Up next
آداب الصلاة 55 سماحة الشيخ حسين كوراني
0
0
13 Views·
23/04/14
In
Lectures
الحلقة الخامسة و الخمسون من برنامج آداب الصلاة والذي تم بثة على قناة المعارف الفضائية لسماحة العلامة الشيخ حسين كوراني
Show more
Transcript
[0:18]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:23]العالمين وافضل الصلاه واتم السلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا نبي الرحمة
[0:32]والهدى بالقاسم محمد وال بيته المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين السلام
[0:42]على سيدنا ومولانا قائدنا وهدانا ونور ابصار الورى والبصائر صاحب العصر والزمان
[0:51]صاحب الامر الذي يتنزل في ليلة الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى
[0:58]فرجه الشريف والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته كان الكلام فيما مضى
[1:09]حول ان للخواطر مصدرا هو الادراك والادراك مصدرين حس والعقل ووصل الحديث
[1:30]في التسلسل الذي ينتج عن الادراك فيكون خواطر ثم تسلسل بعد ذلك
[1:45]من باب الاشواق التي الاشواق هي عبارة عن ارادة او ارادات مؤكدة
[1:58]ثم خصوصية العزم والقوة الى ان ينفذ الانسان هذه الخاطرة هذا التسلسل
[2:08]مر معنا انه من الضروري ان نتعرف عليه ونتأمله لكي نصل الى
[2:17]نقطة مركزية وهي ان الخواطر على قسمين خواطر خيرة وخواطر شريرة خواطر
[2:27]خير وخواطر شر اذا وصلنا الى هذه النقطة سنجد بوضوح وسيأتي ان
[2:39]شاء الله ما يسلط الضوء الكافي على هذه النقطة لاهميتها سنجد ان
[2:47]خواطر الشر تاتي من الوسواس الخناس وخواطر الخير تاتي من هذا الامر
[2:59]يجعلنا نعرف بشيء من الوضوح ما معنى الروايات التي تتحدث كما مر
[3:08]معنا عن ان للقلب اذنين على احداهما ملك مرشد وعلى الاخرى شيطان
[3:21]مفتن اذا القلب له اذنا وعلى احدى هاتين الاذنين ملك يرشد الشخص
[3:33]والرواية عن المؤمن الملك يرشد المؤمن وعلى الاذن الثانية شيطان مفتن يريد
[3:42]ان يفتن المؤمن الشيطان يامره والملك يزجره هلأ شو السبب بانه الشيطان
[3:53]هو الذي يأمر والملك يزجر ليش مش بالعكس ليش مش الملك يأمر
[3:59]والشيطان يزجر مر معنا اجمالا السبب فيه هو ميل النفس الى ما
[4:06]تستسهله وطريق الشر سهل طريق السقوط سهل لكن طريق النجاح صعب لابد
[4:15]له من بذل الجهد مهم اذا ان نقف عند هذه الخواطر التي
[4:24]تنقسم الى قسمين ان نقف عند هذين القسمين خواطر الخير وخواطر الشر
[4:31]في هذا السياق نجد كلاما لصدر المتألهين فيلسوف الاسلام الشهير يقول رضان
[4:42]الله تعالى عليه في كتاب مفاتيح الغيب كما نقل عنه بعض العلماء
[4:50]هذه الخواطر حادثه وكل حادث لابد له من سبب طيب اذا لابد
[5:01]من ان نبحث عن سبب الخواطر عرفنا ان الادراك هو السبب يقول
[5:06]ومهما اختلفت الحوادث دل على اختلاف الاسباب نشوف انه في خواطر ايجابيه
[5:13]وخواطر سلبيه خواطر خير وخواطر شر فاذا في تعدد بالاسباب كما هو
[5:21]التعدد في الخواطر الامر الثالث الذي يقوله ولما كان اختلاف الخواطر بحسب
[5:30]الخير والشر وكان الاختلاف بينهما بين الخير والشر اختلافا حقيقيا ذاتيا فيكون
[5:40]الاختلاف بين مبدأ الالهام ومبدأ الوسواس ايضا كذلك الى ان يقول فسبب
[5:52]الخاطر الداعي الى الخير يسمى ملكا وسبب الخاطر الداعي الى الشر يسمى
[6:02]شيطانا سارجع الى هذه النقطة لكن مهم ان اوضح ان هذا العالم
[6:11]الجليل صدر المتألهين ليصل بنا الى فهم خواطر الخير وخواطر الشر يورد
[6:22]مثالا يقول فمهم استنارت جدران البيت بنور النار واظلم سقفه بسواد الدخان
[6:36]علمت ان سبب الاسوداد غير سبب الاستناره كذلك لانوار القلب وظلماته سببان
[6:50]مختلفان اذا ادراك ان الخواطر على قسمين وان خواطر الخير تسمى الهاما
[7:09]وخواطر الشر تسمى وساوس وسواسا هذا الامر شديد الاهمية ثم كيف ينبغي
[7:21]ان نتعامل مع هذه الخاطرة ومع هذه الخاطرة وكيف يمكننا ان نتحكم
[7:29]بخواطرنا هذا امر ياتي الحديث عنه ان شاء الله في محله ارجع
[7:38]الى كلام صدر المتالهين عندما قال سبب الخاطر الداعي الى الخير يسمى
[7:45]ملكا وسبب الخاطر الداعي الى الشر يسمى شيطانا طيب نساله مولانا ماذا
[7:57]تسمي او ماذا ينبغي ان يسمى الحال الذي يقبل به القلب خاطره
[8:07]الخير وماذا ينبغي ان نسمي الحال او الحاله التي بها يقبل القلب
[8:15]خاطره الشر يقول واللطف الذي يتهيا به القلب لقبول الهام الملك يسمى
[8:26]توفيقا يعني عندما يصبح الشخص مهيئا يصبح قلبي او قلبك مهيئا لقبول
[8:37]ما يلهمه الملك بحول الله عز وجل وقوته هنا يكون القلب قد
[8:47]دخل في عالم التوفيق هذا القلب موفق لما نقول مثلا نسأل الله
[8:55]التوفيق او وفقك الله الاب مثلا يقول لابنه او الام تقول لولدها
[9:04]التوفيق ما هو هو عباره عن ان يصبح القلب مهيئا لقبول الخواطر
[9:12]التي هي خير يعني الالهام الذي ياتي من الملك باذن الله طيب
[9:19]الحال النقيض المقابل للتوفيق الذي هو التهيؤ لقبول الهام الملك الاخر النقيض
[9:31]ما هو والذي يتهيئ القلب به لقبول وسوسه الشيطان يسمى خذلانا خذلان
[9:44]بكسر الخاء تعبير صح مش خذلان يسمى خذلانا في عنا توفيق وعنا
[9:53]بالمقابل خذلان التوفيق هو تهيئة القلب لقبول الالهام الالهي عبر الملك والخزان
[10:06]هو النقيض ان القلب يصبح مقفلا موصدا على قبول الهام الملك ومستعدا
[10:16]يصبح القلب مستعدا لقبول وسوسة الشيطان اذا هنا حصن حصين هو النفس
[10:25]وهنا مصدران للادراك وهنا خواطر خير وخواطر شر يعني نوعان من الخواطر
[10:35]فيجب ان نتنبه مع اي خاطره نتفاعل اما ان نغفل عن هذه
[10:42]الحقيقة ونتصور ان كل ما نفكر به لنا هو منا هو نحن
[10:52]فان هذا اشبه ما يكون بما عبرت عنه في حديث سابق اشبه
[10:58]ما يكون بالجبهة الداخلية المخترقة واهل هذه الجبهة لا يعلمون بالاختراق انه
[11:06]بلد محتل لكن الناس لا يعلمون بالاحتلال انه مثلا دخلت قوات معاديه
[11:16]واحتلت البلد كله وتمركزت في مفاصله وتموضع والناس نيام لا يعلمون بلدهم
[11:24]تحت الاحتلال وهني مش عارفين عندما اكون انا وانت نسترسل في التفاعل
[11:31]مع خواطر الشر ولا نتنبه الى انها خواطر من العدو المبين ونتصرف
[11:41]على اساس انها خواطرنا وندافع عنها نحن العوب بيد الشيطان يعني نتصور
[11:49]اننا نتصرف اننا نحن الذين نقرر لكن الشيطان يقرر ونحن ننفذ ثم
[11:59]يقول والملك عبارة عن جوهر روحاني خلقه الله شأنه افاضة الخير وافاضة
[12:13]وافادة العلم وكشف الحق والوعد بالمعروف وقد سخره الله لذلك اذا الملك
[12:24]وجود حقيقي الله عز وجل خلق هذا الجوهر الروحاني النوراني لمهمه هي
[12:35]افاضه الخير من الله عز وجل على القلب وافاده العلم وكشف الحق
[12:44]والوعد بالمعروف وقد سخره الله لذلك طبيعي جدا ان يكون مقابل هذا
[12:52]الوجود الروحاني النوراني وجود اخر الذي هو سبب الوسوسه هذا الوجود الاخر
[13:03]هو الشيطان يقول صدر المتألهين والشيطان عبارة عن موجود روحاني لكن ظلماني
[13:12]الملك موجود روحاني يعني ليس عبارة عن شيء مجسم كما هي الاجسام
[13:22]التي نعرفها الملك موجود روحاني لكن نوراني الشيطان موجود روحاني لكن ظلماني
[13:32]مظلم شانه ضد ذلك ضد افاده الخير وافاده العالم وكشف الحق والوعد
[13:40]بالمعروف ضد ذلك وهو شو هو الضد الوعد بالشر مهمه الشيطان والامر
[13:49]بالمنكر والتخويف عند الهم بالخير عندما يهم الشخص منا بفعل الخير يخوفه
[13:59]الشيطان بالفقر ونحوه مثلا اذا بده يصرف مال يخوفه بالفقر بده يوقف
[14:09]موقف في دعم لشخص يخوفه بالموت الضرر بالضرب مثلا الى اخره الله
[14:34]عز وجل اراد ان يكون الانسان مخلوقا مختارا هذا طريق الخير وهذا
[14:40]طريق الشر وعلى نجاح الانسان في ترك الشر واهتمامه بالخير يتوقف نجاح
[14:53]الانسان في هذا الامر تماما كمسألة الامتحانات في المدارس والمعاهد والجامعات انه
[15:02]في نجاح في طريق نجاح وهذا الطريق هذه البرامج الدراسية التي اذا
[15:10]تعب عليها الطالب واتقنها يمكنه ان ينجح والطريق الاخر طريق السقوط والفشل
[15:21]وهو عبارة عن عدم الاهتمام بهذه المناهج يعني عندما يكون الاختيار حاضرا
[15:29]ونريد ان نجعل التلميذ ينجح باختياره مش نحن بدنا ننجحه ان يكون
[15:37]امامه احد امامه طريقان طريق الخير وطريق الشر طريق النجاح وطريق السقوط
[15:47]وهو يختار احد هذين الطريقين فيكون مختارا الله عز وجل لا يريد
[15:52]ان يجبر الانسان وانما اراده ان يكون انسانا مخلوقا مكرما ويختار الخير
[16:03]ويصر عليه ويبتعد عن طريق الشر فيصل الى المرتبة التي يكون فيها
[16:10]اشرف من الملائكة اما اذا اختار طريق الشر فانه يتردى في مهاوي
[16:22]الدركات الى ان يصبح والعياذ بالله واجارنا الله واعاننا على انفسنا شر
[16:31]من واسوا منها انهم الا كالانعام بل هم اظل سبيلا يضيف العالم
[16:43]صدر المتالهين يقول ولما كان الخواطر بحسب الخيرات والشرور وكان الاختلاف بينهما
[16:55]اختلافا حقيقيا يعني عم بيقول لنا انتبهوا لامرين الامر الاول ان اختلاف
[17:02]الخواطر ليش الخواطر تارة بتكون هيك وتارا بتكون هيك تارة تكون خيرا
[17:08]وتارا تكون شرا اختلافها الاختلاف هذا ينبغي ان نفهمه على اساس الخير
[17:16]والشر وكان الاختلاف الامر الثاني الذي ينبغي ان ينبغي ان نقف عنده
[17:22]ان الاختلاف بين الخير والشر اختلاف حقيقي وذاتي مش اعتباري او وهمي
[17:32]مش انه والله تقديرا هناك فرق لا حقيقة هناك فرق بين الخير
[17:38]والشر فيكون الاختلاف بين مبدأ الالهام ومبدأ الوسواس ايضا اختلافا حقيقيا يعني
[17:50]الالهام والوسواس ليس امرا واحدا ممكن واحد يقول واحد بيخطر بباله شيء
[17:57]هي الخاطره ساعه بتكون شر وساعه بتكون خير ليش بدكم تسموا انه
[18:03]في مصدرين للالهام عم ببين لنا بدليل عقلي التحليل المنطقي والموضوعي والفلسفه
[18:14]انه الخواطر مختلفة واختلاف الخواطر بحسب الخير والشر يعني خواطر ايجابية وخواطر
[18:24]سلبية والاختلاف بين الخير والشر اختلاف حقيقي وذاتي مش افتراضي او اعتباري
[18:34]فاذا ينبغي ان يكون الاختلاف بين مبدا الالهام ومبدأ الوسواس ايضا اختلافا
[18:45]حقيقيا وهنا يذكر مثال النار الموقدة التي هي عبارة عن نار اوقدت
[18:54]في بيت ويصدر منها نور فيضيء الجدران ويصدر منها دخان فيجعل السقف
[19:01]مظلما اذا في سببين للنور وللظلام سبب ينتج عنه النور وسبب ينتج
[19:11]عنه الظلام خواطر الخير والشر ما ممكن تكون من سبب واحد الاختلاف
[19:17]بين خواطر الخير وخواطر الشر يجعل الشخص منا يتنبه الى ان الاختلاف
[19:26]بين الخير والشر هو الاساس بده يكون مصدر الخير ايضا مختلف عن
[19:33]مصدر الشر الى ان يقول بعد ذكر هذا المثال اللطف الذي يتهيأ
[19:41]به القلب يسمى توفيقا والحالة التي تقابله تسمى خذلانا هنا اشير الى
[19:54]مسألة مهمة جدا مسألة الانوار والظلمات تماما كما في النار الموقدة التي
[20:04]تنتج نورا وتنتج ظلاما من من دخانها الخواطر التي تخطر في ذهني
[20:13]وذهنك بمقدار ما تكون شريرة يكون القلب مظلما وبمقدار ما تكون خواطر
[20:21]خواطر خيره ومن عالم الخير وواد الخير يكون القلب منيرا هنا ينبغي
[20:33]التنبه الى التأكيد في النصوص الشرعية في الايات والروايات على الظلمات والانوار
[20:45]يعني الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور الحديث ليس
[20:54]عن ظلمات مجازية نور مجازي والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور
[21:03]الى الظلمات ايضا الحديث ليس عن نور مجازي وظلمات مجازيه هناك ظلمات
[21:11]حقيقية لا نراها بالعين المجرده اشد بكثير من الظلمات الظاهريه يعني ظلمه
[21:22]الليل مهما كان الليل داجا ومهما كان سواده حالكا لا يمكن ان
[21:33]تصل الى شيء من معشار ذره من ظلمه الظلم او ظلمة الغيبة
[21:44]او ظلمة اذى الاخرين بالاضافة الى هذا ينبغي ان نفكر في الظلمات
[21:54]التي من الاخلاق يعني الامثله اللي التي ذكرتها اذى الاخرين او مثلا
[22:06]الغيبه هذه ظلمات افعال الظلمات الاشد من ظلمات الافعال ظلمات الاخلاق يعني
[22:16]الخلق السيء اي خلق سيء مثلا الحسد مثلا التكبر اللهم من علينا
[22:26]بما انت أهله اعنا على انفسنا انك ولي الاحسان والنعم من اين
[22:33]لي الخير يا رب ولا يوجد الا من عندك ظلمات الاخلاق ظلمات
[22:40]فوق ما نتصور بالتأمل وتتبع كلمات العلماء سواء في تفسير الايات التي
[22:51]تحدثت عن الظلمات والنور او في الروايات او كلمات العلماء المختصين الذين
[23:03]استطاعوا ان يصلوا الى معاني الايات والروايات نجد ان عالم الظلمات وعالم
[23:12]الانوار عالم شديد خصوصية والحساسية في هذا المجال عن نص هو عبارة
[23:27]عن وثيقة بالحقيقة هذه الوثيقة رسالة كتبها عالم جليل من عيناث جبل
[23:42]عامل والعالم السيد محمد سعيد فضل الله رضوان الله تعالى عليه هذا
[23:52]العالم الجليل كان تلميذ المرجع الديني المعروف في وقته والشهير السيد عبد
[24:02]الهادي الشيرازي رحمة الله عليه وكان للمرحوم السيد محمد سعيد فضل الله
[24:11]صديق من لبنان اسمه الحاج احمد بعلبكي حج احمد بعلبكي من ال
[24:21]الخنسة سألت عنه بعض الاعزاء وعرفت ان ال الخمسة كان يقال لهم
[24:32]ال ب علبكي المرحوم الحاج احمد ب علبكي كان قد سمع شيئا
[24:41]عن مكاشفة حصلت للمرجع سيد عبد الهادي الشيرازي طبعا المكاشفة طويلة محل
[24:50]الشاهد منها الان يرتبط بالظلمات والانوار وساقتصر على ذكر هذا الشاهد فقط
[24:58]المرحوم الحاج احمد بن ع البكي كان قد طلب من المرحوم السيد
[25:01]محمد سعيد فضل الله باعتباره هو السيد بئي بن نجاف اذا عرف
[25:07]شيئا جديدا عن هذه المكاشفة التي لم يخبرهم المرجع السيد عبد الهادي
[25:13]الشرائي الا بالقليل منها اذا عرف شيئا فليكتب له فكتب له هذه
[25:20]الرسالة الرسالة عبارة عن صفحتين وهي كما ذكرت وثيقة وشديدة الاهمية وان
[25:30]شاء الله ستنشر قريبا محل الشاهد المرتبط بحديث اليوم هو هذا التعبير
[25:43]الذي ورد في الصفحة الاولى من صفحتي الرسالة يقول المرحوم سيحمد سعيد
[25:53]فضل الله مما قال لي السيد المرحوم وخاطبني به يعني السيد عبداد
[26:01]الشيرازي راح الى وادي السلام ورأى العالم الجليل استاذ علماء الاخلاق في
[26:12]وقته السيد القاضي السيد علي القاضي كان قد توفي رآه المرجع السيد
[26:19]عبد الهادي الشيرازي في اليقظة في وادي السلام وقال له يقول مما
[26:26]قال لي السيد المرحوم يعني السيد القاضي وخاطبني به الانوار انوار الظلمات
[26:36]ظلمات رذائل الاخلاق هي الظلمات ومحاسنها هي الانوار ثم يقول رذيله البخل
[26:50]تردي رذيله البخل تردي محل الشاهد الان هذا المقدار الظلمات ظلمات والانوار
[27:02]انوار هناك عالم ظلمات حقيقي المدخل الى توريطنا وجعلنا نرتكز في عالم
[27:13]الظلمات وهذه الخواطر والانوار انوار عالم الانوار عالم حقيقي والمدخل الى ان
[27:21]يشرق القلب بهذه الانوار تشرق وتسطع وتلألأ هذه الانوار فيه هو طاعة
[27:29]الله عز وجل من خلال الخواطر الخير فاذا هناك عالم حقيقي عالم
[27:38]ظلام وعالم او عالم نور وهما مرتبطان بالخواطر الخواطر هي التي الانسان
[27:47]فلنعرف كيف نتعامل مع خواطرنا والحمد لله رب العالمين
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
