من المواقف التي غيّرت مسار ذلك الأستاذ. سماحة الشيخ جعفر رفعتي الحائري. ١٤٤٦هـ.
0
0
2 Views·
25/05/08
In
Lectures
#قناة_أبو_إسحاق_الحلي الحوزة العلمية في النجف الأشرف #الشيخ_جعفر_رفعتي_الحائري سألته يومًا: شيخنا، لماذا دروسكم ليست عامة؟ فأجابني: "أنا كنت أدرّس كباقي الأساتذة، كنت أشرح اللمعة، وكان يحضر درسي مئتا طالب. في أحد الأيام، تأخرتُ عن الدرس خمس دقائق فقط، وعندما جلست على الكرسي لأبدأ، أحد الطلبة قال لي: شيخنا، نحن مئتان، وكل واحد تأخرتَ عليه خمس دقائق، فالمجموع كذا وكذا... وهذا محسوب عند الله! كلامه صحيح من حيث الحساب، لكنه ليس في محله، ولا في وقته. فقلت في نفسي: هؤلاء أُعلِّمهم اليوم، ثم يخرجون بهذه الطريقة! إذا صعد أحدهم المنبر، فماذا سيفعل؟ وإذا صار مسؤولًا، فماذا سيكون حاله؟ منذ ذلك اليوم قررت أن أُدرّس فقط من أعرفهم، وأثق بهم
Show more
0 Comments
sort Sort By
