التسابق بتقديم الإمام علي لا يعفينا من المسؤولية، والمدارس المختلفة أحيانا تُحقر من حيث تريد أن تعظم
🔸هَــجَـــرمــيــديـــا / ☝ «« عندما خرج كتاب ( علي صوت العدالة الإنسانية ) لجورج جُرداق ، تطايرت به الأيدي وربما تواصى به بعض أهل الفضل في الحوزة ، فغتروا به غرورا تجاوز حد ما يستحقه هذا الكتاب ، الشيء الذي لم يتحمله المفكر الإسلامي الكبير الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) ، فقال رأيه الصريح بأن هذا الكتاب لا يكون الكتاب الأمثل الذي نقدمه لشبابنا ، لأنه بنى تصوراته على أسس مناقضة من بعض وجوهها لعقيدتنا »» https://youtu.be/tq6dhzHjwoE 🕌 من منبر الجمعة | سـماحة الشـيخ عبدالجليـل البـن سـعد : كيف نقدم الإمام عليا (عليه السلام) ؟؟ ▪ سؤال مباشر لنا وسؤال يضعنا موضع المسؤولية ، لا مسؤولية أن نعيش مع المناسبة بالأشكال والطرق المؤلوفة ، ولكنه يحملنا مسؤولية ضخمة ، وهي أن نكون قد رفعنا وقدمنا عليا (عليه السلام) ووضعناه في كل موضع من حياة الناس . ▪ إن وجود المآتم بهذه الكثرة وفتح الخطب وتسخيرها لعلي (ع) لا يعني أننا قدمنا للناس كل معنى مستحق لعلي ، ولا يعني أننا رسمنا لهم كل صورة واقعية عنه ، ولا يعني أننا كشفنا الجميع أو الكثير من أسراره (عليه السلام) . ▪ مسألة تقديم الإمام عليا (ع) هي نقطة سباق عالمي ، وتنافس للمسلم الشيعي والمسلم السني وللكتابي من غير المسلمين . ▪ إن العالم كله مدعوا اليوم لبناء سقف وحدة من خلال الإمام علي (ع) ، والوحدة هي الأفق العقلي والروحي الواحد وليست الوحدة تعبيرا عن الإتحاد ، وإن التعبير عنها بالإتحاد هي من ظنون الفهم السيء عنها . ▪ الإمام علي (عليه السلام) لا يرى كل إختلاف خلاف ، لذا عفى عن مجموعة قبضت دونه يد البيعة ، لأنه لا يرى ذلك خلافا يجب أن يُضرب بيدا من حديد ، وبالإمام علي (ع) سنعرف أن شريعة إستخدام القوة لا تجوز في كل مورد ، وإنما موردها الضرورة القصوى . ▪ إن عدم إنجاز الإمام علي (ع) هو إنجاز .. فكيف بما يُنجزه ؟ لأنه حينما لا يُنجز لا يُتهم وإنما يَظهر للجميع عدم تقصيره ، وإن السبب في عدم الإنجاز التراجع وعدم التفاعل الذي يُمثل موقف ونقطة ضعف لدى عموم الناس من عدالته . وهو رجل حربه سلم ، لأنه سلم من حيث الغاية ، ويُحارِب الذين يريدون أن يكون العالم عالم مغترب ، فيُحارِب ليحقق السلم ، وسلمه حرب لأنه لا يُسالم إلا بقهر ذوي النفوس المُحارِبة . ▪ نأكد أن التنافس والتسابق في تقديم الإمام علي (عليه السلام) من جهة كل فريق سواء كان شيعيا أو سنيا أو مسيحيا لا يعفينا عن المسؤولية ، بل إن المشارب والمدارس أحيانا لا تنجح فقط بل تُحقر من حيث تريد أن تُعظم ، ولا تبني في ساحة الإمام علي (ع) معنى وإلا هدمت آخر . ومن ذاكرة الثقافة المعاصرة أنه عندما طلع كتاب ( علي صوت العدالة الإنسانية ) لجورج جُرداق ، تطايرت به الأيدي وربما تواصى به بعض أهل الفضل في الحوزة ، فغتروا به غرورا تجاوز حد ما يستحقه هذا الكتاب ، الشيء الذي لم يتحمله المفكر الإسلامي الكبير الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) ، فقال رأيه الصريح بأن هذا الكتاب لا يكون الكتاب الأمثل الذي نقدمه لشبابنا ، لأنه بنى تصوراته على أسس مناقضة من بعض وجوهها لعقيدتنا . فإذاً عندما يكثر عطاء غير أتباع الإمام علي (ع) فهذا يعني أنه قد كثر الخلط في أمر الإمام علي (ع) ، وهذا يعني أن مسؤوليتنا أكبر في وجوب أن نقدم الإمام عليا (ع) . ▪ دعوة وأمنية لأصحاب المنابر الشرفاء أن يعرفوا من أين تُقرأ الصفحة في كتاب الإمام علي (ع) ليشتغلوا - وفقهم الله تعالى - وليحولوا إلى الأذهان من أعالي صفحات كتابه ولا يشتغلوا بالهوامش فقط . ▪ دعوة أخرى نأكد من خلالها مسؤولية هؤلاء الشباب اليافع المبدع الفاعل وشباب المواكب بالذات.. أدعوهم من خلالها وأأكد مسؤولية تقديم الإمام علي (ع) للشبل المسلم الشيعي بالخصوص ، فهذه المسؤولية لا تقل أهمية عن مشروع الشبل الحسيني الذي بدأناه ، والذي شهِد نشاطا في الآونة الأخيرة ، بل هذه أهم .. فكما أن للإمام الحسين (ع) أشبال فإن للإمام علي (ع) أشبال ، وإن تقديم الإمام علي (ع) لا ينفك عن تقديم الرسالة والرسول والمرسل . ▪ التعليم في مدرسة الإمام علي (ع) لا يحتاج لاستراتيجيات المعلم الاحترافية ، وهذه من معاجزه ، ومن هنا أستثير الأساتذة والاستشاريين في حقل التعليم بفكرة .. وهي أن الحاجة للاستراتيجات المختلفة والمتعددة التي اصبحوا يتحدثون عنها في تعليم اليوم ، هي مبنية على نتائج أظهرت عدم الحب وعدم الرغبة ، وقصور التوجه للدراسة ، فخترعوا هذه الاستراتيجيات . ونحن نقول إن المحبة والتقديس مع الإمام علي (ع) لا يعادلها محبة وتقديس ، وإن هذه المحبة والتقديس يسمحان بإتخاذ أبسط الاستراتيجيات في تعليم الناس علوم الإمام علي (ع) وجوانب حياته ، ولذا نحن نقول حدثوا عن الإمام علي (ع) إن شئتم تحت الشمس أو في الظلال ، فالكل يستقبل حديث الإمام علي (ع) ، وحدثوا عن الإمام علي (ع) في السلم أو الحرب ، وحدثوا فيه فوق المنبر أو تحته . وخلاصة الرأي أن المعلم في مدرسة الإمام علي (ع) هو فقط الغني عن الاستراتيجيات الاحترافية إن شاء الله تعالى . 🤲 https://youtu.be/tq6dhzHjwoE _________________ 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا 📱 للإشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 📲 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 📧 لإرسال المواد وللانتقادات والاقتراحات [email protected]
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)