Up next

كتاب الغيبة للشيخ الطوسي

0 Views· 24/07/30

📖اسم الكتاب: كتاب الغيبة 👤تأليف: الشيخ الطوسي (قدس سره) 💠 تقديم وتحقيق: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) 📕حجم الكتاب: وزيري 📘نوع الغلاف: مقوى 📑عدد الصفحات: 545 📖 يخفى عظمة كتاب الغيبة لشيخ الطائفة (قدّس سره) على كلِّ من سمع به، وبكلمة واحدة نقول: إنَّه أجمع الكُتُب وأدقّها وأوسعها منهجاً وأضبطها فيما يرتبط بغيبة الإمام (عجّل الله فرجه)، والحديث عن هذا الكتاب العظيم وبشكل مختصر يقع في نقاط: ١ - اسم الكتاب: * ذكر الشيخ (قدّس سره) في (الفهرست) عندما ترجم لنفسه قائلاً: (محمّد بن الحسن بن عليٍّ الطوسي، مصنِّف هذا الفهرست، له مصنَّفات، منها: كتاب تهذيب الأحكام، وهو يشتمل على عدَّة كُتُب من كُتُب الفقه...، وله كتاب مختصر أخبار المختار بن أبي عبيدة (رحمه الله)، وله كتاب الغيبة، وله كتاب المسائل الحائريَّة، نحو من ثلاثمائة مسألة، وله كتاب هداية المسترشد وبصيرة المتعبِّد، وله كتاب اختيار الرجال، وله كتاب المجالس في الأخبار، وله كتاب مقتل الحسين (عليه السلام)، وله كتاب في الأُصول كبير، خرج منه الكلام في التوحيد وبعض الكلام في العدل). * وكذلك عبَّر عنه الشيخ آغا بزرك الطهراني - سواء في كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) أو في المقدَّمة القيِّمة التي وضعها لهذا الكتاب - عبَّر عنه بـ(الغيبة). * ولكن بعض الكُتَّاب ادَّعى أنَّ الشيخ (قدّس سره) لم يضع له عنواناً، وهو كما ترى. ٢ - موضوع الكتاب: قال الشيخ (قدّس سره) في مقدَّمة الكتاب (ص ٢٥): (...أمَّا بعد، فإنِّي مجيب إلى ما رسمه الشيخ الجليل، أطال الله بقاءه من إملاء كلام في غيبة صاحب الزمان، وسبب غيبته، والعلَّة التي لأجلها طالت غيبته، وامتداد استتاره، مع شدَّة الحاجة إليه وانتشار الحيل، ووقوع الهرج والمرج، وكثرة الفساد في الأرض، وظهوره في البرِّ والبحر، ولِمَ لم يظهر؟ وما المانع منه؟ وما المحوج إليه؟ والجواب عن كلِّ ما يُسئَل عن ذلك من شُبَه المخالفين، ومطاعن المعاندين. وأنا مجيب إلى ما سأله، وممتثل ما رسمه...). من هو الشيخ الجليل؟ وقع خلاف في تحديد هويَّة هذا الشيخ: * جاء في هامش بعض النُّسَخ المطبوعة لهذا الكتاب: إنَّ مراد المؤلِّف من عبارة (الشيخ الجليل) هو الشيخ المفيد (قدّس سره). ويردُّه: من الثابت أنَّ وفاة الشيخ المفيد (قدّس سره) في سنة (٤١٣هـ)، وكان تأليف هذا الكتاب بتصريح الشيخ (قدّس سره) سنة (٤٤٧هـ)، خاصَّةً وأنَّ الشيخ الطوسي يُعقِّب على هذا (الشيخ الجليل) بالدعاء له قائلاً: (أطال الله بقاءه)، الأمر الذي يحكي عن أنَّ هذا الشيخ قد كان حيًّا أثناء تأليف الشيخ الطوسي لهذا الكتاب. * قيل: ... والذي يبدو - من خلال الالتفات إلى تاريخ وفيات مشايخ الطوسي - أنَّ بالإمكان تحديد المراد من عبارة (الشيخ الجليل)، فإنَّ الذي بقي على قيد الحياة من مجموع مشايخ الطوسي الثمانية والثلاثين - على ما ذُكِرَ - في فترة تأليف هذا الكتاب، شيخان فقط، وهما: القاضي أبو القاسم عليٌّ التنوخي (ت ٤٤٧هـ)، وأبو العبَّاس أحمد بن عليٍّ النجاشي (قدّس سره) صاحب كتاب الرجال (ت ٤٥٠هـ). وعليه لا بدَّ أنْ يكون الشيخ الطوسي قد ألَّف هذا الكتاب نزولاً عند طلب أحد هذين الشيخين. ولكن صاحب كتاب الرجال المعروف هو زميل الشيخ لا أُستاذه، نعم والد النجاشي في طبقة مشايخ الشيخ الطوسي (قدّس سره)، إلَّا أنَّه ليس له كتاب رجالي معروف. إلَّا إذا قيل: إنَّ مراد المؤلِّف من (الشيخ الجليل) شخصاً من أقرانه في العلم. 📖لمطالعة الكتاب الكترونياً من خلال الرابط التالي: https://m-mahdi.net/main/books-818 💾لتحميل الكتاب بنسخة (PDF) من خلال الرابط التالي: http://www.m-mahdi.net/book/download/pdf/485.pdf 📙لاقتناء الكتاب ورقياً من خلال التواصل مع بيت الثقافة المهدوية من خلال الروابط التالية: https://facebook.com/almahdi.gallery http://instagram.com/almahdi.gallery 🚛وهنالك توصيل إلى جميع محافظات العراق . #اصدارات_المركز #بيت_الثقافة_المهدوية #مركز_الدراسات_التخصصية_في_الإمام_المهدي (عجّل الله فرجه) #المهدي #الموعود #القائم #الحجة #صاحب_الزمان #الإمام #كتاب #الكتب #الثقافة #المهدوية #imam #mahdi #book

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next