أحدث مقاطع الفيديو
#محرم #استشهاد_الامام_الحسين #عقد_زواج #عرس #استفتاءات #السيستاني #مفاتيح_السعادة
مرحبًا أصدقائي! في هذا الفيديو نبحث عن مشروعية الزواج في شهر المحرم والصفر. الكل يعلم حرمة هذا الشهر وما جرى على سيد شباب أهل الجنة وأهل بيته عليهم السلام، كما ونعرف أنه شهر أحزان آل محمد صلى الله عليه وآله حيث تقام المجالس والمآتم طيلة هذا الشهر. ومن الأدب عدم إظهار الفرح عند المحزون، فماذا يفعل الشاب والشابة عندما صادف زواجهما هذا الشهر؟ هل يجوز عقد الأعراس ومجالس الفرح في هذا الشهر أم لا؟
هذا ما سنعرِفُهُ عِندَ مشاهدَةِ المقطَعِ. ولكِن قبلَ أن نَبدأَ، نَرجو أَن لا تَنسَوا إعجابَكُم بالفیدیو والاشتراكَ في القناةِ وتَفعیلَ الجرسِ الرَّماديّ ليصلَ إليكم كلُّ ما هو جديد.
يجب على المؤمن الموالي أن يتأسى بأهل البيت عليهم السلام بقلبه ولسانه وفعله، ولقد وردت روايات كثيرة في هذا المجال حيث قال الإمام الرضا عليه السلام للريان بن شبيب: «إن سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان، فاحزن لحزننا، وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا. فلو أن رجلا تولّى حجرا حشره اللّه معه يوم القيامة» (عيون أخبار الرضا عليه السلام/ الشيخ الصدوق / المجلّد: 2 / الصفحة: 269.).
كما أننا نؤجل حفلة العرس ومجالس أفراحنا بسبب فقدان أحبائنا ونعلن الحداد على فقدانهم، فكذلك يجب أن نؤجل مراسم الزواج والاحتفال إلى ما بعد شهري محرم وصفر من أجل تحقق المواسات للنبي الأكرم وأهل بيته عليهم السلام أجمعين.
قال علي بن موسى الرضا عليه السلام:
كان أبي عليه السلام إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام (وسائل الشيعة، الشيخ حرّ العاملي، المجلد: 10، الصفحة: 394).
فلا ينبغي للمؤمن أن يتزوج في شهري الحزن وهما محرم وصفر، إضافة إلى أن العقد والزواج غير مبارك في هذين الشهرين وهناك مِن العلماء مَن حرّم الزواج في شهر محرم وصفر، وإذا كان هناك زواج يعد هتكا للشعائر الحسينية.
اجاب المرجع الديني سماحة السيد علي السيستاني (حفظه الله) عن جواز عقد النكاح في المحرم والصفر:
ينبغي أن لا يوقع في أيّام مصائب أهل البيت (عليهم السلام) وحزنهم ما لا يوقعه الإنسان عادةً في أيّام حزنه ومصابه بأحبّائه إلّا ما اقتضته الضرورة العرفيّة، فيختار وقتاً أبعد عن المساس بمقتضيات العزاء والحزن، والله الموفق.
ولكن إذا جرى عقد النكاح في هذين الشهرين يعتبر صحيحا؛ لأن النكاح هو عقد شرعي وبموجب الشرع الإسلامي، لا يوجد تحديد مباشر لمنع عقد النكاح في الشهرين المذكورين مع الحفاظ على جميع الشروط حيث لا يقع الإنسان في الحرام.
وبالتالي يا أصدقائي! الزواج سنة نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله، والنبي نفسه محزون في هذا ا لشهر لاستشهاد سبطه الحسين عليه السلام، فينبغي أن نبدأ أهم يوم في الحياة الزوجية في أيام غير أيام مصيبة النبي وآله عليهم السلام. نتمنى السعادة والنجاح لجميع الأزواج.
#صوم #قضاء_الصيام #استفتاءات #حمل #حائض #كفارة #رمضان #السيستاني
السؤال الاول: زوجتي حامل وعليها ايام تقضيها من رمضان السنة السابقة وذلك لعذر شرعي، وقد حاولت ان تصوم هذه الايام ولكنها لم تستطع بسبب الحمل وهي في الشهر الاخير منه. فما حكمها؟
الجواب: عليها القضاء فيما بعد شهر رمضان مع دفع فدية تأخير القضاء عن كل يوم ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام.
السؤال الثاني: انا مطلوبة ٦ ايام من شهر رمضان السابق وجاء رمضان في هذه السنة ولم اقضها لكوني حاملا وفي هذه الحالة سوف اصومهم بعد الولادة فهل يجب دفع كفارة؟ وكم هو مقدارها؟
الجواب: تقضينها بعد انتهاء الشهر وتدفعين كفارة التاخير على الاحوط عن كل يوم ٧٥٠ غراماً من طحين اوتمر او نحوهم ويجوز إعطاؤها الفقير واحد.
السؤال الثالث: ما حكم تفويت صيام قضاء شهر رمضان في السنة على الحائض حينه ؟ وهل يجب عليها صيام الايام الفائتة؟
الجواب: اذا لم تقضِ أيام حيضها الى رمضان آخر وجب القضاء ودفع كفارة التأخير وهي اطعام مسكين واحد عن كل يوم يدفع له ٧٥٠ غراما من طعام كالتمر او الخبز او الطحين او غيرها .
السؤال الرابع: امرأة تهاونت في قضاء صيام شهر رمضان لـ ٣ سنوات، وتنوي الآن القضاء، فهل يكفي أن تنوي القضاء بشكل عام أم يجب أن تراعي الترتيب في القضاء؟ وما هي كفارة تأخيرها للقضاء بالدراهم؟
الجواب: لا يجب الترتيب وكفارة التأخيرعن كل يوم اطعام مسكين واحد يدفع له ٧٥٠ غراما من طحين او خبز او ارز او تمر او نحوها ولا يكفي دفع المال نعم يمكنه مراجعة من تثق به من العلماء ولدفع المال له.
#حب #رومنسية #كلمات_من_القلب #حياة_زوجية #مفاتيح_السعادة
السلامُ عَلَيكُم، أَصدِقائي! إِنَّ الكَلِماتِ لَها قُوَّةٌ فَائِقَةٌ في التَّأثيرِ عَلى عَواطِفِ الإِنسان، واليومَ سَنُرَكِّزُ عَلى الرِّجالِ والكَلِماتِ الَّتي يُحِبُّونَ سُماعَها مِنَ النِّساءِ لِأَنَّها تُؤَثِّرُ بِشَكلٍ خَاصٍّ عَلى قُلُوبِهِم. فَيَنبَغي للزَّوجينِ المسلِمَينِ أَن يُلَطِّفوا أَجواءَ حياتِهِم بالرّومانسِ في تَبادُلِ كَلِماتِ الُحبِّ في حياتِهِم الزَّوجيَّة ؛ لأَنَّ الإِسلامَ دِينُ المحَبَّةِ ويَأمُرُ الزَّوجَينِ بأداءِ كُلِّ فِعلٍ يُقَوّي علاقَةَ الحُبَّ والأُلفَةِ بَينَهُما.
دَعُونا نَكتَشِفُ مَعاً هذهِ الكَلِماتِ العَشرِ الّتي يَرِقُّ لها قَلبُ الرَّجُلِ وتَجعَلُهُ يَشعُرُ بِالحُبِّ والسَّعَادَة."
1. "أُحِبُّكَ": إِنَّها الكَلِمَةُ الأَساسِيَّةُ الَّتي تُعَبِّرُ عَن الُحبِّ العَميقِ والعاطِفَةِ الصّادِقَة. فعِندَما تَقُولُها المرأَةُ للرَّجُلِ، تَبعَثُ في قَلبِهِ إِحساساً بِالتَّقدِيرِ والرَّاحة.
2. "أَنتَ فَريدٌ ومُمَيَّز": يُحِبُّ الرِّجالُ أَن يَعرِفُوا أَنَّهُم مُمَيَّزُونَ ولَهم أَهَمِّيّةٌ كَبِيرَةٌ في حَياةِ النِّساءِ. هذهِ الكَلِماتُ تُعَزِّزُ ثِقَتَهُم في أَنفُسِهِم وتُعطِيهِم شُعوراً بالفَخر.
3. "أنا أَثِقُ بِكَ": الثِّقَةُ هِيَ أَساسُ أَيِّ عِلاقَةٍ ناجِحَة، وعِندَما تُعَبِّرُ المرأَةُ عَن ثِقَتِها في الرَّجُل، يَشعُرُ بالقُوَّةِ والاعتِزازِ بِنَفسِه.
4. "أَنتَ رَائِعٌ فيما تَفعَل": تُعَبِّرُ عَن إِعجابِكِ بِقُدُرَاتِهِ وإِنجازاتِه. يَحتاجُ الرِّجالُ إِلى التَّقديرِ والتَّشجِيعِ لِيَبقُوا مُتَحَمَّسينَ للنَّجاحِ.
5. "أَشعُرُ بِالأَمانِ بِجانِبِك": يَحتاجُ الرّجالُ إِلى أَن يَعرِفوا أَنَّهُم يُوَفِّرُونَ الأَمانَ والحِمايَةَ لِلنَّساءِ. عِبارَاتٌ مِثلُ هذهِ تَجعَلُهُم يَشعُرُونَ بِأَهَمِّيةِ دَورِهِم وقُوَّتِهِم في الحَياة .
6. "أَنتَ سرُّ السَّعادَةِ بالنِّسبَةِ لي": تُعطي هذهِ الُجملَةُ الرجلَ إِحساساً بِأَنَّهُ جُزءٌ أَساسيٌّ مِن حَياةِ المرأَةِ وأَنَّ وُجُودَهُ يَجلُبُ إِلَيها السَّعادَةُ والبَهجَة .
7. "أَنتَ عَزيزٌ عَلَيّ": كَلِمَةٌ تُعَبِّرُ عَن تَقيِيمِكِ لَهُ ومَدى أَهَمِّيتِهِ في حياتِكِ. تِلكَ الكَلِماتُ تَرسِّخُ في قَلبِهِ شُعوراً بِالحُبِّ والاعتِزاز .
8. "أَشكُرُكَ عَلى كُلِّ ما تَفعَلُهُ": الامتِنانُ هُوَ عُنصُرٌ أَساسِيٌّ في العِلاقاتِ النَّاجِحَةِ. فَعِندَما تُبدِي المرأَةُ امتِنانَها لجهودِ الرَّجُلِ، يَشعُرُ حِينَها الرَّجُلُ بالرِّضا والسَّعادَة.
9. "وجُودُكَ يَمنَحُني الرَّاحَةَ والاستِقرار": يُحِبُّ الرِّجالُ عادّةً مَعرِفَةَ هل أَنَّهم يَمنَحُونَ الأَمانَ العاطِفيَّ لِلنِّساء . فتِلكَ الكِلِماتُ تُعَزِّزُ العِلَاقَةَ وتُقَوِّي الرَّوابِطَ المشتَرَكَةَ بَينَهُما .
10. "أَنتَ مَصدَرُ إِلهامٍ لي": يَحتاجُ الرِّجالُ إِلى مَعرِفَةِ أَنَّهم يُؤَثِّرونَ بِشَكلٍ إِيجابيٍّ عَلى النِّساءِ. ولكن شَريطَةَ أن تُشعِريهِ أَنَّهُ يُلهِمُكِ سَعادَةَ الحَياةِ، حِينَها سَيَكُونُ مُحَفِّزاً لَهُ للرّغبَةِ في تَحقِيقِ المزِيدِ والمزِيد .
وهكذا، انتَهَت رِحلَتُنا في اكتِشافِ هذهِ الكَلِماتِ العَشرِ الَّتي يَرِقُّ لَها قَلبُ الرَّجُلِ وتَجعَلُهُ يَشعُرُ بِالسَعادَةِ والحُبِّ. تَذَكَّروا دائِماً قُوَّةَ الكِلِماتِ في تَعزِيزِ العِلاقاتِ وتَوطيدِ الارتِباطِ العَاطِفيِّ القَوِيِّ . نَحنُ نَأمَلُ أَن تَستَخدِموا هذهِ الكَلِماتِ بِحِكمَةٍ وحُنكَةٍ لِتعزِيزِ المحَبَّةِ والسّعادَةِ بينَكُم.
شُكراً لَكُم عَلى مُشاهَدَتِكُم الفيديو، وسَنَلتَقي معاً في الفيديوهاتِ القادِمَة. إِلى اللِّقاء!
السؤال الاول: مسلمة فارقت زوجها منذ مدّة ولا تتوقّع أن تجتمع بزوجها قريباً، وتدّعي أنّها لا تستطيع البقاء دون زوج لظروف الحياة المعقّدة للوحيدة في الغرب بما في ذلك الخوف على نفسها من السرقة أو الاغتصاب باقتحام البيت عليها، فهل تستطيع أن تطلب الطلاق من الحاكم الشرعي فتطلّق لتتزوّج من تشاء؟
الجواب: إذا كان الزوج هو الذي فارقها وهجرها جاز لها رفع أمرها إلى الحاكم الشرعي، فيلزم الزوج بأحد الأمرين: إمّا العدول عن هجرها وإمّا تسريحها لتتمكّن من الزواج من غيره، فإذا امتنع منهما جميعاً ولم يمكن إجباره على القبول بأحدهما جاز للحاكم أن يطلّقها بطلبها ذلك.
وأمّا إذا كانت هي التي هجرت زوجها من دون ما يسوِّغ لها ذلك فلا سبيل إلى طلاقها من قِبَل الحاكم الشرعي.
السؤال الثاني: مسلم متزوّج من مسلمة، شاءت الظروف أن يبتعدا عن بعضهما البعض مدّة طويلة، فهل يحقّ له الزواج متعةً أو دواماً من كتابية دون علم زوجته المسلمة بذلك؟
وهل يجوز له الزواج فيما لو استأذن زوجته المسلمة بزواجه فأذنت له؟
الجواب: زواج المسلم من الكتابية دواماً خلاف الاحتياط اللزومي مطلقاً، وزواجه من اليهودية والنصرانية انقطاعاً جائز إن لم يكن له زوجة مسلمة، وأمّا معها فلا يجوز بدون إذنها بل وكذا مع إذنها على الأحوط لزوماً.
السؤال الثالث: مسلم متزوّج من مسلمة هاجر سنوات عن بلده، فألجأته الحاجة إلى التزوّج متعةً من كتابية بعد تطليق زوجته المسلمة بأيّام، فهل يحقّ له ذلك وزوجته المسلمة في العدّة؟
الجواب: المتعة المذكورة محكومة بالبطلان، لأنّ المطلقة رجعيّاً زوجةٌ، ولايجوز التزويج بالكتابية انقطاعاً على المسلمة.
السؤال: تعاني بعض النساء من كثرة نموّ الشعر في جسمهنّ ممّا يسبّب تعباً شديداً في إلازالة ، وإحراجاً للمرأة وتعباً نفسيّاً، فهل يجوز إزالة الشعر باللّيزر وإزالة شعر المنطقة الحسّاسة ؟
مع العلم انّ التي ستزيل الشعر ستضطر الى النظر واللّمس.
الجواب: تجوز إزالة الشعر الزائد باللّيزر ولكن لا يجوز تمكين الطبيبة من النظر واللّمس المحرّمين لإزالته به إلاّ في حال الضرورة، ويبعد تحقّقها عادة ً بالنسبة إلى الشعر النابت في ( المنطقة الحسّاسة ) للتمكّن من إزالته بغير ذلك إلاّ إذا فُرِضَ كونه ضرريّاً أو موجباً للوقوع في الحرج البالغ الذي لا يُتحمّل عادةً.
#مفاتيح_السعادة #تاخر_الزواج #ثقة_بالله #رضا_بالقضاء #تعطيل_الزواج
يَعتقدُ بعضُ الناسِ أنَّ التأخيرَ الحاصلَ في زواجِ الفتاةِ هو مِن غَضَبِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ عليها ، وهذا ما يَشغَلُ فَكرَها ويَخلُقُ عندَها شبهةً إِثرَ الهاجِزِ الطارِئِ عَلَيها، فَتَسأَلُ نَفسَها لماذا يَحرِمُني اللهُ مِنَ الزَّواجِ ، وهذا ما يَشغَلُ فِكرَها ويسبِّبُ لَها أفكاراً واهيةً تُؤَثِّرُ على مُعتَقَدِها وعلاقتِها باللهِ سُبحانَهُ وتَعالى ، ولكن هل هذا الأَمرُ صَحيحٌ أم مُجَرَّدُ شَائِعَةٌ لا أَصلَ لَها؟
إذا كان التأخيرُ الحاصلُ في هذا الأمرِ علامةً على غَضَبِ اللهِ تَعالى ، فيَجِبُ أن نَقُولَ إِنَّ الزَّواجَ السَّهلَ والسَّريعَ هو أيضاً رحمةٌ من اللهِ تعالى، وهل هذا هو واقعُ الأمرِ ؟ بينَما نلاحظُ العديدَ من الأشخاصِ الفاسدينَ والعاصِينَ ، مِثلَ بَعضِ الملوكِ الضالمينَ والسفّاكينَ للدِّماءِ ، كانَ لَدَيهِم زَوجاتٌ مُتَعَدَّدَةٌ وكثيرةٌ وسُرعانَ ما يتهيَّأُ لهم ولأبنائِهِم أمرُ الزّواجِ وبكلِّ سهولة ، فهل تُرى هؤلاء شَملَتهُمُ الرَّحمَةُ الإِلهيّة ؟ وكذلك نرى من ناحيةٍ أخرى ، أنَّ بعضَ عبادِ اللهِ الصّالحينَ والمُقرَّبينَ منهُ عزّ وجلّ انقَضَت أعمارُهُم وانطَوَت وهُم عُزَّابُ من غيرِ زواجٍ مثلُ السّيِّدَةِ فاطمةِ المعصومةِ سلامُ اللهِ عليها. فهل تَعرَّضُوا لغَضَبِ اللهِ في حَياتِهِم ؟
الزَّواجُ هو خَيرٌ ورزقٌ من اللهِ سبحانَهُ وتعالى يَهَبُهُ من يَشاءُ مِن عِبادِه في أيّ وَقتٍ يَشاءُ ، لِحكمَةٍ لا يَعلَمُها إِلّا هو سبحانَهُ وتَعالى ، ولن تَموتَ نفسٌ حَتّى تَستَوفي رِزقَها. وقد قالَ تَعالى في مُحكَمِ كتابِهِ : » وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » (سورة الذّاريات، الآية 22)
وهُناكَ أَدعيةٌ وأذكارٌ خَاصَّةٌ لجلبِ الرّزقِ ولِتَيَسُّرِ أمرِ الزّواجِ قد ذُكِرَت في الإسلامِ وأَورَدَها علماؤُنا في كُتُبٍ مُختَصَّةٍ.
نَذكُرُ من بابِ المثالِ ما جاءَ في كتابِ الهداية : إذا أراد الرَّجُلُ أن يَتَزَوَّجَ ، يُصَلّي ركَعَتَينِ ، ويَرفَعُ يدَهُ إِلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، ويقولُ اللهمَّ إِنّي أُريدُ أن أَتَزَوَّجَ ، فَسَهِّل لي مِنَ النّساءِ أَحسنَهُنَّ خُلُقاً ، وأَعَفَّهُنَّ فَرجاً وأَحفَظَهُنَّ لي في نَفسِها ومالي، وأَوسَعَهُنَّ رزقاً، وأعظمَهُنَّ بَركةً، واقضِ لي مِنها ولَداً يحمِدُ رَبّي حَليماً صالحاً في حَياتي وبعدَ مَوتي، ولا تَجعَلْ للشَّيطانِ فيهِ شَريكاً ولا نَصيباً (كتاب الهداية، الشيخ الصدوق، المجلد : 1، الصفحة : 67)
قد لا يحصُلُ العبدُ على ما يُريدُهُ رَغمَ صلاتِهِ ودُعائِهِ وقِيامِهِ بنُذُورٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، ولكِن يَجِبُ على العبدُ أَن يَحرُصَ على بقاءِ صِلَتِهِ باللهِ تَعالى ويَعلَمَ أَنَّ جَميعَ دَعَواتِهِ تَكُونُ محفُوظَةً عندَ اللهِ تَعالى وسَتُؤَدّي إِلى سَعادَتِهِ في الدُّنيا والآخِرَة. حَتّى لو لم يَحصُلْ على ما يُريدُهُ بعدُ ، ولكن يَجِبُ عَليهِ أَن يَعلَمَ أَنَّ استِجابةَ الدُّعاءِ في الوَقتِ الَّذي يُرِيدُهُ نَوعٌ واحِدٌ من أَنواعِ استِجابَةِ الدُّعاءِ وهُناكَ أَنواعٌ أُخرى وفوائدُ جَمّةٌ في الدُّعاءِ حيثُ وَرَدَ عن الإِمامِ السَّجّادِ عَليهِ السَّلامُ أَنَّهُ قالَ : اَلْمُؤْمِنُ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ، وَ إِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ ، وَ إِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ بَلاَءٌ يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَهُ. (تحف العقول : ابن شعبة الحراني جلد : 1 صفحه : 280)
اللّٰهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْمُعاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكالِ وَالنَّقِمَةِ ، وَأَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ. اللّٰهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ ، فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي ، وَأَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي ، وَأَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي ، فَكَمْ يَا إِلٰهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها ، وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَها ، وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَها ، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها ، وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها ؟ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلَا وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَ لِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً. الْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيعِ مَحامِدِهِ كُلِّها ، عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَا مُضادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ ، وَلَا مُنازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ ، وَلَا شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الْفاشِي فِي الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ ، الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، الَّذِي لَا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ ، وَلَا تَزِيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إِلَّا جُوداً وَكَرَماً إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ. اللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ ، مَعَ حاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَغِناكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ. اللّٰهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي ، وَتَجاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي ، وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي ، وَسَِتْرَكَ عَلَىٰ قَبِيحِ عَمَلِي ، وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي عِنْدَ مَا كانَ مِنْ خَطَإي وَعَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَاأَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ ، وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجابَتِكَ ، فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً ، وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لَاخائِفاً وَلَا وَجِلاً ، مُدِلّاً عَلَيْكَ فِيما قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ ، فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ ، وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الْأُمُورِ ، فَلَمْ أَرَ مَوْلىً كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ ، يَا رَبِّ ، إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ ، وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ ، وَتَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلَا أَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي وَالْإِحْسانِ إِلَيَّ ، وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسانِكَ إِنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ مالِكِ الْمُلْكِ ، مُجْرِي الْفُلْكِ ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ ، فالِقِ الْإِصْباحِ ، دَيَّانِ الدِّينِ ، رَبِّ الْعالَمِينَ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَىٰ طُولِ أَناتِهِ فِي غَضَبِهِ وَهُوَ قادِرٌ عَلَىٰ مَا يُرِيدُ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ خالِقِ الْخَلْقِ ، باسِطِ الرِّزْقِ ، فالِقِ الْإِصْباحِ ، ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعامِ ، الَّذِي بَعُدَ فَلا يُرىٰ ، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوىٰ ، تَبارَكَ وَتَعالىٰ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنازِعٌ يُعادِلُهُ ، وَلَا شَبِيهٌ يُشاكِلُهُ ، وَلَا ظَهِيرٌ يُعاضِدُهُ ، قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءَ ، وَتَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشاءُ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنادِيهِ ، وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ ، وَيُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلَا أُجازِيهِ ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطانِي ، وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفانِي ، وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرانِي ؟ فَأُثْنِي عَلَيْهِ حامِداً ، وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَايُهْتَكُ حِجابُهُ ، وَلَا يُغْلَقُ بابُهُ ، وَلَا يُرَدُّ سائِلُهُ ، وَلَا يُخَيَّبُ آمِلُهُ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الْخائِفِينَ ، وَيُنَجِّي الصَّالِحِينَ ، وَيَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ ، وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ ؛ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ قاصِمِ الْجَبَّارِينَ ، مُبِيرِ الظَّالِمِينَ ، مُدْرِكِ الْهارِبِينَ ، نَكالِ الظَّالِمِينَ ، صَرِيخِ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطَّالِبِينَ ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِينَ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّماءُ وَسُكَّانُها ، وَتَرْجُفُ الْأَرْضُ وَعُمَّارُها ، وَتَمُوجُ الْبِحارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَراتِها ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدانا لِهٰذا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانا اللّٰهُ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ ، وَيَرْزُقُ وَلَا يُرْزَقُ ، وَيُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ، وَيُمِيتُ الْأَحْياءَ ، وَيُحْيِي الْمَوْتىٰ ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ
#دعاء_الافتتاح
هناك روايات تذمّ العزوبة بأشدّ التعابير كرواية النبي الاكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حيث قال: "شِرارُکمْ عُزَّابُکمْ، وَالْعُزَّابُ اخْوانُ الشَّیاطینِ" (مستدرك الوسائل، المحدّث النوري، المجلد : 14، الصفحة : 156)
وفي رواية أخرى قال الامام جعفر الصادق عليهالسلام: ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب. (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، العلامة المجلسي، المجلد : 20، الصفحة : 17)
فهل هذه الروايات تدل على حرمة عدم الزواج ام لا؟
هذا ما سنعرفه عند مشاهدة المقطع.
#ترك_الزواج #الشباب #البنات #مفاتيح_السعادة #الدراسة
#صلاة #شيعة #أحكام_الصلاة #السيستاني
السؤال 1: في بعض الصلوات اشك في خروج الريح فلا اعلم ان كان قد خرج بالفعل ام لا فهل تجب اعادة الصلاة علما بان ذلك يتكرر في كثير من الصلوات ؟
السؤال 2: ما حكم الشك بين الركعتين الثانية والرابعة في صلاة العشاء؟
السؤال 3: هل ان مطلق الشك في صلاة المغرب او الفجر يبطل الصلاة ام انه يقتصر علي الشك في الاركان فقط؟
السؤال 4: ما حكم من شك في فعل أفعال الصلاة وقد دخل في غيره؟
السؤال 5: لو حصل عندي شك بين الثلاث والاربع في حال القيام ثم أيقنت اني لم اسجد السجدة الثانية في الركعة السابقة فما هو الحكم؟
السؤال 6: اذا كان المصلي في السجود وهو يعلم انه في السجدة الاولي او الثانية ولكنه شك في عدد الركعات، فهل يجوز له ان يرفع راسه من السجود ولو بنية القربة المطلقة ثم يتأمل ويفكر في عدد الركعات او ينظر الي العلامة التي كان قد استعملها لضبط عدد الركعات السبحة او الحصاة أم يجب عليه البقاء في فترة التأمل ساجداً الي ان يستقر فكره علي حالة معينة ثم يرفع راسه؟
السؤال 7: مَن كان حكمه الصلاة من جلوس، اذا شك بين الثلاث والاربع واستقر شكه، ثم بني علي الاربع واتم صلاته، فهل عليه ان يصلي ركعة واحدة من جلوس، ام ركعتين من جلوس؟
السؤال 8: ما حكم من شك في صلاته ثم انقلب شكه الي الظن قبل أن يتم صلاته؟
السؤال 9: ما حكم من يشك في عدد السجدات عند الجلوس تقريباً في جميع الصلوات اليومية؟
السؤال 10: إذا شككت أثناء الصلاة التي أصليها أنها صلاة الظهر أو العصر، أم المغرب أو العشاء ، وبعد التفكير برهةً من الزمن تيقنت أنني أصلي العشاء، فما حكم صلاتي؟
السؤال 11: ما حكم الشكّ في الاتيان بالتشهّد؟
السؤال 12: بعد الأنتهاء من صلاة المغرب تذكّرت أنني قد صلّيتها أربع ركعات فما هو الحكم؟
السؤال 13: هل يعتبر الاطمئنان كاليقين في عدد السجدات كاليقين به؟
١٤السؤال: بعد اتمام صلاتي المغرب والعشاء تبين لي أنني قد صليت صلاة المغرب أربع ركعات فهل تجب اعادة صلاة المغرب فقط؟
السؤال 15: ما حكم من صلّى الفجر وبعد شروق الشمس او بعد الصلاة شك في كونه على جنابة؟
السؤال 16: ما حكم من شك في الطهارة وهو في الفرض الاول؟
السؤال 17: أشك في نية الصلاة قبل الدخول في الصلاة فهل يجب عليّ أن أكبّر واصلّي ولا أهتم بهذا الشك؟
السؤال 18: هل يجوز اعادة فريضة العشاء (مثلاً) من جديد مع الشك في عدد الركعات كما لو كان في الركعة الثانية شك في أنه في الركعة الثالثة؟ واذا تمت اعادتها فما الحكم؟
السؤال 19: ما حكم الشك في صلاة الفجر بين الركعتين الأولى والثانية ؟
السؤال 20: كثير الشك إذا ظن بعدم فعل السجود مثلاً فهل يجري عليه حكم كثير الشك ؟
السؤال 21: ما حكم الشك في عدد الركعات عامة؟
السؤال 22: ما حكم الشك في الصلاة الرباعية بين الركعتين الثانية والثالثة قبل ان يتشهد التشهد الاوسط ظناً منه انها الركعة الثالثة؟
السؤال 23: شخص شك اثناء الصلاة (كما لو شك بين الاثنتين والثلاث بعد السجدة الثانية فعمل بما يلزم اي بني علي الثالثة وجاء بالرابعة واثناء التشهد تيقن ان الشك لم يكن صحيحاً بل كانت الركعة هي الثانية وكان عليه الاتيان بالتشهد، فما العمل؟
السؤال 24: شخص شك اثناء الصلاة وعمل بما يلزم وبعد السلام نسي ان ياتي بركعة الاحتياط ـ فما هو حكمه اذا:
أ ـ إذا جاء بسجدة الشكر ولم يات بمنافٍ للصلاة ثم تذكر ان عليه ان ياتي بصلاة الاحتياط؟
ب ـ جاء بسجدة الشكر وسبح تسبيحة الزهراء (سلام الله عليها) ولم يات بمناف ثم تذكر صلاة الاحتياط؟
السؤال 25: هل يجوز للمصلي ان يبطل صلاته عمداً اذا كان قد شك في صحتها؟
السؤال 26: مَن يشك في الصلوات الخمسة يوميا في مواضع مختلفة إما في عدد السجود أو الركعات هل اعمل بوظائف الشاك أو أتجاهل حتى تزول الشكوك ؟
السؤال 27: اذا استقر شك المصلي بين الثلاث والأربع فبنى على الأربع وسلّم وقبل دخوله في صلاة الاحتياط ظن بالثالتة. فهل يبني على الظن أم يأتي بصلاة الاحتياط؟
#رسول_الله #الامام_علي #جماع #أولاد #علاقات_زوجيه
فِي رِوَايَةٍ مَشْهُورَةٍ عن النَّبِيِّ اَلْأَكْرَمْ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يوصي اَلْإِمَامَ عَلِي بْنْ أَبِي طَالِبْ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ ،بِآدَابِ الجُماع.
يَقُولُ اَلنَّبِيُّ اَلْأَكْرَمْ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ :
1. « يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَكُونُ أَحْوَلَ ، وَ الشَّيْطَانُ يَفْرَحُ بِالْحَوَلِ فِي الْإِنْسَانِ .
2. يَا عَلِيُّ : لَا تَتَكَلَّمْ عِنْدَ الجُماع فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ أَخْرَسَ ، وَ لَا يَنْظُرَنَّ أَحَدٌ إِلَى فَرْجِ امْرَأَتِهِ ، وَ لْيَغُضَّ بَصَرَهُ عِنْدَ الجُماع ، فَإِنَّ النَّظَرَ إِلَى الْفَرْجِ يُورِثُ الْعَمَى فِي الْوَلَدِ .
3. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ بِشَهْوَةِ امْرَأَةِ غَيْرِكَ ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ أَنْ يَكُونَ مُخَنَّثاً أَوْ مُؤَنَّثاً مُخَبَّلًا .
4. يَا عَلِيُّ : مَنْ كَانَ جُنُباً فِي الْفِرَاشِ مَعَ امْرَأَتِهِ فَلَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِمَا نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتُحْرِقَهُمَا (يَعْنِي بِهِ قِرَاءَةَ الْعَزَائِمِ دُونَ غَيْرِهَا) .
5. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ إِلَّا وَ مَعَكَ خِرْقَةٌ وَ مَعَ أَهْلِكَ خِرْقَةٌ ، وَ لَا تَمْسَحَا بِخِرْقَةٍ وَاحِدَةٍ فَتَقَعَ الشَّهْوَةُ عَلَى الشَّهْوَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُعْقِبُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَكُمَا ثُمَّ يُؤَدِّيكُمَا إِلَى الْفُرْقَةِ وَ الطَّلَاقِ .
6. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ مِنْ قِيَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الْحَمِيرِ ، فَإِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ كَانَ بَوَّالًا فِي الْفِرَاشِ كَالْحَمِيرِ الْبَوَّالَةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ .
7. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ فِي لَيْلَةِ الْأَضْحَى ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ لَهُ سِتُّ أَصَابِعَ أَوْ أَرْبَعُ أَصَابِعَ .
8. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ جَلَّاداً قَتَّالًا أَوْ عَرِيفاً .
9. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ فِي وَجْهِ الشَّمْسِ وَ تَلَأْلُئِهَا إِلَّا أَنْ تُرْخِيَ سِتْراً فَيَسْتُرَكُمَا ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَا يَزَالُ فِي بُؤْسٍ وَ فَقْرٍ حَتَّى يَمُوتَ .
10. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ حَرِيصاً عَلَى إِهْرَاقِ الدِّمَاءِ .
11. يَا عَلِيُّ : إِذَا حَمَلَتِ امْرَأَتُكَ فَلَا تُجَامِعْهَا إِلَّا وَ أَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ أَعْمَى الْقَلْبِ بَخِيلَ الْيَدِ .
12. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ مَشْئُوماً ذَا شَامَةٍ فِي وَجْهِهِ .
13. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي آخِرِ دَرَجَةٍ مِنْهُ إِذَا بَقِيَ يَوْمَانِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ عَشَّاراً أَوْ عَوْناً لِلظَّالِمِينَ ، وَ يَكُونُ هَلَاكُ فِئَامٍ مِنَ النَّاسِ عَلَى يَدَيْهِ .
14. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ عَلَى سُقُوفِ الْبُنْيَانِ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ مُنَافِقاً مُرَائِياً مُبْتَدِعاً .
15. يَا عَلِيُّ : إِذَا خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ فَلَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يُنْفِقُ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ ، ـ وَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) ـ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ .
16. يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ إِذَا خَرَجْتَ إِلَى سَفَرٍ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيهِنَّ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ عَوْناً لِكُلِّ ظَالِمٍ عَلَيْكَ »