Up next

المسائل الفكرية والفقهية يجب أن تُأخذ من طلاب العلم الذين عندهم وسطية واتزان فكري لا راديكالية وتطرف

0 Views· 19/08/23

🔸هَــجَـــرمــيــديـــا📱للاشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 📲 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 «« المسائل الفكرية والفقهية يجب أخذها من طلبة العلم الذين عندهم وسطية واتزان فكري ، والذين ليس لديهم راديكالية وتطرف »» سماحة الشيـخ حسيـن العايـش : ▪ الوصول للتقليد الذي تنطبق عليه الضوابط الشرعية ، يكون باتباع العلماء الأتقياء الصالحين المعروفين بالاتزان في عقليتهم ، وبهدوئهم ، وبتقوى الله عز وجل ، ولا يمكن أخذ أمور الدين من أي شخص . ▪ نشدّد على أن الاتزان الفكري من الأمور الهامة في الُمقلَّد ، حيث أنه من المعلوم وجود أناس ممن هم في الحوزات ولكنهم يشطحون بفكرهم . ▪ المسائل الفقهية يجب أخذها من طلبة العلم الأتقياء الصالحين ، الذين عندهم اتزان في تفكيريهم ، والذين لا يكون عندهم راديكالية وتطرف ، حيث أنه يجب الأخذ من العالم الوسطي ؛ لأن بعض الناس عنده تطرف في أموره كلها ، والله سبحانه وتعالى لا يحب الإنسان المتطرف ، وأما الوسطي فهو الذي دائماً يقرب الناس إلى دينهم والنبي ( صلى الله عليه وآله) والأئمة من أهل بيته ( عليهم السلام) ومبادئ الشريعة الغراء . وعادة المتطرف - سواء شاء أم أبى - دائماً يبعد الناس عن الدين ، وحتى عن الأخلاق . قال تعالى : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) . ▪ الإنسان المتّزن هو الذي يدعو الناس إلى الوسطية في التفكير ، وإلى الوئام والتعاون والتعاضد والانسجام فيما بينهم ، وهذا هو المنهج الذي يؤكده الإسلام في القرآن الكريم والروايات الواردة عن الرسول (صلى الله عليه وآله) وعن الأئمة من أهل بيته (عليهم السلام) . ▪ يُسأل عن هؤلاء أهل الاختصاص ، حيث أنه يوجد أناس ذهبوا إلى الحوزات العلمية ولم يدرسوا ، ولكنهم معروفين عند الناس أنهم ذهبوا للحوزة ، وإلى ما نحو ذلك من أقوال تتداول فيهم بين الناس . والناس لا يعملون أنهم ذهبوا إليها لتمضية الوقت ، وأنهم ليسوا من أهل هذا الفن والاختصاص ، أو حتى ممن يفهم العلوم الحوزوية ؛ ولكننا لا نستطيع أن نقول للناس أن هذا أو ذاك لم يدرس فيها . ▪ الإنسان يُعرف وتدل عليه أثاره من مهارة في إيصال المعلومة ، وتلامذة معروفين بقدرتهم العلمية ، وكتب ومؤلفات ، وشهادات علماء يشهدون بفضله وعلمه ، وإن لم يوجد شيئاً من ذلك يدل عليه فكيف لنا أن نأخذ منه ؟! . ▪ العالم المتقّي يُعرف بالسمت والالتزام في شخصيته ، بينما غير المتّقي في كل يوم يأتي لك بمشكلة ما ، ويدخلك في متاهات ، وتجد عنده إشكالات ليس لها نهاية ، فكيف يمكن للناس الأخذ من هذا دينهم ؟! فيجب الاحتياط في الدين . والناظر لسيرة علمائنا الأبرار يجدهم معروفين بالهدي والسمت والاتزان ، وأيضاً العقل يدل عليهم وعلى صفاتهم تلك . ▪ المسألة أيضاً لا ترتبط بالأعلمية فقط ، وإنما ترتبط بوجود الذوق والحس للعالم ، والفهم الاجتماعي والحنكة ، والفهم لمقاصد الشريعة الإسلامية ، وأما غير ذلك فربما أنه يَفهم المعادلات الفقهية ونحوها ، ولكنه قد يرميك في متاهة بتصديره لفتوى تجعلك في خراب من كل شيء بدنياك وآخرتك. فلذلك كله يجب علينا الالتفات لهذه الأمور بدقة شديدة . ⌚ ١٠ دقائق 🔗 https://youtu.be/pR69gl5RDVY _____________________ 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا 📱 للاشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 📲 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 📧 لإرسال المواد وللانتقادات والاقتراحات [email protected]

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next