أحدث مقاطع الفيديو
#احكام_النكاح #استفتاءات #الزواج #المسيحية #اهل_الكتاب #السيستاني
السؤال 1: هل الزواج واجب أم مستحب؟
الجواب: هو من المستحبات المؤكدة، وإذا خيف الوقوع في الحرام من تركه صار واجباً.
السؤال 2: هل يجوز الزواج الإجباري في شريعتنا الإسلامية؟
الجواب: لا يجوز.
السؤال 3: هل يجوز زواج المسلمة من الكافر؟
الجواب: لا يجوز للمسلمة أن تتزوّج الكافر دواماً أو متعةً.
السؤال 4: رجل عمره ٣٠ عاماً تزوّج بإمرأة مطلّقة عمرها ٤٨ عاماً لها بنت تبلغ هذه البنت ١٩ سنة، وبعد سنة من زواجهم طلّقها لعدم التوافق ولفرق العمر بينهم، فهل يجوز الزواج بابنتها؟
الجواب: تحرم على الزوج بنت زوجته المدخول بها، وأمّا مجرّد العقد من دون دخول فلا يوجب الحرمة.نعم، لا يصحّ نكاح البنت مادامت أمّها باقية على الزوجيّة على الأحوط وجوباً.
السؤال 5: هل يجوز للرجل الزواج بمن زنى بها زواجاً دائماًَ؟
الجواب: لا مانع منه والأحوط وجوباً أن يكون بعد توبتها. نعم، إذا كانت حين الزنا ذات بعل أو في العدّة الرجعيّة فالأحوط وجوباً عدم جواز الزواج منها.
السؤال 6: عقدت على فتاة مسلمة عقداً دائماً لكن لا يمكنني الدخول بها لأسباب عرفيّة، فهل يجوز لي أن أتزوّج متعةً من مسيحيّة؟
الجواب: لا يجوز من دون إذنها إذا عقدت عليها كما هو المفروض، بل حتّى مع الإذن على الأحوط.
السؤال 7: امرأة مسلمة تزوّجت من فرنسي مسيحي بعد أن نطق بالشهادتين وسافرا معاً إلى فرنسا فأراد هناك أن يعاملها معاملة الأجانب فعندما رأت ذلك منه تركته وعادت من حيث أتت وذلك منذ عشرة أشهر، فما حكمها كزوجة؟
الجواب: تبقى زوجته إن بقي على إسلامه ولم يظهر منه ما يدلّ على ارتداده وعوده إلى المسيحية حتّى يطلّقها.
السؤال 8: هل يجوز الزواج بكتابية على أن تبقى على دينها؟ وهل يشترط أن يكون كلا الشاهدين على الزواج من المسلمين؟
الجواب: لا يجوز الزواج الدائم بها على الأحوط، ولا يشترط الشهود في الزواج مطلقاً.
السؤال 9: إنّي رجل مسلم وعقدت القران على إمرأة مسيحية ولم أعرض عليها الدخول في الإسلام، فما حكم الزواج منها؟
الجواب: سماحة السيد (حفظه الله) يحتاط في صحّة العقد الدائم على المسيحية، فيجوز الرجوع إلى مجتهد آخر مع رعاية الأعلم فالأعلم.
السؤال 10: لو أوكل الرجل فقط على الورق رجلاً آخر لقبول عقد زواجه نيابةً عنه فما حكمه؟
الجواب: يكفي إذا قبل منه باللفظ.
السؤال 11: إذا تصادق رجل وإمرأة على عقد فهل تترتب عليه آثار دون شهود؟
الجواب: لا يعتبر في صحة العقد الإشهاد.
السؤال 12: هل يجوز أن ينظر الولد إلى وجه البنت وشعرها قبل الزواج؟
الجواب: يجوز إذا أراد الزواج منها من دون قصد التلذّذ الجنسي ولم يكن هناك مانع من الزواج منها وكان النظر للاستعلام فقط.
السؤال 13: هل يجوز للعمّ أو الخال أن يتزوّج زوجة ابن أخته بعد طلاقها أو الوفاة عنها وانتهاء عدّتها وعدم وجود مانع آخر؟
الجواب: يجوز.
السؤال 14: هل يجوز الجمع بين الأختين الكافرتين الكتابيتين دائماً ومنقطعاً؟ وهل تحرم إحداهما بذلك مؤبّداً؟
الجواب: لا يجوز الجمع بين الأختين مطلقاً، كما لايجوز الزواج من غير الكتابية من الكافرات كذلك، والعقد على الأختين لا يوجب الحرمة الأبدية.
السؤال 15: إمرأة مسلمة تزوّجت برجل من أهل الكتاب وتمّ عقد الزواج في الكنيسة على مراسيم المسيحية، فما حكم نكاحها؟ وهل يحكم بارتدادها؟ وهل يمكن تفريقها منه؟ وهل يستقرّ المهر لها؟
الجواب: نكاح المسلمة من غير المسلم باطل بلا إشكال ولكن لا يحكم بارتدادها بمجرّد ذلك، فيفرّق بينهما ولا تستحقّ شيئاً من المهر قبل الدخول مطلقاً، وكذا بعده إن كانت عالمة بهذا الحكم أو متردّدة فيه حين الدخول بها، وأمّا إن كانت جاهلة به وقاطعة بصحّة الزواج فالوطء شبهة فتستحقّ مهر المثل.
وإذا كان قبولها بالزواج من غير المسلم ناشئاً من إنكارها لهذا الحكم الضرورة بحيث يرجع إلى تكذيب النبي (صل الله عليه وآله وسلّم) في إبلاغه هذا الحكم عن الله تعالى فهي مرتدّة تتّخذ عليها الإجراءات المعروفة من الحبس وغيره، ولكن لا يحكم بفساد نكاحها ما لم ترجع عن ارتدادها ويثبت لها المهر المسمّى.
#غسل_الجنابة #استفتاءات #السيستاني #شيعة #أحكام
0:00 السؤال 1 : لقد اغتسلت من الجنابة وكنت غافلاً عن الوقت بعد انتهائي من الغسل شككت في ان وقت الصلاة قد انتهي ثم رايت الساعة ولم ينته الوقت ثم صليت صلاة الفجر وقد انتهى وقت اثناء ادائي الصلاة فهل وقع غسلي صحيحاً؟
0:34 السؤال 2 : ما الحكم اذا ضاق الوقت من غسل الجنابة وتطهير الملابس والبدن عن النجاسة معاً أو ضاق الوقت عن تطهير الملابس او البدن فقط؟
1:25 السؤال 3 : اذا كان الشخص مجنباً واغتسل غسل الجبيرة ثم برئ من الكسر او غيره فهل يجب عليه اعادة الغسل؟
1:42 السؤال 4: اذا لم يكن غسل الجنابة مصحوباً بالنية فهل تبطل بقية الاعمال المشروطة به؟
1:57 السؤال 5: اذا توفي المجنب قبل ان يغتسل، فهل يجب تغسيله غسل الجنابة اولاً ثم يغسّل الاغسال الثلاثة، ام يكفي تغسيله بالاغسال الثلاثة فقط؟
2:20 السؤال 6: اذا كان الانسان لا يعلم بوجوب غسل الجنابة ولا يعرف كيفيته بل كان يغسل راسه وجسمه ويتوضاً ويصلي ويصوم علي هذا النحو فهل يجب عليه قضاء صلاته وصيامه بعد علمه بوجوب الغسل وبكيفيته المقررة شرعاً؟
3:17 السؤال 7: بعد اتمام غسل الجنابة راي المكلف وجود عازل للماء في بقعة معينة علي الجسم، فهل يغسل المنطقة المعزولة فقط بعد ازالة العازل، ام يغسل تمام البدن المتبقي بعد العازل وحسب الترتيب المتبع في الغسل؟
3:56 السؤال 8: هل يجوز الغسل الواجب بان يغسل الراس والرقبة مع الكتف ثم الجسم كاملاً من دون تحديد ام يجب البداية باليمين ثم اليسار؟
4:24 السؤال 9: اذا شك الشخص في الاحتلام فهل يجب الغسل؟
4:42 السؤال 10: هل يجوز لي عندما اغتسل غسل الجنابة او اسبح في الحمام ان ارجع و البس نفس ملابسي قبل الجنابة؟
4:57 السؤال 11: إذا كان الجنب يغتسل فترة طويلة خطأ وذلك بغسل نصف الرأس الايمن مع نصف البدن ثم نصف الرأس الايسر مع نصف البدن ما حكم صلاته وصيامه؟
5:31 السؤال 12: هل يجب تجفيف الشعر بعد غسله بالشامبو عند غسل الجنابة؟
5:43 السؤال 13: أنا أغتسل الجنابة بغسل الرأس والرقبة أولا ثم امسك (الدوش) وأمرّره علي الجانب الأيمن من جسمي ثم الجانب الايسر فهل هذا صحيح؟
6:03 السؤال 14: ما حكم الماء الساقط اثناء غسل الجنابة؟
6:13 السؤال 15:كيف يصح غسل اظفار اليد من الجهة السفلية في غسل الجنابة؟
6:31 السؤال 16: ما هي كيفية غسل الجنابة للمشلول على كرسي الاستحمام خصوصاً انه لا يمكن للماء الوصول الى جزاء من الاجزاء السفلى من جسمه اثناء الجلوس على الكرسي؟
7:00 السؤال 17: اذا اغتسلت من الجنابة ولكن لم اتبول قبله فما حكم الغسل؟
7:21 السؤال 18: اذا تيمم المكلف بدلا عن غسل الجنابة لعذر مثل ضيق الوقت فهل يجب عليه الغسل بعد ذلك؟
7:43 السؤال 19: هل يبطل غسل الجنابة حينما لا يتسع الوقت للغسل والصلاة معاً؟
8:01 السؤال 20: ما هو حكم مَن اجنب وكان ناوياً للغسل في شهر رمضان واستيقظ في وقت لا يسع للغسل فلما شرع في الغسل دخل وقت الصلاة ولم يكمل الغسل ؟
8:31 السؤال 21: إذا لم أتأكد من أن الماء قد وصل إلى جميع بدني وقد بنيت على أنه أتى على جسمي كله علماً بأني قد قمت بغسل جميع بدني فما حكم أعمالي؟
8:54 السؤال 22: عندما أغسل رأسي ورقبتي في غسل الجنابة ينزل الماء من رقبتي إلى بقية جسمي فهل يؤثر هذا على صحة الغسل؟
9:14 السؤال 23:هل يجوز الاتيان بغسل الجنابة من دون جنابة او سبب موجب للاستعاضة به عن الوضوء خاصة مع ضيق الوقت؟
9:34 السؤال 24: هل يجب الغسل على الرجل بعد معاشرته لزوجته من دون نزول المني منه؟
9:50 السؤال 25: هل يجب ذكر دعاء معين عند الغسل؟
10:18 السؤال 26: هل يجوز لي أن أغتسل أنا وزوجتي غسل الجنابة في نفس الوقت؟
10:32 السؤال 27: أنا مريضٌ، في بَدَني جُرحٌ إثرَ عَمَلِيَّةٍ جَراحِيّةٍ وهذا يَمنَعُ وصُولَ الماءِ لها فما هُوَ حُكمُ الأغسالِ الواجِبَةِ؟
11:08 السؤال 28: ماذا أفعلُ إذا كُنتُ مُجنباً ولم أَجِدُ الماءَ؟
11:30 السؤال 29: هل يَجِبُ على الفَتاةِ غُسلُ الجنابَةِ بِمُجَرَّدِ تَحّرُّكَ شَهوَتِها لمشاهَدَةِ مَنظَرٍ مُثير؟
12:13 السؤال 30: هل يَجِبُ الغُسلُ على الزَّوجَةِ عِندَما يُلامِسُ جَسَدُها ماءَ الرَّجُل؟
#أحكام_عامة_للمرأة #الجنابة #غسل_الجنابة #الدخول #الطهارة #الصلاة #استفتاءات #السيستاني #مفاتيح_السعادة
نَحْنُ هُنَا لِلْإِجَابَةِ عَلَى هَذَا السُّؤَالِ: مَا حُكْمُ الْمَاءِ أَوِ السَّائِلِ النَّازِلِ من الْمَرْأَةِ عِنْدَ الشَّهْوَةِ أَوْ بِدُونِهَا؟
فِي الْبَدَايَةِ دَعُونَا أَنْ نَفْهَمَ الْفَرْقَ بَيْنَ حُكْمِ الْمَاءِ النَّازِلِ بِسَبَبِ الشَّهْوَةِ وَحُكْمِ الْمَاءِ النَّازِلِ بِدُونِهَا. عِنْدَمَا يَنْزِلُ الْمَاءُ بِسَبَبِ الشَّهْوَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَجِسٌ، وَيُوجِبُ غُسْلَ الْجَنَابَةِ. هَذَا الحُكم يَنْطَبِقُ عَلَى النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ. وَلَكِن مَا هُوَ حُكْمُ السَّائِلِ النَّازِلِ مِنَ الْمَرْأَةِ بِدُونِ الشَّهْوَةِ؟
سَألَ شَخْصٌ مِنْ مَكْتَبَةِ الْمَرْجِعِ الدِّينِيِّ سَمَاحَةِ السَّيِّدِ عَلِيِّ السِّيِّستَانِيِّ (حَفِظَهُ اللَّهُ) هَذَا السُّؤَالَ:
"مَتَى يَتَوَجَّبُ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلُ الْجَنَابَةِ فِي حَالَةِ عَدَمِ الدُّخُولِ؟"
وَالْجَوَابُ:
السَّائِلُ الْخَارِجُ بِشَهْوَةٍ مِنْ قُبُلِ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ كَثِيرًا يُلَوِّثُ الْمَلَابِسَ الدَّاخِلِيَّةَ بِحَيْثُ يَصدُقُ مَعَهُ الْإِنْزَالَ عُرْفًا فَإِنْ كَانَ مَعَ شِدَّةِ التَّهَيُّجِ الْجِنْسِيِّ وَبُلُوغِ الذَّرَوَةِ وَمَا يُعَبَّرُ عَنْهُ بِالرَّعْشَةِ الْجِنْسِيَّةِ فَهُوَ بِحُكْمِ الْمَنِيِّ، أَيْ: نَجِسٌ وَمُوجِبٌ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ بَلْ وَكَذَا إِذَا لَمْ تَبْلُغِ الذَّرَوَةَ عَلَى الْأَحْوَطِ وَجُوبًا.
وَأَمَّا السَّائِلُ الْخَارِجُ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ أَوِ الْبَلَلُ الْمَوْضُوعِيُّ الَّذِي لَا يَتَجَاوَزُ الْفَرْجَ وَيَحْصُلُ بِالْإِثَارَةِ الْجِنْسِيَّةِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ لَا يُوجِبُ الْجَنَابَةَ وَمَحْكُومٌ بِالطَّهَارَةِ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ إِذَا شَكَّ فِي أَصْلِ خُرُوجِ الرُّطُوبَةِ أَوْ كَوْنِهَا بِهَذَا الْحَدِّ فَلَا يَجِبُ التَّطْهِيرُ وَلَا يُوجِبُ بُطْلَانَ الْغُسْلِ أَوْ الْوُضُوءِ، وَلَا يَجِبُ الْفَحْصُ مَعَ الشَّكِّ، وَتَعَدِّي السَّائِلِ الْخَارِجِ إِلَى بَعْضِ اللِّبَاسِ لَا يُوجِبُ صِدْقَ الْإِنْزَالِ إِذَا كَانَ رَطُوبَةً خَفِيفَةً.
أَعْزَائِي الْمُشَاهِدِينَ!
الطَّهَارَةُ مُتَوَافِقَةٌ مَعَ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ النَّاسَ عَلَيْهَا، فَالْإِنْسَانُ مُجبِلٌ عَلَى حُبِّ النَّظَافَةِ وَالْجَمَالِ. فِي الطَّهَارَةِ فَوَائِدُ الْعَظِيمَةُ وَالْآثَارُ الْجَمِيلَةُ، فَمِنْ ذَلِكَ: مَحَبَّةُ اللَّهِ لِأَهْلِهَا: حَيْثُ قَالَ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" [البقرة: 22]
فَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ مِنَ الْحَدَثِ وَمَا يَتَعَرَّضُ لَهُ مِنَ الْأَوْسَاخِ، وَكَذَا طَهَارَةِ الثِّيَابِ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَأُوصِيكُمْ بِالطَّهَارَةِ الَّتِي لَا تَتِمُّ الصَّلَاةُ إِلَّا بِهَا.
وَبِهَذَا نَخْتِمُ حَدِيثَنَا لِهَذَا الْيَوْمِ. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لَنَا فَهْمَ دِينِنَا وَالْالتِزَامَ بِهِ فِي جَمِيعِ جَوَانِبِ حَيَاتِنَا.
شُكْرًا لَكُمْ عَلَى مُتَابَعَتِنَا فِي هَذَا النَّقَاشِ. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَمْلَأَ قُلُوبَكُمْ بِالسَّلَامِ وَأَرْوَاحَكُمْ بِالنُّورِ. إِذَا اِسْتَفِدْتُمْ مِنْ هَذَا الْفِيدِيو، لَا تَنْسَوْا الْإِعْجَابَ وَالْمُشَارِكَةَ وَالْاِشْتِرَاكَ لِمَزِيدٍ مِنَ الْمُحْتَوَى الْمُثِيرِ لِلتَّفْكِيرِ.
#جماع #آداب_الجماع #ذرية_الصالحة #أحاديث #رسول_الله #الإمام_الصادق #شيعة
هَل التَسميةُ والتعويذ قبل الجماع واجبة أم مستحبة ولماذا؟
جاء في الخبر عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَالِساً فَذَكَرَ شِرْكَ الشَّيْطَانِ فَعَظَّمَهُ حَتَّى أَفْزَعَنِي قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: « إِذَا أَرَدْتَ الْجِمَاعَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ* اللَّهُمَّ إِنْ قَضَيْتَ مِنِّي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ خَلِيفَةً فَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكاً وَ لَا نَصِيباً وَ لَا حَظّاً وَ اجْعَلْهُ مُؤْمِناً مُخْلِصاً مُصَفًّى مِنَ الشَّيْطَانِ وَ رِجْزِهِ جَلَّ ثَنَاؤُكَ »
ما هو الدعاء الوارد في روايات أهل البيت عليهم السلام في طلب الذرية الصالحة ؟
قال الإمام الباقر عليه السلام: « إِذَا أَرَدْتَ الْوَلَدَ فَقُلْ عِنْدَ الْجِمَاعِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي وَلَداً وَ اجْعَلْهُ تَقِيّاً لَيْسَ فِي خَلْقِهِ زِيَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ وَ اجْعَلْ عَاقِبَتَهُ إِلَى خَيْرٍ »
هل مداعبة الزوجة أمر مستحب وهل هذا الأمر مهم ؟
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : « ثَلاثَةٌ مِنَ الجَفاءِ : أن يَصحَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فلا يَسأَلَهُ عَنِ اسمِهِ وكُنيَتِهِ ، وأن يُدعَى الرَّجُلُ إلى طَعامٍ فَلا يُجيبَ أو يُجيبَ فَلا يَأكُلَ ، ومُواقَعَةُ الرَّجُلِ أهلَهُ قَبَل المُداعَبَةِ ».
ويستحب المكث واللبث عند الزوجة وترك التعجيل بل يتريث حتى ينتهي الطرف المقابل، فعن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قال : « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ زَوْجَتَهُ فَلَا يُعَجِّلْهَا فَإِنَّ لِلنِّسَاءِ حَوَائِجَ »
هل اظهار الحب للزوجة من صفات الأنبياء وهل تؤثر على العلاقة الحميمة بين الزوجين؟
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام : « مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ حُبُّ النِّسَاءِ »
وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ الإمام الصادق عليه السلام أنه قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً »
ما هي الأيام التي يستحب أن يجامع الانسان زوجته وإن قضي ولد فيما بينهما كان على خير؟
نعم هناك أوقات يستحب بها الجماع وتكون مؤثرة على المولود قد ذكرها النبي صلى الله عليه وآله للإمام علي عليه السَّلام نذكرها هنا
« يَا عَلِيُّ : عَلَيْكَ بِالْجِمَاعِ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ حَافِظاً لِكِتَابِ اللَّهِ رَاضِياً بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ .
يَا عَلِيُّ : إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ فِي لَيْلَةِ الثَّلَاثَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يُرْزَقُ الشَّهَادَةَ بَعْدَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَ لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، وَ يَكُونُ طَيِّبَ النَّكْهَةِ وَ الْفَمِ ، رَحِيمَ الْقَلْبِ ، سَخِيَّ الْيَدِ ، طَاهِرَ اللِّسَانِ مِنَ الْغِيبَةِ وَ الْكَذِبِ وَ الْبُهْتَانِ .
يَا عَلِيُّ : إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ حَاكِماً مِنَ الْحُكَّامِ أَوْ عَالِماً مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَ إِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقْرَبُهُ حَتَّى يَشِيبَ ، وَ يَكُونُ قَيِّماً ، وَ يَرْزُقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا .
يَا عَلِيُّ : وَ إِنْ جَامَعْتَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطِيباً قَوَّالًا مُفَوَّهاً ، وَ إِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْرُوفاً مَشْهُوراً عَالِماً ، وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مِنَ الْأَبْدَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
#استفتاءات #مولود #السيستاني #اسماء #رسول_الله
١السؤال: ما هو المستحب القيام به للمولود؟
الجواب: يستحب غَسلُ المولود عند وضعه مع الأمن من الضرر.
والأذان في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى فإنّه عصمة من الشيطان الرجيم كما ورد في الخبر.
ويستحب أيضاً تحنيكه بماء الفرات وتربة الحسين (عليه السلام).
وتسميته بالأسماء المستحسنة فإنّ ذلك من حقّ الولد على الوالد، وفي الخبر: (إنّ أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة، وخيرها أسماء الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين)، وتلحق بها أسماء الأئمّة (عليهم السلام)، وعن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: (من ولد له أربعة أولاد ولم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني)، ويكره أن يكنّيه أبا القاسم إذا كان اسمه محمّداً، كما يكره تسميته بأسماء أعداء الأئمّة (صلوات الله عليهم).
ويستحب أن يحلق رأس الولد يوم السابع وأن يتصدّق بوزن شعره ذهباً أو فضّة، ويكره أن يحلق من رأسه موضعاً ويترك موضعاً.
٢السؤال: يسبح الجنين في رحم أمّه بسائل يخرج حين الولادة أو قبلها ممزوجاً بالدم أحياناً ومن دونه أخرى، فهل هذا السائل طاهرٌ إذا خرج من دون دم؟
الجواب: نعم، هو طاهر في هذه الصورة.
#صوم #استفتاءات #السيستاني #نصف_من_شعبان
١السؤال: هل لي أن أصوم الصوم المستحب مثل أيام شهر رجب والنصف من شعبان أو يجب أن أقضي أولاً؟
الجواب: لا يجوز التبرع بالصوم لمن عليه قضاء شهر رمضان.
٢السؤال: هل يجوز الصوم المستحب في بعض الايام اذا كان الشخص مطلوب قضاء لشهر رمضان لعدد من الايام وله متسع من الوقت ليقضي ما بذمته قبل حلول رمضان التالي؟
الجواب: لايجوز ولكن اذا قصد القضاء وصامه في تلك الايام لنيل ثوابها يرجى له ذلك ايضاً ان شاء الله تعالي.
٣السؤال: هل يمكن ان اصوم العشرة الاوائل من شهر ذي الحجة لمالها من اهمية مع النية في الصوم بايفاء ما بذمتي من ايام رمضان ايضا اقصد بنيتين؟
الجواب: تصوم بنية قضاء ما في الذمة ويرجي تحصيل الثواب عن الايام المستحبة.
#الحيض #الدورة_الشهرية #أحكام_عامة_للمرأة #قرآن #السيستاني
السؤال 1: هل يجوز للمرأة قراءة الآيات القرآنية عن ظهر قلب في أيّام الدورة الشهرية؟
السؤال 2: هل يجوز للحائض أن تقرأ مازاد على السبع آيات من القرآن الكريم عدا العزائم؟ وإن جاز لها ذلك، فهل توجد فيه كراهة بمعنى أنّها تُثاب على قراءتها إلّا أنّ ثوابها أقل؟
السؤال 3: هل يجوز للمرأة الحائض لمس القرآن الكريم؟
السؤال 4: هل يجوز لمس القرآن الكريم أثناء الدورة الشهرية إذا كان القرآن مكتوباً بطريقة الحروف البارزة أي طريقة برايل للمكفوفين؟
#حضانة_الطفل #استفتاءات #السيستاني #طلاق #الأم_المطلّقة #حضانة_الأم_للبنت
السؤال 1: من يتولّى رعاية واحتضان الطفل بعد الطلاق، الأب أو الأم؟
الجواب: حضانة الطفل لسنتين من حقّ أبويه بالسويّة، فلا يجوز للأب أن يفصله عن أمّه خلال هذه الفترة وإن كانت أنثى، وإذا افترق الأبوان بفسخ أو طلاق قبل أن يبلغ الولد السنتين لم يسقط حقّ الأم في حضانته ما لم تتزوّج من غيره، فإذا تزوّجت الأم بعد مفارقة الأب سقط حقّها في حضانة الولد وصارت الحضانة من حقّ الأب خاصّةً.
السؤال 2: ذكرتم في رسالة المنهاج أنّ حضانة الأم لولدها تثبت له حتّى بلوغه السنتين، والأولى بقاؤه عندها لسبع سنوات، هل يكون للقاضي الشرعي الحكم بتقدير بقائه معها لأزيد من سنتين إذا وجد أنّ ذلك أصلح لدينه وتربيته؟
الجواب: ليس له ذلك، نعم إذا كان بقاؤه عند الأب منافياً لمصلحته اللازم مراعاتها شرعاً ألزمه الحاكم الشرعي بإيكال حضانته إلى الأم إذا كانت تصلح لذلك.
السؤال 3: الطفل أو الطفلة إذا كانا في حضانة الأم المطلّقة، فهل تسقط حضانتها إذا سافرت سفراً طويلاً وإلى مكان بعيد؟ وهل تنتقل الحضانة في حالة سفر الأم إلى الجدّة (والدة الأم) أم إلى غيرها؟ وإلى أيّ حدٍّ من عمر الطفل أو الطفلة تستمر الحضانة؟ وهل يكون الأب أحقّ بحضانة الطفل أو الطفلة من الأم أو الجد إذا أراد أن يهيّئ مربية للطفل أو الطفلة وهل تنفذ حضانته إذا كانت المربية غير مسلمة مع احتمال تأثير تربيتها على نشأة الطفل أو الطفلة وخروجهما عن الإسلام؟
الجواب: لا يسقط حقّ الأم في حضانة الولد بمجرّد سفرها وبقاء الطفل، إذ بامكانها إيكال حضانته إلى الغير مع الوثوق بقيامه بها على الوجه المطلوب شرعاً، وتستمر حضانة الولد إلى حين بلوغه رشيداً، والأظهر عندنا أنّها حقّ مشترك لأبويه في السنتين الأوليين من عمره وبعد ذلك تكون للاب خاصّةً ولا حقّ للأم ولا للجدّة في حضانته مادام الأب موجوداً.
نعم، لو ظهر عدم قيام الأب بما يقتضيه حضانته من مصلحة حفظه ورعايته وتربيته ونحو ذلك جاز رفع الأمر إلى الحاكم الشرعي حسبةً ليلزمه بالعمل وفق وظيفته، فإن لم يمكن أَخَذَ الولد منه وأوكل حضانته إلى أمّه إذا كانت صالحة لذلك.
السؤال 4: مع اقتضاء المصلحة بقاء الطفل عند الأم بعد فترة الحضانة وذلك لعدم قدرة الأب على توفير متعهّدة تتّسم بالمواصفات المطلوبة في رعاية شؤون الطفل لكون عمله خارج دولته، فهل هذا الاقتضاء يكون سارياً في صورة زواج الأم بزوج آخر؟ وعلى فرض انتفائها وانتقال الحضانة إلى الأب ألّا يكون ذلك ضياعاً لمصلحة الطفل؟
الجواب: حضانة الطفل بعد مضي سنتين من عمره من حقّ أبيه خاصّةً، ولكن إذا كان الأب يجد أنّ في فصله عن أمّه مفسدة عليه ولو من جهة عدم توفّر من يقوم بحضانته إلى الوجه اللازم شرعاً فلا بدّ أن يعهد بحضانته إليها، ولا فرق في ذلك بين زواج الأم بزوج آخر وعدمه.
السؤال 5: بالنسبة إلى حقّ الأم برؤية طفلها أو طفلتها إذا كان حقّ الحضانة للأب، هل يجوز لها منع سفر الطفل أو الطفلة إذا أراد الأب أن يسافر بهما معه إلى خارج بلد الأم لأنّ لها حقّ رؤيتهما أو لا؟
الجواب: لا يحقّ لها ذلك، نعم لا يحقّ للأب جعل السفر ذريعةً لقطع صلة الأم بولدها والإضرار بها من هذه الطريقة.
السؤال 6: هل تستحقّ الأم الأجرة على حضانة ولدها؟
الجواب: الظاهر أنّ الأم تستحقّ أخذ الأجرة على حضانة ولدها إلّا إذا كانت متبرّعة بها أو وجد متبرّع بحضانته، ولو فصل الأب أو غيره الولد عن أمّه ولو عدواناً لم يكن عليه تدارك حقّها في حضانته بقيمة أو نحوها.
السؤال 7: ما حكم حضانة الأم المصابة لوليدها السليم وإرضاعه (اللباء وغيره)؟
الجواب: لا يسقط حقّها في حضانة وليدها، ولكن لا بدّ من اتّخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم انتقال العدوى إليه، فلو احتمل ــ احتمالاً معتدّاً به ــ انتقالها بالارتضاع من ثديها لزم التجنّب عنه.
السؤال 8: ما حكم حضانة مدمنة المخدّرات لابنها؟
الجواب: لا ينتزع الولد من الأم المدمنة إلّا إذا خيف عليه ولم تكن لها صلاحية الحضانة.
السؤال 9: لمن الولاية والحضانة على الأولاد في العلاقة الزوجيّة بين مسلم ومسيحيّة؟
الجواب: لا تثبت الحضانة للكافر أو الكافرة على الولد المحكوم بإسلامه.
السؤال 10: هل يجوز للأب التوكيل بحضانة أولاده لأيّ شخص آخر؟
الجواب: يجوز له إيكالها إلى غيره مع الوثوق به على الوجه اللازم شرعاً.
السؤال 11: هل يكون نشوز الزوجة موجباً لسقوط حقّها بحضانة أو رؤية أولادها أم أنّ النشوز مسقط للنفقة فقط؟
الجواب: حقّ الحضانة ونحوه لا يسقط بالنشوز.
السؤال 12: هل تثبت حضانة الأم للبنت لسنتين أم لسبع سنوات؟
الجواب: حضانة الولد وتربيته وما يتعلّق بها من مصلحة حفظه ورعايته تكون في مدّة الرضاع ــ أعني حولين كاملين ــ من حقّ أبويه بالسوية، فلا يجوز للأب أن يفصله عن أُمّه خلال هذه المدّة وإن كان أنثى، والأحوط الأولى عدم فصله عنها حتّى يبلغ سبع سنين وإن كان ذكراً، بل لا يجوز له ذلك إذا كان يضرّ بحاله.
واذا افترق الأبوان بطلاق ونحوه قبل أن يبلغ الولد السنتين لم يسقط حقّ الأم في حضانته ما لم تتزوّج من غيره، فلا بدّ من توافقهما على حضانته بالتناوب ونحوه، ولا يجوز للأب الإضرار بالأم من حيث منعها من رؤية أولادها، وإذا كان الأولاد يتضرّرون من عدم اللقاء بأمّهم من حيث ارتباطهم العاطفي الشديد بها فلا بدّ للأب أن يوفّر لهم فرصة اللقاء بها.
١٣السؤال: ما هي الشروط التي تُثبت مَن له حقّ الحضانة من الأبوين أو غيرهما؟
الجواب: يشترط فيمن يثبت له حقّ الحضانة ــ من الأبوين أو غيرهما ــ أن يكون عاقلاً مأموناً على سلامة الولد مسلماً، فلو كان الأب كافراً والولد محكوم بالإسلام والأم مسلمة اختصّت هي بحضانته، وإذا كان الأب مسلماً والأم كافرة كان حقّ حضانته له.
١٤السؤال: متى تنتهي الحضانة؟
١٥السؤال: تزوّجت وانفصلت ولديّ طفلة أريد حضانتها، ففي أيّ عمر تنتقل الحضانة من الأم إلى الأب؟ ومتى تتخيّر الطفلة بين والديها؟ وهل يجوز تخييرها؟
#المهر #المهر_في_الاسلام #حكم_المهر #الصداق #السيستاني
١السؤال: ما هو مقدار ما يسمى بالمهر الفاطمي؟
الجواب: في بعض الروايات المعتبرة ان مهر فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) كان درعاً حطمية تساوي ثلاثين درهما ولكن في الروايات الاخرى ان مهرها كان بمقدار مهر السنة (اي خمسمائة درهم) والدرهم يساوي ٢ ونصف غرام فضة.
٢السؤال: تم عقد قراني على ابن خالتي لمدة سنة من دون ان يتم الزفاف فهل تجب عليّ العدة اذا طلقني؟ وهل استحق مهري المؤجل الذي استلمته؟
الجواب: اذا لم يتم الدخول ـ ولو دبراً فلاعدّة عليك وتستحقين نصف مهر المجموع من الحاضر والغائب.
٣السؤال: اذا كان مهر الزوجة تعليم سورة من القرآن وقد حدث طلاقها قبل الدخول بها فهل يجب على الزوج شيء؟
الجواب: اذا كان قد علّمها قبل الطلاق فله عليها نصف اجرة تعليمها.
٤السؤال: هل يجوز للمراة المطالبة بالمؤجل من مهرها قبل الدخول؟
الجواب: اذا حلّ الاجل جاز لها المطالبة بالمهر المؤجل ولكن لا يجوز لها الامتناع من التمكين وان حلّ الأجل ولم تقبض المهر بعد.
٥السؤال: ما هو مقدار ما يسمى بالمهر الفاطمي؟
الجواب: في بعض الروايات المعتبرة ان مهر فاطمة (سلام الله عليها) كان درعاً حطمية تسوي ثلاثين درهماً ولكن في الروايات الاخرى ان مهرها كان بمقدار مهر السنة (اي خمسمائة درهم).
٦السؤال: امراة جرى عقد زواجها من رجل ثم حدث بينهما خلاف قبل ان يدخل بها وأرادت ان تبذل له ما تستحقه من مهرها ليخلعها عليه فهل يكون بذلها نصف المهر ام كل المهر؟
الجواب: حيث انها قبل الدخول تملك نصف المهر لا تمامه فلو ارادت ان تبذل جميع ما تستحقه من المهر فعليها ان تبذل النصف لا الكل.
٧السؤال: اذا كان مهر المراة المؤجل هو الحج، فهل يجب على الزوج الوفاء به بمجرد استطاعته ام يجوز له التاخير الى أي وقتٍ شاء؟
الجواب: يجب على الزوج الوفاء به عند حلول الأجل ومطالبة الزوجة فلو كان الاجل المعين هو استطاعة الزوج على القيام بتكاليف الحجة فحصلت له الاستطاعة وطالبت الزوجة بحقها لزمه المبادرة اليه ولايجوز له التأخير.
٨السؤال: من اراد تطليق زوجته وادعى عدم القدرة على تسليم المهر وعدم التمكن من الدين فهل يجب علي الزوجة ان تصبر؟ وهل تستطيع إلزام الزوج بعدم الطلاق الى أن تستلم المهر؟
الجواب: ليس لها الزامه بعدم الطلاق الى حين أداء المهر، ولو طلق ولم يتمكن من تسديد المهر المؤجل فعليها الصبر الى حين التمكن.
٩السؤال: تم الاتفاق بين رجل وولي امراة على الزواج ووقع الصداق حال حصول كتاب العقد وبعد ان تم العقد نكل الزوج عن دفع الصداق مدعياً عدم توفر المبلغ ووعد بدفعه بعد عام فرفض الولي ذلك وقد سبق وان اختلى الزوج بالمراة. فهل يجوز له ذلك وما حكم خلوته وما مصير العقد بينهما؟
الجواب: العقد صحيح إن تمّ العقد برضا البنت والخلوة جائزة وعلى الزوج الوفاء لها بدفع المهر المؤجل ولها الامتناع من التمكين له قبل قبضه.
١٠السؤال: إذا لم يدخل الزوج بالمراة المتمتع بها حتى انتهت مدة العقد مع تمكينها له من نفسها، او انه وهبها المدة المتبقية من العقد قبل ان يدخل بها، فهل تستحق كامل المهر ام نصفه؟
الجواب: اذا تركها حتى مضت المدة فلها تمام المهر وان وهبها المدة قبل الدخول فلها نصفه.
١١السؤال: اذا توفي الزوج ولم تفِ تركته بما تستحقه الزوجة من المهر، فهل يجب على والده ان يدفع النقص؟
الجواب: كلا.
١٢السؤال: هل يجب على الزوجة في حالة الانفصال إرجاع المهر إلى الزوج؟
الجواب: الزوجة تملك المهر بالعقد ويستقر كله بالدخول ولكن اذا طلبت هي الطلاق جاز للزوج ان لا يطلق حتى ترجع المهركله.
١٣السؤال: شخص تزوج امرأة وفي يوم الدخول طلّقها وعند الاستفسار منه ادعى حصول الادخال من دون ان يفضّ بكارتها فما حكم المهر هنا؟
الجواب: يجب عليه تمام المهر.
#استفتاءات #السيستاني #تعدد_الزوجات #العدالة #شيعة
السؤال: ما معنى العدالة المطلوبة شرعاً بين الزوجات؟
الجواب: العدالة المطلوبة على وجه اللزوم إنّما هي بالنسبة إلى التقسيم، أي: إنّه إذا بات عند إحداهنّ ليلةً فعليه أن يبيت عند الأخريات كذلك في كلّ أربع ليالٍ.
وأمّا العدالة المطلوبة على وجه الاستحباب فهي التسوية في الإنفاق والالتفات وطلاقة الوجه وتلبية الحاجة الجنسيّة ونحو ذلك.