التالي

الإمام الجواد (ع) بالرغم من حداثة سنه وكثرة الصراعات والانحرافات..استطاع أن يقود الأمة إلى بر الأمان

0 المشاهدات· 21/07/14
هجَر ميديا [١] Hajar Media
0

🔸هَــجَـــرمــيــديـــا[١] « الإمام الجواد (عليه السلام) على الرغم من حداثة سِنّه ومن كثرة الصراعات والانحرافات.. إلا أنه استطاع أن يقود الأُمّة إلى بر الأمان » « إنّ مَن يَخاف على أيتام آل محمد يداريهم و لا يشتِّت شملهم، ومَن يَخاف على أيتام آل محمد يُوجِد الوحدة بينهم و لا يزرع النزاعات فيهم، بل يزرع المحبة والألفة فيما بينهم، لا أنْ يُوجِد الفتنة والضغينة في أوساطهم فيتفرقوا عن بعضهم البعض » من منبر الجمعة – ١٤٤٢/١١/٢٨هـ سـمـاحـة الشـيـخ مـحـمـد الشـبـاعـة (حفظه الله ورعاه) : 🔹 ورَد في الحديث الشريف عن باب المراد الإمام أبي جعفر محمد الجواد (عليه السلام) أنه قال : مَن تكَفَّل بأيتام آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) المنقطعين عن إمامهم المتحيرين في جهلهم، الأُسارَى في أيدي شياطينهم، وفي أيدِي النواصِب مِن أعدائهم، فاستنقذهم منهم، وأخرجهم من حيرتهم، وقهَرَ الشياطين برَدِّ وساوسهم، وقَهَر الناصبين بحجج ربهم ودلائل أئمتهم، ليحفظوا عهد الله على العباد بأفضل الموانع بأكثر من فضل السماء على الأرض و العرش والكرسي والحجب على السماء، وفضلهم على العباد كفضل القمر ليلة البدر على أَخفَى كواكب السماء. 🔹 مِن مواهب الله سبحانه وتعالى لعِباده أن وهَبَهم نِعَمَه، ومن هذه النعم التي وهبها للعِباد أن أوجد لهم القادة الإلهيين، القادة الذين اختارهم الله تعالى ونصّبهم ليقُوم العِباد بمسيرتهم التكاملية في دار الدنيا. ولولا وجود الإمام القائد المُنَصب من قِبَل الله –عز وجل– لضاعت أهداف الرسالة وأهداف السماء ولضاعت الأمة في ظلمات هذه الحياة الدنيا. ومِن هؤلاء القادة الإمام الجواد (عليه السلام) الذي نصّبَه الله تعالى قائدًا للأمة بعد شهادة والده الإمام الرضا (عليه السلام). والذي قاد الأمة بحق وجدارة على الرغم من صغر سِنّه، ومع وجود المنعطفات الخطيرة آنذاك والصراعات السياسية والاجتماعية والفكرية الثقافية. 🔹 إنّ القادة الإلهيون دائما يُحَارَبون، فهناك جبهة عداء وصراع بينهم وبين الشيطان، ولقد أَودَع الله تعالى في الإمام الجواد (عليه السلام) صفات ومميزات جعلته يَتحَمل تلك الصعاب والانحرافات، ويرُد بجدارة عليها. 🔹 كان العلماء يُحيطُون ويلتفُّون حول الإمام الجواد (عليه السلام) ، وليس العلماء فقط بل حتى الدولة آنذاك كانت ملتفة حول الإمام (عليه السلام) ، فيتواجد في المجالس ليُدافع عن حريم الإسلام. وهذا أمر مهم وضروري أن يوجد قائد في ظل انحراف فكري وعقائدي فيكون ظاهرًا أمام الملأ ليحارِب تلك الانحرافات، وكل ذلك مع حداثة سِنّه (عليه السلام). 🔹 كان الإمام الجواد (عليه السلام) يُدير ويُحرّك أربع مراكز ثقافية مهمة جدًا في الدائرة الإسلامية وهي : المدينة المنورة والكوفة والبصرة وبغداد. وقد أَوجَد فيها أُناس ثقات يُعتمَد عليهم مِن خلال اتصالهم بالإمام عبر الرسائل والاتصال المباشر. 🔹 إنّ إلتفاف المجتمع حول القيادة وحول العالِم العامل هو إحدى مقومات وأسرار نجاح المجتمع. فعندما يلتَف الناس حول قيادتهم وبمَن قلبه على المجتمع ويريد أن يُحافظ عليه وعلى وحدته وأن يُرسِّخ القواعد الإسلامية فيه وأن يَبقَى المجتمع متمسكًا بدين الله تعالى.. عند ذلك يَنتُج مثل هكذا ثمار.. قادة إلهيين مرتبطين بالقيادة العليا وبالإمامة. فالعالِم يُميَّز بعلمه وحكمته وبدرايته واطلاعه وثقافته وباحتياطه وخوفه على المجتمع من الإنزلاق، وهكذا أَوجَد الإمام (عليه السلام) هذه الصفات في أصحابه مع حداثة سِنّه. 🔹 الإمام الجواد (عليه السلام) أَوجَد أدوارًا مهمة وضرورية مع إدارته للمراكز الإسلامية.. ومنها الترابط الاجتماعي. وذلك بأن يتماسك المجتمع بعضه ببعض كحلقات السلسلة الواحدة، ويترابط ويلتف أفرادها حول قيادته ومرجعيته، فتكون حصنًا حصينًا لا يمكن لأحد أن يتجاوزه، وعند ذلك يَصعُب على الأعداء اختراقها، وأما إذا كانت على العكس من ذلك وانفكت فيكون من السهل اختراقهم لها. 🔹 مِن الأدوار التي أوجدَها الإمام الجواد (عليه السلام) هو ما ذُكر في الرواية الشريفة الآنفة الذكر، حيث كانت تُشير إلى أمر مهم وضروري، وهو مسألة تَحصِين الأنفس من الجهة العقائدية. وأنّ المتكفِّل بأيتام آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) المنقطعين عن إمامهم في زمن الغيبة.. المُتكَفِّل بهم؛ شريحة معينة تتصِف بصفات مهمة لا يمكن إهمالها، فإنّ مَن يَخاف على أيتام آل محمد يداريهم و لا يشتِّت شملهم، ومَن يَخاف على أيتام آل محمد يُوجِد الوحدة بينهم و لا يزرع النزاعات فيهم، بل يزرع المحبة والألفة فيما بينهم، لا أنْ يُوجِد الفتنة والضغينة في أوساطهم فيتفرقوا عن بعضهم البعض. 🔹 مَن يكون مُبلِّغًا ومُصلِحًا ومُخلِّصًا فإنّ هناك اهتمامات يجب أن يلتفت إليها، وذلك بأن يَعلَم ويَعِي أنه في دائرة المسؤولية وأنّ أعناق العباد في رقبته، فإن أوجَد فيهم المحبة والوحدة ورفَعَ الضغائن منهم فسيكون كما أشار الإمام (عليه السلام) ، وأما إن كان على العكس من ذلك فإنه سيُعتبر مُفسِدًا. 🔹 إنّ العِباد بحاجة إلى الإنقاذ وإلى التفافهم حول بعض، وبحاجة إلى تخليصهم من أيدي الشياطين ومِن أيدي أعداء الدين الذين يتربصون بهم من هنا وهناك. وهنا تظهر وظيفة المُبلِّغ والمربي والمرشد وهي الإستنقاذ، وأن يوجّههم أنَّ هذه أو تلك مصيدة شيطانية وحبل من أعداء الدين، ويَقطَع هذا الحبل والإرتباط به. ▶️ https://youtu.be/P22Ocxcq9VI من حديث يوم الجمعة لسماحته في جامع الإمام القائم (عج) بالمبرز. _____________________ 🔸 قناة *هَــجَـــرمــيــديـــا* للاشتراك برسائل الواتس أب ٠٥٥٨١٢٨٨٨٠ سناب شات https://is.gd/Vd6qIz انستقرام https://is.gd/IAXP6M تليجرام https://is.gd/rDAqPc فيسبوك https://is.gd/nKDGyr لإرسال المواد وللملاحظات [email protected] #الشيخ_محمد_الشباعة__هجرميديا

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي