التالي
4 المشاهدات · 24/08/28
6 المشاهدات · 26/02/17
3 المشاهدات · 24/03/15
10 المشاهدات · 24/03/05
5 المشاهدات · 25/03/25
7 المشاهدات · 25/04/27
تأملات في العلوم الإنسانية والفكر الإسلامي | سوسيولوجيا الدين | الحلقة الخامسة
0
0
2 المشاهدات·
25/12/21
في
محاضرات
الباحث : د. الشيخ حسين ابراهيم شمس الدين (دكتوراه في الأنثروبولوجيا وأستاذ في الفلسفة الإسلامية) المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية #تأملات_دينية #تأملات #الروحانية #اكسبلور
أظهر المزيد
Transcript
[0:11]اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
[0:19]لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين مؤخرا نشرت
[0:25]بعض المراكز الاحصائيه وبعض الصحف ان 84 من الناس في العالم ينتمون
[0:36]الى ديانه معينه كانت هذه الاحصائيه وغيرها من الاحصائيات تعبر عن ان
[0:43]الدين لا يمكن ان يكون في عصرنا الراهن امرا مضمحلا او امر
[0:53]لا وجود له وهذا في الحقيقه عبر عند الباحثين والمختصين في علم
[0:58]الاجتماع عبر عن امر امر مهم جدا وهي ان نبوءه الاوائل والمؤسسين
[1:06]للعلم الاجتماعي الديني بان الدين اي الى الاضمحلال والى الزوال كانت هذه
[1:13]نبوءه في غير محلها في الحقيقه بل ان الدين يؤكد نفسه يوما
[1:20]بعد يوم من حيث الحضور في المجتمع وفي العالم اجمع لا في
[1:23]جماعه خاصه ومجتمعات خاصه اننا نجد ان الدين ينتشر ويرسخ حتى في
[1:32]المجتمعات الصناعيه والتي تسمى بالمتقدمه ولا يكون هذا الدين ايضا فقط حاضرا
[1:39]في بعض المجتمعات الزراعيه او ذات الاقتصادات المحليه المعينه هذا الامر اعاد
[1:49]الى التفكير قضيه كون الدين ظاهره راسخه في الوجود الانساني لا تضمحل
[1:56]وليس بالسهل اعتبار الدين امر طارق على الحياه الاجتماعيه الانسانيه من هنا
[2:02]كان لزاما ان نبحث عن سوسيولوجيا الدين او علم اجتماع الدين بالخصوص
[2:12]بدءا من الاباء المؤسسين اقصد علماء الاجتماع الاوائل وبالخصوص اوجست كونت ودوركايم
[2:20]وكارل ماركس وماكس فيبر بشكل اساسي وهؤلاء هم المعروفون انهم الاباء المؤسسون
[2:26]كما قلت ثم ننتقل بعد ذلك لبيان حال الدين في علم الاجتماع
[2:36]المعاصر باطلاله قد تكون مختصره بما يلائم الحال ولكي نقول وننقل قضيه
[2:44]التحول البارادايمي التحول في النظام الفكري التفسيري الذي طرا على علم اجتماع
[2:51]الدين عند علماء الاجتماع ولكن قبل البدء بهذه النقطه لابد من بيان
[2:57]معنى سوسيولوجي الدين حقيقه دراسه الدين من بعد سوسيولوجي علم اجتماعي ونعتمد
[3:05]لاجل هذه المساله التفريق بين الدراسه الاجتماعيه للدين والدراسه اللاهوتيه او الكلاميه
[3:15]ان صح التعبير يفترق اييه علم الاجتماع في دراسته للدين عن اللاهوت
[3:26]وعلم الكلام والفلسفه الدينيه ايه بالخصوص من عده امور يمكن الاطلاع على
[3:33]عده منافذ وعده ابواب يختلف فيها هذان الميدان في دراستهم للدين اولا
[3:41]سؤال الانطلاق ما هو السؤال الذي ينطلق منه عالم الاجتماع ويفترق فيه
[3:49]عن اللاهوتي او عالم الكلام او ال او عالم الدين عموما في
[3:57]دراسته للدين عالم الاجتماع سؤاله الاساسي الذي منه ينطلق لدراسه الدين هو
[4:06]دراسه الدين كظاهره كامر معاش حاضر بين الناس لا يدرس الدين كامر
[4:11]وحياني موجود في النصوص الدينيه في القراني او في الانجيلي او في
[4:19]غيره من ال الكتب لا يدرس الدين من داخله لا يدرس الدين
[4:23]اي ليبحث عن مبرر الايمان ان صح التعبير هذا ما يتكفل به
[4:32]عالم الدين اللاهوتي عالم الكلام وغيرهم بينما عالم الاجتماع الذي يريد ان
[4:38]يدرس الدين في الحقيقه فانه يدرس الدين من حيث التمظهر في الحياه
[4:44]الانسانيه الاجتماعيه يعني الدين كظاهره معاشه هذا هو سؤال الانطلاق فهو يسال
[4:50]عن الدين المعاش لا يسال عن الدين الواقعي نفس الامر ان صح
[4:57]التعبير لا يسال عن النصوص الدينيه الوحيانيه من حيث هي وحي من
[5:02]الله تعالى هذا سؤال يساله عالم الدين في الحقيقه اما عالم الاجتماع
[5:09]اذا اراد ان يدرس الدين فيدرس الدين الظاهره هذا الامر يؤدي هذا
[5:15]السؤال سؤال الانطلاق يؤدي بنا الى ايه فهم مواد البحث يعني عالم
[5:19]الاجتماع عندما يريد ان يدرس الدين كظاهره اجتماعيه معاشه فان المواد التي
[5:28]تمثل مواد الدراسه عنده ليست النصوص يعني هو لا يصل الى النتائج
[5:37]من خلال تاويل والاجتهاد في النصوص انما مواد البحث عنده في الحقيقه
[5:43]هي عيش الناس للدين سلوك الناس في السوق وفي المنزل وفي السياسه
[5:50]وفي سائر افاق الاجتماع الانساني فالمواد التي يجمعها ليحللها وليجيب بها عن
[6:00]سؤاله الاساسي سؤال الانطلاق هو هذه المواد التي تعبر عن عيش الناس
[6:05]للدين عن ممارستهم للشعائر ممارستهم للصلوات ممارستهم للطقوس المختلفه لممارستهم ل طقوس
[6:16]الطهر والنجاسه ممارستهم للعلاقات الماليه في اطار ديني فهو يبحث عن الممارسه
[6:24]سواء اكانت هذه الممارسه ينظر اليها كممارسه فعليه بدنيه خارجيه او ينظر
[6:31]اليها كشبكه رموز ومعاني موجوده في ذهن الفاعل الديني فبالتالي مواد البحث
[6:43]التي يلتقطها عالم الاجتماع هي مواد تمثل الدين المعاش الذي يتحرك على
[6:49]الارض في اذهان وفي ابدان هؤلاء الفاعلين الدينيين هذا الامر ايضا ياخذ
[6:55]خذنا الى قضيه اخرى وثالثه بعد سؤال الانطلاق ومواد البحث ياخذنا الى
[7:05]سؤال المنهجيه ما هي المنهجيه المتبعه من قبل سوسيولوجيا الدين عالم الاجتماع
[7:11]الذي يبحث الدين ما هي المنهجيه ليست المنهجيه هي الاجتهاد او البرهان
[7:16]العقلي او اييه او التعارض بين النصوص وحل التعارض كما هي وظيفه
[7:24]المجتهد الديني الذي يتعامل مع النصوص انما منهجيته في الحقيقه هي منهجيه
[7:32]معتمده على منهجيات العلوم الانسانيه من قبيل التجربه والاحصاء والاستمارات والملاحظه بالمشاركه
[7:40]كما في بعض المنهجيات الخاصه هذه هي منهجياته فمثلا هو يدرس اذا
[7:45]اردنا ان نعطي مثالا على هذا الامر فهو يدرس مثلا العلاقه بين
[7:54]ظاهره اجتماعيه معينه وكون الناس متدينين ويقارن بين هذه الظاهره وتفاعلاتها في
[8:01]محيط غير متدين فيراقب النسب المئويه والمتغيرات هذا اذا كان يتبنى منهجا
[8:09]كميا احصائيا يعني هو في الحقيقه منهجه تجربه منهجه الملاحظه التجريبيه هذا
[8:17]اذا كان كما قلت يعتمد المنهج الكمي في المساله ولكن حتما يوجد
[8:23]بعض علماء الاجتماع وهم هم حاليا الذين يمثلون نسبه كبيره في الحقيقه
[8:28]هم الذين يتبن يتبنون المنهج النوعي او الكيفي كما تترجم في بعض
[8:33]الاحيان في دراسه هذه الظاهره يعني يحاولون ان يدرسوا المعاني الدينيه في
[8:43]ذهن الفاعل الاجتماعي وتاثير هذه المعاني الدينيه على رؤيتهم للعالم على تصنيفاتهم
[8:49]للعالم تصنيف الاشياء في الخارج الى مقدس وغير مقدس والى اشياء طاهره
[8:57]وغير طاهره وغير ذلك فاذا من حيث المنهجيه عالم الاجتماع ايه الذي
[9:03]يعتمد ويريد ان يدرس الدين كميدان اجتماعي منهجيته هي المنهج التجريبي الكمي
[9:10]او التجر او المنهج الحدثي التاويلي النوعي كما بينا الامر الرابع الذي
[9:20]يمكن ايضا ان نفرق فيه بين علم اجتماع الدين ودراسه الدين من
[9:26]رؤيه لاهوتيه كلاميه هي قضيه الهدف الهدف هو ذات المنطلق هو دراسه
[9:32]الدين ورؤيه وتحليل وتفسير واكتشاف كون الدين في هذه الجماعه او في
[9:41]هذا المجتمع اي اثر يتركه في السلوك في معايير القيم في رؤيه
[9:48]هؤلاء البشر الذي يعيشون دينا معينا فالهدف هو الفهم بشكل اساسي فهم
[9:53]اثر الدين في هذه الجماعه كمعطى معاهم هذا اذا اذا اردنا ان
[10:04]نختصر المساله هذه اذا هي ال العناصر المفرقه بين دراسه الدين في
[10:10]سوسيولوجيا الدين علم اجتماع الدين ودراسته في اللاهوت وعلم الكلام و من
[10:15]قبل رجل الدين عموما اذا اردنا ان نختصر المساله فان دراسه الدين
[10:24]في سوسيولوجيا الدين هي دراسه من خارج دراسه تراقب وتفهم وتفسر الدين
[10:30]كامر معاش على سبيل المثال نحن يوجد لدينا دين واحد مثل الاسلام
[10:36]هذا الدين الواحد فيه شعائر وفيه واجبات وفيه احكام شرعيه مثل اييه
[10:47]الوضوء للصلاه مثل الحج والى غير ذلك من الطقوس والشعائر والاحكام ولكن
[10:52]نحن اذا راقبنا نجد ان ممارسه ثقافه او جماعه معينه لنفس هذه
[10:58]الشعيره او نفس هذا الطقس يختلف عن جماعه اخرى السوسيولوجي ياتي لكي
[11:07]يكتشف هذا التداخل العجيب بين الثقافه المحليه بين الاقتصاد بين اي العناصر
[11:15]الاخرى الموجوده التي تنتج سلوكا متفاوتا مثلا يبحث عن اسبابه وطبعا هو
[11:21]ليس له الحق حق ان يعطي حكما قيميا معياريا بالايجاب او السلب
[11:25]بالصحه او الخطا لهذه العقائد الدينيه او الاحكام انما هو عليه ان
[11:34]يفهم ويفسر هذه الشبكه المعقده التي تنتج سلوكا متفاوتا من جماعه الى
[11:39]اخرى الان ناتي الى سير البحث في سوسيولوجيا الدين يمكن ان نقول
[11:45]في الحقيقه يوجد محطتان اساسيتان هما اللتان شكلتا البحث في الدين المحطه
[11:54]الاولى هي محطه الرؤى الكلاسيكيه او الرؤى التي تبناها الاباء المؤسسون لهذا
[12:01]البحث وهم بشكل اساسي اوجست كونت كارل ماركس دوركايم وماكس فيبر هؤلاء
[12:07]في الحقيقه لهم رؤى متفاوته حول الدين مثلا اوجست كونت كان ينظر
[12:17]الى الدين على انه المحطه الخرافيه الاولى من حياه البشر التي كانوا
[12:22]يفسرون الظواهر التي يرونها بتفسيرات دينيه يحيلونها يحيلونها الى امور وراء الطبيعه
[12:30]لا يمكنهم ان يدركوها فيفسرون ظواهر يعيشونها ويرونها كالبراكين والزلازل والفيضانات فيرمون
[12:39]عله هذه الامور الى اسباب لا يعرفونها وكان اوجست كونت هنا كان
[12:45]يريد ان يقول ان الدين هو ناشئ من الجهل بالاسباب في الحقيقه
[12:53]ثم يقول في المرحله الاخرى ان البشريه تتقدم خطوه الى الامام فتتخلى
[12:58]عن التفسيرات الدينيه للظواهر الطبيعيه التي تراها لتنتقل بعد ذلك الى تفسيرات
[13:06]فلسفيه او ميتافيزيقيه كما يقول مثل التفسيرات التي اي تعتمد على امور
[13:12]مجرده عن الماده ولكن غير دينيه ثم في المرحله الاخيره التي تصلها
[13:16]البشريه كما يقول اوجست كونت تنتقل قل الى الرؤيه العلميه يعني التجريبيه
[13:22]لتعرف اسباب الفيضانات والزلازل وغير ذلك من الاحداث فهو في عمقه وفي
[13:29]عمق رؤيته يرى بان الدين مرحله يؤول البشر الى التخلص منها نتيجه
[13:39]عثورهم على العلم التجريبي او الامور الاخرى اما كارل ماركس والذي اشتهر
[13:45]عنه قضيه ان الدين افيون الشعوب هو في الحقيقه حقيقه كان ينظر
[13:50]الى الدين في بعده الاجتماعي على انه انبعاث القهر الانساني نتيجه تسلط
[13:57]الطبقات العليا من البعد الاقتصادي على الطبقات الادنى فيرى ان الدين كما
[14:05]يعبر هو نفسه يعني يرى ان الدين هو زفره الانسان المقهور وبالتالي
[14:09]هذا الدين الذي يكون منتميا الى جماعه الفقراء وجماعه الذين لا حيله
[14:14]لهم فيتمسكون بقضايا الدين يكونون في الحقيقه بنفس هذا الدين موضع استغلال
[14:23]من قبل الطبقات العليا او الطبقات المرفه والتي هي تحكم اي رؤوس
[14:29]الاموال وبيدها القبضه الاقتصاديه يحكمون هؤلاء الذين ينتمون الى هذا الدين او
[14:37]ياخذون الدين اييه منصه للتعبير عن انقهارهم واستلابهم الذي يعيشونه فهو ايضا
[14:43]نظر الى الدين هذه النظره واعتبر ان الوصول الى نوع من الاشتراكيه
[14:48]او العداله او غير ذلك هو سيؤول بطبيعه الحال للتخلص من الدين
[14:57]ثم نجد بعد ذلك ان دوركايم ايضا اي دوركايم ايضا نظر الى
[15:02]الدين ولكن نظره اخرى نظره تضامنيه يريد يعني يريد ان ينظر كيف
[15:10]ان الدين له دور في تحقيق تماسك المجتمع فهو لم ينظر النظره
[15:13]الماركسيه او هذه النظره الصراعيه للدين في الحقيقه حقيقه بل نظر الى
[15:18]الدين على انه عنصر يعبر عن الضمير الجمعي للجماعه وله دور في
[15:25]تماسك وحفظ هذه البنيه الاجتماعيه وهذا ما ضمنه في كتابه الا الاشكال
[15:31]الاوليه للحياه الدينيه ثم ماكس فيبر واخيرا هو لا ماكس فيبر نظر
[15:40]الى الدين ايضا في بعده الحراكي في بعده الذي يعطي دفعه وقوه
[15:45]للمجتمع لان يتغير ويبني نفسه بناء معينا ملائما لصيغه وصبغه الدين و
[15:52]وهو الذي انطلق في الاساس من سؤال في تحليله للقضيه الدينيه من
[16:00]سؤال انه لماذا الراسماليه نشات في اوروبا الغربيه مثلا ونشات في هذا
[16:06]ال هذا المجال الجغرافي من العالم ولم تنشا في بقاع وحضارات اخرى
[16:10]كالصين او علامي لماذا نشات الراسماليه في تلك البقعه من العالم هو
[16:18]قدم جوابا ان هذا الامر لا يرجع فقط الى عوامل اقتصاديه او
[16:21]عوامل جغرافيه مثلا بل يرجع الى عوامل قيميه ثقافيه بل دينيه وهي
[16:29]ان القيم البروتستانتيه التي كان يحملها اهل هذه البلاد كان لها دور
[16:36]في انشاء نظام اقتصادي راسمالي فهو اعتبر ان الراسماليه هي تعبير وتجل
[16:43]للاخلاق البروتستانت فاذا نجد ان هؤلاء هم الاباء المؤسسون كما اطلقنا عليهم
[16:53]في الغالب بعضهم لا نقول كلهم كانوا يرون الدين مرحله متخلفه من
[16:59]الحياه البشريه وكانوا يرون الخلاص اللي هو الخلاص من الدين لا الخلاص
[17:05]بالدين هذه المساله تعرضت او هذه التيارات في الحقيقه تعرضت للنقود للانتقادات
[17:11]اي في العصور المتاخره في ما يمكن ان نسميه الموجات المنشقه عن
[17:20]التفسير الكلاسيكي للدين في اطار سوسيولوجيا الدين فنشات نظريات جديده تعيد النظر
[17:27]في هذه الاحكام التي اطلقوها على الدين مثلا هناك اي رودني ستارك
[17:32]مثلا وهو من العلماء الاجتماع المتاخرين الذين يرون ان التفسيرات القديمه السوسيولوجيه
[17:42]للدين كانت تدور مدارا سلبيا يعني كانت تنظر الى الدين على انه
[17:48]معطى غير عقلاني معطى يفرض من خارج معطى يعبر عن الاستلاب والقهر
[17:54]وهو ما سيؤول الى زواله بطبيعه الحال هذه الرؤى القديمه لم يوافق
[18:02]عليها كثير من علماء الاجتماع المعاصرين وانا اعطيت مثالا هو رودن ستارك
[18:09]الذي اعتبر في نظريته الاختيار العقلاني اعتبر لا ان الدين والمتدين بين
[18:15]عموما واي فاعل ديني انما يختار الدين بناء على اختيار عقلاني ولا
[18:20]يمكن جعل كما قد يستشف من نظريات في علم الاجتماع القديمه لا
[18:27]يمكن جعل اختيار الدين والسلوك مسلكا دينيا انه مساله غير عقلانيه هو
[18:33]رفض هذا الامر بل اعتبر بان اختيار الدين يرجع الى ما سماه
[18:42]بالسوق الديني ان هناك منافع ان هناك امور يقدمها الدين ترتبط باساس
[18:47]واصل حياه الانسان ويتم اختيار هذا الدين من قبل الفاعل الانساني الفاعل
[18:53]الاجتماعي بناء على المنافع التي تقدم فنحن امام سوق استهلاكي كما يعبر
[18:59]للدين وبالعكس هو يقول كلما الدين بعد عن الرسميه يعني اذا كنا
[19:08]في مجال لا وجود لدين رسمي في دوله او منطقه فان هذا
[19:15]الامر يؤدي الى سوق حره للدين فتز فيزداد الانتماء الى الدين بين
[19:19]الناس في الحقيقه فهو رفض التفسيرات التي تنبئ عن زوال الدين واعتبر
[19:24]لا ان الدين هو ظاهره راسخه في الحياه الاجتماعيه ولن تزول لانها
[19:28]تعتمد على الاختيار العقلاني للمنافع التي يقدمها كل دين وفعليا نحن الان
[19:37]نتوجه اذا راقبنا الابحاث والدراسات ال المتعلقه بسوسيولوجيا الدين نجد انفسنا نحن
[19:46]امام ترسيخ لهذه الفكره ترسيخ لظاهريه الدين اي كونه ظاهره راسخه في
[19:51]الحياه الانسانيه وانه لا يمكن الحكم عليه بالزوال وكانه مرحله وستنتهي فهذا
[19:58]يوجد ترسيخ لهذه المساله والابحاث تكثر ايضا في معرفه الدين في بعده
[20:05]السياسي في بعده الامني في بعده الحراكي في بعده الاقتصادي وغيرها من
[20:11]الابعاد هذه اذا اطلاله عامه ان صح التعبير على اهم ما يمكن
[20:18]ان يقال في تاريخ سوسيولوجيا الدين ونحن تعرضنا اجمالا الان ناتي الى
[20:23]اي المساله الاخيره في بحثنا وهي الانتقادات التي يمكن ان نسطرها ونذكرها
[20:35]تجاه الابحاث التي اي انتشرت في الحقيقه في اطار سوسيولوجيا الدين اول
[20:41]نقطه اول قضيه نذكر ذكرها هي اننا لو راقبنا الابحاث نجد في
[20:46]الحقيقه ان في كثير من الاحيان لم يكن علماء الاجتماع الذين تعاطوا
[20:55]الشان الديني وال والدين كظاهره لم يكونوا منصفين تجاه منهجهم الذي يعتمدونه
[21:01]يعني هو منهجهم قائم على عدم التصويب والتخطئه عدم الحكم المعياري القيمي
[21:06]على الدين بما هو دين بل عليهم كما قلنا سابقا عليهم ان
[21:12]يدرس يدرسوا الدين في اطار كونه معاشا ويحللوه ويفسروه اما الحكم على
[21:20]نفس القضايا الدينيه الحكم على معطيات القضايا الدينيه في الواقع فهو ليس
[21:26]من شانهم ولكننا نجد في كثير من الاحيان انهم يسمون الدين بسمه
[21:31]الخرافه وبسمه الجهل وبسمه غير الواقعيه مع ان عالم الاجتماع اذا اراد
[21:40]ان يكون منصفا لا يحق له ان يصف اي معطى ديني كوجود
[21:41]الملائكه مثلا او وجود الجنه او وجود عالم ما وراء الطبيعه هو
[21:49]لا يحق له ان يصفه بانه غير موجود او موجود هو يقول
[21:51]انا ادرس ظاهره الايمان بالملائكه مثلا ظاهره ال الايمان بموجودات كالملائكه في
[22:01]هذا المجتمع هذا المعتقد كيف اثر على حياه وعيش المجتمع فيما بينهم
[22:07]وفيما اي بينهم وبالتالي فان الاطلاق الاحكام من قبله هو خلاف منهجه
[22:17]النقطه الثانيه ايضا التي يمكن القول بانها تمثل نقدا مركزيا اساسيا على
[22:24]هؤلاء الذين تعاطوا في سوسيولوجيا الدين هو انهم فرضوا في اطار تجربتهم
[22:33]الخاصه هم مارسوا تجربه اجتماعيه في مجتمع خاص مثل مجتمع اوروبي او
[22:38]مجتمع افريقي او غير ذلك مارسوا هذه التجربه ولكننا نجد انهم في
[22:45]كثير من الاحيان يعممون الاحكام على كل تجمع ديني وكل جماعه دينيه
[22:52]فيبحثون مثلا في اطار مجتمع غير صناعي ويبحثون عن الرموز والمعاني الموجوده
[23:02]في هذا المجتمع غير الصناعي ليصلوا الى نتائج تفسيريه معينه فيعممون هذه
[23:08]النتائج على كل تدين وكل كل ايمان ديني وكل اعتقاد ديني سواء
[23:12]اكان داخل اطار ما جربوه او خارج اطار ما جربوه والحال اننا
[23:19]اذا اردنا ان نكون ايضا منصفين في هذا المجال فلا يمكن التعميم
[23:23]منهجهم لا يسمح لهم بالتعميم هذه هي النقطه الثانيه المحوريه اما الامر
[23:30]الاخير فهو ان سوسيولوجيا الدين في كثير من ابحاثها وان اعتمد العلماء
[23:40]ماء الاجتماع في ابحاثهم الملاحظه بالمشاركه يعني هم اخذوا معطياتهم من الحقل
[23:48]الذي درسوه مباشره ولكن اذا جئنا الى نقطه التفسير عندما يشرع بالتفسير
[23:55]والتحليل نجد انهم في كثير من الاحيان لا ينطلقون من سياق الفاعل
[24:00]نفسه للتفسير بل ياخذون ثنائيات مثلا مثل ثنائيه المقدس والمدنس وثنائيات اخرى
[24:07]ياخذون ثنائيات تنشا من سياقات اخرى من سياقات جماعات اخرى ويطبقونها على
[24:15]الفاعل الذي درسوه فيقدمون تحليلات احيانا لا تمت بصله الى الفاعل نفسه
[24:22]والى شبكه المعاني التي يتبناها بنفسه وبالتالي فاننا نجد كثير من الدراسات
[24:27]احيانا لا تعبر في الحقيقه وهذا ما دعا بعض التيارات ما بعد
[24:35]الاستعماريه ان تقول ان هذا النوع من الاستعمار الفكري في الحقيقه حقيقه
[24:40]ان تاتي بثنائيات وان تاتي بانماط ومفاهيم تحليليه لا تنتمي الى سياق
[24:46]الفاعل و وتسقطها عليه لتجعلها هي المفسر لهذا السلوك انا اتيت بمساله
[24:53]ثنائيه المقدس والمدنس الذي يقول بعض علماء الاجتماع بان هذه الثنائيه تشكل
[25:00]ثنائيه اساسيه لفهم الدين المعاش ولكن هذه الثنائيه لا يمكن ان تفسر
[25:08]الدين المعاش الا في اطار الدين المسيح المعاش اما الدين الاسلامي فلا
[25:14]يفرق بين المدنس والمقدس بالطريقه التي يفرق بها الدين المسيحي المعاش في
[25:20]اوروبا او غيرها فلا وجود لهذه الثنائيه ايضا عندهم عند المسلمين فلا
[25:25]يمكنك مثلا لكي تفسر سلوكا ما ان تاتي بهذه الثنائيه كمعطى اي
[25:34]فكري مفاهيمي مجرد وتحاول ان تفسر الاشياء التي تراها في السلوك في
[25:39]اي مجتمع اسلامي في بهذه الثنائيه التي لا تنتمي الى شبكه المعاني
[25:44]التي يتبناها هذا الفاعل الاجتماعي وبالتالي نحن امام حاجه ملحه الى مساله
[25:52]وهذه النقطه التي اختم بها هذه الحاجه الملحه اننا اذا اردنا ان
[25:59]نفهم الدين المعاش في المجتمعات وبالخصوص المجتمعات الاسلاميه مثلا فنحن بحاجه الى
[26:04]علماء اجتماع يفهمون ون شبكه المعاني يفهمون العالم المعنائي كما يسميه بعضهم
[26:12]الاسلامي يفهمون هذا الامر وهم من يقومون مباشره بفهم الظاهره الدينيه اما
[26:23]ان يكون الانسان لا يفهم حقيقه المعاني الدينيه التي يتبناها في عمقه
[26:30]الفاعل الانساني الاجتماعي ويحاول من سياق خارجي ان يفسر هذه السلوكيات التي
[26:35]يشاهدها في مجتمع اخر فلن يخرج بنتائج حقيقيه فبالتالي نحن في الحقيقه
[26:41]وفي الختام نقول نحن يمكن ان نقول ان النقد الاساسي الذي نشاهده
[26:50]في دراسات سوسيولوجيا الدين ين ينطلق من نقطه محوريه هو ان المواد
[26:58]المجل الديني المعاش يتم تفسيره في كثير من الاحيان بادوات لا تنتمي
[27:03]الى هذا الحقل ولا تنتمي الى البنيه الذهنيه والمعنويه لهذا الحقل وهذه
[27:09]النقطه ادت في كثير من الاحيان الى اخطاء في معرفه الظاهره في
[27:13]حدودها المعاشه حتى هذا قبل ان ننتقل الى المساله الاخرى التي اشارنا
[27:21]اليها من الحكم بالسلب والحكم السلبي يعني والنفي والخرافه وغير ذلك على
[27:27]الاحكام الدينيه التي لا تشكل في الحقيقه وظيفه عالم الاجتماع حتى يدخل
[27:32]في هذا الميدان ويعطي احكامه والحمد لله رب العالمين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
4 المشاهدات · 24/08/28
6 المشاهدات · 26/02/17
3 المشاهدات · 24/03/15
10 المشاهدات · 24/03/05
5 المشاهدات · 25/03/25
7 المشاهدات · 25/04/27
