيا نوع من
[17:44]الركون الى النعمه ولذلك الان تفهم سياق ايات سوره الحديد ابتدات بقوله
[17:50]اعلم وانما الحياه الدنيا لعب ولهو حتى تريد ان تؤسس في قلبك
[17:56]هذا المعنى ان لا تركن الى النعمه لا تركن وتطمئن الى الدنيا
[18:03]بل كن في حذر افرح بالنعمه اسعد بها لكن كن في حذر
[18:11]من النعمه التي خولك الله سبحانه وتعالى اياها لا تركن اليها فليكن
[18:18]نظرك الى تدبير الله سبحانه وتعالى انعم علي اشكر الله سبحانه وتعالى
[18:25]احمد الله سبحانه وتعالى وافرح بالنعمه لكن من دون ان اشعر بان
[18:31]هذه النعمه هي مصدر سعادتي هذه النعمه هي التي تبقى لي لا
[18:38]لابد ان لا اطمئن اليها لا اركن اليها لاحظ قوله سبحانه وتعالى
[18:44]في سوره الانعام فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل
[18:50]شيء حتى اذا فرحوا شنو حتى اذا فرحوا ذكروا ولما نسوا ما
[18:59]ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء ثم فرحوا بهذه النعم ركنوا
[19:05]اليها اطمانوا بها امنوا من مكر الله شنو صار فيهم اذا حتى
[19:13]اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون لاحظ قوله سبحانه
[19:22]وتعالى في سوره الانعام عفوا بلي في سوره يونس الله سبحانه وتعالى
[19:31]يقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون دائما
[19:41]الايات تريد ان تشير الى عالم الاخره الى تدخل الله سبحانه وتعالى
[19:48]الى انه فضل من الله سبحانه وتعالى مثل هذه الهدايه الالهيه افرح
[19:53]بها لان نظرك الى الاخره لانك تعلم ان الانعام الحقيقي الثابت الدائم
[20:02]في الاخره وليس محله في الدنيا فلا تركن اليها هو خير مما
[20:09]يجمعون هذا الذي يجمعه الانسان في هذا العالم وجاء في الروايات اشارات
[20:19]كثيره الى هذا اليقين والى هذا المعنى الذي يكون فيه الانسان متوكلا
[20:26]مطمئنا راضيا متيقنا بان الامور بيد المدبر الحكيم العليم الخبير البصير هو
[20:36]الذي يعرف كيف يدبر الامور الان تفهم ليش في الادعيه اليقين كان
[20:42]مرتبط بالرزق لان الله هو الذي يدبر الارزاق ويقسمها وقد تعرضنا الى
[20:47]تفصيل ذلك في ليله سابقه وايضا لذلك تفهم ليش الادعيه ربطت اليقين
[20:54]بالمصائب لانك تعلم بان المصائب كلها تدور مدار تدبير الله سبحانه وتعالى
[21:05]لاحظ ما ورد في الروايات عنهم صلوات الله عليهم جاء في الروايه
[21:10]عن الامام الصادق عليه السلام انه قال ووردت الروايه باكثر من سنه
[21:17]قال من صحه يقين المرء المسلم لا يرضي الناس بسخط الله ولا
[21:24]يلومهم على ما لم يؤته الله فان الرزق لا يسوقه حرص حريص
[21:31]ولا يرده كراهيه كاره ولو ان احدكم فر من رزقه كما يفر
[21:37]من الموت لادركه رزقه كما يدركه الموت ثم قال ان الله بعدله
[21:44]وقسطه جعل الروح والراحه في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك
[21:56]والسخط ايضا ورد في الروايات الاحظ هذه الروايه عن الامام الصادق عليه
[22:05]السلام انه قال ان امير المؤمنين صلوات الله عليه طبعا اهل البيت
[22:11]صلوات الله عليهم م ممن مما اختصوا به من الله سبحانه وتعالى
[22:17]انهم علموا بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره الذي صدر الى الملائكه هذا
[22:25]القضاء والقدر والعلم الذي صدر الى الملائكه هم صلوات الله عليهم يعلمون
[22:31]به ولذلك توجد مجموعه من الامور المستقبليه اهل البيت صلوات الله عليهم
[22:37]يعلمون بها ويعرفون بها ومما كان امير المؤمنين صلوات الله عليه يعلم
[22:45]به هو موعد اجله وموعد القضاء الذي قضاه الله سبحانه وتعالى لشهادته
[22:55]عليه السلام وانه لم يكن في هذه الفتره التي الان تتكلم عنها
[23:00]الروايه لذلك لاحظ شده يقينه بكون الامور بيد الله بان الامور بتدبير
[23:07]الله ولا تخرجوا عن تدبيره سبحانه وتعالى اذ هو لما علم بان
[23:13]القضاء باجله ليس في تلك اللحظه لما علم بهذا الامر اعتمد عليه
[23:21]لاحظ الروايه عن الامام الصادق عليه السلام تقول ان امير المؤمنين صلوات
[23:26]الله عليه جلس الى حائط مائل يقضي بين الناس قال بعضهم لا
[23:34]تقعد تحت هذا الحائط فانه معور الحائط مائل قد يقع في اي
[23:39]لحظه امير المؤمنين صلوات الله عليه في الروايه حرس امرا اجله فلما
[23:47]قام سقط الحائط تقول لي يعني احنا نجلس تحت الحائط المايل الجواب
[23:54]لا لانك لا تعرف متى اجلك امير المؤمنين لما علم موضع محل
[24:00]اجله او وقت اجله عرف ان هذا الحائط لن يقع عليه الان
[24:05]فكان له ان يجلس محل الشاهد وين يقينه بان تدبير الامور كلها
[24:12]لا يخرج عن قضاء الله سبحانه وتعالى ولذلك الامام صلوات الله عليه
[24:19]ظاهرا يقول في الروايه وكان امير المؤمنين عليه السلام مما يفعل هذا
[24:26]واشباهه وهذا اليقين اذا اليقين هو شده اعتقادك بان الامور بتدبير الله
[24:37]بقضاء الله وكل هذا الذي اشرنا اليه من لوازم هذا اليقين الركون
[24:45]الى قضاء الله الاطمئنان الى قضاء الله وتدبيره لكي لا يفرحوا بما
[24:52]اتاهم لكي لا تاسوا على ما فاتكم لاحظ ما ورد في الروايات
[24:59]عنهم صلوات الله عليهم واللطيف ان المحدثين مجموعه منهم رضوان الله عليهم
[25:05]جعلوا هذه الروايات في باب اليقين مع ان الروايه قد ما يكون
[25:09]فيها لفظ اليقين لكن لالتفاتهم رحمهم رحمهم الله لمعنى اليقين جعلوا هذه
[25:15]الروايات في هذا الباب لاحظ هذه الروايه جاء في الروايه عن الامام
[25:23]عليه السلام انه كان يقول نعم عن الامام الصادق عليه السلام كان
[25:32]امير المؤمنين صلوات الله عليه يقول لا يجد عبد طعم الايمان حتى
[25:42]يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطاه لم يكن
[25:50]ليصيبه وان الضار النافع هو الله عز وجل هنا الانسان يذوق طعم
[25:57]الايمان الحقيقي طعم اليقين وهذا ترى متاح لنا جميعا باب الله سبحانه
[26:05]وتعالى مفتوح لنا جميعا ليس مختصا بافراد دون افراد الانسان يجب ان
[26:11]يسعى حتى يصل الى هذه الحاله الى انه يعلم ان ما اصابه
[26:18]لم يكن ليخطئه لان الله قضاه نعم تقول لي يعني ليس ليس
[26:24]لافعالنا دخل بل لافعالك دخل ولاختيارك دخل لذلك قلنا قبل قليل ان
[26:30]للانسان ان يندم ما صدر منه هذا له ان يندم عليه لكن
[26:35]بعد ان عصى هو استحق العقاب فاذا قضى الله سبحانه وتعالى عليه
[26:40]ان ان تصيبه مصيبه في هذه الدنيا حتى ترفع عنه وتفتح له
[26:46]باب التكفير عما صدر عنه من معصيه الله هذا من قضاء الله
[26:51]الذي لابد ان يصيبك ما دمت قد فعلت تلك المعصيه فاندم على
[26:58]فعلك للمعصيه لكن اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك ما دمت
[27:04]قد فعلتها ولذلك يوجد في القضاء والقدر الالهي محو واثبات مر علينا
[27:12]ان من القضاء الالهي ما هو موقوف قد يعرض له البداء قد
[27:18]تفعل فعلا يغير شيئا من قضاء الله سبحانه وتعالى في حقك هذا
[27:23]يحصل لكن بعد ان قضي وحصل لم يكن له ان لا يحصل
[27:29]هنا يصل الانسان الى شيء من الايمان الخاص بالله سبحانه وتعالى الاعتقاد
[27:39]الخاص بالله سبحانه وتعالى وبتدبيره للامور هذا ما اردت بيانه هنا صلوا
[27:46]على محمد وال محمد
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
