التالي

الإيثار تارة بتقديم النفس وأخرى بتقديم الغير ففي عاشوراء كان الإيثارأن تقدم نفسك واليوم أن تقدم غيرك

0 المشاهدات· 20/08/16
هجَر ميديا [١] Hajar Media
0

🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] «علينا أن نتعلم من أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) مهمة وهي الإيثار المعكوس، فالإيثار يكون مرة بتقديم النفس، ومرة أخرى بتقديم الغير، فالإيثار ليس له وجه واحد، ففي ساحة عاشوراء كان الإيثار أن تُقدم نفسك، والإيثار اليوم والتقرب للإمام الحسين (عليه السلام) عندما تقدم غيرك» 💠 من نبض المنبر || سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد : 🏴 أيها السادة المؤمنون نحن نستقبل ونعيش عاشوراء مختلفاً، فعاشوراء عام ١٤٤٢هـ لا يبدو كسابقه من أعوام ، فنحن أمام تحدٍ صعب. 🏴 علينا أن نصحح ذاكرتنا، ويجب أن لا نقول بأن ما يجري اليوم هو سابقة تاريخية، فإذا تفحصنا وقرأنا في التاريخ واطّلعنا على مثل كتاب: (نشوار المحاضرة) للمحسن بن علي التـنوخي (رحمه الله) وغيره من الكتب ، سنجد أن موسم عاشوراء مرّ بظروف أقسى مما نعيشه نحن الآن، فإذن هذا ليس سابقة تاريخية إلا أن الموانع تختلف، فاليوم نحن أمام مانع صحي، والقوم –سابقا - كانوا يواجهون موانع من نوع آخر. 🏴 في السابق عندما كانت أبواب الحسينيات مشرعة، فهل كنا نذهب إلى الحسينيات لنطلب الإمام الحسين (عليه السلام)؟ لا، فمخطئ من يقول: أني كنت أذهب للحسينيات لأطلب الإمام الحسين (عليه السلام)، فمن يطلبه في الحسينية أو حتى في قبره فهو بعيد لا يرى أن الإمام الحسين (عليه السلام) مهيمن على كل الوجود، لأن الكلمة الصادقة تقول: لا تطلبوا المولى الحسين** بشرق أرض أو بغرب .. فدعوا الجميع وعرّجوا** نحوي فمشهده بقلبي. فهنا يكون الإمام الحسين (عليه السلام)، فالحسين في قلوبنا وليس في الحسينيات، فنحن نذهب للحسينيات طلبًا لتعظيم الشعيرة وليس طلبًا للحسين، وفرق بين تعظيم الشعيرة الذي هو كواجب نؤديه وبين أن نطلب الإمام الحسين (عليه السلام) فيها، فالإمام الحسين (عليه السلام) كجده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكأبيه أمير المؤمنين وأمه السيدة الزهراء وأخيه الإمام الحسن وكبقية الأئمة المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) هم في قلوبنا، ومن يريد أن يفتش عنهم فليفتش في قلوبنا. لذلك نحن لم نكن نطلب الإمام الحسين (عليه السلام) في الحسينية، وإغلاق الحسينية أو عدم اتساعها لا يعني أن الحسين قد فاتنا، فالحسين لا يفوتنا أيها الأخوة. 🏴 في شهر رمضان الفائت أثبت المؤمنون أنهم بمستوى الرهان، ورأينا العجب العجاب من سلوك المؤمنين في إحياء الليالي الأميرية والليالي القدرية ما يُبهج النفوس، حيث كان المؤمنون في بيوتهم والكثير فتح الشاشات على البث الحي وغيره، وكانت الأسر تجتمع وتجلس وتَستَمع، وتحولت البيوت إلى حسينيات، فليس من الصعب أن تتحول البيوت إلى حسينيات لمن يفوته ذلك لأن العدد محدود. 🏴 علينا أن نتعلم من أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) مهمة وهي الإيثار المعكوس، فالإيثار يكون مرة بتقديم النفس، ومرة أخرى بتقديم الغير، فالإيثار ليس له وجه واحد. ففي ساحة عاشوراء كان الإيثار أن تُقدم نفسك، وأن يقول هذا أو ذاك أنا أبرز قبلك لأُقتَل قبلك، فهذا نوع من الإيثار، والإيثار اليوم والتقرب للإمام الحسين (عليه السلام) حينما تُقدم غيرك، فإذا وقفت على باب حسينية تريد أن تَدخل فيها ولكنك ترى عشرة غيرك يريدون أن يدخلوا، فلو تأخرت خطوات وأثَرت غيرك بالدخول فأنت - في واقع الأمر - قد تقدمتَ نحو الإمام الحسين (عليه السلام). 🏴 أؤكد على ماذا يعني خمسين شخصًا؟ فذلك لا يعني نقطة ضعف - أيها الأحبة - حيث إننا تعلمنا من ساحة عاشوراء أن القلة قوة، حيث كان سبعون في قبال الآلاف، وكانت القوة على مدى الدهر للسبعين وليس للآلاف التي اجتمعت على الإمام الحسين (عليه السلام). لأن القوة العسكرية يسمّونها القوة العارية، فهي ليست قوة في واقع الأمر، وإنما القوة هي هذه القوة المعنوية، فكان السبعون قوة وسيكون الخمسون - في كل مجلس وكل حسينية - قوة إن شاء الله تعالى، والحمد لله رب العالمين. ⌚ ٧ دقائق ونصف الدقيقة ⬛ https://youtu.be/myAc-n5c18M _____________________ من خطبة يوم الجمعة لسماحته في جامع الإمام الحسين (ع) بالحليلة، ولمشاهدتها كاملة https://youtu.be/Oce56LEsWE8 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] 📧 لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] 📲 للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ 🟨 سناب شات https://www.snapchat.com/add/hajarmedia 🟧 انستقرام https://www.instagram.com/hajar_media1 🟦 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔲 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 #الشيخ_عبدالجليل_البن_سعد #هجر_ميديا

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي