التالي
0 المشاهدات · 20/10/13
0 المشاهدات · 21/09/13
0 المشاهدات · 22/10/14
0 المشاهدات · 24/08/05
0 المشاهدات · 24/08/12
0 المشاهدات · 25/07/27
0 المشاهدات · 25/08/25
تداعيات واقعة كربلاء _ ثورة التوابين ٣ _ الشيخ مرتضى فرج
0
0
1 المشاهدات·
25/12/12
في
محاضرات
أظهر المزيد
Transcript
[0:17]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:25]العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين >> اللهم اللهم
[0:32]صل على محمد وال محمد >> كنت اتحدث عن لحظه خروج التوابين
[0:38]من منطقه النخيله بعدما اجتمعوا في حدود 4 الى 5000 شخص خرجوا
[0:47]من النخيله ومروا بكربلاء وقضوا ليله عند الامام الحسين سلام الله عليه
[0:55]وكانت ليله مؤثره قضوها بالبكاء والنحي يب والصلاه والعباده والتوبه الى الله
[1:04]سبحانه وتعالى وكيف انهم يعني اسقطوا انفسهم من على دوابهم ثم بعد
[1:12]ذلك ازدحموا عند القبر الشريف كما يزدحم الناس عند الحجر الاسود والقوا
[1:21]القصائد واستمعوا الى القصائد المؤثره ثم بعد ذلك خرجوا باتجاه طريق الشام
[1:29]واخذوا الطريق الاعظم ووصلت رساله من الوالي من عبد الله بن يزيد
[1:39]وقلت بان الوالي في ذاك الوقت لم يكن واليا من طرف بني
[1:41]اميه وانما هو والي من طرف عبد الله بن الزبير ولكن هو
[1:47]ليس محسوبا بشكل كامل على عبد الله بن الزبير يعني هو قريب
[1:53]ايضا نسبيا من اهل البيت ليس بعيدا لانه سابقا كان ممن يقاتل
[1:57]مع علي سلام الله عليه في حروبه فتذكر ال المصادر هكذا كتب
[2:06]ابن اعثم في ذكر امير الكوفه الى سليمان ابن الصرد واصحابه يعني
[2:11]هذا الكتاب يريد ان يقول لهم بانه ليتكم ترجعون حتى نضع ايدينا
[2:20]بايدي بعض لا تذهبوا الى هذه المحرقه لا تذهبوا الى قتل انفسكم
[2:25]هذه تقريبا جوهر الرساله فهكذا جاءت الرساله بسم الله الرحمن الرحيم من
[2:30]عبد الله بن يزيد الى سليمان بن صغابه المؤمنين اما بعد فاني
[2:39]فان كتابي اليكم كتاب ناصح لكم مشفق عليكم انكم تريدون المسيره بالعدد
[2:45]اليسير الى الجمع الكثير والجيش الكبير والفعل ما في تناسب راح نشوف
[2:51]يعني 4000 5000 او اقل حتى راح نشوف 3000 وشويه اصلا ما
[2:59]يوصل حتى 4000 3000 وشويه في قبال 20,000 هذا 20000 الجيش المباشر
[3:07]اللي راح يواجهونه هناك ايضا يعني عدد اضعاف هذا الجيش من المدد
[3:12]ممكن يمده بس ما يحتاج ما يحتاجون يعني اضعاف ال تقريبا 8000
[3:22]او 100000 موجودين جاهزين اصلا ولكن اللي راح يواجهونهم في عين الورده
[3:31]هم 20,000 وقد علمتم ان من اراد ان يقلع الجبال من اماكنها
[3:36]تكل معاوله هاي المعاول اذا انت تبي تريد ان تقلع بها الجبال
[3:46]تكل تتعب بعد ولا يظهر بحاجته فيا قومنا لا تطمعوا عدوكم في
[3:53]اهل بلدكم انتم لما تكونون اكله سهله لقمه سائغه لجيش الشام هذا
[4:01]راح يشجعهم في المستقبل على اقتحام والهجوم على الكوفه ان شافوا نفسهم
[4:07]انه بسهوله قضوا على شيعه الكوفه فلا تطمعوا عدوكم في اهل بلدكم
[4:17]فانكم خيار خيار قومكم انتم النخبه وف بالفعل هؤلاء هم الصفوه اصحاب
[4:24]الضمان المائر الحيه ومتى ظفر بكم عدو عدوكم طمع في غيركم من
[4:28]اهل مصركم وهلاككم هلاك من خلفكم انتم لما تهلكون ترى قاعد يعني
[4:38]تعرضونا احنا ايضا للخطر يا قومنا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او
[4:43]يعيدوكم في او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا هي مقطع
[4:50]من من القران الكريم فارجعوا واجعلوا ايدينا وايديكم اليوم واحده على عدونا
[5:00]وعدوكم احنا اليوم جماعه عبد الله بن الزبير وشيعه علي دعونا نضع
[5:08]يدنا بايدي بعضنا البعض في مواجهه بني اميه فانه متى اجتمعت كلمتنا
[5:16]ثقلنا على عدونا فلا تستعيبوا نصحي لا تعتبرون نصيحتي هذه عيب ومو
[5:24]عدنا نرجع وكذا تستثقلون ولا تخالفوا امري واقبلوا حين تقراون كتابي هذا
[5:32]اقبل الله بكم الى طاعته وادبر بكم عن معصيته والسلام عليكم ورحمه
[5:40]الله وبركاته تقول المصادر تقول فلما قرا سليمان بن صرد الكتاب اقبل
[5:46]على اصحابه وقال والله لا ارى لكم الرجوع عما عزمت انتم عليه
[5:54]الشهاده او الفتح ونحن نريد الاخره ثم جعل سليمان بن صرد يتمثل
[6:00]بهذا البيت وهو لبعض العرب شنو البيت ارى لك شكلا غير شكلي
[6:12]فاقصري عن عن اللوم اذا بدلت واختلفت الشكل شنو يعني من الواضح
[6:17]ان في لغتين لغتكم ولغتنا احنا على موجه وانتم على موجه انتم
[6:24]طريقه تفكير واحنا طريقه تفكير اخرى فلا تلومونا احنا على رسلنا رايحين
[6:30]باتجاه اخر ا كتب سليمان بن صرد ايضا كتابا في جواب عبد
[6:39]الله بن يزيد هذا والي الكوفه شنو قال بسم الله للامير عبد
[6:45]الله بن يزيد بن سليمان بن صرد واصحابه اما بعد فقد قرانا
[6:47]كتابك ايها الامير وعلمنا ما نويت فنعم اخو العشيره الله يعطيك العافيه
[6:57]وماجور ومشكور انت ما ما علمنا في المشهد والمغيب احنا نعرفك انت
[7:02]انسان خير في المشهد والمغيب غير انا سمعنا الله تعالى يقول في
[7:09]كتابه وقوله الحق ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم
[7:14]الجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه
[7:20]والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
[7:26]وذلك هو الفوز العظيم واعلمك ايها الامير ان القوم قد استبشروا ببيعهم
[7:32]الذي بايعوه وقد تابوا اليه من عظيم ذنوبهم وتوكلوا عليه والسلام عليك
[7:41]ورحمه الله وبركاته تقول المصادر قال فلما ورد الكتاب على عبد الله
[7:47]بن يزيد وقراه اقبل قبل على جلسائه فقال استمات القوم ورب الكعبه
[7:54]واول خبر ياتيكم عنهم انهم قتلوا باجمعهم والله لا قتلوا حتى يكثروا
[8:04]القتل بينهم وبين عدوهم راح تصير مجزره هنا اريد ان اتوقف قليلا
[8:09]بقطع النظر عن تقييمنا للتوابين تريد ان تقول بانهم خذلوا الحسين عليه
[8:15]السلام تريد ان تقول ضعفوا عن نصره تريد ان تقول بانهم جاؤوا
[8:22]بالوقت الضايع كل هذا صحيح ولكن ايضا في شيء اخر لابد ان
[8:29]يعني لا ننساه ابدا عندما اتامل في موقف التوابين حقيقه اتذكر امير
[8:35]المؤمنين سلام الله عليه يا امير المؤمنين ماذا فعلت باهل العراق ماذا
[8:43]فعلت باهل الكوفه كيف حبك وعشق القلوب لامير المؤمنين تغلغل الى هذه
[8:48]الدرجه في قلوب الناس ماذا فعلت يا ابا عبد الله في كربلاء
[8:58]كيف تغلغل حبك في قلوب الناس الى هذه الدرجه ترى في التاريخ
[9:05]انا لم اجد شخصيا لم اجد ان فئه وان كانت قليله الان
[9:12]3000 وكسور ليكن تاتي في النهايه مو شخص او شخصين بالالاف احنا
[9:17]نتكلم عن الالاف الاف تخرج تستشهد لانها تشعر بالخذلان والالم والحياء بانه
[9:30]كيف سوف يواجهون رسول الله صلى الله عليه واله يوم القيامه كيف
[9:35]يضعون عينهم بعين رسول الله بعين امير المؤمنين بعين الحسين عليه السلام
[9:42]بعين الزهراء شوف هذا الشعور لا يمكن ان ياتي الا من خلال
[9:51]الحب والعشق ترى والا بامكان اي انسان ترى في ذاك الوقت انا
[9:54]احاول ان اضع نفسي بانماط اخرى من طرق التفكير باني مثلا راسلت
[10:01]الامام الحسين وضعفت عن نصره ولم يبلغ بي هذا الحب والعشق الى
[10:05]تلك الدرجه التي بلغ بها مبلغ التوابين عندما خرجوا سوف امارس الكذب
[10:14]على الذات فانه صح انا غلط بس شو اسوي بعد اشعر بالكابه
[10:23]لازم انسي نفسي اروح مكان كذ ماصيف ها مريح حتى شوي شوي
[10:26]انسي نفسي اطلع من هاي حاله الكابه احاول اتجاهل اضع الموضوع هذا
[10:33]خلف ظهري ولكن لا لما الانسان يكون صاحب ضمير حي وحب اهل
[10:37]البيت حاضر في القلب والشعور بالمسؤوليه عندما يقولون لا عذر لنا امام
[10:42]الله سبحانه وتعالى فاذا النقطه التي لا بد ان نسجلها للتوابين انهم
[10:52]كانوا صادقين كانوا صادقين لا يمكن لانسان غير صادق ان يسير بهذا
[10:56]الاتجاه لا يمكن ا لاحظنا ايضا من ناحيه اخرى لابد ان نشوف
[11:04]لسان حال عبد الله بن يزيد والي عبد الله بن الزبير على
[11:15]الكوفه شنو موقفهم شنو موقف قفوا من التوابين في الحقيقه هم متفهمين
[11:22]للتوابين يعني عبد الله بن يزيد متفهم للتوابين ومتعاطف معهم لان في
[11:28]النهايه ثورتهم ما تستهدف الحكم الزبيري في الكوفه وانما تستهدف اضعاف الحكومه
[11:39]الامويه في الشام وهذا عدو مشترك ولو فرضنا انهم اضعفوا ولو بقدر
[11:45]الحكومه الامويه في الشام فهذا سوف يدخل في رصيد السلطه زبيريه في
[11:54]الكوفه وعلى فرض انهم قد ارتكبت مجزره بحقهم وابيدوا ابيد التوابون فهذا
[12:02]ايضا يعني سيكون لصالح السلطه الزبيريه لانهم خففوا من شيعه علي في
[12:08]الكوفه هذا مكسب ايضا واضح شلون فاذا لازم نفهم طريقه التفكير هم
[12:15]لما ارسل هذه الرساله عبد الله بن يزيد يريد ان يتمترس بهم
[12:18]يستقوي بهم لمواجهه اهل الشام ولكن اذا راحوا خلي يروحوا ملاحظين شلون
[12:29]يعني مو مو وايد يعني راح يكون اسف كبير للسلطه الزبيريه لان
[12:34]في النهايه هؤلاء شيعه فلماذا اذا يقفون ضد ثوره التوابل ما في
[12:40]مبرر ما في مبرر ان سلطه ال الزبير في الكوفه تقف ضد
[12:50]التوابين لان هذه الحاله الانتقاميه من قتله الحسين متجهه للخارج متجهه الى
[12:55]الشام مو متجهه الى الداخل مو مثل المختار راح نشوف ثوره المختار
[12:59]لا خطيره بالنسبه لسلطه الزبير ليش لانها تريد ان تقتص من قتله
[13:07]الحسين الموجودين داخل الكوفه وراح نشوف بان راح يصير في تحالف بين
[13:16]قتله الحسين وسلطه الزبيريين ترى واضح شلون ومع ذلك مع ذلك صاحب
[13:21]الخراج اللي هو ابراهيم بن محمد بن طلحه اللي ذكرته بالامس هو
[13:28]يعني وزير الماليه اذا صح التعبير هو حفيد طلحه بن عبيد الله
[13:31]مع ذلك كان متوجسا منهم متوجس حتى من التوابين خائفا كان من
[13:38]انتصارهم على اهل الشام لينقلبوا بعد عودتهم عليهم في الكوفه يعني هم
[13:44]هذا السيناريو وان كان ضعيف احتماله وايد ضعيف ان ينتصر التوابون على
[13:48]اهل الشام احتمال وايد ضعيف ولكن مع ذلك كان متوجسا من انتصارهم
[13:55]فراح لما يرجعون راح يدخل هذا في رصيد الشيعه في الكوفه فراح
[13:58]تقوى شوكه الشيعه هذا راح يكون على حساب سلطه عبد الله بن
[14:08]الزبير طيب مره اخرى خل نشوف بعض الملاحظات خلونا نشوف بعض الملاحظات
[14:13]في التمييز بين حركه المختار والتوابين كتب الشيخ باقر الشريف القرشي في
[14:20]المقارنه بين المختار والتوابين يقول يشترك المختار مع التوابين في قاسم المشترك
[14:25]وهو الطلب بدم الامام الحسين عليه السلام والاخذ بثاره الا انهما يختلفان
[14:31]في بعض النقاط المهمه والتي منها هذا اللي يهمنا اول شيء يقول
[14:37]ان المختار كان يرى سليمان بن صرد القائد العام للقوات المسلحه التوابين
[14:42]ليس اهلا لتولي شؤون الثوره لانه ليس خبيرا بالشؤون السياسيه والعسكريه وقد
[14:50]اعلن ذلك بقوله ان سليمان رجل لا علم له بالحروب وسياسه الرجال
[14:56]وهذا اشرت له بالامس تتذكرون اشرت له هذه وجهه نظر المختار ان
[15:01]سليمان بن صرد رجل كبير في السن متقدم في العمر وهو بالاساس
[15:07]حتى في شبابه ما كان يعتبر فارس متميز يعني قائد استثنائي ما
[15:14]كان هكذا.
[15:14]النقطه الثانيه ان من اهم الاهداف للثوره عند الفريقين كان اجتثاث العصابه
[15:22]المجرمه التي تلطخت تلطخت ايديها بقتل الامام الحسين عليه السلام ومعظمهم كانوا
[15:29]من وجوه اهل الكوفه ورؤساء عشائرها.
[15:31]شوف الشيخ باقر شريف القرشي منصف متى البعض يحاول يبرئ اهل الكوفه
[15:41]يعترف يقول ان معظم وجوه اهل الكوفه ورؤساء عشائرها ممن تلطقت ايديهم
[15:45]بقتل الامام الحسين عليه السلام ويرى المختار ان الواجب استئصالهم قبل الخروج
[15:54]الى حرب الامويين نظف بيتك في البدايه نظف الكوفه من هؤلاء قبل
[16:00]لا تواجه الامويين كما اعلن ذلك عبد الله بن سعد في حديثه
[16:07]مع سليمان هذا واحد من التوابين اللي كان واعي قال لسليمان مثل
[16:11]ما اشرت بالامس قال انما خرجنا للطلب بدم الحسين وقتلت الحسين كلهم
[16:15]في الكوفه منهم عمر بن سعد ورؤساء واشراف القبائل فاين نذهب يا
[16:24]سليمان اسمع مني قبل لا نطلع احنا 3000 عددنا جيد خلونا نهجم
[16:29]على داخل الكوفه نذهب الى قتله الحسين نقتص منهم قبل ان نذهب
[16:35]الى الشام ومن ثم لم يكن من راي المختار خروج التوابين الى
[16:40]محاربه الامويين في الشام النقطه الثالثه ان المختار كان عالما بعدم استطاعه
[16:46]التوابين على مناجزه جيش الشام يدري مختار يدري ماكو تكافؤ لا في
[16:54]العدد ولا في العده ولا حتى في الخبره يعني وضعف امكانياتهم وذلك
[17:03]لضعف اجهزتهم العسكريه وضعف امكانياتهم الاقتصاديه لانه لم يكن لهم سند من
[17:10]دوله تمدهم بما يحتاجون اليه بالفعل جيش الشام اوه من عبد بن
[17:18]مروان وتحت عبيد الله بن زياد وهو نازل ميدانيا اول باول يمد
[17:22]جيش الحسين ابن نمير السكوني بالاف العساكر بخلاف جيش الشام فانه مزود
[17:31]باحدث الاجهزه العسكريه في ذلك العصر وكانت دوله الشام تمدهم بما يحتاجون
[17:36]اليه من الامتعه والمعدات العسكريه وكان التوابون عالمين بذلك الا ان ثورتهم
[17:46]كانت انتحاريه الا ان ثورتهم كانت انتحاريه لتطهير نفوسهم من الذنب الذي
[17:53]اخترفوه في خذلانهم للامام الحسين عليه النقطه الرابعه وهذه مهمه جدا جدا
[18:02]مهمه ان التوابين لم يكن من عزمهم اقامه دوله وحكومه مستقله تتمتع
[18:08]بالسياده والاستقلال يعني التوابين ما كان عندهم مشروع سياسي ما كان عندهم
[18:14]خطه لاقامه دوله وحكومه فقط اللي ببالهم الاقتصاص من قتله الحسين عليه
[18:19]السلام وانما كان جل همتهم الاخذ بثار الامام الحسين عليه السلام بينما
[18:28]كان المختار يريد اقامه دوله مستقله ثم اجتثاث الخونه المجرمين من قتله
[18:33]سيد الشهداء عليه السلام في البدايه خلينا نسيطر نحكم سيطرتنا على الكوفه
[18:38]بشكل كامل ثم بعد ذلك نبدا باجراء المحاكمات والتحقيق مثل ما راح
[18:43]نشوف بالتفصيل ان شاء الله راح يجري راح يجري عمليه استدعاءات لواحد
[18:51]واحد من قتله الحسين واحد واحد منهم يطلب المختار اعطوني لسته قائمه
[18:58]بكل انسان تلطخت يديه يوم العاشر من المحرم يتم استدعائه تحقيق معاه
[19:08]ثم الاختصاص منه النقطه الخامسه يقول ان ثوره المختار كانت مدعومه باجازه
[19:14]من محمد بن الحنفيه فقد اجازه للاخذ بثار اخيه الامام الحسين عليه
[19:19]السلام ومن ثم استجابت له الجما جماهير واذعنوا لقيادته في حين ان
[19:28]ثوره التوابين كانت خاليه من ذلك وهذا الجانب صحيح ايضا راح نشوف
[19:34]بان ثوره المختار لولا الاذن العام من محمد بن الحنفيه لما قيض
[19:40]لها ان تستجيب لها الجماهير لما استجابت لها الجماهير التوابون لا اصلا
[19:49]ما كانوا يشعرون بالحاجه انهم يتواصلون مع محمد الحنفي يه او الامام
[19:52]زين العابدين او غيره لا خلاص ببالهم اما قتل قتله الحسين او
[19:58]الشهاده ما عندهم شيء ثالث طيب طلعوا التوابون خرجوا هم في الطريق
[20:04]الان بس في شيء حصل في الكوفه شنو الشيء اللي حصل في
[20:13]الكوفه انه تم حبس المختار حبسا احترازيا كتب ابن اعثم خل نشوف
[20:21]ليش كتب ابن اعثم قال وعلم المختار ان سليمان بن صرد قد
[20:26]مضى في اصحابه راحوا طلعوا وحدثته نفسه انه ليس يرجع منهم احد
[20:32]يدري انت حسب تحليل السياسي ذول راح يتم في يرتكب فيهم مجزره
[20:39]ما راح يردون فجعل يبعث الى الشيعه فجعل يبعث يبعث الى الشيعه
[20:43]ويشاورهم في الخروج بدا يتواصل مع الالاف المؤلفه اللي ما خرجوا مع
[20:53]التوابير قلنا اذا كان عددهم مثلا 16000 3000 وكسور طلعوا ايش كثر
[20:57]بقى؟ عندنا 12000 13000 تقريبا باقي بدا يتواصل معهم المختار هنا ايضا
[21:04]عندي تعليق الشيخ باقر شريف القرشي في كتابه المختار الثقفي يقول كلام
[21:08]مهم يقول حينما استقر المختار في الكوفه اثناء التوابين هم قاعد يجهزون
[21:19]وقبون يطلعون وكذا كان قاعد يشتغل المختار يرتب اخذ يشيع في الاوساط
[21:24]كراهيه ابن الزبير لال البيت وحقده عليها هذه النقطه ما كانوا ملتفتين
[21:29]لها شيعه الكوفه المختار صار عنده تجربه فهو ذهب الى الحجاز وحارب
[21:35]مع عبد الله بن الزبير ولمس بشكل مباشر ان علاقه عبد الله
[21:42]بن زبير مع اهل البيت ليست طيبه ليست علاقه جيده ما زالت
[21:48]رواسب حرب الجمل في عقل عقله وقلبه ما زال يحمل شيء في
[21:55]قلبه تجاه البيت مثل ما راح نتكلم بالتفصيل ان شاء الله فاذا
[21:59]هو لا يحب اهل البيت هذا الامر بدا ينقل المختار لاهل الكوفه
[22:04]وبدا يحرضهم وينبههم طيب لما ينبههم يعني هو في الحقيقه ايش قاعد
[22:10]يسوي قاعد يحرضهم ضد السلطه لان السلطه الان في الكوفه سلطه من
[22:13]بيد من الوالي من طرف عبد الله بن الزبير وان ما يظهره
[22:21]عبد الله بن الزبير بدا ينبه اهل الكوفه المختار بان ما يظهره
[22:26]عبد الله بن الزبير من الطلب بثائر الامام الحسين انما هو دجل
[22:30]وخداع وتضليل للراي العام وفي الحقيقه عبد الله بن الزبير قاعد ينفذ
[22:34]مشروعه لا اصلا اخر شيء بباله هو الاقتصاص من قتله الحسين وبالفعل
[22:42]هذا كلام صحيح لانه سوف يتحالف اصلا السلطه الزبيريه في الكوفه وفي
[22:48]البصره راح تتحالف مع قتله الحسين وهذا امر صادم انه كيف انت
[22:54]يا عبد الله بن الزبير في الحجاز تتكلم عن مظلوميه الحسين ومتالم
[22:58]لقتل الحسين ماذا فعلت السلطه الامويه بالحسين ثم بعد ذلك سلطتك في
[23:08]الكوفه وفي البصره تحط ايدها بايد قتله الحسين يقول وقد اثرت دعايته
[23:14]دعايه المختار ار ضد ابن الزبير تاثيرا بالغا فنفر الناس منه بدا
[23:19]الناس ينفرون من عبد الله بن الزبير وقد فزعت منه السلطه الزبيريه
[23:26]فاعتقلته وبقي في السجن يعي مرارته اذا هذا هو القضيه بدوا يخافون
[23:30]من المختار حسوا ان اذا في تهديد حقيقي مو من التوابين التوابون
[23:36]خرجوا يريدون ان يواجهوا السلطه الامويه ولكن الان التهديد من المختار هذا
[23:43]المختار يعني هم بباله مشروع سياسي اقامه حكومه ودوله وهم بباله اقتصاص
[23:52]من قتله الحسين الموجودين في الكوفه قال وبلغ ذلك عمر بن سعد
[23:59]بن ابي وقاص منو عمر بن سعد هو قائد الجيش قائد الجيش
[24:05]اللي قتل الامام الحسين فيه وصل الخبر بدا يحس بالرعب والخوف ما
[24:08]كان خايف من التوابين لانه يدري بالهم برا الكوفه بس لا بدا
[24:15]يحس عمر بن سعد بالخوف من المختار فاقبل ومعه نفر من اصحابه
[24:23]عمر بن سعد راحوا وين عند الوالي والي الكوفه حتى دخل على
[24:26]عبد الله بن يزيد هذا والي الكوفه فقال له ايها الامير ان
[24:33]المختار بن ابي عبيد صاحب فتنه وقد بلغني ان قوما من هؤلاء
[24:37]الترابيه يختلفون اليه ذول شيعه الترابيه من ابي تراب يعني شيعه علي
[24:45]ترى رايحين رادين عند البيت قاعد ينسقون مه ولست امنه فابعث اليه
[24:54]الساعه فخذه وخلده السجن فانك لا تقوى به اذا الحين ما تبادر
[24:58]وتلحق وتحطه بالسجن ترى بعدين راح يفلت زمام الامور ما راح تقدر
[25:06]تسيطر عليه لاحظ هنا عندي تعليق لابد اني اذكركم فيه وهو ان
[25:13]المخت اختار ترى بالاساس كان في السجن هاي ثاني مره بس كدو
[25:17]السجن اول مره كان في السجن اثناء وقوع فاجعه كربلاء ثم خرج
[25:23]بوساطه عبد الله بن عمر والان جاء عمر بن سعد هذا قائد
[25:32]الجيش اللي قتل الحسين ليحرض على سجنه من جديد خرج بوص عبد
[25:41]الله بن عمر بن الخطاب زين ايش علاقته؟ ايش علاقه المختار بعبد
[25:45]الله بن عمر يكون عبد الله بن عمر اشرت انا يكون صهره
[25:51]المختار يكون اخو زوجه عمر بن سعد صفيه صفيه تكون اخت المختار
[26:01]زوجه عمر بن سعد بل اكثر من ذلك حفظ حفص بعد عفوا
[26:06]شنو >> شنو قلت >> عمر بنح >> مره ثانيه >> زوجه
[26:14]عمره بن سعد مو عبد الله بن >> هم في شغله ثانيه
[26:19]في شغله ثانيه شرباكه السالفه >> اي ان حفص ابن عمر بن
[26:25]سعد هذا يكون ابن اخت المختار ايضا واضح شلون يعني عمر بن
[26:35]سعد حفص يكون ابن اخت المختار يعني اخت اخت المختار زوجه عمر
[26:40]بن سعد اخت المختار تكون زوجه عمر بن سعد >> ف في
[26:45]مشكله يعني شرباك السالفه على اي حال ارسل عبد الله بن يزيد
[26:53]الى ابراهيم بن محمد بن طلحه الوالي ارسل لمن لهذا صاحب الخراج
[26:56]وزير الماليه اللي هو ايضا عسكري يعني شنو طلب منه فخبره بذلك
[27:03]قاله دير بالك ترى المختار فركب من ساعته في جماعه من خاصته
[27:10]واعوانه بسرعه هذا حفيد طلحه بن عبيد الله اللي هو ابراهيم بسرعه
[27:13]مع مجموعه من العساكر راحوا حتى يعتقلون المختار حتى صار الى دار
[27:20]المختار ثم قال اهجموا عليه فاخرجوه طبعا ابراهيم يعني ايضا شنو قال
[27:33]للمختار يا ابن ابي عبيد ما هذا الذي يبلغنا عنك عندنا اخبار
[27:41]عنك شنو هالاخبار هذه انت جاي تبي تحرض ضد السلطه الزبيريه فقال
[27:45]المختار كل ما بلغكم عني فانه باطل وزور قال واقبل عمر بن
[27:51]سعد على فرنس له يعني مو كافي هذا عمر بن سعد هذا
[27:56]قاتل الحسين مو كافي يحرض عبد الله بن يزيد الوالي لا رايح
[28:00]يشوف ميدانيا انه شلون قاعد يتم اعتقال المختار حتى وقف عمر بن
[28:06]سعد على المختار وقد اخرج من منزله فقال لابراهيم بن محمد بن
[28:12]طلحه هذا القائد العسكري ايها الرجل هذا رجل يريد ان يخرج عليكم
[28:16]في مصركم هذه فيفسد عليكم البلد فاوثقوه بالحديد وخلدوه السجن الى ان
[28:22]يستقيم للناس الامر قاعد يفكر كانه بالمصلحه العامه بالامن العام هو قاعد
[28:29]يفكر خايف على نفسه هو لان اول واحد راح يستهدف وراح يقتل
[28:35]هو قائد الجيش عور بن سعد يعني ما في شخص اكبر منه
[28:37]بالكوفه لان عبيد الله بن زياد خلاص هرب الى الشام قال واذا
[28:45]رسول الامير عبيد الله بن زياد قد اقبل الى ابراهيم هم يمرسال
[28:51]من الوالي الى هذا ابراهيم حفيد طلحه فقال يقول لك الامير شد
[28:58]المختار كتافا وامضي به الى السجن حافيا مو بس تعتقل المختار تعتقله
[29:02]بتحقير انه تمشيه الى السجن حافيا فقال ابراهيم هذا حفيد طلحه قال
[29:13]للرسول هذا المرسال يا هذا ولما هذا والله ما هذا جزاؤه من
[29:19]امير المؤمنين عبد الله بن الزبير وقد ابلى بين يديه البلاء الحسن
[29:24]ايش قاعد تسوون انتم نعتقله ما يخالف نعتقله بس ليش انهينا ليش
[29:27]نعتقله باهانه الرجل قاتل مع امير المؤمنين عبد الله بن الزبير كان
[29:34]في الحجاز يقاتل معه ايام الحصار وقاتل القتال الشديد فلماذا يشده كتافا
[29:39]ويسوقه الى السجن حافيا ولم يرى منه بعد الا حسنى لحد الان
[29:46]ما قلب علينا الطاوله ما شفنا منه شر وسوء وانما اخذناه على
[29:53]التهمه والظن يعني هذا حتى الحبسنا له حبس احترازي مجرد يعني احتياط
[30:00]على التهمه والظن قال ثم امر به ابراهيم الى السجن فحبس خلص
[30:08]الان المختار صار في السجن فطول فتره ذهاب التوابين الى الحرب الى
[30:18]بعد رجوعهم المختار وينه بالسجن يقول ومشى قوم من وجوه اهل الكوفه
[30:24]الى عبد الله بن يزيد وجوه اهل الكوفه الحين بيتوسطون وليش قاعد
[30:28]تسممون الجو كانت الجو اجواء ايجابيه ما في عندنا مشاكل بينا وبين
[30:36]السلطه الزبيريه فقالوا ايها الامير ان المختار ابن ابي عبيد رجل من
[30:41]شيعه ال محمد اللهم صل على محمد صل على محمد >> وانت
[30:48]عارف به قديما وحديثا وانما قدم علينا لانه راى من امير المؤمنين
[30:53]جفوه ترى لما جاء من الحجاز الى الى الكوفه مو يايعش حتى
[31:00]يسوي ثوره ويقلب الطاوله عليكم لانه صار في جفوه بينه وبين عبد
[31:03]الله بن الزبير في الحجاز صار في خلاف بينهم فاحب ان يكون
[31:09]في ناحيتنا حب انه يهاجر الينا في في الكوفه ولم يظهر لنا
[31:16]ولا لك عداوه منه ولا حربه ما اظهر اي شيء ترى وبالفعل
[31:19]اصلا ما كان في مجال ان المختار يبدا بالسوء لان مثل ما
[31:24]قلت لكم عبد الله بن يزيد رجل مقبول رجل مقبول مو متعصب
[31:30]لعبد الله ابن الزبير قريب شويه من اهل البيت فان راى الامير
[31:35]ان يشفعنا فيه اذا تسمح لنا تكون احنا وساطه نتوسط اذا تقبل
[31:39]وساطتنا حتى يطلع قال فابى عبد الله بن يزيد ذلك رفض قال
[31:48]فانصرف القوم المغضبين طلعوا ذول معصبين قال وبلغ المختار ذلك فجعل يقول
[31:53]وهو في السجن بدا يتوعد بعد المختار خلاص سممت الاجواء بين المختار
[31:58]وبين السلطه الزبيريه ما عاد الخلاف هو الخلاف الشخصي بينه وبين عبد
[32:02]الله بن الزبير كما حصل في الحجاز هذه الاجواء من جفوه بين
[32:09]المختار والزبير انتقلت الى الكوفه فشنو صار يقول اما ورب البحار والنخل
[32:16]والاشجار والهامه والقفار طبعا انا بينت في السلسله السابقه انه معروف عن
[32:21]المختار انه وايد يستخدم السجع بس بصراحه سجع ما في بلاغه يعني
[32:29]يعني انا ما اشوف في بلاغه ولكن سجع يقول اما ورب البحار
[32:34]والنخل والاشجار والهامه والقفار والملائكه الابرار والمصطفين الاخيار لاقتلن كل جبار بكل
[32:40]مهند خطار حتى اذا اقمت عمود الدين ورايت شيعه المسلمين وشفيت غليل
[32:51]الصادي من اولاد القاسطين وبقيه المارقين وادركت بثار اولاد النبيين لم يكثر
[32:59]علي زوال الدنيا النيا ولم احفل بالموت اذا اتى اذا كان المصير
[33:04]الى دار الجزاء يعني خلاص انا هدفي واضح عندي مشروع اؤسس حكومه
[33:13]حتى اتص من قتله الحسين ولا يهمني الموت متى جاءني ماشي انا
[33:21]مثل البلدوزر في اتجاه تحقيق هذا المشروع قال ثم كتب المختار الى
[33:27]عبد الله بن عمر بن الخطاب مره انيه اول مره لما كان
[33:33]في زمن يزيد بن معاويه ايضا اعتقل المختار لما الحسين وصل الى
[33:38]العراق كان المختار وين؟ في السجن شلون طلع من السجن؟ ارسل الى
[33:47]زوج اخته عبد الله بن عمر انه والله يعني توسط لي حتى
[33:55]يطلعني عبيد الله بن زياد فارسل عبد الله بن عمر الى يزيد
[34:01]عنده كلمه مسموعه عند يزيد ليش؟ لانه بايع يزيد ما عنده مشكله
[34:04]مع يزيد قال له اذا ممكن يعني تتوسط لي حتى يطلع المختار
[34:12]فارسل يزيد بنفسه رساله الى عبيد الله بن زياد انه يطلع المختار
[34:17]من السجن فطلع المختار قال والله هذا لو الامر لو كان لي
[34:20]لما اخرجتك من السجن ولكن انا راح اطلعك لان هذه امر بعد
[34:25]من يزيد عندك مهله ثلاث ايام ما تظل في الكوفه لذا اضطر
[34:28]المختار انه يطلع وين برا الكوفه راح للحجاز زين طلع حارب مع
[34:34]عبد الله بن الزبير اشهر طويله حارب اثناء الحصار حصار مكه وكذا
[34:38]وخلص وصل خبر موت يزيد رجع الان الى الكوفه طلعوا التوابين حسوا
[34:46]بالخطر من المختار اعتقلوه مره ثانيه دخل السجن للمره الثانيه الحين هم
[34:54]دز لعبد الله بن عمر بن الخطاب انه يتوسط ولكن هالمره يتوسط
[35:02]عند من بعد ما في يزيد يتوسط عند الوالي مباشره لانه عن
[35:07]علاقته طيبه علاقته طيبه مع الوالي ومع هذا وزير الخراج حفيد طلحه
[35:12]فكتب المختار الى عبد الله فكتب عبد الله بن عمر الى الوالي
[35:20]اما بعد ها عفوا كتب المختار الى عبد الله بن عمر رساله
[35:24]قالت المختار الى عبد الله اما بعد فاني حبست بالكوفه مظلوما وظن
[35:31]بي ظنونا كاذبه فاكتب الى هذين الواليين الصالحين كتابا لطيفا وذول لحد
[35:38]الان يعني هم فقط اخذوا على على الظنه والتهمه عسى الله ان
[35:45]يفرج عني من ايديهما ببركت والسلام عليك ورحمه الله وبركاته فكتب عبد
[35:51]الله بن عمر الى الوالي عبد الله بن يزيد والى الى وزير
[35:56]الخراج ابراهيم بن محمد بن طلحه اما بعد فقد علمتما الذي بيني
[35:59]وبين المختار من الصهر والقرابه تدرون بعد هذا اخو زوجتي صفيه والذي
[36:05]بيني وبينكما من الود بروحكم تعرفون علاقتي الطيبه معكم الموده اللي بيني
[36:11]وبينكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته تعرفون بعد ما يحتاج اقول قال
[36:18]فلما ورد كتاب عبد الله بن عمر طبعا عبد الله بن عمر
[36:23]كلمه لها كلمه مسموحه عند بني اميه وعند ال الزبير عند الطرفين
[36:27]فلما ورد كتاب عبد الله بن عمر على عبد الله بن يزيد
[36:32]وابراهيم بن محمد بن طلحه فارسل الى المختار فاخرجاه من السجن ثم
[36:36]قال له اعطنا كفيلا ان لا تحدث امرا والزم منزلك نبي تعطينا
[36:43]كفيل وانت تقعد في بيتك بعد اقامه جبريه مو تقعد تطلع وتحرض
[36:49]الناس ضدنا وتبي تسوي ثوره وكذا قال فتقدم عشره من وجوه الشيعه
[36:56]فضمنوه عشره وقعوا تعهد احنا نضمن المختار ما يسوي شيء ثم سكت
[37:03]المختار ولزم منزله كحد في بيت ما يسم اذا عرفنا الان ان
[37:10]الوالي سجن المختار سجنا احترازيا ولكن راح يطلع متى راح يطلع الحين
[37:20]مع عوده فلول التوابين لان التوابين راح ترتكب فيهم مجزره اغلبهم راح
[37:25]يقتلون راح تبقى قله قليله راح يعودون خلونا نرجع مره ثانيه مع
[37:32]التوابين ها خلونا نرجع الى التوابين كتب ابن اعثم قال وسار سليمان
[37:39]بن صرد واصحابه من القياره حتى صاروا الى هيت ثم رحل من
[37:45]هيت الى عانات وما يليها يعني بداوا يطلعون يخترقون الصحراء العراقيه للحدود
[37:53]السوريه حتى صار الى مدينه قرقيسيه وبها وبها يومئذ رجل من العرب
[38:04]يقال له زفر بن الحارث الكلابي من بني كلاب فلما نظر الى
[38:07]خيل المسلمين هذا صاحب قرقيسيه صاحب قرقيسيا هذا الوالي من طرف منو؟
[38:16]من طرف عبد الملك بن مروان ولكن قلبه مو تماما مع بني
[38:20]اميه فلما نظر الى خيل المسلمين قد اقبلنا من ناحيه الكوفه كانه
[38:27]اتقى من ناحيتهم فامر بابواب مدينتهم فاغلق يعني معودين ما نبي مشاكل
[38:32]لا نبي نحاربهم ولا يحاربونا اغلقوا البيبان بيبان سور المدينه مالنا شغل
[38:41]فيهم خلي يمرون ويعبرون وما نحتك فيهم قال ونزل المسلمون حذاء مدينته
[38:47]على شاطئ الفرات نزلوا عنده باب مدينته ودعا سليمان بن صرد بالمسيب
[38:53]ابن نجب الفزاري هذا القائد الثاني من التوابين فقال له صر الى
[39:01]ابن عمك هذا ولد عمه يكون من اولاد عمومته فخبره انا لسنا
[39:04]اياه اردنا ترى انت مو مستهدف احنا جايين نمر هني وانما نريد
[39:10]عبيد الله بن زياد واصحابه لعنهم الله الذين قتلوا الحسين بن علي
[39:16]رضي الله عنهما ما اعتقد انت تقبل بقتل الحسين فاحنا رايحين نقاتل
[39:22]عبيد الله بن زياد وقل له يخرج الينا سوقا حتى نتسوق وننظر
[39:29]ما يكون من خبر هؤلاء يعني طلع لنا سوق خلينا نبيع ونشتري
[39:36]احنا في وسط الصحراء نحتاج مؤونه نحتاج مؤونه نحتاج مدد وبنفس الوقت
[39:42]هم نقعد شويه حتى نشوف اخبار عبيد الله بن زياد وين صار
[39:48]هذا ثم نرحل اليهم ولا قوه الا بالله ان شاء الله قال
[39:50]فاقبل المسيب ابن نجبه حتى نزل في زورق وعبر وصار الى باب
[39:57]قرقيسيه قرقيسيا هذه وين يعني وين صارت هذه الاحداث في مدينه اذا
[40:01]تشوفها في جوجل ماب مدينه البصيره السوريه قبل دير الزور بعد الحدود
[40:09]السوريه وقبل دير الزور مدينه البصيره اسمها قرقيسه وكل كلم الناس فقالوا
[40:16]له من انت؟ الناس بدوا يسالون مسيب ابن نجبه فقال انا رجل
[40:25]من اهل هذا العسكر وانا ابن عمي صاحب مدينتكم هذه انا المسيب
[40:32]بنجبه ولد عماليكم قال فانطلق القوم الى الملك ملكهم يعني فخبروه بذلك
[40:38]فاذن لهم في الدخول فدخل المسيب وصار الى زفر فدخل وسلم عليه
[40:45]فرد رد عليه السلام وادناه واجلسه الى جانبه ولد عمه بعد ثم
[40:49]ساله عن حاله وامره فقال له المسيب انا لسنا اياك اردنا ولا
[40:55]لك قصدنا ترى انت مو مستهدف احنا ببالنا شيء ثاني انما نريد
[40:57]هذا الفاسق عبيد الله بن زياد واصحابه الذين قتلوا ابن بنتي نبي
[41:05]رب العالمين فان رايت ان تخرج لنا سوقا فان ف فان نقيمها
[41:08]هنا الا يومين او ثلاثه ثم نرحل عنك ان شاء الله طلع
[41:13]لنا سوق نبيع ونشتري يومين ثلاث واحنا ماشيين فقال له زفر بن
[41:20]الحارث بدا يتعاطف شوي شوي معهم قال انا لم نغلق باب مدينتنا
[41:29]هذه لاجل العسكر ولكن السمع والطاعه يعني احنا ترى احنا ما عندنا
[41:34]مشاكل معكم بس عندنا اوامر احنا نخاف من الشام يعني ثم دعا
[41:40]زفر بولد له يقال له هديل وامره ان يخرج ج لهم سوقا
[41:45]وزاد في اكرامهم طلع لهم سوق يبيعون ويشترون واكرمهم ثم اخرج اليهم
[41:52]الدقيق الكثير والشعير وجميع ما يحتاجون اليه شعير دقيق اي شيء تحتاجون
[41:57]ماكله تفضلوا اخذوا فظل القوم يومهم ذلك والثاني مخصبين لا يحتاجون الى
[42:04]شيء من ذلك السوق الذي خرج اليهم يعني اخذوا حاجتهم فلما كان
[42:12]اليوم الثالث نادى فيهم سليمان بن صرد بالرحيل يلا خلينا نكمل الطريق
[42:18]فرحل الناس وخرج اليهم صاحب قرقيسيا زفر ابن الحارث بدا يطلع وياهم
[42:25]حتى يودعهم ايش كثر هذا الانسان يعني متزن انسان على درجه من
[42:29]الاخلاق فجعل يسايرهم ساعه ثم اقبل على سليمان بن صرد ومن معه
[42:36]من الرؤساء فقال اذا هذا صاحب المدينه قرقيسيه شو يقول لسليمان بن
[42:43]صرد قال اني لارى لكم خيلا عتاقا ورجالا بهيئه حسنه قلما رايت
[42:52]مثلها ترى انتوا وضعكم مريحين انتم ناس مريحين طيبين زينين قلما رايت
[43:01]مثلها غير اني اخبركم بعطيك خبر مهم جدا يهمك ان هذا اللعين
[43:10]عبيد الله بن زياد قد ترك ترك الرقه لما بلغه من مسيركم
[43:13]الى ما قبله هذا خبر جدا مهم جدا خطير ليش لان من
[43:24]المستهدف بالنسبه للتوابين هو عبيد الله بن زياد فانت الحين اعطيتهم خبر
[43:31]ذهبي شنو هذا الخبر الذهبي ان عبيد الله بن زياد ترى مو
[43:34]موجود في الرقه الرقه شنو اهميتها الرقه هي مكان التحام جيش العراق
[43:37]بجيش الشام صفين وينها؟ هي عند الرقه ترى صفين عند الرقه قبر
[43:46]عمار بن ياسر وين؟ عند الرقه فهذا عبيد الله بن زياد لما
[43:55]وصلته اخبار ان التوابين في طريقهم اليه لا هو طلع من الرقه
[44:00]راح شمالا وقد وجه نحوكم بخمسه من قواده ترى عنده جيش كبير
[44:08]وعنده عنده خمسه قوات هؤلاء الخمسه هم اللي راح يواجهونكم مو عبيد
[44:12]الله بن زياد ليش اتجهت شمالا وهني سؤال لطيف جدا سالني احد
[44:22]الاخوه بالامس ان احنا نفهم مثلا ان معركه صفين كانت في الرقه
[44:27]او قريب الرقه باعتبار ان هي منطقه الالتحام او تقريبا منطقه الوسط
[44:35]بين العراق وسوريا ولكن راح نشوف الان معركه عين الورده صايره في
[44:40]الشمال في اقصى شمال سوريا عند الحدود التركيه شو موديهم هناك ليش
[44:45]راحوا هناك في تقديري ان عبيد الله بن زياد اراد ان يعني
[44:53]يسوي خطه يخطه لمواجهه التوابين وثم بعد ذلك المختار والزبيريين والكل انه
[45:00]من فوق ياتي جيش ضخم جرار يصير مثل البلدوزر يمشي ويصفي كل
[45:07]المعارضين يقضي عليهم يرتكب مجازر شيئا فشيئا الى الجنوب من الشمال يمسحها
[45:15]يمسح العراق من اقصى شمال الى الجنوب هذا ما هذا ما افهمه
[45:18]وهذا ما افسر من خلاله كثير من تصرفات هذا الجيش انه ليش
[45:21]راح شمالا فيقول ان هؤلاء الخمسه من هو هؤلاء الخمسه منهم الحسين
[45:31]بن نمير السكوني قلت لكم هذا انسان سيء جدا طبعا في يعني
[45:38]في كلام الان جدل عن الاسم هل هو شخص واحد شخصين الشخص
[45:45]اللي كان في كربلاء يمكن غير ذاك اللي قاد جيش يزيد لحصار
[45:49]مكه ورمي الكعبه بالمنجنيق تدرون بعد ما سار الجيش واستباح المدينه في
[45:57]معركه الحره منو كان قائد الجيش؟ مسلم بن عقبه يسمونه مشرف بن
[46:04]عقبه هذا بعد ما خلصه من المدينه واستباحوه ثلاث ايام مات في
[46:09]الطريق فمنو كمل الطريق منو منو استلم الجيش الحسين ابو النور واضح
[46:16]شلون وايضا في بعض الاخبار انه كان ايضا في كربلاء يعني قبل
[46:20]ذلك فاذا هذا هو اللي راح يكون قائد الجيش وبعد شرحبيل ابن
[46:27]ذي الكلاع الحميري هذا يمكن اول مره تسمعون اسمه بس اسمه خطير
[46:30]جدا ترى شرحته في سلسله خلفيات واقعه كربلاء قبل يمكن عشر سنوات
[46:37]منو هذا شرحبيل هذا شرحبيل يعتبر من اكبر فرسان الشام اللي كانت
[46:45]له بصمه وايد قويه في جيش معاويه في صفه واضح شلون فاذا
[46:52]قائد عسكري من الطراز الاول في الشام من رجال من رجالات معاويه
[46:56]الانصار من رجالات عبد الملك المروان بعد وادهم ابن محرز الباهلي وربيع
[47:03]بن المخارق الغنوي وجبل جبل بن عبد الله الخثعمي وقد اتوكم بالشوك
[47:11]والشجر وفي عده لا طاقه لكم بها ترى يايينكم بجيش عشرات الالاف
[47:18]مو انتم 3000 وكسور فقال سليمان على الله توكلنا وعلى الله فليتوكل
[47:24]المتوكلون ماكو فايده اي شيء يقولوا له ما في توازن عسكري ما
[47:32]بذنا ماي فقال زفر بن الحارث نعمه ما قلت بانه الانسان يتوكل
[47:35]على الله ولكن هل ادلكم على امر اعرضه عليكم لعل الله تبارك
[47:42]وتعالى يجعل لنا ولكم فيه فرجا اعرض عليك عرض قال سليمان وما
[47:49]ذلك قال ان شئتم فتحنا لكم باب مدينتنا فتدخلونها ليش ما تدشون
[47:57]انتم 3000 وكسور كلكم دخلوا داخل مدينتنا انتم الحين برا دشوا داخل
[48:01]فيكون امرنا وامركم واحده انكون شيء واحد وايدينا وايديكم على القوم واحده
[48:10]وان شئتم نزلتم على باب مدينتنا ونعسكر نحن الى جانبكم فاذا جاء
[48:19]هذا العدو قاتلنا جميعا يعني وين رايحين ليش تكملون طلقتكم خلكم هني
[48:24]فعسى الله تبارك وتعالى ان يغفركم احنا نساعدكم نساندكم نصير ظهر لكم
[48:31]سند لكم قال سليمان انه قد عرض علينا هذا قد عرض علينا
[48:36]هذا اهل مصرنا بالكوفه فلم نفعل بالفعل احنا شفنا الرساله رساله عبد
[48:41]الله بن يزيد قال له خلونا نحط ايدنا بايد بعض ما قبل
[48:48]وت وكتب ذلك الينا فابينا الى اخر الحوار ان شاء الله غدا
[48:55]راح اكمل هذا الحوار المهم ونشوف بعدها كيف حصلت المعركه يعني غدا
[49:01]راح يكون الكلام عن المعركه في عين الورده اين تقع عين الورده
[49:05]من قتل في هذه المعركه من نجاى من التوابين لما رجعوا ما
[49:12]الذي حدث بعد ذلك ثم بعد ذلك كيف انطلق المختار بعد خروجه
[49:17]من السجن في تنفيذ مشروعه مباشره بعد عوده فلول التوابين الى الكوفه
[49:26]ان شاء الله غدا نكمل اسال الله سبحانه وتعالى ان لا يفرق
[49:30]بيننا وبين محمد وال محمد في الدنيا والاخره طرفه عين ابدا والحمد
[49:37]لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
0 المشاهدات · 20/10/13
0 المشاهدات · 21/09/13
0 المشاهدات · 22/10/14
0 المشاهدات · 24/08/05
0 المشاهدات · 24/08/12
0 المشاهدات · 25/07/27
0 المشاهدات · 25/08/25
