Up next

لاندعي أنه بسبب معصيةالله ونقول إنه حكيم ويعالج الانحرافات بما هو أليق وأمثل والمحرمات لها تأثيراتها

0 Views· 20/02/11

🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا [ ١ ] ✍ قال : إننا نشير إلى ما وقع من حدث في الأسابيع الماضية.. فكلكم تعلمون بما جرى في بلاد الصين من مرض، ونحن لسنا ممن يدّعي ويقول أن هذه الأمور لم تحدث إلا بسبب معصية الله تعالى ومخالفة أوامره، وإنما نقول إن الله - عز وجل - حكيم ويعالج الانحرافات الإنسانية بما هو الأليق والأمثل. ولكننا نقول لا تخلو هذه الأحداث من الإشارة إلى أن المحرمات والأمور التي منعتها الشريعة الإسلامية لها مفاعيلها ولها تأثيراتها. ونجد أن تلك الدولة على ما هي عليه من إمكانيات وتطور نراها عاجزة عن مواجهة مرض منشؤه وأحد أسبابه هو هذا الانحراف عن دين الله تعالى من تحلّل لا قيمة له وتناول المحرمات بكل أشكالها وأنواعها ! فالتحريم الإلهي لابدّ أن يكون من ورائه أسباب غائبة عنا، وهذا قد يكون أحد أسبابه. وإن انتشار هذه الفيروسات التي لم تطّلع عليها ولم تعرفها الإنسانية من قبل قد يكون أحد مسبباتها هو هذا الانجراف وراء هوى النفس وتناول المحرمات من المأكولات بكل أشكالها ! فما حرّمه الله تعالى لا بد أن يكون وراءه مضرة وأمراض تنتج من تناوله. فلذلك قد يكون هذا إشارة للإنسانية بأن تتعرف على أن المحرمات الإلهية ليست قائمة عبثًا أو لا يوجد أسباب من ورائها. https://youtu.be/jcNeaAlvK-4 🕌 *من منبر الجمعة || سماحة الشيـخ عبـدالمحسـن النمـر - صفات أنصار الإمام المهدي* (عجل الله فرجه الشريف) ☝ *إن المثل الأتم والأعلى الذي تتحَقّق به نهاية هذه الحركة الإنسانية هم أنصار الإمام المهدي (عج الله تعالى فرجه الشريف) وأن الصفات التي وردت في الروايات لأنصار الإمام الحجة (عج) ليست قضية تاريخية بحتة أو معرفية للمستقبل، بل إنها الخطة التي رسمتها الإرادة السماوية للإنسان، وهي الحركة التي يجب أن نتحرك إليها.* *وأن هذه الصفات هي التي يجب أن نتمثلها في أنفسنا ونسعى لتحقيقها، لأن أنصاره (عليه السلام) ليسوا محصورين في زمان معين ولا هم أهل مكان ما دون آخر، ولا لأهل دين ومذهب معين.* *وهي صفات الكمال الإنساني الذي سيحمل راية الحق لآخر حركة إنسانية، ويقدم أكمل انطلاقة لها.* ☝ *الإنسان الذي في داخله ضعف في إيمانه وشك في مبادئه لا يمكن أن يكون رجل الإمام (عليه السلام) ولا يمكن أن يكون حاملًا من حملة الرايات لنصرة هذا الدين وتثبيت حقائقه، وإنما يجب أن يكون إنسانًا عارفًا بدينه ومؤمنًا به حق الإيمان والمعرفة.* ☝ *الحديث عن صفات أنصار الإمام المهدي (ع) ليس حديثًا لأهل فئة معينة حين خروجه، بل هو حديث عنا في هذا الزمان، وعن ما يجب أن نتصف به نحن في زمامنا، لكي نكون أهلًا لقبول الإمام (ع).* *فنحن أيها الأخوة مخاطبون ومسؤلون أن نحقق هذه المعاني والصفات في وجودنا كله.* ☝ *في سبيل تحقيق أهداف راية الإسلام وراية الإمام الغائب (عج) يجب أن يكون الإنسان عارفًا بما يدور في الفكر الإنساني وعارفًا بالتطور الذي توصلت إليه البشرية في مجال أنواع المعرفة وأشكالها.* *يقول آية الله الشيخ الآملي (حفظه الله) وهو من أهل التّحقيق والنظر في هذه الأمور :* *نحن لا نتوقع إذا خرج الإمام (ع) سيحتاج إلى من يعرفون كيفية الوضوء والصلاة فقط -وإن كانت هذه مسائل أساسية ولابدّ منها- ولكن أنصاره (ع) سيكونون رُسله إلى البشرية والقائمين معه، وحملة الفكر إلى الإنسانية، فلا يمكن أن يكونوا قاصرين في إدراك التطور الفكري الذي بلغته الإنسانية.* *وإننا لا نتوقع بأي معنى من المعاني عند خروج الإمام القائم (عج) أنه ستتلاشى وتضمحل جميع أفكار العالم تلقائيًا ومن غير أي سبب ! وإنما يجب أن يكون أنصاره حاملين للرسالة من الناحية الفكرية بشكل أتم وأقوى وأكمل من جميع ما جاءت به البشرية في نظراتها وفلسفتها وتحليلها.* *ونحن في زماننا الحاضر مسؤلون عن أن ندرك ما يدور عند البشرية، وما هي الأفكار التي تهيمن اليوم على العالم، وما هي الفلسفات التي أحدثتها وطورتها الإنسانية، وأن نكون قادرين على الإجابة ودفع شبهاتها.* ☝ *إن معرفة كمالات وجمال وشخص الإمام المهدي (عج الله فرجه الشريف) كانت عبر التاريخ حامية لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من الوقوع في شرك الفتن.* *وربما الأخوة الذين لهم اطلاع على أحداث التاريخ يتذكرون جملة من الأحداث التي شُبهت على الناس بأن هذا أو ذاك هو الإمام المهدي (ع) وعن الذين ادّعوا المهدوية طوال التاريخ حيث كانت أثارهم على البشرية آثارًا سوداء بحملهم تلك الدعاوى الكاذبة بأن الإمام المهدي (ع) منهم وأنه هو هذا الشخص وتُلكم أنصاره ! .* *وكل هذا لأنهم لا يعرفون الإمام المهدي (ع)، حيث أنهم يتصورون أن الإمام المهدي (ع) يأتي به الزمان صدفة بامتلاكه مواصفات تتفق فيه كالاسم وغير ذلك مما يحقق هذه الشخصية !* *فظهرت شخصيات في الأزمنة البعيدة والقريبة وقد نشرت في العالم الإسلامي الحروب والدمار.* *ولا يغيب عن الأخوة ما جرى من مأساة قبل عقود وما حدث في بيت الله الحرام، حيث ادعى شخص أنه الإمام المهدي (ع) ! وادعى حوله جملة من الناس أن هذا هو الإمام ! وكل هذا باعتبار أنهم لا يعرفون المعرفة الحقيقية من هو الإمام الحجة المهدي (عج).* *وأما من كانت لديهم معرفة وإيمان بأنه شخص محدد ومعين من قبل السماء لا أنه شخص هو يرسم ويجعل ويطبق على نفسه مواصفات معينه ثم يخدع بها البسطاء، فيرون أنه هو من يمثل الدعوة الإلهية بالمهدوية الخاتمة.* *وإلى زماننا الحاضر نرى في كل سنة أشخاصًا يصابون بشيء من الخيالات، فيظهرون على الناس ويخطِبون بدعوى أنهم الإمام المهدي(ع) ! فلماذا ؟* *السبب هو عدم معرفة أن تشخيص الإمام هو أمر إلهي رباني محدد، وأن الإمام الموعود (ع) موجود وقد أعدته السماء وهيّأته الإرادة الإلهية لهذا الأمر، وأنّ القضية ليست صدفة وعشوائية أو أنها تحدث من غير عناية.* *فهذه المعرفة حمت مدرسة أهل البيت (ع) من الانجرار خلف الفتن وهذه الأخطاء.* ☝ *يجب علينا معرفة مقام الإمام القائم (عج) فهو ليس رجلًا مصلحًا فقط، يعيد جملة #الشيخ_عبدالمحسن_النمر #هجر_ميديا

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next