Up next

للقبر زفينه المحنّه - خطيب البحرين البارع الملا عبد العزيز العالي رحه

1 Views· 21/05/30
In Other

نبذة عن الخطيب الحسيني البارع الملا عبد العزيز العالي البحراني (1921-2001م) الخطيب المبرز، والشاعر المميز: الملا عبدالعزيز بن حسين بن كاظم آل ابراهيم العالي. ولد في قرية عالي من قرى البحرين سنة 1340هـ الموافق لعام ١٩٢١م. تعليمه: تعلم القرآن الكريم على يد المرحومة ابنة خاله الحاجة سلامة بنت الملا أحمد بن عباس العالي المعروفة في ميدان الخطابة والتي ورثت أباها، والتي تتلمذ على يديها نخبة من أبناء عالي والقرى المجاورة لها. وتعلم القراءة والكتابة على يد الشيخ إبراهيم المبارك. خطابته: تتلمذ في الخطابة منذ أن كان عمره ١٥سنة على يد مجموعة من أشهر خطباء البحرين في تلك الفترة، وهم: الخطيب الكبير الملا علي صنقور (ت ١٩٥٦م). والملا منصور حسن العكري (ت ١٩٨٤ م). والملا حسن العكري السرحاني. والشيخ محمد بن الشيخ ناصر المبارك (ت ١٩٤٥ م). ثم استقل بنفسه وصار خطيبا مرموقا، له أسلوبه الفني الخاص، الغالب عليه الحماس في قراءة المصيبة. وقد لازم المنبر الحسيني ما لا يقل عن55 عاما ظل خلالها خطيبا مميزا له جمهوره ومستمعوه الذين يحرصون على استماع مجالسه، وقد قرأ في معظم مآتم البحرين لا سيما في قرية واديان بسترة حيث قرأ فيها موسم محرم لمدة أربعين سنة متوا صلة. وقد بدأ القراءة عند السيد عدنان السيد مكي الساري عام ١٩٦١م ليلة السبت من كل إسبوع. واستمر يرتقي المنابر الحسينية في مآتم البحرين حتى أعيته الشيخوخة، وأصبح غير قادر على الاستمرار في هذه المهنة، واقتصر على بعض المجالس في مسقط رأسه قرية عالي، إلى أن أقعده المرض عن ذلك تماما في أواخر سني حياته . شعره: نظم الشعر باللهجة الدارجة في رثاء ومدح أهل البيت ع ، وله ديوان مطبوع بعنوان: (نفثات الولاية في رثاء أهل الهداية) طبع سنة ١٣٩٧هـ ١٩٧٧ م، وطبع مع الجزء الثاني سنة 1991م. قال فيه المرحوم العلامة الشيخ إبراهيم العالي في مقدمة ديوانه: نبغ في عصرنا هذا في بلاد البحرين جماعة من الشعراء، ذاع صيتهم ودونت أقوالهم، ومنهم الخطيب البليغ الذكي النبيه الحاج عبد العزيز بن الحاج حسين العالي، فإن له اليد الطولى في الشعر الدارج، وقد أوتي القسم الوافر والحظ الأوفى من بلاغة القول، وقوة التعبير، وغزارة المادة فهذا ديوانه القيم يتنافس فيه المتنافسون، جدير بأن يكتب بالنور، على خدود الحور، وعذرا من الثناء عليه، فإنه ينبئ بنفسه عن نفسه، ويدل فضله على فضله، وإذا استطال الشيء قام بنفسه. وفاته: توفي رحمه الله في الثلاثاء العاشر من شهر شوال١٤٢٢ هـ الموافق (٢٥/ ١٢/ ٢٠٠١م عن عمر ناهز ٨٣ سنة. ملخصا عن مقدمة ديوانه (نفثات الولاية) بقلم الفاضل حسن محمد سلمان الصائغ، والمكرم السيد عبد الله السيد حسين الساري بتصرف يسير. نقلاً عن أروع ماقاله الخطباء في البخرين للشيخ محمد باقر الناصري. ٥٥ عاما ظل خلالها خطيبا مميزا له جمهوره وقد لازم المنبر الحسيني ما لا يقل عن ومستمعوه الذين يحرصون على استماع مجالسه، وقد قرأ في معظم مآتم البحرين لا سيما لمدة أربعين سنه متوا ة، حيث قرأ فيها موسم محرم وصهر في قرية واديان بستر قد بدأ القراءة عند السيد عدنان السيد مكي الساري عام ١٩٦١ م ليلة السبت من كل إسبر. واستمر يرتقي المنابر الحسينية في مآتم البحرين حتى أعيته الشيخوخة، وأصبح غير قادر على الاستمرار في هذه المهنة، واقتصر على بعض المجالس في مسقط رأسه قرية عالي، إلى أن أقعده المرض عن ذلك تماما في أواخر سني حياته . شعره: نظم الشعر باللهجة الدارجة في رثاء ومدح أهل البيت فللهطية ، وله ديوان مطبوع بعنوان: (نفثات الولاية في رثاء أهل الهداية) طبع سنة ١٣٩٧ ه ١٩٧٧ م، وطبع مع الجزء الثانى سنة ٩٩١ قال فيه المرحوم العلامة الشيخ إبراهيم العالي في مقدمة ديوانه: نبغ في عصرنا هذا في بلاد البحرين جماعة من الشعراء، ذاع صيتهم ودونت أقوالهم، ومنهم الخطيب البليغ الذكي النبيه الحاج عبد العزيز بن الحاج حسين العالي، فإن له اليد الطولى في الشعر الدارج، وقد أوتي القسم الوافر والحظ الأوفى من بلاغة القول، وقوة التعبير، وغزارة المادة فهذا ديوانه القيم يتنافس فيه المتنافسون، جدير بأن يكتب بالنور، على خدود الحور، وعذرا من الثناء عليه، فإنه ينبئ بنفسه عن نفسه، ويدل فضله على فضله، وإذا استطال الشيء قام بنفسه . وفاته: توفي رحمه الله في الثلاثاء العا: سر من شهر شوال ١٤٢٢ ه الموافق (٢٥/ ١٢/ ٢٠٠١ م عن عمر نا هز ٨٣ ستتاا) (١) ملخصا عن مقدمة ديوانه (نفثات الولاية) بقلم الفاضل حسن محمد سلمان الصائغ، والمكرم السيد عبد الله السيد حسين الساري بتصرف يسير.

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next