التالي
7 المشاهدات · 17/08/02
6 المشاهدات · 17/08/02
9 المشاهدات · 17/08/03
6 المشاهدات · 18/02/24
آداب الصلاة 52 سماحة الشيخ حسين كوراني
0
0
23 المشاهدات·
23/04/14
في
محاضرات
الحلقة الثانية و الخمسون من برنامج آداب الصلاة والذي تم بثة على قناة المعارف الفضائية لسماحة العلامة الشيخ حسين كوراني
أظهر المزيد
Transcript
[0:00][موسيقى] اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
[0:26]رب العالمين وافضل الصلاه واتم السلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا نبي
[0:35]الرحمه والهدى ابي القاسم محمد وال بيته الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم
[0:46]اجمعين موضوع الحديث بعنوان على كل قلب ملك وشيطان وياتي الحديث في
[0:59]سياق ما تقدم عن الخشوع في الصلاه للوصول الى الخشوع في الصلاه
[1:08]والتوفيق لشيء من صلاه الخاشعين ثم للتوفيق لصلاه الخاشعين ينبغي علينا لتحقيق
[1:22]هذه الغايه معرفه منشا الخواطر هذه الخواطر التي التي تخطر في الذهن
[1:35]و تمنع الانسان من التوجه وتحقيق الخشوع ما هي حقيقتها ينبغي ان
[1:47]نعرف هذه الخواطر وعندما ندخل في البحث عن الخواطر لمعرفه حقيقتها ليمكن
[1:57]التحكم بها نجد اننا في البحث عن منشا الخواطر امام تحليل دقيق
[2:12]للنفس الانسانيه بل تحليل دقيق للانسان وانسانيته والفرق بين الانسان الذي يحافظ
[2:27]على جوهره الانسانيه فيه فيكون مؤمنا وبين من لا يحافظ على جوهره
[2:35]الانسانيه فيه فيكون خارج دائره الايمان يتبين معنا من خلال استعراض هذا
[2:48]التحليل الذي اكدت عليه الايات والروايات يتبين معنا اننا امام موضوع شديد
[3:01]التخصص شائك دقيق حساس ليس الحديث عن الخشوع مجرد حديث عن ملكه
[3:15]من الملكات الاخلاقيه عن حاله من حالات الانسانيه بل الحديث عن الخشوع
[3:24]في الصلاه وعن الخواطر التي تمنع من تحصيل هذا الخشوع حديث عن
[3:37]وجود الانسان وخصائص الانسان ومحور ولب وعصب وجوهر انسانيه الانسان وسيتضح مدى
[3:52]اهميه الحديث عن منشا الخواطر وترابطه بهذه محاور الانسانيه من خلال الروايات
[4:03]تقدم معنا عن الامام الصادق عليه السلام روايه يقول فيها عليه السلام
[4:15]ما من مؤمن الا ولقلبه اذنان في جوفه اذن ينفث فيها الوسواس
[4:24]الخناس واذن ينفث فيها الملك فيؤي الله المؤمن بالملك فذلك قوله وايدهم
[4:38]بروح منه تقدم الحديث عن تاييد الله عز وجل المؤمن ومعنى هذا
[4:50]التاييد وتقدم الحديث عن الروح من الله الذي يؤيد به المؤمن اقف
[5:02]هنا عند روايه ثانيه ترتبط بهذا المضمون ثم اجري مقارنه اجماليه بين
[5:17]الروايتين لينصب الحديث بعد ذلك على خشوع القلب الروايه الثانيه ايضا عن
[5:27]الامام الصادق عليه السلام ما من قلب الا وله اذنان على احداهما
[5:37]ملك مرشد وعلى الاخرى شيطان مفتن هذا يامره وهذا يسجر اذا للقلب
[5:54]اذنان على احداهما ملك وعلى الاخرى شيطان هذا يامره وهذا يزجره الى
[6:03]هنا ليس واضحا من هو الذي يامر ومن هو الذي يسجر لكن
[6:09]القسم التالي من الروايه يوضح هذا الامر الشيطان يامره الشيطان يامره بالمعاصي
[6:20]والملك يزجره عنها وهو قول الله عز وجل عن اليمين وعن الشمال
[6:35]قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد اذا خلاصه مضمون
[6:41]الروايه تلتقي مع خلاصه مضمون الروايه السابقه لكن هناك فوارق بين الروايتين
[6:55]الروايه الاولى خاصه بالمؤمن يعني كان الامام الصادق عليه السلام يتحدث فيها
[7:04]عن قلب المؤمن فقال ما من مؤمن الا ولقلبه اذنان في جوفه
[7:14]الروايه الثانيه ايضا عن الامام الصادق عليه السلام كما تقدم روايه عامه
[7:20]ما من قلب الا وله اذنان الروايه الخاصه بالمؤمن يلاح لاظ فيها
[7:34]ان حضور الملك اقوى باعتبار ان الروايه الاولى الخاصه بالمؤمن ورد فيها
[7:43]عن الشيطان قوله قول الامام الصادق عليه السلام اذن ينفث فيها الوسواس
[7:53]الخناس فقط لم يرد في هذه الروايه الحديث عن امر الشيطان بالمعاصي
[7:59]وان انما ورد فيها الحديث عن تاييد الملك للمؤمن ليطيع الله عز
[8:11]وجل فاذا الروايه الخاصه بالمؤمن يلاحظ فيها ان حضور الملك وتاثيره قوي
[8:18]اما الروايه العامه فيلاحظ فيها ان حضور الشيطان اقوى الشيطان يامره بالمعاصي
[8:30]والملك يزجره عنها في الروايه الثانيه العامه الشيطان حاضر والملك حاضر الشيطان
[8:42]حاضر بقوه والملك حاضر بقوه لكن حضور الشيطان اقوى لانه يامر بينما
[8:56]الملك ينهى هذا الفرق بين المؤمن وغيره المؤمن يكون حضور الملك فيه
[9:06]اقوى وهو يطيع الملك فلا يتبع الشيطان وبين غير المؤمن الذي يكون
[9:15]حضور الشيطان فيه اقوى فهو يتبع الشيطان ولا يصغي لنهي الملك هذا
[9:28]الفرق يلفتنا الى بعض الخصوصيات التي ينبغي الوقوف عندها من جملتها ما
[9:37]تقدم من ان ال طريق الشر اهون عاده من طريق الخير وتقدم
[9:44]المثال لذلك بان التلميذ الذي يريد ان يصل يعني يضع هدفا امامه
[9:53]ان يصل الى النجاح ينبغي ان يبذل جهدا خاصا لكن الذي يضع
[10:04]هدفه الرسوب والسقوط فانه يمكن ان يحقق ذلك بترك بذل الجهد حفت
[10:11]الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات ولان النفس مياله الى ما تستسهل والشيطان
[10:21]يغوي ويغري بهذا الاسهل على النفس او بهذا السهل فان الغالب هو
[10:33]اننا نتبع الشيطان بينما عندما نريد ان نتبع الملك لابد وان نبدا
[10:42]ببذل الجهد فاذا مهمه الملك مهمه العقل والتعقل والحكمه والرشد والنجاح بينما
[10:55]مهمه الشيطان مهمه الجهل والطيش والاغواء والنزق والرسوب او السقوط مهمه الملك
[11:09]مهمه توصل الى الفلاح الى النجاح بينما مهمه الشيطان مهمه عبثي لهوي
[11:20]ونتيجتها الخسران المبين مهم جدا وانا وانت ايها العزيز نريد ان نحقق
[11:30]فينا الخشوع بنسبه من النسب لنصل الى توفيق الله عز وجل بصلاه
[11:36]الخاشعين مهم لنا ان نحاول التعرف على عالم الخواطر فينا هذه الخواطر
[11:49]التي على اساسها نفعل نقدم او على اساسها نترك ونحجم من جمله
[11:59]ال الامور التي والخصائص التي ندركها بالتامل في الفرق بين المؤمن وغيره
[12:13]هذه الخصوصيه وندرك ايضا ان هذه الخواطر شديده الاهميه بمعنى ان الانسان
[12:21]هو ابن خواطره يعني هي الخواطر اللي تدور في عالم الذهن بشكل
[12:27]دائم انما سمي القلب قلب لكثره تقلبه هذه الامور التي تعرض صورها
[12:39]في الذهن بشكل دائم والتي تتوالى كشاب المطر او كالسهام الكثيره جدا
[12:47]الغزيره هذه الخواطر تبني الشخصيه بحسبها هذا معنى انه الانسان ابن خواطره
[12:58]يعني كيف ان الانسان يتغذى بطعام وشراب من انواع معينه فبالتالي جسمه
[13:08]يتناسب مع هذا الطعام وهذا الشراب كذلك طعام الروح وشرابها الخواطر والافكار
[13:19]بمقدار ما يتفاعل الانسان مع هذه الخواطر ويقتنع بها تصبح قويه فيه
[13:32]ويتصرف على اساسها يعني تستبد الخاطره بالقلب والقلب رئيس وزراء دوله الجسم
[13:43]في يبدا القلب يتصرف ويصدر الاوامر على اساس هذه الخاطره التي تفاعل
[13:50]معها اذا الخواطر شديده الاهميه والتاثير ولو فرضنا اننا نريد ان نفكر
[14:00]بمصلحتنا بقطع النظر عن الخشوع في الصلاه وبقطع النظر عن حديث الصلاه
[14:13]التي لا يمكن قطع النظر عنها لكن فرض المحال ليس محالا لو
[14:18]فرضنا اننا نريد ان نفكر بمصلحتنا في هذه الحياه الدن محه اي
[14:28]انسان حتى غير المتدين ينبغي ان يفكر بخواطره ويتحكم بها لكي يبني
[14:35]نفسه في الاتجاه السليم ولا يترك الهواجس والخواطر المختلفه تتحكم بصياغه شخصيته
[14:44][موسيقى] [موسيقى] من الامثله الطريفه التي توضح اهميه الخواطر وتاثيرها مثال يذكره
[15:26]عالم اسمه ابو الحسن الشعراني وهو من الذين علقوا على كتاب اصول
[15:38]الكافي على شرح المولى المازندراني ل كتاب اصول الكافي يذكر مثالا وربما
[15:47]ياتي نصه وما يرتبط به بالتفصيل لكن خلاصه المثال ان تراكم النور
[15:58]على جدار ما ينبغي ان يقارن بتراكم الدخان على جدار ما لو
[16:08]فرضنا ان هذا المكان يعني داخل مكان معين داخل بيت كان هناك
[16:16]نور النور يسطع على الجدار ويزيد هذا النور كل مده تزداد نسبته
[16:27]فيتجرأ اذا كان هناك دخان هذا الدخان يتصاعد ويتراكم الدخان الى اين
[16:38]يصل الامر يصبح الجدار شديد السواد العالم الجليل الشعراني يريد ان يلفتنا
[16:47]الى ان تراكم الخواطر السيئه يجعل القلب مظلما كما يجعل تراكم الدخان
[16:58]الجدار مظلما كذلك تراكم الخواطر السيئه يجعل القلب مظلما بينما في المقابل
[17:12]تراكم الخواطر الحسنه الجميله المنطقيه الدينيه العاقله يجعل القلب منيرا يصبح هذا
[17:24]القلب نورا في نور لانه متصل بنور ن الله عز وجل من
[17:33]خلال نور طاعه الله سبحانه وتعالى بينما القلب المظلم يصبح متصلا بمركز
[17:41]الظلام والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات هذه الخواطر
[17:52]هي السبب في زياده نسبه الظلام في القلب او زياده نسبه النور
[18:02]في القلب اذا لا يصلح ان نتعامل ايها العزيز مع خواطرنا على
[18:06]اساس انه فكره نحن عاده حتى الكلام مش الخاطره يعني اللي اكثر
[18:14]من الخاطره الخاطره اللي بعبر عنها بكلام بقول شو الكلام مصاري نعتبر
[18:19]كانه مش مسؤولين عن كلماتنا الحقيقه ان الخاطره بمصير مش بمصاري الخاطره
[18:29]هي التي قد تتحكم بمصير الانسان يعني شو مثلا انه الغيبه سبب
[18:39]للخلود في النار اذا مات بالانسان فاذا خطر ببال الشخص ان يغتب
[18:49]ه الخاطره اذا تركها وتحكمت فيه قد تتحكم بمصيره قد لا يوفق
[18:54]للتوبه ممكن يكون صاير له عمر والعياذ بالله عم يغتاب وما عم
[18:57]تووب ولن يوفق للتوبه فتكون هذه الغيبه سببا للتحكم بمصيره شو اللي
[19:09]تحكم بمصيره مش بس الغيبه اللي اغتاب ه الاعمال اللي عملها مع
[19:15]هالاعمال كلها تستند الى خواطر اذا عندما يكون مصب الحديث في العمل
[19:21]لتحصيل الخشوع في الصلاه مرتبطا بالخواطر الخواطر ينبغي ان ندرك انها شديده
[19:33]الاهميه مش انه والله امر جيد ان نهتم به لنحصل على بعض
[19:37]الخشوع في الصلاه ندرك من خلال ما تقدم اهميه التفكير بخواطرنا مادام
[19:49]الخواطر هالقد مهمه لازم نتعلم ان نتعرف على خواطرنا ونفكر بها ونجعل
[19:59]لنا قانونا نظاما للتعامل مع هذه الخواطر يعني واحدنا مش حر يفكر
[20:08]مثل ما بده انه والله هو مغمض عينيه وعم بفكر وما حدا
[20:14]عارف شو القصه وعم بفكر بامر حرام هذا الامر الحرام قد يجعل
[20:18]قلبه يزداد ظلاما او يظلم او قد يجعل قلبه يحترق الى غير
[20:30]ذلك من خصوصيات مرض القلب يعني الترابط شديد بين هذه الخواطر وبين
[20:38]سلام القلب وبين مرض القلب كما سياتي عندما نصل الى التفكير اهميه
[20:46]دراسه الخواطر والتامل فيها والتدبر ينبغي ان نتنبه الى ان الخشوع هو
[20:59]روح الصلاه والصلاه عمود الدين والدين هو قانون الحياه او قل فقه
[21:12]القلب والحياه النتيجه اذا ما هي النتيجه ان الخشوع سر سلامه القلب
[21:20]وسر سلامه العقيده وسر النجاح في الحياه بل وسر النجاح في الاخره
[21:33]قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون اذا الحديث عن الخشوع
[21:46]حديث مركزي بكل معنى الكلمه بما انه حديث مركزي ينبغي ان نتنبه
[21:54]الى الامور التي ترتبط بالخشوع بمعنى ان هناك عناوين ايضا جذريه ومركز
[22:08]مرتبطه بالخشوع قبل ان اذكر اهم هذه المواضيع التي ترتبط بالحديث عن
[22:22]الخشوع وعن الخواطر اشير الى عنوانين يكشفان مزيد من اهميه الخشوع يعني
[22:33]لكي لا نبقى نتعامل مع الخشوع في الصلاه على اساس انه امر
[22:41]من المفيد لنا ان نهتم به وندرك ان اهميه الخشوع في الصلاه
[22:51]اهميه مصيريه اكبر بكثير من ان نقول نحن نصلي ما دامت صلاه
[23:01]نا الواجبه تسقط عنا لكن نريد الان ان نسقط الصلاه واذا حصلنا
[23:07]بعض الخشوع عم نحاول على كل حال ان شاء الله بنصير نحصل
[23:13]ونمضي عمرنا على هذا الاساس الخساره كبيره لان معنى ذلك ان لم
[23:19]يقبل منا اننا لم يقبل من صلاتنا شيء لانه قبول الصلاه كما
[23:27]تقدم مرتبط بالخشوع حضور القلب بالاقبال على الله عز وجل والاقبال عليه
[23:32]سبحانه وتعالى يتوقف على الخشوع اذا ينبغي ان نقف وقفه جاده وحقيقيه
[23:48]مع الخشوع لندرك اهميته ثم نبدا بالتنفيذ العملي لهذا الاهتمام حتى نوفق
[23:58]بحول الله عز وجل ولطفه وكرمه لصلاه الخاشعين مما يجعلنا نعرف المزيد
[24:09]من اهميه الخشوع في الصلاه ان نقارن بين الخشوع والثمره الخشوع ثمره
[24:20]شخصيه هذا المي ثمرت شخصيه هذا الخاشع كيف ثمر نستوضح الفكره من
[24:32]خلال التامل في اي ثمره اي ثمره شجره معينه هذه الثمره سلامتها
[24:42]تكشف عن سلامه كل المراحل المتقدمه يعني واحد لما بشوف ثمره على
[24:48]شجره والثمره سليمه يعني اذا الفلاح عرف كيف يفلح عرف كيف يختار
[24:57]التربه بل قبل هذا عرف كيف يختار البذره فسلام الثمره تكشف عن
[25:07]سلامه المراحل المتقدمه كلها وتكشف عن سلامه المراحل المتاخره يعني والله سوف
[25:15]يانس بهذه الثمره عندما ياكلها او يحصل على ربح مادي اذا كانت
[25:22]الثمره كثيره وباعها فاذا سلامه الثمره تكشف عن المراحل السابقه والمراحل المتقدمه
[25:31]الخشوع كذلك الخشوع في الصلاه يكشف عن السعي اليومي لهذا القلب في
[25:40]مجال العقيده والسلوك والاخلاق ويكشف عن سلامه المستقبل في المراحل المختلفه فيما
[25:50]بقي من العمر في هذه الدنيا وفي عالم البرزخ وعالم القيامه وما
[25:58]بعد ذلك ورضوان من الله اكبر اذا الخشوع هو كالثمار الخشوع يكشف
[26:08]عن شخصيه الانسان فعلا وعن سعيه للوصول الى هذه الشخصيه وعن النتائج
[26:19]التي تنتظر هذه الشخصيه هذا الخشوع يكشف عن ان صاحبه ينبت نباتا
[26:35]حسنا باذن ربه كذلك يمكن ان نمثل الخشوع بالزبده زبده الحليب زبده
[26:50]اللبن زبده المخاض الزبده هي ثمره هذا المسار ثمره هذا الحليب الخشوع
[26:58]في كل كل شخص هو بمقدار تدين هذا الشخص بعباره ادق تدين
[27:08]كل شخص بمقدار خشوعه بين يدي الله عز وجل فلو فرضنا انه
[27:14]واحد يحصل على شيء من الخشوع يحصل له شيء من الخشوع لكن
[27:22]خارج الصلاه فاذا تدينه بهذا المقدار لكن بظل عنده نقص انه لا
[27:28]يصلي صلاه الخاشعين اذا كان ما بصير عنده خشوع الا في بعض
[27:35]صلاته تدينه بهذا المقدار الذي يحصل له من الخشوع في صلاته لو
[27:39]فرضنا انه واحد من اول صلاته لاخرها ما بصير عنده خشوع الا
[27:47]مثلا عندما يقول اياك نعبد واياك نستعين هلد تدين هذا الشخص عنا
[27:53]الله على انفسنا مساله حساسه جدا مساله الخشوع في الصلاه مش عباره
[27:59]كما اشرت قبل قليل عن ان نستمر بالصلاه كما نصلي ونحاول تعديل
[28:06]الامر لتحصيل بعض الخشوع في الصلاه لا ينبغي ان يوقن القلب بان
[28:18]الفلاح والنجاح متوقف على الوصول الى الخشوع في الصلاه الخشوع في الصلاه
[28:26]اذا ضروره لبناء الشخص وتن تنتشر اثار هذا الخشوع على ساحه الحياه
[28:38]كلها هذا الامر يجعلنا ندرك بشكل واضح ان الحديث عن الخواطر مرتبط
[28:50]بمحاور مركزيه تصب كلها في صياغه شخصيه الانسان والمحافظه على جوهره الانسانيه
[29:06]فيه وياتي مزيد توضيحا اذا قدر الله تعالى والحمد لله رب العالمين
[29:12]والسلام عليكم ورحمه الله [موسيقى] وبركاته ه
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
7 المشاهدات · 17/08/02
6 المشاهدات · 17/08/02
9 المشاهدات · 17/08/03
6 المشاهدات · 18/02/24
