Up next

بعض المثقفين وبعض الحوزويين كثيرا ما يبدون إعجابهم مع أي حالة تَميز لا تنسب لنا ويتبعهم أبناء الحاضر

0 Views· 19/03/17

🔸هَــجَـــرمــيــديـــا / « وصلت الشخصية المهزوزة في بعض النخب بأن لا يلفتهم في أتباع دينهم أو مذهبهم أي بصيص نور في ظلام المعرفة والحياة ، بل تعدوا ذلك وصاروا يقبلون قراءة الآخر لهم ويصدقونه في صدقه وكذبه !! » 🎙 من منبر الجمعة | سـماحة الشـيخ عبدالجليـل البـن سـعد : ▪ البعض يملك ثقافة ولكن ثقافته يغلب عليها الهزات المعنوية ، فهي ليست مؤمونة على تصحيح نظرته وسلوكه وهكذا يكون العلم والفكر . ▪ ليس كل عالم مزعج هو ليس بعالم أو أن إزعاجه نابع عن جهل ، فقد يكون عالما ولكنه يعاني من عدم الإستقرار النفسي والروحي ، وقد يكون مثقفا ولكنه يعاني من فقدانهما كذلك ، وعند ذلك فإن مظلة الثقافة ومظلة العلم والفكر مع هكذا شخصيات هي مظلة ممزقة ، وتنفذ الشمس منها فلا تغني عن شيء . ▪ بعض النخب وجهات الإعلام والثقافة لا ترى إيجابيات ذاتها سواء قلَّت أو كثُرت ، لذلك تراهم يسعون وراء بروشورات ومقاطع تُعرض بكل الوسائل ، لتَميِّز طفل أو أم وأب ، أو معلم أو حالة إجتماعية هنا وهناك ، أو قائد في غير امتنا ! . ☝ بعض المثقفيـن وبعض الحوزوييـن للأسف كثيرا ما يبدون إعجابهم بشكل حماسي مع أي حالة تَميز لا تُـنسب لنا ، حتى على مستوى الطفل ، فمقطع يتكلم عن طفل إعجوبة في الغرب ينشرونه ، أو مقطع آخر يتكلم عن أم مختلفة أو عن قائد متميز يتفاعلون معه تفاعل واسع ، ويتبعهم في ذلك مختلف الشرائح عندنا من أبناء الحاضر لا الغائب . ▪ يوجد عندنا شرائح اسميهم أبناء الحاظر ، فالموجود أمامهم يعرفونه أما الغائب لا يعرفونه ولا يطلبونه ، فهؤلاء أبناء الحاظر لا الغائب ، لأنهم لا يؤمنون بالغائب ، وأي شيء يحتاج نظر وبحث لا يؤمنون به ، وإنما يؤمنون بما هو أمامهم فقط . ▪ حينما تَظهر النماذج السلوكية والنماذج الشخصية في صفوفنا فأين يذهب الحماس الذي أبدوه مع الشخصيات الأخرى من قبل ؟! فمع الأسف لا كلام منهم ولا حتى همس ولا ابتسامة نابعة من رضا إلا ما شاء الله تعالى . ☝ أنا أتسائل ولعلكم تشاركونني التسائل أيضا.. ماذا لو كان المرجع الديني الذي قبَّلَ يد أسود قبْل سنتيـن هو بابا في الفاتيكان ماذا كان سيحدث ؟؟ فلو كان هو بابا الفاتيكان هل ستَعبر الصورة التي عَرضت مرجعا دينـيا لامس سقف المئه من العمر وهو يُقبل يد شاب أسود ، هل كانت الصورة ستَعبر في مجاري الأنترنت عبور الخشبة العائمة على وجه النهر ؟ أم ستكون كقطعة عنبر ثمينة فوق سطح البحر تستقبلها نفوس الصيادون بروح الطمع ؟ فأين الصيادون الإنسانيون وأين طماعوا الإنسانية ؟ فإن كان نقدهم طماع للإنسانيه فلِمَ نرى هذا التقاضي عن صورالإنسانية معنا ، والتضخيم والتفخيم لصور الإنسانية مع الآخر ؟!! ☝ ماذا لو كان المرجع الديني الذي زار كاتبا إسلاميا في احدى المستـشفيات وهو يرقد على السرير الأبيض ، وانحنى هذا المرجع الديني وقبَّلَ يد المريض لأنه كاتب أكرم الأمة بعلومه .. ماذا لو كان هذا هو البابا أو كان قائد ليبرالي أو شيوعي سابق ، أو كان هو (أوشو) معلم البوذية في وقتنا ، هل كان هذا المقطع المسجل سيضيء في الواتساب لساعات أو ليوم واحد فقط ثم يُنسى ؟!! ☝ ماذا لو كانت أمهاتنا اللاتي قدمن الشهداء وظهرن بالصورة القوية والملهمة ، ماذا لو كن أمهات في الحرب ضد النازية مثلا أوليس يُنحت لهن المجسمات في الشوارع والمتاحف .. وأما نحن فقد عشنا مع أم شهيد هنا أو هناك لحظة تضرج الشهيد بدمه ، ولحظة وقوعه على الأرض ثم نسـيناها مع إغلاق باب الفاتحة ! . ▪ ما فعله الأجنبي في البوسنة وغيرها من البلاد الإسلامية من السلب والدمار الشامل وتم السكوت عنه ، ماذا لو فعلته دولة إسلامية بدولة إسلامية أخرى ماذا كان سيحدث ؟ وكيف سيكون نشاط بعض النخب في نشر أجواء التشائم والإزدراء للذات ، حيث سيهبون ويسارعون لنشر ذلك ، ولا يعملون على إسعافها ولا إنجاحها أوعلى تشجيعها بما يكفي إلا بهمسات خجولة أحيانا . ▪ ما نراه على مستوى البعض هو إنبهار وإنجرار جنوني ، وإندحار وإنكسار مرضي مع الذات ، فهؤلا مع الأسف أضعف حالا حتى من المنافقين في أيام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فالمنافقون في أيامه لم يكونوا هكذا ، بحيث إذا وجدوا الشيء القيم والطيب أو المشجع والمحفز قالوا نحن معكم ، وإذا وجدوا الخسارة وما ظاهره بلاء ومشاكل قالوا لسنا معكم ، قال تعالى:* (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ) . بينما بعض أحبتنا اليوم ليسوا معنا لا في الفتح ولا في غيره من الحالات ، ويعيـشون بيـننا مفصولين تماما وكأنهم يحملون هوية أخرى . ☝ وصلت الشخصية المهزوزة في بعض النخب بأن لا يلفته في أتباع دينه أو مذهبه أي بصيص نور في ظلام المعرفة والحياة والأخلاق ، بل تعدى ذلك وصار يقبل قراءة الآخر له ! ويصدق الآخر في صدقه وفي كذبه !! . ☝ حينما يتكلم كلاما بكل جرأة وبكل إنبساط ، كلام على رسول الله (ص) وعلى القرآن الكريم ، أو عن حقبة من حقب التاريخ كالدوله الحمدانية أو الصفوية وغيرهما ، فعندما تأخذ كلامه هذا وتُحقق وراءه تجده مجرد نسخ ولصق عن مستـشرق معين ومحدد بالإسم ! ، فهذا هو الذي لم يقرأ تاريخه إلا من المستـشرق ، والذي صار يعرف نفسه من كلام الآخر سواء صدق أو كذب ! . هذا إذا كان في عداد المثقفين ، أما إذا كان هو في عداد العلماء ويأخذ عن المستـشرقين وعن معروف الرصافي وغيره فسيخطف عقلك العجب ، إذ ينتهي به الأمر إلى أن يتحدث ويروج لكل أكذوبة قيلت فيه أوفي بني أمته ومذهبه !! . 🌍 https://youtu.be/utNKrrt-5L4 ______________________________ من كلمة الجمعة لسماحته بجامع الإمام الحسين (ع) ولمشاهدتها كاملة https://youtu.be/VrPBCZ0fEBE 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا 📱 للإشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 📲 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpni

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next