التالي
8 المشاهدات · 24/03/03
6 المشاهدات · 24/01/13
3 المشاهدات · 26/01/15
8 المشاهدات · 21/06/14
13 المشاهدات · 15/05/21
5 المشاهدات · 26/03/12
3 المشاهدات · 24/07/05
3 المشاهدات · 25/01/08
7 المشاهدات · 19/09/11
الفردان: منظومة القيم الأخلاقية هي صمام أمان للحفاظ على المجتمعات
0
0
18 المشاهدات·
23/12/07
في
محاضرات
مؤتمر القيم الأخلاقية
"فساد الأخلاق.. وتدمير الأمّة"
جمعية التوعية الإسلامية (البحرين)
9 مايو 2015م
أظهر المزيد
Transcript
[0:08]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد
[0:17]وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين اللهم صل على محمد وال محمد محمد
[0:38]حتى قبل واللعن الدائم المؤبد على اعدائهم اجمعين من الاولين والآخرين حتى
[0:53]قيام يوم الدين السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته سيكون حديثي
[1:07]في الدقائق المحدده حول اربع نقاط ستكون هناك مقدمه مختصره ثم مفهوم
[1:20]الفساد الاخلاقي ثم بعد ذلك أسباب الفساد الأخلاقي ولعله جوهر الحديث، ثم
[1:31]بعد ذلك مظاهر الفساد الأخلاقي وأساليب العلاج تعتبر منظومه القيم الاخلاقيه هي
[1:46]صمام الامان للحفاظ على المجتمعات وحزام السلامه لسيرها في الطريق الوعر في
[1:57]هذه الحياه فهي العاصمه لها من المتربصين والحاضنه لاتباعها من الاختراق والانهيار
[2:08]امام هجمات الفساد والتدمير بل اكثر من ذلك ان تقدم المجتمعات وبناء
[2:19]الحضارات ورقيها مرهون بما تمتلك من قيم ومثل تؤهلها للاستمرار بل ان
[2:33]نبض الحياه وتدفق الحيوية في كل أنحاء المجتمع راجعٌ إلى هذه القيم
[2:41]أي إلى المنظومة الأخلاقية تبقى الأخلاق مهما تباينت الآراء في بعض تفاصيلها
[2:54]هي الركن الأساس والقلب النابض لحياة الأمم طبيعي كلما كانت هذه المنظومة
[3:04]منبثقة من الدين الأصيل ومرتبطة بالسماء كلما كانت واقعيتها وفاعليتها أكثر والعكس
[3:17]بالعكس فإن فقدان هذه القيام أو تلوثها أو عطبها وتحولها إلى عرجاء
[3:27]شوهاء سيؤدي إلى فسادٍ أو إلى فساد وانهيار هذه الأمم، وزوال النعم
[3:35]التي تتمتع بها ولأجل هذا، رصد لنا التاريخ من الأمم والممالك ما
[3:45]سادت ثم بادت ولعل فقدان المنظومة الأخلاقية أو انفراط عقدها هو السبب
[3:54]الأهم في سقوط هذه الحضارات أو الممالك وأبرز مثالٍ على ذلك بلاد
[4:04]الأندلس، حيث كانت تحت يد المسلمين، وكيف انتهى الأمر بها؟ ولعل من
[4:14]أبرز أسباب سقوط الأندلس الانحراف عن شرع الله من خلال المجون والغواية
[4:22]وغيرها وكذلك الترف والبذخ المفرط الذي افقدهم الشعور بكل شيء أما ما
[4:34]معنى الفساد الأخلاقي مفهوم الفساد الأخلاقي افكك اولا بين المفهومين بين الفساد
[4:44]والأخلاق ثم اجمع بينهما الفساد نقيض الصلاح والفساد لغة البطلان غاية الأمر
[4:56]التعبير به يأتي على عدة معان بحسب موقعه واستعماله التعريف العام اللغوي
[5:05]للفساد هو اللهو واللعب وأخذ المال ظلمًا من دون وجه حق، فيكون
[5:13]الفساد ضد الجد، والاهتمام على المال الذي تحت تصرف اليد والأخلاق لغة
[5:25]في الأصية الخلق أي السيرة والسجايا أو الخلق وهي الصورة الظاهرية لنا
[5:36]ولذلك قالوا الخلق والخلق في الأصل واحد لكن خص الخلق بالهيئات والاشكال
[5:46]او الخلق بالهيئات والاشكال والصور الخلق بالهيئات والاشكال والصور المدركة بالبصر الخلق
[5:58]و خص الخلق بالتقوى والسجايا المدركة بالبصيره احدهما يمثل صورتنا الظاهريه والاخر
[6:10]صورتنا الباطنيه اصطلاحا علم الأخلاق علمٌ يبحث فيه عن الصفات الكامنة في
[6:22]النفس و عن الأفعال والأقوال و الأفكار الصادرة عن تلك الصفات وعن
[6:29]كيفية تهذيب النفس عن الرذائل، وعن كيفية التخلق، بالفضائل كما يشير إلى
[6:35]ذلك السيد العلامة الباطباء رضوان الله تعالى عليه في الجزء الأول من
[6:40]تفسيره الميزان ماذا يراد بالفساد الأخلاقي؟ تطلق هذه المصطلحات على ثلاثة عناوين
[6:56]الانحراف الاخلاقي والانحلال الاخلاقي والفساد الاخلاقي طبيعي كل واحدة من هذه المفردات
[7:09]لها دلالتها الانحراف هو الخروج عن جادة السيد السليم وفق المنظومة الأخلاقية
[7:23]المعتمدة والانحلال عباره عن انفراط عقد المنظومه وتفككها بحيث لا يكون لها
[7:34]اثر وقوه وفاعليه في حياه المجتمع والفساد قد تقدم ذكره ولذلك الفساد
[7:44]هو عباره عن مزيج بين هذه المعاني الثلاث الخروج عن القواعد الاخلاقيه
[7:52]الصحيحه وغياب او تغييب البقيه نحو كان تغييب الضوابط التي يجب ان
[8:00]تحكم السلوك ومخالفه الشروط الموضوعه للسير في هذا الطريق وبالتالي ممارسة كل
[8:09]ما يتعارض مع هذه أو تلك وفق المنظومة الأخلاقية المعتمدة أما ما
[8:18]هي أسباب الفساد الأخلاقي؟ الأسباب متنوعة كثيرة تتصدر بعضها لأولويتها لشدتها لوجودها
[8:32]في المجتمع و قد تكون سيتصدر سبب آخر لأهميته العلمية أنا سأذكر
[8:42]مجموعة الأسباب أو قل بعض الأسباب أول هذه الأسباب غياب الوازع الديني
[8:54]وأشار الأخ في ورقته المتقدمة لبعض هذا الأمر وهي عبارة عن فقدان
[9:02]الحصانة الذاتية وعدم حضور الرقابة الإلهية في كل حركاتنا وسلوكنا وسكناتنا فلو
[9:13]راجعنا فإن كثيرًا من الجرائم والمفاسد منشأها نسيان الآخرة وغياب الرقابة الإلهية
[9:25]فإن من تعمق في داخله الإيمان بالله واليوم الآخر، وعاش في فكره
[9:31]وسلوكه طاعة الله سبحانه وتعالى، فلن يجنح للمعصية حتى لو وقع تحت
[9:38]الإغراءات فإنما يتمتع به من حصانة يكون حاجباً من اقتحامه ومانعاً من
[9:46]اقتحامه للمعاصي خوف الله والإيمان بالآخرة إذا غابا او كان وجودهما ضعيفا
[9:56]سيجعل الفرد والمجتمع في حاله استرخاء وقابلي للسقوط في الرذيله والوقوع في
[10:04]في شراكهما طبيعي هذا يختلف عن حالة الإيمان العامة لأنها قد لا
[10:13]تبلغ درجة الحصانة الذاتية والحضور الدائم لهذا المعتقد قد يكون الناس حالة
[10:21]من الإيمان وحالة من الارتباط والانتماء الديني وقد يكون المجتمع يتلمس منه
[10:30]الطابع العام الطابع الديني لكن لا توجد الحاله التي تبلغ بهم حاله
[10:37]من الحصانه الذاتيه كلما اعترضته المعصيه او وقع في موقع الاغراء هذه
[10:45]الحصانة الذاتية هي التي تثبت قدرتها وقوتها على دفع مثل هذا الأمر
[10:52]الثاني غياب شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حينما تغيب هذه الشعيرة
[11:01]أو تفعل بخجل، أو يساء استعمالها، يعني أن المجتمع في حالة من
[11:08]التسيب وفقدان الرقابة البشرية، مما يؤدي إلى أن المجتمع يسرح ويمرح كيفما
[11:15]يريد، ويبدأ في التناسي، والتغافل للمنكرات والمفاسد، حتى تتحول المفاسد إلى جزء
[11:26]من حياة الناس يصعب استنكارها أو أن يألف المجتمع المنكر والفساد، فلا
[11:34]يهتز له جانب خصوصاً أن هذه الشعيرة اقترنت ببعض الظواهر والمظاهر والأفراد
[11:43]بحيث تحولت ممارسة هذه الشعيرة في أذهاننا نحو تدخل في شؤون الآخرين،
[11:52]وتقييد لحرياتهم، وأصبح العمل بها معيبًا فبدأت تنحسر هذه الشعيرة شيئًا فشيء،
[12:02]وكلما انحسرت، فسحت المجال أكثر لسريان المفاسد أن تأخذ طريقها لتقتحم كل
[12:11]شيء في المجتمع ثالثً غياب الرقابة الأسرية إذا تنصرت الأسرة عن مسؤولياتها
[12:24]وأوكلت أمور أبنائها للشارع وللشلة والاصدقاء نتيجة لانشغال الأسرة خصوصا الآباء أو
[12:36]نتيجة المشاكل العالقة في داخل الأسرة، أو حالات الانفصال المتكررة نتيجة لانشغال
[12:46]الأسرة خصوصاً الآباء حينما يتوجهوا أو حينما يتوهموا وهذه ظاهرة منتشرة بأن
[12:55]ينشغلوا بأكثر من عمل، بحيث تكون ساعات العمل أكثر من تواجدهم في
[13:02]البيت، ظنا منهم انهم يؤمنوا مستقبلهم يبذل ساعات اكثر الساعات المحدوده ياخذ
[13:11]الايب ار تايم مثلا يضيف عليها اربع او اكثر ثم يشغل وقته
[13:16]في خارج البيت ظنا انه يؤمن مستقبل ابنائه وهو في الواقع يضيع
[13:23]مستقبلهم او يتواجدون لكن يوفرون التربية الخاطئة في داخل البيت او تقديم
[13:32]قدوة المزدوجة كل ذلك يهيئ الأرضية لقابلية تسلل المفاسد للأسرة التهاون في
[13:42]الالتزام الديني قد تكون الأسرة ملتزمة وقد تسعى جاهدة لحفظ أبنائها وحمايتهم
[13:53]من الوقوع في شرك الفساد لكنها قد تقع تحت وطأة الضغط العاطفي
[14:01]في بعض الأحيان تتساهل في بعض الأمور كالصلاة والصوم والحجاب والاختلاط إلى
[14:08]غير ذلك على اعتبار أن الولد سواء كان بنت أو ابن بعدوا
[14:15]هؤلاء الأطفال بعدوا في أعمارٍ صغيرة يصعب عليهم تحمل هذه التكاليف فتكون
[14:25]شاقة عليهم مما تستمر بالهم الحياة على هذا الوضع يجعل قابليتهم لتقبل
[14:32]المفاسد سهلة أو التغاضي عنهم في حالة التقصير مثلاً كعدم الصلاة أو
[14:40]غيرها أو التواصل مع الجنس الآخر بطريق أو بآخر تجد أن الأسر
[14:46]فيما بينها تتساهل في مثل هذه الأمور الأمر الآخر وسائل التواصل الاجتماعي
[14:55]لعله من أخطر الأسباب اليوم في انتشار المفاسد هذه الوسائل وإن كانت
[15:00]في حد ذاتها وسائل نافعة ومطلوبة إلا أنها سهلت طرق التواصل مع
[15:05]المفاسد من دون عناء ومشقة في الوصول إليها ولا تحتاج إلى غطاءٍ
[15:11]يحميها من نظرة الأسرة والمجتمع، لأن كل ذلك تحت متناول اليد بمجرد
[15:19]ضغطة الزر، وتنفتح أمامك أبواب جهنم، ولذلك خطورة هذا السبب تنبع من
[15:28]أن المفاسد تقتحم بيوتنا، وغرف أبنائنا وبناتنا، بل عقولهم وقلوبهم من غير
[15:38]استئذان سادسا الفقر وتدهور الوضع الاقتصادي طبيعي حينما يعيش المجتمع دون خط
[15:48]الفقر ويكون هم البحث عن لقمه عيشه ليضمن الحياة يبحث عنه بكل
[16:00]طريق، بالسرقة، بغيره، بأي وجه، حتى أدى ذلك لبيع الشرف أو لسحق
[16:12]إنسانيته فإنه لن يتوقف في أن يرتمي في أحضان الرذيلة أو يجعل
[16:18]المفاسد مصدر رزق أو حياة له وكذلك حينما يكون الضعف الاقتصادي، فلا
[16:29]يستطيع أن يغطي متطلبات الحياة لأبناءه وأسرته فإن سلوك هذا الطريق المعوج
[16:35]يكون سهلاً ويكون مألوفاً في داخل المجتمع طبعًا لا يفهم من هذا
[16:42]الكلام أن الفقر والضعف الاقتصادي يصلحان مبرران لارتكاب المفاسد و إنما نحن
[16:49]في صداد بيان الأسباب فهو واحد منها بل من أهم الأسباب البيئة
[16:58]المنحرفة والمجتمع الحاضن لها إذا تحول المجتمع إلى بيئة صديقة للمفاسد من
[17:09]خلال الأفراد الذين يمثلون مجموعه الصداقه او من خلال المراكز الرسميه او
[17:18]غير الرسميه في المناطق الصغيره والضيقه بقاؤها هناك حواض لتفريخ الفساد ومراكز
[17:29]جذب وتأثير على ابنائنا في انها تتصيدهم وتقوم بتدويرهم واعاده انتاجهم للمجتمع
[17:40]حتى لو كانوا تخرجوا من أسرٍ محافظة كما هو المعهود ثمنه والأخير،
[17:50]غياب دور المربين من علماء الدين وغيرهم بعبارة أخرى غياب القدوة في
[17:57]المجتمع، أو قل غياب الأساليب الناجحة والناجعة في بعض الأحيان قد توجد
[18:04]النماذج التي تقوم بعملية الدعوة جذب الآخرين علماء الدين، ولكن توجد أفراد
[18:12]نادرة وقليلة إضافة إلى ذلك، قد تكون هذه العينات محافظة في حد
[18:19]ذاتها دون أن يكون لها تأثير بالنسبة للآخرين في بعض الأحيان، قد
[18:27]يدفع، وهي أساليب بعض الدعاة بتعقيد المشكلة ويخلق حالةً من النفرة وردود
[18:36]الفعل المعاكسة التي تقسم المجتمع وتصعب عملية التغيير، بل تجعلها من غير
[18:45]أثر ظواهر ومظاهر الفساد الأخلاقي بصورة سريعة دقيقة واحدة يمكن ملاحظة المظاهر
[18:57]بحسب الاولوية أو بحسب شيوعها كونها ظاهرة أو حالة نحن راح نتكلم
[19:05]عن المجموعة وأظن أن مركز عالي يقوم بخطوة جبارة وفي الواقع مطلوبة
[19:21]لدراسة مجتمعهم المحلي بدراسة يعني محاولة علمية في تصيد ظواهر الانحراف والفساد
[19:31]في داخل المجتمع من خلال استبيانات متعددة واستبيانات لا بأس بها علمية
[19:37]اطلعت عليها ويمكن الاستفادة منها خلال النتائج بعد تحصيل هذه الاستبيانات وتقديمها
[19:47]لمربين خاصين في طرح الأفكار التي يمكن إذا لم يستطيعوا استئصال هذه
[19:54]الظواهر والمظاهر على اقل التقادير تحجيم هذه المظاهر وتضييق انتشارها في داخل
[20:03]المجتمع يمكن ملاحظة المظاهر بحسب الأولوية أو بحسب شيوعها كونها ظاهرة أو
[20:12]حالة ولذلك يمكن تسميتها بالمظاهر أي ليست بالضرورة لها فعلية وتأثير قوي
[20:19]في داخل المجتمع ولكنها تمثل جرس إنذار للمجتمع في أن يأخذ الحيطة
[20:25]والحذر، وأن يبحث عن طرق وقائية أو علاجية لها من هذه المظاهر
[20:34]الفواحش زنا ولواط وما يرتبط بهما التحرش الجنسي بين الجنسين تناقل ومشاهدة
[20:41]الأفلام والصور المثيرة والخليعة التحلل من الحجاب تدريجياً أو غيابه في بعض
[20:46]المساحات التهاون في ترسيم العلاقة بين الجنسين انواع المخدرات اقراص حشيشة واوبر
[20:54]وغيرها اساليب علاج الفساد طبيعي نصف العلاج وتشخيص المشكلة وتحديد اسبابها واحنا
[21:05]استعرضنا الاسباب تقريبا نصف المشكلة توفرت راح او اذكر بعض الأمور التي
[21:13]تساعد في طرق العلاج وانهي كلامي طبيعي علاج أي ظاهرة أو مظهر
[21:21]يعتمد على أسلوبين تفادي وقوع المفسدة بدرئها قبل وقوعها والقرآن الكريم تعبيرات
[21:34]متعددة لما يريد ان يبعد الناس عن مفسدة ما يروح يبحث عن
[21:43]مقدماته لأنه طبيعي من حام حول الحمى اوشك ان يقع فيه ولا
[21:49]تقربوا الزنا خو يقول لهم ولا تزنوا قلتوا لا تزنوا الزنا حرام
[21:56]بس لا تقتربوا منه لان اي نقطه تقربكم راح تدخلكم في هالنهار
[22:01]ابتعدوا السلوك الاول هو وقائي يعني احنا لازم نطرح الامور الوقائية التي
[22:07]تمنع من حصول هذه المفاسد في داخل اسرنا في مجتمعاتنا في كل
[22:12]اماكننا الأمر الثاني علاج المفسدة بعد وقوعها وقعت المفسدة شلون أعالج هاي
[22:20]المفسدة استخدام الأساليب الناجحة والناجعة التي تعطي مردود إيجابي يعني احنا اليوم
[22:27]مبتلين يجي لنا الشاب وهو حامل له مشكله انا بعد ما اروح
[22:33]اعاقب هذا الشاب على اساس وقوع المشكله انا ممكن ابحث له عن
[22:38]طريق الخروج وهذا ما ساشير اليه لابد هنا من التنويه الى نقطه
[22:43]مهمه ان الفساد الاخلاقي كغيره من بقيه انواع الفساد امر يحصل في
[22:49]المجتمع بصوره طبيعيه لثنائيه الخير والشر في الدنيا الممتده في الحياه فهي
[22:57]في المجتمعات المفاسد في المجتمعات الغابره كما هي في المجتمعات الحاضره على
[23:03]حد سواء في المجتمعات المتحضره وفي المجتمعات غير المتحضره والقران الكريم تناول
[23:09]هذا الكلام وكل من كتب في الحضارات مسألة الفساد مسألة موجودة تتساير
[23:15]مع الشر والشر في مقابل الخير القرآن الكريم وهذه نقطة يجب أن
[23:22]نلتفت لها مهمة أن القرآن الكريم لم ينزل على المعصومين يعني هذا
[23:29]مو كتاب للمعصومين كتاب للبشر المعصومين دائرة ضيقة في الدائرة الواسعة للبشرية
[23:37]إذا بناء القرآن الكريم للمعصومين ما إله أي فاعلية يعني في تغيير
[23:43]المجتمع وفي تحريكه وفي تسيره وهدايته القرآن الكريم جاء لهداية البشر كل
[23:50]البشر معصوم وغير معصوم وكل يغترف بحسب ما يستطيع لما نجي للقران
[23:58]الكريم نجد أنه تحدث في كثير من آياته عن المفاسد الأخلاقية لواط
[24:05]وزنا وغيبة ونميمة ما شاء الله من هذه المشاكل التي تحدث عنها
[24:13]في الوقت الذي يتحدث عن المشكله يعلمنا كيفيه الخروج من المشكله وهذا
[24:19]هو الاهم في طريقه العلاج والقرآن الكريم قد تناول مسألة الفساد في
[24:25]المجتمعات وتحدث عن بعض المظاهر الحادة واعتبر أن المجتمع يكون عرضه إنتهى
[24:31]وقتي لمثل هذه المفاسد حتى على مستوى الأفراد والقرآن كما قلنا لم
[24:37]ينزل لخصوص المعصومين والقرآن طرح هذه المفاسد والمعاصي ليعلمنا كيف نتعلم الخروج
[24:46]منها و كيف نعلم طريقة الخروج من المعصية وهو أسلوب الأنبياء والأوصياء
[24:58]وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى
[25:02]أهل بيته الطيبين الطاهرين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
8 المشاهدات · 24/03/03
6 المشاهدات · 24/01/13
3 المشاهدات · 26/01/15
8 المشاهدات · 21/06/14
13 المشاهدات · 15/05/21
5 المشاهدات · 26/03/12
3 المشاهدات · 24/07/05
3 المشاهدات · 25/01/08
7 المشاهدات · 19/09/11
