Up next

مَنْ لِلعِيال؟! | نعي الخطيب الشيخ مصطفى الدجيلي

2 Views· 24/07/11

مَنْ لِلعِيال؟! بِنَفسِي أَبِيَّ الضَيمِ إذْ حَاطَوا بِهِ لِلمَوتِ يَرمِيْ طَرفَهُ أَمْ للخِبَا وِترٌ تَزاحَمَتِ النِبَالُ بِجِسمِهِ وتَكاثَرَت فَدَعَا الإلهَ تَقَرُبَا رَبِي وَمَنْ فِي كُلِ كَربٍ عُدَتِي وَأرَاكَ لِي عِندَ الشَدَائِدِ مَهْرَبَا وَقَضَى الحُسَينُ وَفِي فُؤادِي غُصَةٌ فَعِيالُهُ قَسّراً تُقادُ إلى السِّبَا وَلَقَدْ يَهُونُ الخَطبُ عِندَهُمُ إذا خَيرُ النِّسَا أُمّاً لديهِمْ وأَبَـا أعجُوبَةٌ ما لِلزَمانِ بِمِثلِها هِيَ زَينَبٌ الكُبرى مُصَابًا وإِبَـا وعَلِيلُهُ زَيَّنُ العِبَادِ وَخَيّرُهُم وحَدِيثُه لِلناسِ دَهرًا قَدْ شَبَا حَمَلُوا الضُعُونَ أَمانةً بِرِقابِهِم وَتَحَمَلُوا مِمَّا دَهَاهُمْ مَنصَبَا ثِقلُ الحَديدِ وحَرُّهِ وَعَنِ الرَدَى أفدِيهُمُ جِسمِي هُناكَ مُخضَّبَا ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٤ هـ ١٤ تموز ٢٠٢٣ م

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next