Up next
4 Views · 25/04/09
7 Views · 25/05/07
كفاية الأصول 52 -مقدمة الواجب 4-الســـيد صباح شُبـــر
0
0
18 Views·
23/12/01
In
Lectures
Show more
Transcript
[0:00]الله الله الله الله الله الله بسم الله الرحمن الرحيم قالوا الشروط
[0:23]ثلاثة أقسام مقارنة ومتأخر ومتقدم فأشكل كيف يكون الشرط متاخره مع ان
[0:39]الشرط جزء العله عله كل شيء مركبه من مقتضي وشرط وعدم مانع
[0:52]فكيف يكون كيف يمكن ان يكون جزء الا متاخرا عن المعلول صاحب
[1:05]الكتاب يقول هذا الاشكال ليس فقط في الشرط المتاخر بل ي حتى
[1:15]في الشرط المتقدم لان العله لابد ان تكون مع المعلول لا يمكن
[1:25]ان تنفك عنه ان ما والا لما صارت عله تكون العله موجوده
[1:33]المعلول لا يوجد الا بعد حين كيف يمكن هذا مثل ماذا كالعقد
[1:42]في الوصيه والصرف والسلم الشخص يوصي يقول اعطوا فلانا بعد موتي كذا
[1:53]طيب قوله اعطوه هذا مقتضي ربما يتوفى بعد عشر سنين الاثر ياتي
[2:03]بعد وفاته الوصيه متى تنفذ بعد الوف ا هنا جاء مقتضي اما
[2:14]الاثر جاء بعد حين الصرف بيع الصرف بيع الدراهم بالدراهم والدنانير بالدنانير
[2:27]يشترط فيه التقابض في المجلس فلو فرض قال له بعتك هذه الدنانير
[2:37]بهذه الدراهم او الدراهم بالدنانير او الدنانير بالدنانير لا فرق الى الان
[2:45]قال قبلت طيب ما دام لم يقبض لم يملك القبض شرطا فكيف
[2:55]وجد المقتضي او وجد الشرط لكن الى الان الاثر ما حصل الا
[3:04]بعد القبض في بيع السلم السلم معناه ان يكون الثمن مقدم والمثمر
[3:17]متاخره يعطيه الان الثمن والمثمن بعد فتره طيب يشترط فيه قبض الثمن
[3:31]في المجلس قال له بعتك ما دام لم يقبض الثمن ما تم
[3:38]البيع مع ان المقتضي وجد لكن الاثر ما حصل بل في كل
[3:47]عقد بالنسبه الى غالب اجزائه عندما اقول للشخص بعتك هذا الكتاب قبل
[3:56]ان يقول قبلت هذا قولي بعتك هذا جزء الا للتاثير وجد الى
[4:07]الان الاثر ما وجد وهو التمليك والتملك وجد جزء العله لكن التمليك
[4:15]بعد ما حصل لتصرف اجزاء حين تاثيره متى يؤثر عندما اقول لك
[4:25]بعتك هذا الكتاب الى ان تقول قبلت والتاء تخرج من قبلت التاء
[4:33]تخرج يحصل النقل والانتقال الى ان صدرت اللام قبل قبل ان تخرج
[4:42]التاء ما حصلت الملكيه فجل اجزاء العله وجد لكن المعلول لم يوجد
[4:51]مع انه المفروض ان العله لا تكون سابقه على المعلول حتى بعض
[4:59]اجزائها مع ضروره اعتبار مقارنتها مقارنه العله معه اي مع المعلول زمانا
[5:12]فيا ايها المستش الذي تقول متاخر هذا الاشكال يشمل حتى المتقدم وليس
[5:25]مختصا بالمتاخر فليس اشكال خرام القاعده ان العله لابد ان تكون مقارنه
[5:39]للمعلول هذا الاشكال ليس مختصا بالشرط المت اخر في الشرعيات كما اشتهر
[5:49]في الالسنه عاده الاشكال يورد انه كيف يمكن ان يكون الشرط متاخرا
[5:57]بل الشرط اولا والمقتضي لا الشرط فقط المقتضي ايضا لابد ان لا
[6:05]يكون متقدما في حين في الوصيه المقتضي تقدم الذي هو قول اوصيت
[6:14]والاثر يظهر بعد هذا يعم الشرط والمقتضي المتقدمين المتصرمين حين الاثر شرط
[6:24]ومقتضي يكونان قد تقدما والاثر ياتي لاحقا فالاش كاء اشمل ليس مختصا
[6:34]فقط بالشرط المتاخر والتحقيق في رفع هذا الاشكال ان يقال الان يريد
[6:44]ان يدفع الاشكال بالنسبه للمتاخر والمتقدم خلاصه الجواب يريد ان يقول في
[6:53]الحقيقه كل هذه الامور التي افترضنا انها شروط متاخره او متقدمه في
[7:02]الحقيقه مقارنه دقيا هي مقارنه كيف صار ان يقال ان الموارد التي
[7:13]توهما خرام القاعده القاعده العقليه فيها القاعده العقليه هي ان يكون ان
[7:22]تكون العله مقارنه للمعلول بتمام اجزائها بمقتضيه وشرطها فكيف خرمت في المتاخر
[7:33]والمتقدم هذا هذه الموارد لا يخلو اما ان يكون المتقدم او المتاخر
[7:44]شرطا للتكليف او الوضع او المامور به هذا هذه الشروط التي افترضنا
[7:52]انها متاخره او متقدمه هذه واحده من ثلاثه اما هي شرط تكليف
[8:01]او شرط الوضع او شرط المامور به مثلا يجب على المراه المستحاضه
[8:10]ان تصوم في شهر رمضان ويشترط ان تغتسل الغسل الثالث مثلا هذا
[8:19]المثال المعروف ليلا افترضناه متاخره هذا هذا الشرط الغسل الثالث شرط شرط
[8:30]لاي شيء واحد من ثلاثه امور اما ان يكون شرطا للتكليف هنا
[8:38]يوجد تكليف لنوضح هذه الفكره يجب على المراه المستحاضه ان تصوم يجب
[8:48]تكليف طيب هذا الصوم يصح اذا اذا اغتسلت هذا حكم وضعي صحه
[8:59]الصوم وفساده اذا ما اغتسلت فاسد هذا حكم وضعي يجب حكم تكليفي
[9:07]الصحه والفساد حكم وضعي هناك شيء مامور به هو الصوم فهناك تكليف
[9:17]يجب وحكم وضعي يصح او لا يصح ومامور به هو الصوم هذه
[9:25]ثلاثه امور هذا الشرط الغسل الثالث اما شرط للتكليف للوجوب او شرط
[9:37]للوضع الذي هو الصحه او شرط للصوم نفسه الذي هو متعلق التكليف
[9:46]واحد من ثلاثه اما الاول اذا كان شرطا للتكليف هناك كلام لاحظوا
[9:56]عندما يصدر كل مولى تكليفا بشيء قد يلحظ شيئا مشروطا يقول لشخص
[10:09]لعبده اطبخ لنا طعاما ولا بد ان يكون هذا الطعام مزعفر وفيهما
[10:18]اورد هذه شروط يلحظها في ذهنه يتصورها ثم يصدر التكليف هذه الشروط
[10:31]لا يقصد انها بعد ان توجد بعد ان يطبخ مع الزعفران مع
[10:38]ماء الورد ياتي التكليف التكليف ياتي بملاحظه بتصور الشيء مع شروطه فهنا
[10:50]اذا كان الغسل الثالث شرطا لوجوب الصيام للوجوب للتكليف معناه انه يلحظ
[11:02]ويتصور فيؤم بالصيام فصار شرطا مقارنه يعني شرط ما هو الشرط تصور
[11:13]تصور هذا الشيء المطلوب في ضمن المكلف به والتصور موجود وقت الامر
[11:23]اما اما الاول يعني شرط التكليف فكون احدهما يعني المتقدم او المتاخر
[11:33]شرطا له للتكليف ليس الا ان لحا يعني لتصوره دخلا في تكليف
[11:45]الامر حتى يمكن ان يكلف معناه ان هذا الشيء الذي افترضناه متاخره
[11:54]او متقدمه معناه ان تصوره له دخل في حصول الامر كي يامر
[12:05]كالشرط المقارن بعينه كما ان الشرط المقارن للفعل يتصور فيامر به كذلك
[12:15]المتاخر والمتقدم يتصوران فيصدر الامر فكما ان اشتراط ال شرط المقارن بما
[12:28]ي بما يقارنه او فكما ان اشتراط الفعل المامور به التكليف اشتراط
[12:39]ان يكلف الشيء كلف بامر هذا التكليف كان فيه شرط مقارن ليس
[12:51]الا ان لتصوره دخلا في امره الشرط المقارن معناه ان يتصور الامر
[13:01]هذا الشيء الذي هو مطلوب في ضمن الفعل مقارنا له يتصوره فيصدر
[13:10]امره بحيث لولاه لولا هذا الشيء المقارن لما كاد يحصل له للامر
[13:21]الداعي الى الامر لما حصل له الداعي يتصور الشيء بما يقارنه من
[13:29]امور فيصدر امره كذلك المتقدم او المتاخر يتصور الشيء ويتصور ما له
[13:39]دخل فيه من المقارنات او المتاخرات او المتقدمات فيصدر امره ففي الحقيقه
[13:50]الشرط ليس هو ذات الشيء المتاخر او ذات المتقدم وان ما هو
[13:59]تصوره والتصور موجود وقت الامر وبالجمله حيث كان الامر من الافعال الاختياريه
[14:10]عندما يامر المولى هذا فعل اختياري كان من مبادئه بما هو كذلك
[14:19]يعني بما هو امر اختياري من مبادئه تصور الشيء باطرافه عندما يريد
[14:28]ان يامر الامر بشيء يتصور الشيء بكل ما يرتبط به ليرغب في
[14:38]طلبه والامر به ينظر بشراشره حتى يرغب في ان يامر بحيث لولا
[14:47]تلك الامور اللاحقه لما رغب فيه ولما اراده واختاره عندما يلحظ هو
[14:57]له طلب لامر ضمن ضوابط ضمن ملابسات معينه بحيث اذا ما وجدت
[15:07]هذه الملابسات لما اراده فيتصورها جميعا فيصدر امره فيسمى كل واحد من
[15:18]هذه الاطراف التي لتصورها دخل في حصول الرغبه فيه في الشيء وارادته
[15:31]يسمى الشرطه ما معنى الشرط معناه ان يكون هناك شيء او اشياء
[15:40]لها ربط في لها دخل في اراده الامر لهذا الشيء يتصورها ثم
[15:50]يامر فتسمى شروطه لاجل دخل لحاظه في حصوله يعني في حصول مطلوبه
[16:03]كان يعني سواء كان هذا الشيء الذي له دخل في حصول المطلوب
[16:10]مقارنا له للفعل او لم يكن مقارنا لم يكن مقارنا كان متقدما
[16:19]او متاخرا فكما في المقارن يكون لحاظه في الحقيقه شرطا الشرط المقارن
[16:31]لحاظه هو الشرط فيلحظه الامر كان كان فيهما يعني في المتقدم والمتاخر
[16:41]كذلك لحاظه ما هو الشرط لا اشكال اذا صارت القضيه قضيه لحاظ
[16:50]الامر يلحظ كل ما يرتبط بالمامور به المقارن والمتاخر والمتقدم يلحظها الان
[17:00]فيامر فاذا كلها موجوده مقارنه مقارنه للتكليف لا صارت لا متاخره ولا
[17:09]متقدمه لان التصور فعلي مقارن نفس الكلام لو فرضنا ان هذا الشيء
[17:20]الذي اعتبرناه شرطا متاخرا كان شرطا في الحكم الوضعي في الوضع يعني
[17:28]في صحه العمل هذا الذي مر علينا الان كان شرطا في التكليف
[17:35]اذا كان شرطا في الوضع يعني في صحه العمل الغسل ليس شرطا
[17:42]للتكليف للوجوب وانما هو شرطا لصحه العمل وعدمه مفسد للعمل نفس الكلام
[17:53]ياتي فيه وكذا الحال في ئط الوضع مطلقه مطلقا يعني شنو يعني
[18:02]سواء كان مقارنا او متاخرا او متقدما ولو كان مقارنا فان دخل
[18:10]شيء في الحكم به وصحه انتزاعه لدى الحاكم به عندما يكون فعل
[18:20]ما له دخل في صحه الفعل سواء كان مقارنا او متاخرا او
[18:28]متقدمه حتى تنتزع تنتزع الصحه او ينتزع الفساد هذه الامور ليس الا
[18:41]ما كان بلحاظه يصح انتزاعه بحيث عندما تلحظ هذه الامور ما نسميها
[18:50]شروطا بسبب لحاضها تنتزع الصحه او ينتزع الفساد وبدونه لا يكاد يصح
[19:03]اختراعه عنده بدون هذه الملابسات لا يكاد يصح ان يقال هذا هذا
[19:13]الشيء صحيح مثلا انتزاع الصحه يكون بملاحظه كل هذه الملابسات فيكون دخل
[19:23]كل من المقارن وغيره وغيره يعني المتقدم والمتاخر بتصوره ولحا الدخل يكون
[19:36]بالتصور هذا التصور مقارن مقارن للوضع وهو مقارن فاين انخرام القاعده العقليه
[19:48]غير يوجد غير مقارن التصور هو المؤثر في الوضع كما انه هو
[19:58]المؤثر في التكليف وهذا التصور موجود وقت وقت اصدار الامر وقت انتزاع
[20:10]الصحه من الفعل فليس في الحقيقه متاخرا ولا مت التصور موجود وقت
[20:19]صدور الامر ووقت انتزاع هذا الحكم الوضعي الصحه يتصور ان الصلاه او
[20:29]الصيام صيام هذه المراه معه الغسل الثالث يتصوره فينتزع منه الصحه ويقول
[20:42]افعلي افعلي الصوم الذي اتصوره الذي معه غسل ثالث مثلا فلنخرام للقاعده
[20:55]العقليه اذا كان الشرط ما سميناه بالشرط المتاخر او المتقدم له كان
[21:05]شرطا للتكليف او للوضع فهو في الحقيقه مقارن على هذا التقرير طيب
[21:13]بقي القسم الثالث ما لو افترضنا ان هذا الشرط المتاخر مثلا شرط
[21:23]للمامور به لنفس الصيام نفس الصيام عندنا تكليف يجب على المستحاضه ان
[21:33]تصوم واذا مع ان اغتساله الغسل الثالث واذا اغتسلت الغسل الثالث صيامها
[21:43]يكون صحيحا هذا الغسل الثالث تاره هو شرط للتكليف يجب تاره شرط
[21:53]للصحه وقلنا هذان مقارن لانه تصور الشيء وتاره نفترضه شرطا لنفس الصوم
[22:05]لا للتكليف ولا للصحه لنفس الصوم هذا كيف يكون لو كان شرطا
[22:14]لنفس الصوم والمفروض ان هذا الغسل ياتي بعد الصوم صار متاخره الجواب
[22:23]هو ان الشرط ليس نفس الغسل وانما هو اتصاف الصوم بلحوق الغسل
[22:35]به اتصاف عقد بسبقه بالصيغه ببعت وقبلت اتصاف الشيء بالمسبوق او الملحوقيه
[22:54]هذا الاتصاف هو الشرط يعني الصوم المتصف بكوني الغسل بعده هذا الصوم
[23:07]هو المامور به فصار الشرط هو الاتصال باللحوق او بالسبت لا نفس
[23:18]الشيء اللاحق او السابق واما الثاني يقصد به المتعلق الذي هو نفس
[23:27]الصوم الذي هو نفس المامور به فكون شيء شرطا للمامور به ليس
[23:36]شنو هو الشرط ما هو الشرط للمامور به ليس الا ما يحصل
[23:43]لذات الما وري به بالاضافه اليه يعني بالنسبه اليه وجه وعنوان يكون
[23:55]حسنا او متعلقا للغرض اي صوم حسن عند الشارع اي صوم تعلق
[24:05]به الغرض عند الشارع الصوم الذي يلحقه الغسل اي عقد حسن عند
[24:16]الشارع اي عقد يتعلق به الغرض عند الشارع هو العقد الذي سبقته
[24:27]الصيغه العقد المتصف العقد المتصف صار شرطا مقارنه الاتصاف مقارن هذا بعباره
[24:38]اوضح هذه المراه عندما تصوم النهار واغتسلت نفترض الغسل الثالث باغتسالها اتصف
[24:50]ذلك الصوم بكونه ملحوقا بالغسل ف ذاك الوصف هو الشرط في الحقيقه
[25:00]الشرط ليس نفس الغسل وانما الصفه التي تحصل للصوم بسبب هذا الغسل
[25:09]فهذه الصفه مقارنه بحيث بحيث لولا تلك الصفه لما كان الفعل كذلك
[25:21]يعني لما كان حسنا او متعلقا للغرض سؤال ال يعني يصح ان
[25:29]يقال ان الفعل الصوم فعل من الافعال يصح ان يقال هو حسن
[25:37]بسبب وجود الغسل الثالث وليس حسنا اذا لم يوجد الغسل الثالث نعم
[25:44]يصح كل الافعال تتصف بالحسن وعدم الحسن بملاحظه امور خارجيه واختلاف الحسن
[25:56]والقبح والغرض باختلاف الوجوه والاعتبارات الناشئه من الاضافات نقول هذا الفعل الذي
[26:07]فعله الشخص الفلاني هذا فعل حسن مثلا اطعم الطعام شخص اعطى طعاما
[26:16]لشخصين احدهما مؤمن والاخر تارك الصلاه هو اطعام طعام وضع صحنين صحنا
[26:27]امام هذا واخر امام هذا نقول هذا الصحن الذي اعطيته هذا الطعام
[26:34]لتارك الصلاه هذا فعل قبيح وذاك الذي قدمته للمؤمن المصلي هذا فعل
[26:42]حسن اذا قال شخص هذا نفس الفعل اطعام طعام نقول الاطعام له
[26:49]ملابسات صفات معينه لتارك الصلاه هذا له صفه ترك الصلاه فهذا جعلت
[26:58]هذا الاطعام هذه الصفه جعلت هذا الا قبيحا وذاك مؤمن صفه الايمان
[27:06]جعلت هذا الاطعام حسنه مما هذا مما لا شبهه فيه ولا شك
[27:12]يعتريه طيب والاضافه هذه الاضافه التي تعطي للفعل حسنا او قبحا قد
[27:22]تكون مع الشيء قد تكون قبله قد تكون بعده والاضافه كما تكون
[27:30]الى المقارن تكون الى المتاخر او المتقدم بلا تفاوت اصله اضافه الشيء
[27:40]الى شيء قد تكون هذه الاضافه موجوده قبل الشيء قد تكون بعده
[27:51]قد تكون معه فالمناط ان يكون الشيء حسنا كما لا يخفى على
[27:58]المتامل فكما تكون اضافه شيء الى مقارن له موجبا لكونه عنوانا بعنوان
[28:11]يكون الشيء المقارن هذا الشخص تارك الصلاه الان وقت تقديم الاكل له
[28:17]هو تارك للصلاه فسبب هذا الترك المقارن القبح ممكن هذا الشخص الان
[28:26]ليس تاركا لكن قبل اسبوع ترك صلاته هذا الترك قبل اسبوع اثر
[28:34]في قبح تقديم الطعام له بعد اسبوع سيكون مصليا متعبدا هذا الشيء
[28:44]الذي سيكون لاحقا يؤثر في حسن الفعل ممكن كله ممكن فكما تكون
[28:54]اضافه شيء الى مقار له موجبا لكونه معنونا بعنوان عنوان الحسن والقبح
[29:05]يكون ايضا بذلك العنوان اه تكمله يكون اضافته الى مقارن يجعله معنونا
[29:16]بعنوان يكون بذلك العنوان حسنا ومتعلقا للغراض كذلك اضافته الى متاخر او
[29:27]متقدم كما انه في الشيء المقارن الصفه المقارنه تجعل الشيء حسنا او
[29:36]قبيحه الصفه الماضيه الصفه الاتيه ايضا تعطيه نفس هذه الاحكام نفس هذا
[29:45]الحسن والقبح بداه ان الاضافه يعني النسبه الى احدهما الى المتاخر او
[29:55]المتقدم ربما توجب ذلك ايضا توجب الحسنى او القبح في الفعل فلولا
[30:03]حدوث المتاخر في محله لما كانت للمتقدم تلك الاضافه الموجبه لحسنه لولا
[30:14]حصول الغسل الثالث لما كان الصوم في ذلك اليوم حسنا لولا وجود
[30:24]الصيغه في العقد سابقا لما كان هذا العقد مطلوبا لما كانت للمتقدم
[30:35]الذي هو الفعل مثلا الصوم تلك الاضافه الموجبه لحسنه هذا الحسن الموجب
[30:44]لطلبه والامر به كما هو الحال في المقارن ايضا لا فرق تماما
[30:52]كما ان الشرط المقارن يكسب الفعل صفه حسن او قبح كذلك المتقدم
[31:00]او المتاخر يك الفعل هذه الصفه اذا في الحقيقه الشرط ليس هو
[31:09]نفس الغسل الشرط هو اتصاف الصوم بكونه ملحوقا بالغسل اتصاف عقد بكونه
[31:21]ملحوقا مسبوقا بالصيغه هذا الاتصاف هذا اتصاف مقارن اتصاف مقارن ولذلك اطلق
[31:32]عليه الشرط ايضا اطلق عليه الشرط لانه اكسب الفعل صفه حسن صفه
[31:40]مطلوبيه بلنخرام للقاعده اصلا القاعده العقليه من خرمت كلها هذه شروط مقارنه
[31:52]هذه صفه الشيء المتاخر اكرر والمتقدم يجعلان الفعل متصفا بوصف حسن هذا
[32:05]الصوم المتصف المتصف بكونه ملحوقا بالغسل هذا الصوم حسن المتصف والاتصاف معه
[32:18]الاتصاف نكتشفه عندما تغتسل المراه الغسل الثالث يتبين هذا الصوم كان متصفا
[32:28]لان المتقدمه او المتاخره كالمقارن كالمقارن من اي جهه ليس الا طرف
[32:39]الاضافه الموجبه للخصوصيه خصوصيه في الفعل تجعل الفعل متصف هذه هذه الخصوصيه
[32:50]الموجبه للحسن وقد حقق في محله ان الحسنى القبح بالوجوه والاعتبارات الشيء
[33:01]يكون حسنا لوجه ما قبيحا نفس الشيء قلت كاطعام الطعام مثلا الجلوس
[33:10]في مكان شخص يجلس في المسجد شخص مجنب يجلس في المسجد جلوسه
[33:17]قبيح شخص متطهر يجلس في المسجد جلوسه حسن هو جلوس نقول هذا
[33:25]الجلوس قبيح هذا الجلوس حسن لان هناك وجها واعتبارا جعل هذا الشيء
[33:32]حسنا وهذا الشيء قبيحه ومن الواضح انها الوجوه والاعتبارات تكون بالاضافات يعني
[33:42]بالنس بسبب ما يكتنف هذا الفعل من امور فمنشا توهم الانخرام الذين
[33:54]توهموا ان القاعده العقليه ان خرمت هنا صار الشرط متاخره او متقدمه
[34:03]منشا التوهم اطلاق الشرط على الشيء المتاخر سمي الغسل شرطا في الحقيقه
[34:12]ليس الغسل شرطا وانما الغسل عندما يحصل يجعل الشيء متصفا بوصف يجعله
[34:23]حسنا ما هو الوصف وهو ملحوقيته بالغسل هذه الصفه صفه الملحوقيه جعلته
[34:33]حسنه وقد عرفت ان اطلاقه اطلاق الشرط على هذا الشيء المتاخر فيه
[34:44]في في الفعل اطلاق الشرط على هذا الفعل في في هذا العقد
[34:54]او في مثلا الصوم المامور به في الشيء المامور به كاطلاء مثل
[35:03]المقارن تماما من اي جهه انما يكون هذا توجيه مثله انما يكون
[35:12]هذا الاطلاق لاجل كون هذا الشيء مثلا الغسل الثالث لاجل كونه طرفا
[35:22]للاضافه الموجبه للوجه الذي يكون بذاك الوجه مرغوبا ومطلوبا هذا الغسل اكرر
[35:34]هذا الغسل عندما ياتي يجعل ذاك الصوم منتصفا بوصف الملحوقيه بالغسل فصار
[35:46]ذاك الصوم مطلوبا وحسنان لاجل هذه الصفه لانه اتصف بهذه الصفه لا
[35:56]ان الشرط هو نفس الغسل الشرط يوجد وصفا في الفعل السابق الغسل
[36:06]الغسل الثالث يوجد وصفا في الصوم وهو وصف الحوقيه بالغسل فيكون هذا
[36:17]الصوم مطلوبا اذا الشرط هو الملحوقيه او المسبوقيه كما كان في الحكم
[36:27]كما كان في الحكم قلنا في الحكم الامر اذا كان الشرط شرطا
[36:33]للحكم للوجوب اول شيء قلناه لاجل التصور هذا الشيء يتصور فيكون لتصوره
[36:44]دخل في صحه الامر في كونه حسنا فيؤم به كما كان في
[36:53]الحكم لاجل دخل تصوره تصور هذا الذي سميناه شرطا فيه في المامور
[37:03]به كدخل تصور سائر الاطراف والحدود عندما يامر الانسان بشيء يتصور الشيء
[37:13]بكل اطرافه وما يرتبط به هذا التصور سوغ الامر سوغ ان يامر
[37:25]فليس الفعل الخارجي هو الشرط في الحقيقه هذا الان خلاصه لكل الكلام
[37:33]الافعال ما نسميها بشروط سابقه لاحقه مقارنه كلها مقارنه كلها مقارنه في
[37:43]الامر في الوضع تصورها هو الشرط في الحقيقه ليست هي وفي المامور
[37:52]به اتصاف المامور به بهذا الوصف هو الشرط في الحقيقه وليس الفعل
[38:01]الخارجي كدخل تصور سائر الاطراف والحدود التي لولا لحاظها لما حصل للمكلف
[38:14]يعني للمولى الرغبه في التكليف اذا لم يتصور هذه الامور لما رغب
[38:21]او لما صح عنده الوضع الحكم التكليفي الحكم الوضعي لولا انه تصور
[38:29]هذا الامر تصور الامور السابقه واللاحقه لما حصلت له الرغبه فيه لمنتزع
[38:40]عنه وصف الصحه ففي الحقيقه الشرط الذي سميناه شرطا متاخرا متقدما مقارنا
[38:52]كلها ليست هي في الحقيقه الشروط وانما الوصف الذي نشا او التصور
[39:01]الذي نشا من قبلها فكل وهذا التصور موجود وهذا الوصف موجود مع
[39:08]الفعل يقول صاحب الكتاب وهذه هذه الكلمات التي قلناها خلاصه ما بسطناه
[39:19]من المقال في دفع هذا الاشكال في بعض فوائدنا عنده فوائد يقول
[39:28]هناك فصلنا الكلام في هذه المساله وهذه خلاصتها ولم يسبقني اليه احد
[39:37]فيما اعلم احد التفت الى هذا الحل ان هذه الشروط كلها المقارنه
[39:46]المتقدمه المتاخره في الحقيقه ليست هي الشروط وانما تصورها اذا كانت شروطا
[39:56]للحكم وللوضع واتصاف الشيء بها اذا كانت شروطا نفس المامور به فافهم
[40:06]واغتنم وصلى الله على محمد واله الله الله الله الله الله الله
[40:26]الله
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
Up next
4 Views · 25/04/09
7 Views · 25/05/07
