Up next

شاهد عيان - اي محبة حظي بها العلامة السيد عبد الكريم شبر رحمه الله تعالى؟

0 Views· 21/07/03

السيّد المبتلى.. عمي السيّد عبد الكريم شبّر (رحمه الله) الذي وفد على الله تعالى بالأمس، عاش في محنة وبلاء عظيم مثل جميع المؤمنين والشرفاء في العراق في حقبة البعث السوداء.. كان محاطا بالأيتام الذين ابتلي برعايتهم وكنت أنا وأخي وأختي منهم.. ومعنا زهراء وأحمد ولدا ابنته.. ومعنا أيضا نور ابنة ابنه رياض. أعدم البعثيون المجرمون أخاه السيّد كاظم شبر (والدي) في سنة ١٩٨٢ فابتلي بنا.. وأعدموا صهره السيّد عادل شبر في سنة ١٩٨٦ فابتلي برعاية زوجته أم زهراء وابنتها زهراء وابنها أحمد الذي كان يناديه (بابا) لأنه لا يعرف أباً غيره.. وأعدم البعثيون الساقطون ولده رياض في سنة ١٩٩١ فابتلي برعاية زوجته وابنتها نور التي وُلِدت بعد اعتقال أبيها.. تحمل الهجرة وأتعابها عندما هاجر إلى إيران وقبلها تعرض للاحتجاز في بيت صهره السيّد عادل شبر (رحمه الله) بعد اعتقاله في النجف الأشرف حيث احتجزه زبانية الأمن مع النساء والأطفال لمدة طويلة وكانوا يعتقلون كل من يأتي إلى البيت بما يشبه الفخ.. لكنه رحمه الله كان رابط الجأش يكثر من ذكر الله تعالى ويفوض أمره إليه.. ولعله كان يستمد صبره بانقطاعه إلى الله تعالى وكثرة تعبده.. إذ كان يصوم أكثر أيام السنة بل ربما يصوم السنة كلها إلا يوم العيد.. ولطالما رأيته يصلي صلاة الليل (التي ربما لم يتركها طيلة حياته) وهو ويبكي ويتململ تململ السليم وكنت استيقظ أحيانا على صوت بكائه لأنني عندما كنت في بيته كنت أنام قريبا من المكان الذي يصلي فيه. أسال الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وأن يجزيه عني أفضل الجزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون. •منقول من حساب السيّد جواد شبر

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next