أحدث مقاطع الفيديو

تراث المنبر البحراني
4 المشاهدات · منذ 9 سنوات

المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي - من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاته الليل منذ صباه تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما وخلف ابنه الخطيب الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو ملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م ......

تراث المنبر البحراني
2 المشاهدات · منذ 9 سنوات

المرحوم الملا منصور بن الملا حسن السرحاني العكري ...من خطباء قرية العكر من الطراز القديم المتميز ... وصاحب الفضل على قرية العكر فهو مؤسس مأتم السرحاني المعروف في العكر.... وللأسف لم نحصل على ترجمة له ولا صوتيات ومرئيات إلا هذا المقطع...وهو دعوه لأهله لنشر تراثه صدقة جارية له وقد توفي يوم الجمعة 23شعبان 1433هـ الموافق 13-7-2012م ودفن قرب والده الملا حسن المتوفي ليلة الثلثاء 8 شوال 1400هـ الموافق 19-8-1980م في مقبرة العكر بجوار مسجد ومزار وضريح الشيخ سهلان والشيخ مقبل العكريان . الفاتحة لروحه

تراث المنبر البحراني
3 المشاهدات · منذ 9 سنوات

المرحوم الملا منصور بن علي آل منصور الأصبعي ولد في ابو صيبع عام 1923م وتوفي في نوفمبر 1991م خدم الحسين 40 عاما سافر الى حوزة القديح وتتلمد على استاذه الملا علي بن ناصر آل توفيق القديحي عنده 4 اولاد وبنتا واحدة وهي الملاية ام عبدالله

تراث المنبر البحراني
2 المشاهدات · منذ 5 سنوات

نبذة عن الخطيب الحسيني البارع الملا عبد العزيز العالي البحراني (1921-2001م) الخطيب المبرز، والشاعر المميز: الملا عبدالعزيز بن حسين بن كاظم آل ابراهيم العالي. ولد في قرية عالي من قرى البحرين سنة 1340هـ الموافق لعام ١٩٢١م. تعليمه: تعلم القرآن الكريم على يد المرحومة ابنة خاله الحاجة سلامة بنت الملا أحمد بن عباس العالي المعروفة في ميدان الخطابة والتي ورثت أباها، والتي تتلمذ على يديها نخبة من أبناء عالي والقرى المجاورة لها. وتعلم القراءة والكتابة على يد الشيخ إبراهيم المبارك. خطابته: تتلمذ في الخطابة منذ أن كان عمره ١٥سنة على يد مجموعة من أشهر خطباء البحرين في تلك الفترة، وهم: الخطيب الكبير الملا علي صنقور (ت ١٩٥٦م). والملا منصور حسن العكري (ت ١٩٨٤ م). والملا حسن العكري السرحاني. والشيخ محمد بن الشيخ ناصر المبارك (ت ١٩٤٥ م). ثم استقل بنفسه وصار خطيبا مرموقا، له أسلوبه الفني الخاص، الغالب عليه الحماس في قراءة المصيبة. وقد لازم المنبر الحسيني ما لا يقل عن55 عاما ظل خلالها خطيبا مميزا له جمهوره ومستمعوه الذين يحرصون على استماع مجالسه، وقد قرأ في معظم مآتم البحرين لا سيما في قرية واديان بسترة حيث قرأ فيها موسم محرم لمدة أربعين سنة متوا صلة. وقد بدأ القراءة عند السيد عدنان السيد مكي الساري عام ١٩٦١م ليلة السبت من كل إسبوع. واستمر يرتقي المنابر الحسينية في مآتم البحرين حتى أعيته الشيخوخة، وأصبح غير قادر على الاستمرار في هذه المهنة، واقتصر على بعض المجالس في مسقط رأسه قرية عالي، إلى أن أقعده المرض عن ذلك تماما في أواخر سني حياته . شعره: نظم الشعر باللهجة الدارجة في رثاء ومدح أهل البيت ع ، وله ديوان مطبوع بعنوان: (نفثات الولاية في رثاء أهل الهداية) طبع سنة ١٣٩٧هـ ١٩٧٧ م، وطبع مع الجزء الثاني سنة 1991م. قال فيه المرحوم العلامة الشيخ إبراهيم العالي في مقدمة ديوانه: نبغ في عصرنا هذا في بلاد البحرين جماعة من الشعراء، ذاع صيتهم ودونت أقوالهم، ومنهم الخطيب البليغ الذكي النبيه الحاج عبد العزيز بن الحاج حسين العالي، فإن له اليد الطولى في الشعر الدارج، وقد أوتي القسم الوافر والحظ الأوفى من بلاغة القول، وقوة التعبير، وغزارة المادة فهذا ديوانه القيم يتنافس فيه المتنافسون، جدير بأن يكتب بالنور، على خدود الحور، وعذرا من الثناء عليه، فإنه ينبئ بنفسه عن نفسه، ويدل فضله على فضله، وإذا استطال الشيء قام بنفسه. وفاته: توفي رحمه الله في الثلاثاء العاشر من شهر شوال١٤٢٢ هـ الموافق (٢٥/ ١٢/ ٢٠٠١م عن عمر ناهز ٨٣ سنة. ملخصا عن مقدمة ديوانه (نفثات الولاية) بقلم الفاضل حسن محمد سلمان الصائغ، والمكرم السيد عبد الله السيد حسين الساري بتصرف يسير. نقلاً عن أروع ماقاله الخطباء في البخرين للشيخ محمد باقر الناصري. ٥٥ عاما ظل خلالها خطيبا مميزا له جمهوره وقد لازم المنبر الحسيني ما لا يقل عن ومستمعوه الذين يحرصون على استماع مجالسه، وقد قرأ في معظم مآتم البحرين لا سيما لمدة أربعين سنه متوا ة، حيث قرأ فيها موسم محرم وصهر في قرية واديان بستر قد بدأ القراءة عند السيد عدنان السيد مكي الساري عام ١٩٦١ م ليلة السبت من كل إسبر. واستمر يرتقي المنابر الحسينية في مآتم البحرين حتى أعيته الشيخوخة، وأصبح غير قادر على الاستمرار في هذه المهنة، واقتصر على بعض المجالس في مسقط رأسه قرية عالي، إلى أن أقعده المرض عن ذلك تماما في أواخر سني حياته . شعره: نظم الشعر باللهجة الدارجة في رثاء ومدح أهل البيت فللهطية ، وله ديوان مطبوع بعنوان: (نفثات الولاية في رثاء أهل الهداية) طبع سنة ١٣٩٧ ه ١٩٧٧ م، وطبع مع الجزء الثانى سنة ٩٩١ قال فيه المرحوم العلامة الشيخ إبراهيم العالي في مقدمة ديوانه: نبغ في عصرنا هذا في بلاد البحرين جماعة من الشعراء، ذاع صيتهم ودونت أقوالهم، ومنهم الخطيب البليغ الذكي النبيه الحاج عبد العزيز بن الحاج حسين العالي، فإن له اليد الطولى في الشعر الدارج، وقد أوتي القسم الوافر والحظ الأوفى من بلاغة القول، وقوة التعبير، وغزارة المادة فهذا ديوانه القيم يتنافس فيه المتنافسون، جدير بأن يكتب بالنور، على خدود الحور، وعذرا من الثناء عليه، فإنه ينبئ بنفسه عن نفسه، ويدل فضله على فضله، وإذا استطال الشيء قام بنفسه . وفاته: توفي رحمه الله في الثلاثاء العا: سر من شهر شوال ١٤٢٢ ه الموافق (٢٥/ ١٢/ ٢٠٠١ م عن عمر نا هز ٨٣ ستتاا) (١) ملخصا عن مقدمة ديوانه (نفثات الولاية) بقلم الفاضل حسن محمد سلمان الصائغ، والمكرم السيد عبد الله السيد حسين الساري بتصرف يسير.

تراث المنبر البحراني
2 المشاهدات · منذ 1 عام

الأديب العلامة الشيخ علي بن يوسف آل رضي الشهركاني (1923-1997م) هو العلامة الأديب الشيخ علي بن يوسف بن عبدالله بن علي بن حسن آل رضي الشهركاني، من علماء وخطباء قرية شهركان البارزين في زمانه، ولد سنة ١٣٤١هـ الموافق تقريبا: 1923م، وتعلّم القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية عند الملا محمد بن علي بن إبراهيم، بدأ في الخطابة وعمره ١٤سنة، وكان أول مجلس يقرأه في سنة ١٢٥٥هـ في مأتم السيد ناصر "مأتم السباسبة القديم"، وكانت أجرته في شهر محرم وصفر من ذلك العام أربعين روبية فقط. انضم إلى الحوزة العلمية للشيخ عبد الحسن بن سلمان آل طفل بقرية جدحفص منذ سنة ١٣٩٢هـ حتى سنة ١٤٠٣هـ، وقام بتعليم أولاد القرية القرآن الكريم بعد الملا محمد بن علي، وتفرّغ لإمامة الجماعة في مسجد الشيخ عبد الحسين بقريته، وفي سلماباد كان يصلي أيام الجمعة والسبت والإثنين، حتى قعد عن إمامة الجماعة في بداية ١٩٩٥م عندما ازدادت عليه الأمراض والعلل، تلامذته: منهم السيد علوي الشهركاني "في الخطابة"، والشيخ إبراهيم الشهركاني والشيخ عيسى الشهركاني وغيرهم. وكان معروفا بالنزاهة والعبادة والزهد وذكر الله، وكان يأتي قبل الأذان للمسجد ويذكر الله على مصلاه. توفي يوم الأحد ٢٥جمادى الأولى ١٤١٨هـ الموافق: 28-9-1997م فشيعت شهركان عالمها الكبير العامل الذي تعتمد عليه بنحو رئيسي في موكب إلى مثواه في مقبرة شهركان الكبيرة، وضريحه اليوم مبني عليه قبة ومعروف ومزار، ويذكر أحد أبنائه نقلاً عن والدته أن المرحوم لم يترك صلاة الليل حتى أثناء المرض الذي ألمَّ به في آخر شهر أو شهرين من حياته، وقد كان شاعراً وله ديوان شعر وكشكول فيه خواطر ونصائح لم ترَ النور إلى الآن. تزوج من ثلاث نساء؛ الأولى العبدة بنت علي طلاق، والثانية طيبة بنت علي آل شبيب، وكلتاهما من شهركان، والثالثة زينب بنت كاظم المخلوق من سلماباد، وكانت ذريته من الزوجة الثانية فقط، فرزق منها 11 ولداً، الذكور منهم 6وهم: محمد (زعفران)، وصفي، وحسين، ومهدي، وعمار، وعبدالحميد، وأما بناته: رباب زوجة حسن موسى السنيني من النويدرات، ونرجس زوجة عبدالكريم محمد البناء من عالي، وريحانة زوجة جعفر موسى السنيني من النويدرات، وخديجة زوجة علي رضي الحبيشي من الديه، ورباب توفيت وهي صغيرة.

تراث المنبر البحراني
17 المشاهدات · منذ 2 سنوات

نبذة عن الخطيب:
الاسم: الشيخ حسن عبد الله الحلي نسبة ل"حلة عبد الصالح" وهي من قرى البحرين
الميلاد: 1950 م
مكان الولادة الحلة (حلة العبد الصالح )
الوفاة:
1988 م
الأبناء:
الذكور: جميل، طه، الشيخ محمد، ياسين، جعفر، علي
الإناث: 6 بنات
سنوات الخدمة الحسينية:
20 سنة
نبذة عن حياته
بقدر ما تميزت حياة الشيخ حسن الحلي بالمشقة والتعب الشديدين نتيجة فقدانه نعمة البصر في أيام طفولته المبكرة، بقدر ما امتلأت حياته بالحركة الإيجابية الواعية والمدروسة تجاه نفسه ودينه ومجتمعه. والروح عندما العراقي يكون دأبها التحليق في فضاء العلم وتحصيل المعرفة وإشراق عوالم الفكر والثقافة، فإنها تمتلك الشجاعة ما يمكنها القفز على الصعاب مهما تكالبت، نعم هكذا كان الشيخ حسن الحلي الشاب الطموح وطالب الحوزة المجتهد والخطيب الحسيني المتجدد فكرًا، والمتدفق حسا حارًا، وشعوراً تجاه الدين الإسلامي الأصيل ومذهب أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
عمد الشيخ الحلي إلى وضع اللبنات الأساسية المستقبل حياته، فكان التحصيل الديني من جهة، والمنبر الحسيني من جهة أخرى، وكم سمعناه يتأوه بحسرة لقصور اليد عن بلوغ أمنيته بالتحليق نحو الحوزة العلمية في النجف يخ خلد الأشرف نتيجة فقدانه البصر، وعندما اضطرته الظروف المعيشية للعمل في وزارة العدل والشؤون الإسلامية التي كون له فيها علاقات حميمية مع زملاء وعلماء من الطائفتين الكريمتين. سمعناه يتحسر مرارا ويقول لا يليق بي وأنا طالب علم أن أضيع أوقاتي في عمل يشغلني عن رسالتي لولا حاجة العيال. لذا أخذ الشيخ حسن يكرس جل وقته في الاستزادة من العلوم والثقافة فرسم له منهجا عمليا وبرنامجا يوميًا يعينه على التكسب من عيون العلم، فبدأ منهجه بتأسيس مكتبته الخاصة في منزله ثم باستضافة ثلة من المثقفين من الأهل والأصدقاء من طلبة العلم وغيرهم حتى يقرأوا عليه الكتب كتابا كتابا ويتباحث معهم في الموضوعات التي يقرأونها ، وحينها كان الشيخ الحلي يقوم بالتسجيل على أشرطة الكاسيت، ومن ثم ينقل التسجيل إلى لغة برايل بواسطة الضرب على الآلة الكاتب الخاصة بالمكفوفين. ثم التحق بمعهد النور للمكفوفين حيث تعلم مختلف المواد، كما تعلم استخدام البدالة والآلة الكاتبة.

مؤلفاته وآثاره العلمية:
بواسطة الآلة الكاتبة العربية للمبصرين قام بكتابة مسودة كتيبه الذي ألفه تحت عنوان (الصلاة عمود الدين) وهو تصنيف يتناول فريضة الصلاة، وغيرها من الأبواب المتعلقة بالصلاة بصورة ميسرة ومشوقة، وقد أشرف على مراجعة الكتيب وتصحيحه أستاذه سماحة الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي حفظه الله، وقد لاقى هذا الكتيب رواجًا وإقبالا من فئة الشباب بالذات لبساطة الأسلوب وحسن التصنيف، مما استدعى طباعته مرتين.

وفاته:
تعرض الشيخ حسن لحادث مروري قاتل في 15-7-1988م عندما كان عائدًا من منطقة القطيف بالسعودية، حيث توفي هو وأحد المؤمنين بصحبته، وأصيب اثنان آخران من أصدقائه بحروق وجروح بليغة. ودفن في مقبرة كرانة وقبره مبني في غرفة يزار.

تراث المنبر البحراني
9 المشاهدات · منذ 2 سنوات

خطيب البحرين الشاعر الراحل الملا جواد حميدان المنامي البحراني- نواعي شجية 1
ولد الملا جواد الشيخ محمد علي حميدان في سنة 1353ه الموافق 1936م، ونشأ نشئة طيبة بين أبوين بارين لهما مكانتهما في حسن التربية، فلما بلغ السنة العاشرة من العمر اصيب بمرض ( الجدري ) عدوة وفي بيت أحد اقاربه، وقد حذر من ذلك من قبل اهله الا ان القضاء و القدر ساقاه الى المريض في الوقت الذي لم يكافح هذا المرض من قبل مستشفيات الحكومة، فكم قضى على اطفال في سن الملا جواد و اصغر منه و اكبر، أو أتلف عينا منه أو عينين مثل مترجمنا، وعاش رحمه الله تحت رحمة اسرته ورعايتههم في وضع يرثى له، حتى بلغ من العمر خمسة عشر سنة فأشار احد الأسرة على ابيه ان يعلمه الخطابة فتريث، لما جيئ أليه بالمرحوم ملا علي بن حاج مجيد بن رضي وهو بصير ايضا و يقارب المترجم في السن ليعلمه الخطابة فضمهما معا في ساحة التدريب ووفقهما الله في الخطابة ببركة سعي الشيخ رحمه الله تعالى، وقد خدم المترجم (( ملاجواد حميدان )) المنبر الحسيني نحو خمسة وثلاثين سنة، حيث تشرف بصعود المنبر وله من العمر خمسة عشر سنة إلى خمس وخمسين سنة يوم وفاته، مع ابيه مدة واحد وعشرين سنة وبعد ابيه أربع وعشرين سنة، وتزوج الزواج الأول في 14/5/1377ه بعد وفاة ابيه بست سنين والزواج الثاني في سنة 1962م، وتشرف بحج بيت الله الحرام سنة 1974م وزار العتبات المقدسة في العراق سبع مرات وزار السيدة زينب في دمشق الشام ثلاث مرات، و قرأ في ابوظبي من الامارات والكويت، وفي الأخيرة عرف بواسطة الحاج علي بن حسين البزاز الكويتي البحراني أصلا من قرية ( الديه ) من قرى البحرين، وكان رئيس القلاليف بالكويت و بواسطة مهنة القلافة كان يتردد على القلاليف في النعيم من البحرين، وقد قرأ المترجم فيها وولع أهلها به و هناك بدأت المعرفة بالبزاز ودعاه للكويت للقراءة و كثر سفره اليها وكذلك البزاز إلى البحرين حتى توفي الأخير في سنة 1390ه تقريبا في الباخرة عند مجيئه إلى البحرين قبل ان تتحرك الباخرة من ميناء الكويت، وكان يصلي وسجد سجدة الشكر و أطال فحركوه و إذا هو ميت، وجاء خبر وفاته رحمه الله إلى البحرين و سافر المترجم للكويت وقرأ الفاتحة، وما برحت الصلة وثيقة بينه و بين أسرة البزاز والكثير من شيعة الكويت، بحيث لا تحصى رحلات المترجم إلىيهم و سفراتهم إليه حتى وفاته رحمه الله .
من صفاته
كان يحمل نفسا أبيه بحيث لا يرضى بالذل و لا يرضخ للصغار، جريئ في مجابهة الخصم سريع الرد عليه حتى ولو كان هو على ذروة المنبر، وهكذا صاحب عزة النفس والأباء، ومن ناحية ثانية فأنه دمث الأخلاق حسن المعاشرة، يحبذ الألفة على الفرقة و الأجتماع مع الناس على العزلة، ومن هنا كان محبوب عند الشيخ و مع الشباب، وله الصوت الرخيم عذب النبرات والذي يغبط به عليه، والحافظة القوية والذاكرة ( الكومبيوترية ) وهو الغيور الذي يحب نشر فضائل و رثاء أهل البيت (ع) بشتى الأساليب وهو الذي سعى جادا في طبع ديوان أبيه وسماه ( اللئالئ الزاهرة ، في رثاء النبي وعترته الطاهرة،) ونفذت نسخه ثم طبع مرة ثانية بعد وفاة المترجم في حدود سنة 1409ه .

تراث المنبر البحراني
15 المشاهدات · منذ 2 سنوات

نبذة عن الخطيب والشاعر الملا سعيد بن الشيخ عبدالله العرب الجمري
هو الخطيب الشاعر، والأديب الماهر، ذو الحسب والنسب: الملا سعيد بن الشيخ عبدالله بن أحمد بن ابراهيم العرب.
ولد في بني جمرة سنة 1326هـ ۱۹۰۷م، وتربى في أحضان والده العلامة الشيخ عبدالله العرب، ونهل من علمه وأدبه، وكان بصحبه في سفره وحضره.
دراسته
بعد وفاة والده الشيخ عبد الله تعلم على يد أخيه الشيخ محسن، فحضر عنده المقدمات الأولية من الفقه والنحو، وقرأ عليه قطر الندى، وشرح ابن عقيل على الألفية، وكتاب السداد للشيخ حسين العلامة .
خطابته
تعلم أصول الخطابة على والده الشهيد الشيخ عبد الله العرب، وله من العمر خمس عشرة سنة، ولمدة يسيرة على الملا عطية الجمري، ثم استقل بنفسه بعد وفاة والده له، حتى أصبح من الخطباء المرموقين البارزين في البحرين . بدأ مسيرته الخطابية في مأتم الدير الكبير حوالي سنة ۱۳۴۸هـ، وقرا في مأتم بن زبر وكان معه الخطيب الملا قاسم بن نجم الجمري حينما كان يتصنع له سنة ۱۳۵۶ هـ، كما قرا في مأتم الحياك سنة ۱۳۵۷هـ، ومأتم الحاج أحمد بن شهاب، وماتم القصاب، وماتم الحاج حسن البصري في بلاد القديم، وفي غيرها من مآتم البحرين، تميز ببعض الأطوار الرثائية، والطرائق الحسينية .
شعره
نظم الشعر باللسانين الفصيح والدارج، شعره راق، وأدبه رفيع، تميز في الشعر الدارج، له دیوان (ينبوع الشجا وإسعاف الخطباء في رثاء محمد وآله النجباء) طبع في البحرين سنة ۱۳۹۹هـ، أعيد طبعه مع الجزء الثاني سنة ۱4۲۱هـ / ۲۰۰۱م.
شارك في تأبين مجموعة من العلماء والخطباء، وله ديوان باللهجة الفصحى في مدح ورثاء أهل البيت ، وقصائد في تأبين الخطباء والعلماء، ووثق وفياتهم بحساب الجمل (الأبجد)، معد للطبع باسم (ينابيع المدح والرثاء).
مؤلفاته
إضافة إلى الديوانين المذكورين له مجموعة من المؤلفات المخطوطة :
١ - الفوائد والقصائد.
۲ - النور الساطع في معرفة الأوفاق والطوالع.
3- مجموعة من الفوائد في العلوم الروحانية .
4- رسالة في ترجمة العلمين الشيخ عبد الله والشيخ محسن العرب .
5- رسالة في آية (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)..
من أخلاقياته وبعض شؤونه:
كان كثير القراءة، محبا للإطلاع، ذکر حفيده المرحوم الشيخ حسن : أنه قرأ جميع مجلدات البحار للعلامة المجلسي، بالإضافة للكتب المتعلقة بالعلوم الأخرى، كعلوم الرمل والنجوم والطوالع والجفر، يقول : فما دخلت عليه في يوم من الأيام إلا وجدته يقرأ کتاب ، أو يكتب حجابا ، أو يعالج طلسمة، أو يكتب مرئية، حتى في أثناء مرضه رحمه الله وجدته ماسك للأوراق والقلم بأنامله الطاهرة، وهو يكتب القصائد والرثائيات والغدیریات، وإذا كتب غديرية أو مرثية من المراثي، قام في تهذيبها، وتبييضها بين الحين والآخر.
وله إجازة من قبل العلامة الشيخ باقر العصفور له الإجراء عقود الزواج .
وفاته
توفي رحمه الله في البحرين 26 شوال سنة 1421 هـ الموافق ٢ يناير ۲۰۰۱م على أثر مرض ألم به أواخر عمره، وشيع تشییعة حاشدة، حضره العلماء والخطباء، ودفن في مقبرة بني جمرة.
وله ولد خطيب وشاعر حذا حذوه - الملا محمد – وله بنت أيضأ سارت على ذات المسلك، خطيبة وشاعرة، ولها بعض الدواوین
---
المصدر : أروع ما قاله خطباء البحرين في رثاء أهل البيت ع- الشيخ محمد باقر بن الملا محمد علي الناصري

تراث المنبر البحراني
11 المشاهدات · منذ 2 سنوات

مجلس ابا الفضل العباس(ع)-الشاعر الكبير الملا عطية الجمري في يوم السابع من المحرم

تراث المنبر البحراني
17 المشاهدات · منذ 2 سنوات

المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي البحراني-

من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ
كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاته الليل منذ صباه وله قصة في تلقيبه بـ بمبي
تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء

توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما
وخلف ابنه الخطيب و الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م تم ذكر شعره في كتاب "اروع ماقاله خطباء البحرين في الشعر الدارج للناصري"
وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو ملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م وهو لازال خطيباً خلف لابيه وجده......

تراث المنبر البحراني
20 المشاهدات · منذ 2 سنوات

هو الخطيب البارع المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي البحراني-

من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ
كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاة الليل منذ صباه، وله قصة في تلقيبه بـ بمبي
تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء
توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما
وخلف ابنه الخطيب و الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م تم ذكر شعره في كتاب "اروع ماقاله خطباء البحرين في الشعر الدارج للناصري"
وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو الملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م وهو لازال خطيباً خلف لابيه وجده......

الملا حسن بمبي

تراث المنبر البحراني
6 المشاهدات · منذ 2 سنوات

مقابلة مع الخطيب الحسيني الملا منصور بن ملا حسن بن عبد الله بن علي بن سرحان - نشرت في مجلة نداء الحسين -العدد التجريبي ١٤٣٠هـ-رابطة خطباء البحرين
١ ما هو الاسم الكامل لكم؟
الملا منصور بن ملا حسن بن عبد الله بن علي بن سرحان.
٢ - ما هو تاريخ ميلادكم السنة والشهر واليوم إن أمكن؟
أناهز الثامنة والسبعين عاما ومن مواليد ١٣٦١ هـ تقريبا.
٣. في أي سنة سلكتم الخطابة الحسينية؟
عشرين سنة أو أقل من ذلك.
٤ ـ من هو الشخص الذي كان صاحب التأثير عليكم في التوجه لخدمة الحسين عليه السلام؟
والدي العزيز المرحوم الملا حسن والمرحوم الحاج سلمان بن طلاق والمرحوم الحاج علي بن سرحان والشيخ منصور الستري.
٥. عند من أخذتم مبادئ الخطابة الحسينية ؟
والدي العزيز المرحوم ملا حسن.
٦. على من أخذتم دروس المبادئ الشرعية ومقدمات العلوم الحوزوية كالعربية والفقه وغيرها ؟
حفظت القرآن كاملا منذ الصغر حيث تعلمت على يدي المرحومة فاطمة بنت محمد بن حسن ام برير اخت ابراهيم بن سرحان، ووالدي الملا حسن والمدرسة المنصورية للعلوم الإسلامية على يد سماحة العلامة المرحوم فضيلة الشيخ منصور رحمه الله وكذلك من مجالسه في شهر رمضان ومن المنبر الحسيني.
٧. ما هو أول مجلس قرأتموه فأي مأتم ؟
بمنزلنا حيث جعلني الوالد أقرأ المقدمة له أنا مع أخي المرحوم محمد علي.
. ماهي المشاكل التي واجهتكم في بداية الطريق؟
لم توجد أية مشاكل أو عقبات وذلك بفضل الله تعالى إلا أن عدم وجود المواصلات وعدم توفرها وعدم التمكن من القراءة لفقداني نعمة البصر تعد من المشاكل التي واجهتها إلا أن الحاج محمد المهدي من منطقة النويدرات كان يوصلني للمأتم بسيارته الأجرة ومن ثم أخي علي وبعده إبني عبدالأمير
٩. كيف كان ينظر الناس للخطابة في بداية المشوار؟
كنظرتهم لأي خطيب حسيني في مبتدأ مشواره بالمحبة والتشجيع للمواصلة.
١٠ - وكيف هي الحالة الأن عند الناس والجمهور الحسيني؟
الجمهور الحسيني واع لأمور الخطابة والمنبر.
١١ - كيف تنظرون إلى الخطابة هل هي رسالة أم مهنة أم كلاهما معا ؟
رسالة نبيلة ومهنة شريفة على أن لا تطغى المهنة على الرسالة.
١٢ - هل الأجرة التي تبذل للخطباء مقبولة ؟ أم أنها قليلة ؟
حسب استطاعة المآتم واحتياج الخطيب تكون الإجابة فتارة قليلة وتارة مناسبة، سابقا كنت أتقاضى خمس روبيات أو دينار أو ثلاثة وتارة خمسة وأخرى عشرة دنانير حسب قدرة الناس تلك الفترة.
١٤ - هل عملتم على نقل خبرتكم وتجربتكم في الخطابة للاخرين؟
نصحت أبنائي بالتعلم وسلوك هذا الدرب وحثثت ابني عبد الحسن وابني عبد الأمير وكانا يحفظان الأبيات الحسينية في تلك الفترة لكنهما لم يتوجها لهذا السير إلا أنهما يقرآن القرآن والسيرة والأدعية في المأتم بالقرية في المناسبات.
١٥ - هل تتلمذ أحد على أيديكم الخطابة؟
لا
٠١٦ ما هي تجربتكم مع الشعر؟
كنت اؤلف الشعر الشعبي لكن ما كنت أكتبه في كراسات.
١٧ - هل لكم كتابات أو تحقيقات أو مشاركات أخرى غير الخطابة؟
أتذكر ببني جمرة مع والدي شاركنا بتمثيلية حول حرق الخيام.
١٨ - كيف تحضرون للحديث الذي تلقونه على المنبر؟
بالإستماع للمنابر الحسينية ومن خلال قراءة أحد الأفراد المقربين لدي كحاج حسين بن حبيب وابناي عبد الأمير عبد الحسن والحاج عبد الله بن ابراهيم وحسن بن عيسى وكذلك اختى شيخة ككتب معالي السبطين ورياض المدح والرثاء والكوكب المنثور وغيره ومن كتب السيرة ونهج البلاغة.
٢١ - هل لكم تجارب خاصة في الحفاظ على الصوت أيام عشرة محرم؟
شرب الماء الفاتر والابتعاد عن الهواء والماء البارد وشرب الحليب والزنجبيل الساخن مع البيض.
٢٢. كم مجلس عادة تقرؤون في اليوم أيام عشرة المحرم؟
مجلس أو مجلسين أحيانا أربعة أو خمسة مجالس.
٢٣- كم مجلس توصون الخطيب أن يقرأ؟
حسب استطاعته والوقت المتوفر لديه والكافي للتحضير المناسب بحيث لا يتعدى كحد ثلاثة مجالس ليلا وثلاثة مجالس نهارا.
24 ما هو أفجع مجلس قرأته أو كان مؤثراً أكثر من غيره؟
حرم الحجاج حيث أن الطريقة الموروثة من والدي الملا حسن والتي أتقنها واشتهر وعرف بها بالمستوى الرفيع، وأرى انجذاب المستمعين لهذا المجلس كثيراً.
٢٠ . ماهي الأبيات التي تراها مؤثرة الجمهور أكثر من غيرها النبطي؟
القصائد المشهورة والموضوعة لكل مناسبة والمتعارف عليها لدى الخطباء وهي كثيرة وغالبها مؤثر.
٢٧. هل الأفضل للخطيب أن يأتي بما هو محفوظ عند الناس من أبيات الشعر أو يغير ويجدد محفوظاته؟
يأتي بالإثنين معا.
٢٨ - هل بكاء الخطيب على المنبر يؤثر في المستمع أو عدم البكاء أكثر فاعلية في المستمعين بحسب تجربتكم ؟
بكاء الخطيب يؤثر أكثر حيث أن انفعال الخطيب يؤثر بالمستمع.
٢٩ - هل رفع الصوت يؤثر سلبا أو إيجابا على المستمعين أثناء المصيبة أم لا؟
تارة بالسلب وتارة بالإيجاب وسابقا لم توجد الميكرفونات ولا بد للمستمع من أن يصله الكلام ولكن بحيث لا يزعجه قوة الصوت.
٣١ - ما هي المصادر التاريخية التي تقرؤون فيها وتنقلون عنها أكثر من غيرها على المنبر؟
معالي السبطين ورياض المدح والرثاء ونهج البلاغة وديوان بن فايز وشجرة طوبى والجمرات الودية لملا عطية وديوان الإمام علي عليه السلام ومقاتل الطالبيين.
٣٢ - ماهو السر في توفيق بعض الخطباء دون غيرهم ؟
الذاكرة وكثرة الحفظ وحسن الصوت والرغبة والدافعية والعزم وطاعة الله وتوفيقه ملخصة في ثلاث حاءات: الحس والحفظ والحظ.
٣٣ - هل هناك فرق في تجاوب الجمهور معكم في خارج البحرين في العراق مثلا حيث كنتم تقرؤون؟
في سوريا والعراق وخاصة في الحرم يكون للمكان تأثير ملحوظ وكبير جدا.
٣٤ - هل من كلمة تحبون أن تختموا بها الحديث؟
الحفاظ على الحضور المبكر والمكثف لمآتم الحسين عليه السلام أينما كانت وتعليم أبنائنا احترام المآتم وقدسيتها وتعظيم المناسبة وصاحبها وفقكم الله تعالى.
* وقد توفي يوم الجمعة 23شعبان 1433هـ الموافق 13-7-2012م ودفن قرب والده الملا حسن المتوفى ليلة الثلثاء 8 شوال 1400هـ الموافق 19-8-1980م في مقبرة العكر بجوار مسجد ومزار وضريح الشيخ سهلان العكري.

تراث المنبر البحراني
21 المشاهدات · منذ 2 سنوات

مجلس نادر في أربعين الحسين(ع) الملا عطية الجمري البحراني ليلة 20 صفرعام1387هـ مأتم بن زبر المانمة -البحرين

تراث المنبر البحراني
9 المشاهدات · منذ 2 سنوات

الخطيب البارع المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي البحراني-

من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ
كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاة الليل منذ صباه، وله قصة في تلقيبه بـ بمبي
تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء
توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما
وخلف ابنه الخطيب و الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م تم ذكر شعره في كتاب "اروع ماقاله خطباء البحرين في الشعر الدارج للناصري"
وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو الملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م وهو لازال خطيباً خلف لابيه وجده......

تراث المنبر البحراني
20 المشاهدات · منذ 2 سنوات

مقطع من لطمية ملا عطية الجمري وين الكفين تقتل شخص موالي ويخرج أحشائه وهو ينادي مايروح ابو فاضل مايروح ابو علي-في السبعينيات
وين الكفين

تراث المنبر البحراني
19 المشاهدات · منذ 2 سنوات

- ولد العام 1929م في قرية كرباباد.

- نشأ وسط عائلة وجيهة، إذ كان أبوه مختاراً لقرية كرباباد.

- أشرف والده على تربيته وتعليمه حتى أتقن قراءة القرآن وحفظه.

- تعلم العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية والصرف ودرس التبصرة في الفقه واللمعة ومنطق المظفر بحوزة الشيخ عبدالحسن آل طفل بجدحفص.

- كان من زملائه في الدراسة الملا أحمد بن يوسف أبوالعيش والشيخ حسن الباقري والملا جعفر بن أحمد بن يوسف.

- بدأ الخطابة منذ صغره، وتعلم أصول القراءة الحسينية على يد كل من ملاحسن أبوالعيش والملا حسن بن رمل والسيد محمد صالح الموسوي.

- قرأ في معظم قرى البحرين بالإضافة لعدد من دول الخليج مثل قطر والسعودية، كما ارتقى المنبر لفترات طويلة في عدة مآتم بحرينية مثل مأتم مقابة ومأتم الأسود بكرانة ومأتم الشيخ عبدالحسن آل طفل ومأتم الوجيه الحاج أحمد منصور العالي.

- كان واحداً من أعمدة المنبر الحسيني في البحرين، ونال شهرة واسعة بسبب تميزه بصوته الشجي وأسلوبه الخطابي الفريد وأطواره الخاصة التي مازال يقلده فيها الكثير من الخطباء.

- تخرج على يديه عدد من الخطباء في البحرين باعتباره يشكل مدرسة خطابية لها أسلوبها المميز، كما تتلمذ على يديه وورث صنعته ابنه السيدأحمد.
- تعرض قبل نحو عامين إلى جلطة في الرأس رقد على إثرها في المستشفى لفترة طويلة، لكنه تعافى بعدها، غير أنه توقف عن الخطابة منذ ذلك الحين إلى يوم وفاته.
- ولد العام 1929م في قرية كرباباد.

- نشأ وسط عائلة وجيهة، إذ كان أبوه مختاراً لقرية كرباباد.

- أشرف والده على تربيته وتعليمه حتى أتقن قراءة القرآن وحفظه.

- تعلم العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية والصرف ودرس التبصرة في الفقه واللمعة ومنطق المظفر بحوزة الشيخ عبدالحسن آل طفل بجدحفص.

- كان من زملائه في الدراسة الملا أحمد بن يوسف أبوالعيش والشيخ حسن الباقري والملا جعفر بن أحمد بن يوسف.

- بدأ الخطابة منذ صغره، وتعلم أصول القراءة الحسينية على يد كل من ملاحسن أبوالعيش والملا حسن بن رمل والسيد محمد صالح الموسوي.

- قرأ في معظم قرى البحرين بالإضافة لعدد من دول الخليج مثل قطر والسعودية، كما ارتقى المنبر لفترات طويلة في عدة مآتم بحرينية مثل مأتم مقابة ومأتم الأسود بكرانة ومأتم الشيخ عبدالحسن آل طفل ومأتم الوجيه الحاج أحمد منصور العالي.

- كان واحداً من أعمدة المنبر الحسيني في البحرين، ونال شهرة واسعة بسبب تميزه بصوته الشجي وأسلوبه الخطابي الفريد وأطواره الخاصة التي مازال يقلده فيها الكثير من الخطباء.

- تخرج على يديه عدد من الخطباء في البحرين باعتباره يشكل مدرسة خطابية لها أسلوبها المميز، كما تتلمذ على يديه وورث صنعته ابنه السيدأحمد.
- تعرض قبل نحو عامين إلى جلطة في الرأس رقد على إثرها في المستشفى لفترة طويلة، لكنه تعافى بعدها، غير أنه توقف عن الخطابة منذ ذلك الحين إلى يوم وفاته.
توفي(الأربعاء) 10/06/2009 عن عمر ناهز 89 عاماً، بعد صراع مع المرض. وتم تشييع جثمانه في منطقة حلة عبدالصالح بمشاركة عدد من علماء الدين والخطباء من مختلف مناطق البحرين، حيث ووري جثمان الفقيد في مقبرة الحلة.

تراث المنبر البحراني
20 المشاهدات · منذ 2 سنوات

نبذة عن الخطيب الكبير التراثي البارع المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي البحراني-

من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ
كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاة الليل منذ صباه، وله قصة في تلقيبه بـ بمبي
تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء، والصاهول، له أطواره الخاصة وأبياته التراثية، والتي تعد مادة للخطباء تحكي التراث القديم.
توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما
وخلف ابنه الخطيب و الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م تم ذكر شعره في كتاب "اروع ماقاله خطباء البحرين في الشعر الدارج للناصري"
وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو الملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م وهو لازال خطيباً خلف لابيه وجده......

تراث المنبر البحراني
15 المشاهدات · منذ 2 سنوات

نبذة عن الملا حسن بن داوود (1925-1990م)
هو الملا حسن بن الملا داوود بن ملا حسن العصفور الدرازي المشهور بالمعلم،
ولد في الدراز عام 1345هـ الموافق 1925هـ

درس على يد:
الشيخ باقر العصفور لفترة طويلة، حتى اعطاه الاذن باجراء العقود وكان يذهب لارشاد الحجاج ...
كما درس على يد الشيخ عبد الحسن علي السرو...

وقد تولى تعليم القران الكريم ولذلك لقب بالمعلم،
وتقلق بالحسين تعلقا شديدا فقد فتح منزله طيلة العام بلا تفويت يوم واحد للقرائة الحسينية.

ومن قصصه المنقوله عنه، انه خرج للقراءة في ليلة رعدية ممطرة الى عادة له في سار فلما وصل وجد المصابيح مطفأة فاستشاط غضباً وانار المجلس وركب المنبر وقرأ المجلس كاملاً ولما نزل قال لولديه: (إذا اردت أن تصعد المنبر فانظر عن من تقرأ ولا تنظر إلى من تقرأ).

وكان اذا ذهب لكربلاء يهرول للحرم المطهر ويصرخ بابيات حسينية باكياً لاطماً...

وقد ارتقى المنبر وهو ابن 12 عام كما قيل...

تزوج وله ابنان فقط داوود وعلي.

أستشهد في حادثة نفق المعيصم الشهيرة المفجعة، في الحج الاكبر عام 1410هـ الموافق 3-7-1990م
مع مجموعة كبيرة من البحارنة وغيرهم...
الفاتحة

تراث المنبر البحراني
20 المشاهدات · منذ 2 سنوات

نبذة عن الخطيب:
الاسم: الشيخ حسن عبد الله الحلي، والحلي نسبة لقرية "حلة العبد الصالح" وهي من قرى البحرين قرب قرية كرانة
الميلاد: 1950 م
مكان الولادة الحلة (حلة العبد الصالح )
الوفاة:
1988 م
الأبناء:
الذكور: جميل، طه، الشيخ محمد، ياسين، جعفر، علي
الإناث: 6 بنات
سنوات الخدمة الحسينية:
20 سنة
نبذة عن حياته
بقدر ما تميزت حياة الشيخ حسن الحلي بالمشقة والتعب الشديدين نتيجة فقدانه نعمة البصر في أيام طفولته المبكرة، بقدر ما امتلأت حياته بالحركة الإيجابية الواعية والمدروسة تجاه نفسه ودينه ومجتمعه. والروح عندما العراقي يكون دأبها التحليق في فضاء العلم وتحصيل المعرفة وإشراق عوالم الفكر والثقافة، فإنها تمتلك الشجاعة ما يمكنها القفز على الصعاب مهما تكالبت، نعم هكذا كان الشيخ حسن الحلي الشاب الطموح وطالب الحوزة المجتهد والخطيب الحسيني المتجدد فكرًا، والمتدفق حسا حارًا، وشعوراً تجاه الدين الإسلامي الأصيل ومذهب أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
عمد الشيخ الحلي إلى وضع اللبنات الأساسية المستقبل حياته، فكان التحصيل الديني من جهة، والمنبر الحسيني من جهة أخرى، وكم سمعناه يتأوه بحسرة لقصور اليد عن بلوغ أمنيته بالتحليق نحو الحوزة العلمية في النجف يخ خلد الأشرف نتيجة فقدانه البصر، وعندما اضطرته الظروف المعيشية للعمل في وزارة العدل والشؤون الإسلامية التي كون له فيها علاقات حميمية مع زملاء وعلماء من الطائفتين الكريمتين. سمعناه يتحسر مرارا ويقول لا يليق بي وأنا طالب علم أن أضيع أوقاتي في عمل يشغلني عن رسالتي لولا حاجة العيال. لذا أخذ الشيخ حسن يكرس جل وقته في الاستزادة من العلوم والثقافة فرسم له منهجا عمليا وبرنامجا يوميًا يعينه على التكسب من عيون العلم، فبدأ منهجه بتأسيس مكتبته الخاصة في منزله ثم باستضافة ثلة من المثقفين من الأهل والأصدقاء من طلبة العلم وغيرهم حتى يقرأوا عليه الكتب كتابا كتابا ويتباحث معهم في الموضوعات التي يقرأونها ، وحينها كان الشيخ الحلي يقوم بالتسجيل على أشرطة الكاسيت، ومن ثم ينقل التسجيل إلى لغة برايل بواسطة الضرب على الآلة الكاتب الخاصة بالمكفوفين. ثم التحق بمعهد النور للمكفوفين حيث تعلم مختلف المواد، كما تعلم استخدام البدالة والآلة الكاتبة.

مؤلفاته وآثاره العلمية:
بواسطة الآلة الكاتبة العربية للمبصرين قام بكتابة مسودة كتيبه الذي ألفه تحت عنوان (الصلاة عمود الدين) وهو تصنيف يتناول فريضة الصلاة، وغيرها من الأبواب المتعلقة بالصلاة بصورة ميسرة ومشوقة، وقد أشرف على مراجعة الكتيب وتصحيحه أستاذه سماحة الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي حفظه الله، وقد لاقى هذا الكتيب رواجًا وإقبالا من فئة الشباب بالذات لبساطة الأسلوب وحسن التصنيف، مما استدعى طباعته مرتين.

وفاته:
تعرض الشيخ حسن لحادث مروري قاتل في 15-7-1988م عندما كان عائدًا من منطقة القطيف بالسعودية، حيث توفي هو وأحد المؤمنين بصحبته، وأصيب اثنان آخران من أصدقائه بحروق وجروح بليغة. ودفن في مقبرة كرانة وقبره مبني في غرفة يزار.

تراث المنبر البحراني
8 المشاهدات · منذ 2 سنوات

الملا محمد علي الناصري (خطيب)
الخطيب الأديب، والمصنف الأريب، الشاعر الألمعي، المؤرخ اللوذعي، خطيب العلماء وعالم الخطباء، الملا محمد علي بن ناصر بن محمد الصفار الناصري، ولد ليلة الاثنين 29 جمادى الآخرة سنة 1338هـ في قرية الماحوز، وقطن فريق الحطب بالمنامة، تعلم العلوم الدينية والخطابة الحسينية حتى ذاع صيته وصوته في أرجاء البحرين بل الخليج بأسره، انشغل بإحياء التراث الحسيني المندثر، فطبع مطبوعات كثيرة، كما أن له مؤلفات وفيرة، سلك مسلك الخطابة الحسينية منذ أن كان عمره 19 عاما ولم يتركها حتى لقي ربه، تميز بذاكرة قوية وتنوع أحاديثه في شتى الفنون الأدبية والعلمية، له هوايات عجيبة تفوق العشر هوايات، توفي مساء يوم الثلاثاء 28 شعبان 1420هـ الموافق 7/12/1999م ودفن في مقبرة الحورة بالمنامة وتجد على قبره قبة صغيرة.

أظهر المزيد