التآخي أم الفتنة؟ العراق على مفترق طرق بعد عشر سنوات ! – 18 مارس 2013
مع إطلالة الذكرى العاشرة للتغيير الذي حصل في العراق، كيف تأثرت البنية الاجتماعية لأبناء الشعب؟ هل تماسكت العلاقات الاجتماعية، أم أن المشاكل السياسية بدأت تتغلغل حتى وصلت إلى التناحر الجماهيري؟ لابد للمسيحي أن يتعايش مع المسلم، ولابد للشيعي أن يتعايش مع السني، ولابد للعربي أن يتعايش مع الكردي، فقوة البلد ومصداقيته تكمن في هذه التركيبة المتنوعة. السياسة تأتي وتذهب، اليوم يكون التحالف مع فلان وغدًا ضده، لكن في الواقع، لا بد أن يحب بعضنا بعضًا، بعيدًا عن كل المؤثرات الأخرى. محبة الوطن تقتضي أن يتقارب أبناؤه فيما بينهم، وأعتقد أن هذه النقطة يجب أن يلتفت إليها الساسة جيدًا. قناة خاصة لنشر خطب المرجعية الدينية العليا التي ألقيت خلال أكثر من 16 عاماً في العتبة الحسينية المقدسة، من خلال وكيلها العلامة السيد أحمد الصافي بالتناوب مع ممثلها في كربلاء المقدسة العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، من كانون الأول 2003م إلى شباط 2020م.
