التالي

طُوْلَ الْمَدَىْ لَا يَنْقَضِيْ تَعْدَادِيْ - إستشهاد الإمام الهادي (ع)

1 المشاهدات· 25/01/03
Matam Madan مأتم مدن
0
في قصائد

طُوْلَ الْمَدَىْ لَا يَنْقَضِيْ تَعْدَادِيْ وَالدَّمْعُ فِيْ الْخَدَّيْنِ مِنِّيْ بَادِيْ
وَجْدِيْ يَزِيْدُ وَمُهْجَتِيْ مَسْعُوْرَةٌ وَتَشُبُّ نِيْرَانُ الْجَوَىْ بِفُؤَادِيْ
وَاللَّيْلُ قَدْ أَمْسَىْ مَسَاهُ تَرَاكَمَتْ سُحْبُ الْهُمُوْمِ عَلَيَّ كَالْأَطْوَادِ
وَأَنَا مِنَ الْوَجْدِ الْمُلِحِّ مُنَغَّصٌ أَبْكِيْ كَمَا يَبْكِيْ الْحَمَامُ الشَّادِي
وَمُرِيْعَةٍ هَجَمَتْ عَلَيَّ بِلَوْمِهَا بِاللَّوْمِ تَلْحُوْنِيْ هُجُوْمَ عَوَادِي
تَدْعُوْ أَلَا خَفِّضْ عَلَيْكَ فَمَا الَّذِيْ يَدْعُوْكَ لِلْأَحْزَانِ وَالْإِنْشَادِ
هَلْ أَنْتَ تَبْكِيْ مِنْ دِيَارٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا فَتَصَرَّحَتْ كَالْوَادِي؟
أَوْ أَنْتَ تَبْكِيْ لِلْأَحِبَّةِ إِذْ هُمُ شَطَّ الْمَزَارُ بِهِمْ عَلَىْ الْإِبْعَادِ؟
أَوْ لِلزَّمَانِ الْحُلْوِ قَدْ فَارَقْتَهُ وَبِهِ نَعِمْتَ الْعَيْشَ بِالْأَرْغَادِ؟
أَمْ لِلشَّبَابِ وَقَدْ تَوَلَّىْ وَانْثَنَىْ جَيْشُ الْمَشِيْبِ عَلَيْكَ قَهْراً عَادِي؟
فَأَجَبْتُهَا: كَلَّا فَمَا كُلُّ الَّذِيْ خِلْتِيْهِ يَحْدُوْنِيْ عَلَىْ التَّعْدَادِ
لَكِنْ شَجَا قَلْبِيْ وَأَجْرَىْ مَدْمَعِيْ مَا قَدْ أُصِيْبَ بِهِ عَلِيُّ الْهَادِي
مِنْ مِحْنَةٍ وَإِلَىْ أَشَدَّ, حَدَا بِهِ كَيْدُ الْعَدُوِّ وَنِقْمَةُ الْحُسَّادِ
جَلَبُوْهُ عَنْ أَكْنَافِ طِيْبَةَ قَسْرَةً فَبَقَىْ يُعَانِيْ حَسْرَةَ الْإِبْعَادِ
وَيُسَامُ مِنْهُمْ بِالْهَوَانِ عَدَاوَةً وَهْوَ التَّقِيُّ وَقُدْوَةُ الْأَمْجَادِ1

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي