التالي
7 المشاهدات · 26/03/01
5 المشاهدات · 26/03/01
5 المشاهدات · 20/02/22
العديلة | الشيخ عبدالرؤوف القرقوش | الاعتكاف الحادي عشر 1445هـ
0
0
2 المشاهدات·
24/04/03
في
محاضرات
أظهر المزيد
Transcript
[0:01]بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيبي اله
[0:18]العالمين ابي القاسم محمد اللهم صل على محمد على محمد محمد وعلى
[0:27]اله الطيبين الطاهرين المعصومين وعلى شيعتهم المخلصين غفر الله لكم وتقبل الله
[0:41]اعمالكم واسال الله عز وجل ان يجعل هذا الاعتكاف منعطفا جديدا في
[0:54]علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى وان تكون الثمرات التي نجنيها منه لها
[1:05]اثر واضح في حياتنا اختارت اللجنه المنظمه لهذا الاعتكاف عنوانا لسلسله الكلمه
[1:20]الصباحيه هذا العنوان العام هو سفر الاخره وهو اختيار موفق لاننا في
[1:32]اشد الحاجه للتذكير بالاخره ان نذكر انفسنا بعالم الاخره هذا اليوم العنوان
[1:48]المختص باليوم الاول هو محطه من محطات سفرنا نحو عالم الاخره الا
[2:00]وهي محطه العديله عند الموت اذكر نفسي في البدايه بقول لمولانا وسيدنا
[2:14]لامير المؤمنين سيدنا ومولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه حيث قال اهن
[2:24]من قله الزاد وطول الطريق وبعد السفر وعظي المورد الانسان في وجوده
[2:40]الدنيوي يعد مسافرا في رحله متجها نحو الله سبحانه وتعالى يا ايها
[2:55]الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه انا لله وانا اليه راجعون
[3:04]فنحن في سفر نطويهم بعد يوم وساعه وساعه بعد ساعه تاخذنا هذه
[3:19]الساعات وهذه الايام الى النهايه التي سننتهي اليها ولكن نحن لا نشعر
[3:30]بذلك والا فالليالي والايام تعمل فينا دون ان نشعر هذا السفر وهذه
[3:44]الرحله يمر فيها الانسان بعده محطات لابد ان يتوقف عندها وهذه المحطات
[3:54]تاره تكون محطات راحه و على العكس من ذلك تمثل منعطفات حاده
[4:09]وتمثل ازمات بالنسبه للانسان وذلك بحسب العمل الذي اكتسبه الانسان في عالم
[4:18]الدنيا طبيعه العمل هي التي تحدد طبيعه المرحله وطبيعه المحطه التي نمر
[4:28]فيها وبشكل عام قد يسال سائل ما هي الايجابيه التي تتوخى من
[4:42]ذكر الموت لماذا نذكر الموت ولعل البعض لا يريد ان يسمع ذكرا
[4:52]للموت يقول حدثني عن الحياه حدثني عن الدنيا حدثني عن وجودي في
[5:05]هذا العالم فقط اقول نعم الحديث عن الدنيا وكيف تعيش في الدنيا
[5:13]وكيف تؤمن لك مستقبلا زاهرا فيها امر جميل والحديث عن ذلك ايضا
[5:19]ضروري ولكن هذا لا يعني عدم جدوا اييه الحديث عن الموت الحديث
[5:29]عن الموت له فائدتان مهمتان جدا الفائده الاولى انه حديث عن واقع
[5:37]سنلاقي وليس حديثا عن خيال اذا كان الانسان يتجه نحو الواقعيه الموت
[5:47]واقع شئنا ام ابينا سنصل الى هذه النقطه ولعل في من رحل
[5:58]عبره من رحل سواء من ابائنا من اجدادنا من اصحابنا من ابنائنا
[6:11]رحلوا عن هذه الدنيا وهم رسل الينا بان لن يبقى احد في
[6:20]هذه الحياه وهي سنه جاريه اذا الحديث عن الموت حديث عن واقع
[6:26]لماذا يهرب الانسان من هذا الواقع لماذا لماذا يتحدث عنه ويستعد له
[6:34]ويهيئ له ليش يعني هل المفروض ان اترك الحديث عن الموت حتى
[6:44]افا به دون ان يكون هناك استعداد الامر اسوا سيكون الامر اسوا
[6:52]لاني لم اصفي حساباتي اذا الحديث عن الموت حديث عن واقع مهم
[7:00]وحديث يجني منه الانسان تصفيات مهمه جدا مع الله مع نفسه مع
[7:10]الناس هذا امر الفائده الاخرى من ذكر الموت ان الموت له قدره
[7:16]على ايجاد التوازن في مشاعرنا بين واقع سنصل اليه وهو امر خارج
[7:31]هذه الحياه الدنيويه على اعتاب عالم جديد وبين البقاء في هذه الدنيا
[7:40]في حاله من التوازن مع الغرائز مع الشهوات مع الرغبات كيف ندير
[7:51]غرائزنا كيف ندير شهواتنا اذا كان هناك موت وقبر وحساب وهناك تصفيه
[8:03]لكتاب العمل ومناقشه فيه سيحسب الانسان لاي عمل يقوم به الف حساب
[8:12]كل شهوه تدعوه الى الحرام سيكون الحساب لها دقيقا بالتالي عندما نقف
[8:26]على روايه تقول كفى بالموت واعظا ندرك حقيقه هذه الروايه ان اكثر
[8:37]شيء يعظ الانسان ويمثل له صدمه واقعيه جدا ان يتذكر يوما سيفد
[8:44]فيه على الله سيوضع في تلك الحفره مفردا وحيدا لا الناس ولا
[8:56]الجماعه الذين حوله ولا الذين انتصر لهم وباع دينهم من اجلهم ولا
[9:01]الشهوات التي ركع لها وخضع لها واصبح عبدا تنفعه الان لا ينجيه
[9:12]سوى العمل الصالح هنا الانسان يحدث توازن يكبح جماح رغباته وغرائزه بما
[9:21]يتوافق مع الحساب في ذلك اليوم اذا ذكر الموت له ايجابيات مهمه
[9:32]جدا كما قلت نحن في سفر ولكن هذا اليوم اتوقف على محطه
[9:37]مهمه جدا الا وهي محطه العديله عند الموت وقد ورد عن اهل
[9:49]البيت عليهم السلام انهم كانوا يتعوذون من هذه المرحله اللهم اني اعوذ
[9:59]بك من من العديله عند الموت والائمه لا يتعوذون من امر الا
[10:08]وهو عظيم كيف ندرك خطوره العديله عند الموت ندرك الخطوره عندما نعرف
[10:21]المرحله التي نمر فيها ويخشى علينا فيها من العديله الا وهي حاله
[10:29]خروج من هذه الدنيا خروج الروح انتقالها هذه المرحله الانتقاليه هذه المرحله
[10:40]او هذه المحطه ستكون العياذ بالله ان شاء الله المؤمن في مامن
[10:48]هنا لربما تكون العديله عند الموت تلك اللحظه التي يعيش فيها الانسان
[10:59]الم الفراق سيفارق اهله الذين عاش معهم الذين تعب من اجلهم الذي
[11:09]سهر لراحتهم الذي شقى من اجل سعادتهم يفارقهم هنا سيفارق الان سيرت
[11:16]الحل عنهم يتركهم يسمع بكاء الاهل بكاء الاطفال عليه لربما يشعر بزواج
[11:30]للقوى من جسده لا يستطيع ان يرفع حتى يديه ايضا يشعر بان
[11:42]كلما جناه في هذه الحياه كلما اتعب نفسه من اجله من جني
[11:48]الاموال والتعمير وغيره الان سبخر سيتركه ويذهب ايضا يفكر انه لربما لم
[12:06]يصفي حساباته مع كثير من الامور مع الناس مع اهله مع الله
[12:11]كيف سيفد على الله الان ياتي التفكير وهو لا يستطيع ان يعمل
[12:19]شيئا حاله الاضطراب حاله لابد ان نستشعرها قطعا هذه تؤثر اثرا كبيرا
[12:27]امير المؤمنين عليه السلام له كلمه في نهج البلاغه يتحدث عن وضع
[12:37]الميت في هذه المرحله يقول يتذكر اموالا جمعها اغمض في مطالبها واخذها
[12:48]من مصرحات ومتشابهاتها صريح في الحلال او الذي فيه شبه قد لزمته
[13:04]تبعات جمعها واشرف على فراقها تبقى لمن وراءه الورثه ينعمون بها في
[13:14]يكون المهنا لغيره والعبء على ظهره حاله جدا مؤلمه من جهه اخرى
[13:30]يرى اهل البيت عليهم السلام ولهم الحضور في تلك المرحله وهذه المرحله
[13:40]التي يرى فيها اهل البيت عليهم السلام فيها بشائر الخير وفيها نسائم
[13:48]الرحمه لوجودهم عليهم السلام ويسمع توصياتهم ملك الموت به ومن جهه اخرى
[14:01]يرى ابليس يحاول ان يزلزل في عقيدته يشكه في امر دينه يعني
[14:13]الابليس محاولات جاده في ان يثنيه عن دينه يثنيه عن معتقداته كل
[14:24]هذا لحظه في صراع يعيشه الميت هنا الخطوره من لم يدرك خطوره
[14:36]مرحله العديله ولم يستعد لها من الان قد يفقد الدين عند ساعه
[14:40]الاحتضار قد ينجح ابليس في ثني عزيمته عن الثبات على الدين ممكن
[14:51]والعياذ بالله هذا ما نعبر عنه بال العديله عند الموت تعني العدول
[15:00]عن الحق الى الباطل حين الممات وطبعا قد يسال سائل ليش تكون
[15:14]حاله العديله يعني ليش البعض يؤثر فيه الشيطان بهذه الصوره و بهذا
[15:22]المستوى يعني قد يترك الدين اي قد يخرج من الدنيا بلا ايمان
[15:28]بلا ولايه ليش هذا التاثير للشيطان ناخذها قاعده اخواني كل امر في
[15:37]الدنيا لم يصل الى درجه ان يتجذر ويتعمق ونصل فيه الى درجه
[15:47]اليقين يصبح مثل الغبار بمجرد ان ياتي اي عارض يتبخر يتلاشى معتقد
[16:00]او غير فلذلك المعتقدات التي لم تتعمق باليقين والدليل في الدنيا او
[16:11]بالاعمال الصالحه هذه في عالم الاحتضار او في مرحله الاحتضار يكون الانسان
[16:15]ضعيف جدا فبالتالي تتبخر هذه العقائد هي صوره من العقائد وليست عقائد
[16:25]راسخه تتبخر تتلاشى اشبه بالغ وليس لها جذور ولذا جاء في روايات
[16:38]اهل البيت عليهم السلام تفسير لقوله تعالى وهو الذي انشاكم من نفس
[16:47]واحده فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يفقهون عن الامام الصادق عليه
[16:55]السلام يقول في هذه الايه ف قر ومستودع اما المستقر الذي يثبت
[17:06]على الايمان والمستودع المعار الذي فقط اعير الايمان عاريه والعاريه يوم من
[17:16]الايام ترجع الى مقرها والى اصحابها والى مكانها الحقيقي مكانها ليس في
[17:26]قلب هذا الشخص اريد ان اخواني اقف معكم على نقطه اخيره حتى
[17:34]لا اطيل عرفنا معنى العديله ولكن السؤال الابرز كيف نتاهد ونستعد لهذه
[17:47]المرحله ونحن في الدنيا حديثي في نقطتين النقطه الاولى حول القواعد العامه
[17:57]التي نتصيد من روايات الائمه عليهم السلام يشيرون فيها الى ما من
[18:05]شانه ان يثبت ايماننا في الدنيا وحتى في عالم او في مرحله
[18:12]العديله راح نثبت على الايمان في قواعد عامه في خطوط عامه صرح
[18:23]بها الائمه عليهم السلام والنقطه الثانيه في بعض النقاط اللي ذكرتها الروايه
[18:29]بشكل خاص وذكرها علمائنا كتوصيات اذكرها الان اذكر النقطه الاولى القواعد العامه
[18:40]نجد مثلا من القواعد التي نقف عليها من روايات الامام الصادق عليه
[18:50]السلام الورع الورع في الدين الورع في الدين ونحن في الدنيا يعني
[18:57]حاله حضور القلب والخشيه من الوقوع من عين الله عز وجل او
[19:09]السقوط من عين الله تكون لنا حاله مراقبه في تطبيق الشريعه نتور
[19:14]عن الدخول في الحرام ولا نرخص لانفسنا حتى القليل من الذنب او
[19:20]الصغير من الذنب كما جاء في بعض مضامين احاديث اهل البيت ولا
[19:27]ترخص لنفس الذنب وان صغر لا تعطي رخصه لا تقول هذا شيء
[19:35]بسيط ما عليه ما ياثر لا تورع هو ان تخشى حتى من
[19:44]الصغير لان الصغير قد يجرك للكبير ويشجع على التعدي على باقي الحدود
[19:53]الالهيه اذا اول قاعده بشكل عام الورع في الدين القاعده الثانيه ان
[20:00]نحرص على مطابقه الفعل للقول اقوالنا تتطابق مع افعالنا افعالنا تطابق مع
[20:08]اقوالنا هذه المطابقه من شانها ان تثبت الايمان وعلى ذلك روايه المروي
[20:16]عن الامام الصادق عليه السلام من كان فعله لقوله موافقا يعني مطابق
[20:25]فاثبت فاثبت له الشهاده بالنجاه ينجو هذا ومن لم يكن فعله لقوله
[20:35]موافقا فانما ذلك مستودع هذا فقط الايمان فيه فتره ويروح لهذا اخوان
[20:46]الايمان مو كلام الايمان مو دعاوه جيك واحد عنده دعاوه انا اعتقد
[20:52]وانا عندي عقيده وانا انا وانا انا الايمان ليس مجرد دعاوه الايمان
[21:00]لابد ان يصدقه العمل في تطابق بين دعوه الايمان بين الاقوال وبين
[21:11]الافعال والا عند العديله ممكن ايمانك هذا الذي انت تدعيه يذهب لان
[21:22]الذي يثبت الايمان العمل و من هنا ورد في الحديث مما يثبت
[21:28]الامان العمل لا يثبت له الايمان الا بالعمل والعمل منه يعني من
[21:36]الايمان هذه من ابرز القواعد النقطه الثانيه بعض الروايات اللي ركزت على
[21:45]بعض النقاط الخاصه وبعض التوصيات التي وردت على لسان علمائنا اذكر بعضها
[21:54]حتى لا اطيل مما روي من الاعمال والاذكار ما رواه الديلمي وقد
[22:07]روى الشيخ الطوسي عنه هذه الروايه بهذا السند يقول الراوي قلت للصادق
[22:18]عليه السلام ما يقوله الشيعه ان الايمان على قسمين ثابت ومستقر او
[22:31]ومستقر ممكن لها احتمال ومؤتمن زائل يعني مستودع فتره ثم زول فعلمني
[22:40]دعاء اهل به ايماني ولا يزول فعلمه الامام الصادق عليه السلام ان
[22:54]يقول بعد كل فريضه بعد كل فريضه صلاه رضيت بالله ربا وبمحمد
[23:00]صلى الله عليه واله نبيا وبالاسلام دينا وبالقران كتابا وبكعب قبله وبعلي
[23:11]عليه السلام وليا واماما وبالحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي
[23:18]وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي
[23:25]وعلي بن محمد والحجه بن الحسن صلوات الله عليه م ائمه اللهم
[23:34]اني رضيت بهم ائمه فارضني لهم انك على كل شيء قدير هذا
[23:38]الدعاء مهم نقراه بعد كل فريضه ايضا مما ورد عنهم عليهم السلام
[23:45]المواظبه على اوقات الصلوات صلوات الفرائض الصلوات الواجبه هذا يفيد واجد في
[23:56]العقبه هذه في العديله عند الموت اذا اردت ان تحصن نفسك فحافظ
[24:00]على اوقات الصلاه تصلي الصلاه في اول وقتها فقد جاء في الحديث
[24:11]ان ملك الموت ينظر الى جميع الناس خمس مرات كل يوم اوقات
[24:18]الصلاه يطالعهم ملك الموت يطالع الناس كل يوم خمس مرات في اوقات
[24:24]الصلاه فيلق من كان ي دي صلاته في وقتها الشهاده ويكفيه شر
[24:38]ابليس اللعين واضحه الروايه ان هناك تدخل غيبي بس من خلال حرص
[24:44]الانسان على ان يصلي في بدايه الوقت يحافظ على اوقات الصلاه ايضا
[24:50]مما ورد عن الامام الصادق عليه السلام مروي عنه عليه افضل الصلاه
[25:03]والسلام اذا اردت ان يختم عملك بخير فتقبض روحك وانت في افضل
[25:09]الاعمال فعظم حقوق الله بان لا تصرف نعمه في معاصيه يعني تعرف
[25:21]عظيم هالنعمه هقوه شبابك شبابك هذا نعمه من الله عظم حق الله
[25:29]بان ان تشكر نعمه التي اعطاك شبابك هذه طاقه ونعمه اصرفها في
[25:33]طاعته ليش تصرفها في معاصيه الله يعطيك النعمه تصرفها في معاصي البعيد
[25:43]فعظم حقوق الله بان لا تصرف نعمه في معاصيه ولا يغرنك حلمه
[25:54]عليك لا يغرك يعني تقول توني شباب وعصيت كم مره والله ما
[26:03]سوى لي شيء هذا معناته شيء بسيط اللي هذا ابليس حلم الله
[26:12]هذا استدراج والله ياخذني بعد ذلك اخذ عزيز مقتدر ثم يوصل امام
[26:21]يقول واكرم من ذكرنا او ادعى حبنا ومودته سواء صدق في قوله
[26:32]او فينفع صدقك قصدك ويضره كذبه يعني الامام يقول احترم شعار الولايه
[26:40]ومحبه اهل البيت في المؤمنين قد انت لا ترى رايه في بعض
[26:49]التفاصيل بس هو مؤمن وله راي اخر قد يكون مخطئ فيه ولكن
[26:58]هو صادق في ولائه يقول الامام عليه السلام خطئه في ما هو
[27:08]فيه ولكن احتراما لشعار المحبه والولايه احفظ له كرامه من اجل هذه
[27:12]المحبه يعني لا تتجاسر حتى على عنوان الولايه يعني لا تقيم له
[27:21]وزن حتى كواحد من المؤمنين والمحبين يول انا اخطا في هذا هذا
[27:29]مخطئ في هذا الجانب اخطا مو معه بس يبقى بالنسبه لولايته ومحبته
[27:39]لاهل البيت تبقى هذه هذا الشعار الى كرامه عندي اما ان امسح
[27:43]مسحا بحيث لا اقم حتى لولايته لاهل البيت وزن نهائيا حتى بهال
[27:54]المقدار مشكله يعني جدا مشكله توازن مهم النصح تخطئه بحدود الحكمه والادب
[28:03]مهم لكن لنحفظ بعض حقوق لعلاقه اهل البيت او لعلاقتنا باهل البيت
[28:13]عليهم السلام في توصيه اذكرها اختم بها وهي لفخر المحققين ابن العلامه
[28:25]الحلي لفخر المحققين ابن العلامه الحلي رضوان الله عليه ذكر في اخر
[28:30]رسالته المسمات بارشاد المسترشدين في اصول الدين في خاتمه هذه الرساله ذكر
[28:40]وصيه يقول من اراد الامان من العديله عند الموت هو يوصي طبعا
[28:47]هذا مو موجود في روايه بهذا النص لكن كخبير ومختص هذا العالم
[28:57]يوصي يقول من اراد الامانه منه يتحدث عن العديله هو كان فقال
[29:02]من اراد الامانه منه فليست احضر دلائل الايمان يعني يستحضر ادله التوحيد
[29:14]بشكل عام اجمالا ادله النبوه ادله الامامه امامه اهل البيت ادله المعاد
[29:19]يستحضرها اجمالا في ذهنه يعني يشكل له منظومه عقائديه محكمه مجمله هذه
[29:31]المنظومه يتعب عليها في البدايه وراح يتعب في استحضارها في البدايه لكن
[29:39]بعد ما يصير ميران استحضارها ما يستغرق لحظتين ثلاث خلاص بمجرد ان
[29:47]يمرن ذهنه المنظومه هذه العقائديه الاجماليه تجي في لحظات يقول اذا حضرت
[29:54]وسلم الخاطر يعني اصبح صفاء في الخاطر يقول يسلم كل ذلك الى
[30:05]الله يقول الهي ترى هال المعتقدات اللي عندي هذه كلها اجمالا وعقائدي
[30:10]هذا يقيني اجمالا اسلمه اياك اخليه امانه بين يديك حتى ترد لي
[30:22]اذا حضر الموت وانت خير المؤتمنين يقول ويقول بعد ذكره للعقائد احضارها
[30:29]اللهم يا ارحم الراحمين اني قد اودعتك يقيني هذا وثبات يديني وانت
[30:43]خير مستودع وقد امرتنا بحفظ الودائع فر علي وقت وقت حضوري موتي
[30:50]اعيده اللهم يا ارحم الراحمين اني قد اودعتك يقيني هذا يعني يقين
[31:01]الادله اللي استحضرت هذا هذا هي عقيدتي اجمالا بادله منظومه عقائديه اني
[31:06]قد اودعتك يقيني هذا وثبات ديني وانت خير مستودع وقد امرتنا بحفظ
[31:17]الودائع فرده علي وقت حضور موتي نسال الله عز وجل لنا الثبات
[31:29]على الدين وان يعطينا الله عز عز وجل العصمه في ديننا و
[31:34]ان تكون بصيرتنا نافذه في مجمل مفاصل حياتنا وان تكون هذه الروح
[31:46]على الخط الذي اراده الله عز وجل حتى ناتي الله بقلب سليم
[31:55]والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
7 المشاهدات · 26/03/01
5 المشاهدات · 26/03/01
5 المشاهدات · 20/02/22
