سورة الكهف -3- المحاور الصغرى | العلامة القائد الشيخ علي قائد المطري (نصره الله)
محاور سورة الكهف : 1- المحور الأول : إبراز سنة الابتلاء: أوضح الشيخ القائد علي قائد المطري ( نصره الله) أن سورة الكهف تسلط الضوء على سنة الابتلاء في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أمثلة متعددة تناولتها السورة، ومنها: -ابتلاء أصحاب الكهف: الذين اختُبر إيمانهم وصبرهم عند فرارهم بدينهم ولجوئهم إلى الكهف. قال تعالى ﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡیَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةࣰ وَهَیِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰا﴾ -ابتلاء صاحب الجنة: حيث اختُبر في شكره لله بعد أن أنعم عليه بالبساتين، فكانت العاقبة زوال النعمة. قال تعالى ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَاۤ أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَـٰذِهِۦۤ أَبَدࣰا﴾ -ابتلاء إبليس: حين رفض السجود لآدم عليه السلام، فكشف ذلك عن تكبره وعصيانه قال تعالى (وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ) -ابتلاء موسى عليه السلام: في رحلته مع الخضر عليه السلام، حيث لم يدرك بدايةً الحكمة من أفعاله قال تعالى ﴿قَالَ هَـٰذَا فِرَاقُ بَیۡنِی وَبَیۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِیلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَیۡهِ صَبۡرًا﴾ -ابتلاء ذو القرنين: الذي مُكّن في الأرض، واختُبر في عدله وإصلاحه بين الناس.قال تعالى ﴿حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِی عَیۡنٍ حَمِئَةࣲ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمࣰاۖ قُلۡنَا یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِمَّاۤ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّاۤ أَن تَتَّخِذَ فِیهِمۡ حُسۡنࣰا﴾ 2- المحور الثاني : ارتباط كل شيء بمشيئة الله : أكد سماحة الشيخ القائد علي قائد المطري ( نصره الله) على أن كل شيء بيد الله وبمشيئته، مستدلًا بقصة أصحاب الجنة، حيث جاء التأكيد على أن النعم لا تدوم إلا بإرادة الله، وأن الاعتماد على الذات دون التوكل على الله يؤدي إلى الخسران. قال تعالى ﴿وَلَوۡلَاۤ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالࣰا وَوَلَدࣰا﴾ 3- المحور الثالث : الهداية: تناول سماحة الشيخ القائد علي قائد المطري ( نصره الله) مفهوم الهداية في سورة الكهف، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وزدناهم هدى"، موضحًا أن الهداية نعمة يمنحها الله لمن يسعى إليها بصدق، كما يظهر في قصة أصحاب الكهف الذين ثبتهم الله على الإيمان وزادهم هداية. 4- المحور الرابع : العمل بسرية (التقية): تطرق سماحة الشيخ القائد علي قائد المطري ( نصره الله) إلى مفهوم التقية والعمل بحذر في سبيل الله، مستشهدًا بسلوك أصحاب الكهف الذين تحركوا بسرية وتلطف في عملهم، وكذلك بقصة الخضر مع موسى عليهما السلام، حيث لم تتضح حكمة أفعاله إلا بعد تفسيره لها. قال تعالى ﴿فَٱبۡعَثُوۤا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَـٰذِهِۦۤ إِلَى ٱلۡمَدِینَةِ فَلۡیَنظُرۡ أَیُّهَاۤ أَزۡكَىٰ طَعَامࣰا فَلۡیَأۡتِكُم بِرِزۡقࣲ مِّنۡهُ وَلۡیَتَلَطَّفۡ وَلَا یُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا﴾ 5- المحور الخامس : خطر الشرك والتحذير منه: اختتم الشيخ القائد علي قائد المطري ( نصره الله) درسه بالحديث عن خطر الشرك وأبعاده، مشيرًا إلى كيفية مواجهة أصحاب الكهف البيئة المشركة وابتعدوا عنها حفاظًا على إيمانهم، مستدلًا بآيات مثل: "لن تجد له من دونه ملتحدًا"، وقصة صاحب الجنة الذي وقع في الغرور واغتر بماله، فكان مصيره الخسارة.قال تعالى (لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا) وقوله تعالى ( مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقٗا ). 0:00 - مقدمة: الإطار العام للسورة ومواضيعها الصغرى 0:45 - المحور الأول: سنة الابتلاء والامتحان الإلهي 6:00 - المحور الثاني: ارتباط كل شيء بمشيئة الله سبحانه وتعالى 8:30 - المحور الثالث: أهمية الهداية والسعي إليها 11:00 - المحور الرابع: ممارسة العمل في سبيل الله 14:00 - التقية في القصص القرآنية: موسى، أصحاب الكهف 18:30 - المحور الخامس: الشرك بالله جذور المشاكل البشرية
