التالي

أغرب نبوءات الإمام علي التي تحققت! الولاية التكوينية مع الشيخ القاضي محمد كنعان

1 المشاهدات· 26/03/09
ال ياسين
ال ياسين
مشتركين
0

1. الاستهلال: التابعون في مدرسة علي (ع) بدأ الشيخ بالحديث عن جيل "التابعين" الذين لم يعاصروا النبي صلى الله عليه واله، لكنهم وجدوا في الإمام علي "نفس رسول الله" وملاذاً للحجة. وخصّ بالذكر حبة العرني، واصفاً إياه بأنه أحد الأفاضل الذين ذابوا في حب الإمام ووصفوه بدقة ومصداقية. 2. التوصيف الأخلاقي والعلمي للإمام نقل الشيخ أوصاف حبة العرني للإمام، مركزاً على صفات نادرة: العلم والحلم: "كثيراً علمه، عظيماً حلمه". العدالة المطلقة: لا يحيف في حكمه، صدوق اللسان، وعالم يحب في الله بفهم. البصيرة: "لم يرَ مظلمة إلا أبصر من خلالها"، واصفاً إياه بـ "مصباح الظلمات" الذي أشرقت الأرض بضيائه. 3. المكانة الكونية: "رباني الأرض" انتقل الشيخ إلى قضية عقدية هامة، وهي أن الأرض بوجود علي (ع) تختلف قيمتها. واستشهد بلقب "أبا تراب"، موضحاً (عن ابن عباس وأبي ذر) أن معناه هو "صاحب الأرض وحجة الله على أهلها"، وأنه "رباني هذه الأمة" الذي لولاه لساخت الأرض بمن عليها. 4. الإمام علي (ع) في المصادر غير الشيعية حرص الشيخ على إثبات كرامات الإمام وعلمه بالغيب من كتب مدرسة الصحابة (مثل الذهبي، ابن عساكر، وابن حجر)، لبيان أن هذه الحقائق أجمع عليها المؤرخون وليست مجرد "دعاوى شيعية". 5. شواهد علم الغيب (المحور القصصي) سرد الشيخ مجموعة من الوقائع التاريخية التي تنبأ بها الإمام بدقة مذهلة: عمر بن سعد: تنبأ له الإمام بأنه سيُخيّر بين الجنة والنار فيختار النار (بسبب ملك الري). حجر بن قيس: أمره بأن يلعنه "ظاهراً" عند الإكراه ولا يبرأ منه، وهو ما حدث فعلاً مع محمد بن يوسف الثقفي. جيش البصرة: تحديد عددهم بـ 12 ألف رجل دون زيادة أو نقصان. الحجاج بن يوسف: وصفه بـ "فتى ثقيف" وتنبأ بجرائمه ومكانه في جهنم. القرامطة: وصفهم بأنهم ينتحلون الحب ويضمرون البغض، وتنبأ بسرقتهم للحجر الأسود ووضعه في مسجد الكوفة. 6. الرحمة والولاية الشاملة أوضح الشيخ أن المعصوم هو "الواسطة" لنزول الرزق والرحمة، وهو "الأمان" من العذاب والاستئصال. واستشهد بقول الإمام الصادق (ع): "ولايتي لعلي بن أبي طالب أحب إليّ من ولادتي منه"، مبيناً أن الولاية "فرض" والولادة "فضل"، وهذا يعكس عظمة رتبة الولاية. 7. خاتمة: ليلة المصيبة والتسليم الإلهي ختم الشيخ بالمصاب الأليم، متحدثاً عن "أشقى الآخرين" (ابن ملجم) الذي ضرب الإمام في المحراب. وركز على صبر الإمام وتسليمه المطلق لأمر الله، رغم علمه بموعد شهادته، منهياً المحاضرة بالدعاء لتعجيل فرج الحجة بن الحسن (عج) والترحم على المؤسسين والمؤمنين. 00:00 إخلاص التابعين ومكانة الإمام علي 05:25 معنى لقب أبا تراب وربانية الأرض 08:41 أعظم ابتلاء وبكاء أمير المؤمنين 10:26 المعصوم كأمان لأهل الأرض 15:02 ولاية الإمام علي عند الإمام الصادق 18:04 ليلة الاستشهاد وغدر ابن ملجم 19:33 نبوءات الإمام علي وعلمه بالغيب 33:32 النبوءة بمصير ربيعة بن شداد الخثعمي 36:15 الإخبار عن فتنة القرامطة والحجر الأسود 40:10 سر تكبيرات الإمام في الحروب 42:22 الدعاء

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي