قصائد
هو الخطيب الفاضل ملا جاسم محمد حسن بن علي الجمري. ولد حسب إفادته في بني جمرة 19 رمضان المبارك سنة 1339هـ (1921 م). منبره جيد، ويمتاز أسلوبه بالوضوح، وصوته بالشجاء والرقة. وتفيد المعلومات التي تلقيتها منه حفظه الله تعالى: أنه تلقى تعليم القرآن على يد المرحوم عبدالكريم بن محمد بن فتيل الجمري، وتلقى تعليم الكتابة والقسم الوافر من التوجيه من الوالد المقدس منصور الحاج محمد الجمري رحمه الله تعالى، حيث كان الوالد يعلم الصبيان آنذاك القرآن والكتابة، إضافة إلى عمله وهو نسج العباءات وغيرها من الملابس، وكان رحمه الله مفقها في دينه يسأله أبناء القرية عما يحتاجون من المسائل الشرعية، إضافة إلى ما شهد به معاصروه من جميع أبناء القرية من التقوى، وقضاء الحوائج، وإصلاح ذات البين، والكرم والضيافة.
ويقول المترجم حفظه الله: إنه كان حينما يقدم أسئلته الشرعية إلى المرحوم العلامة الجليل الشيخ محسن العرب الجمري يقول له بعد أن يجيبه على أسئلته: سل أستاذك منصور الحاج محمد عما تحتاج إليه من مسائل. وإنه -- قدس سره -- قد كرر له هذا القول مرتين على الأقل.
تلقى المترجم الخطابة -- حسب إفادته -- على يد الخطيب الفاضل ملا سعيد الشيخ عبدالله العرب الجمري الذي أولاه الكثير من عنايته، واستقل بالخطابة سنة 1359هـ تقريبا. ويعتبر المترجم في طليعة الخطباء المؤمنين المتورعين الأتقياء.
والمترجم شاعر باللسانين الفصيح والدارج، وشعره جيد مقبول، وله ديوان شعر مطبوع يقع في أربعة أجزاء، اسمه: « شعار الحزين في رثاء النبي وآله الطاهرين»، والجزء الثالث منه يشتمل على الفصيح والدارج في المدح والرثاء لأهل البيت عليهم السلام.
كان رحمه الله -- حسب ما عرفته وما أدركت بعضه -- أديبا نحويا، محافظا على صلاة الليل، مجتهدا، مواضبا على قراءة الأدعية المستحبة في أوقاتها، وكان صاحبه وسميره الكتاب المسمى بـ «مصباح الكفعمي». وكان متفقها، ذا إلمام بالمسائل الشرعية العامة البلوى نتيجة مصاحبته ومجالسته الطويلة للعلماء ومراجعته للرسائل العملية، وكان بعد وفاة العلامة الجليل الشيخ محسن العرب قدس سره، يسأله أبناء القرية -- ولمدة سنين -- عما يحتاجون من المسائل فيجيب عليها. وقد رثيته وأرخته قدس سره بالأبيات التالية:
في عام موت والدي
ما أعظم المصابا
إليه ضم واحدا
وسائل الأحبابا
وكان عمره يوم وفاته ستة وسبعين عاما، وقد شيع إلى مثواه الأخير في الساعة الثالثة والنصف غروبي من يوم السبت نهار ليلة الوفاة، وقد شيع بموكب كبير وجمهور غفير، من سكان القرية «بني جمرة» وكثير من أبناء المنطقة، ودفن بمقبرتنا في جوار الأجداد والآباء والأقارب رحمهم الله تعالى.
قد فجعنا الدهر بذهاب هذا الرجل الصالح الذي وافق اسمه صفته وكان
نعم الصالح الناجح ، الملا الكبير الذي استفدنا من منبره الفذ وعبقريته
المميزة وعطاءاته المنبرية الثرية بالمعرفة وبكل فنون العلم ، قد أطلق
عليه البعض انه ( وائلي البحرين ) وهذا ليس بمبالغة في وصف
ما قدمه طيلة عشرات السنين أثرى المنبر بعلومه الجمّة وبأخلاقه
الجميلة ، هاديء كما النسيم متواضع كما الفقراء ، وقور كما
الفقهاء تقرأ في وجهه سيماء المؤمنين وتلتصق روحك بروحه وهو
يحدثك ، كم أشتقنا الى الذهاب الى إحدى ( عوائده ) الاسبوعية
في بيت حجي حسن الاغتم ليلة الثلاثاء ولا تكاد ترى
له مجلسا مكررا ، فكل ما لديه جديد ومفيد ، اشتهر بكثرة
حبه للقراءة ومتابعة الجديد من العلوم ، وطالما شنّف آذاننا بأبيات
شعرية -- اظن انها من تأليفه -- ما فتيء ينشدها في مواليد
الائمة الاطهار (ع) ، وقلّ ان اسمع احدا من خارج القرية يذكر المرحوم
ولا يبدي إعجابه بخطابته ، رحل عنا بصمت وبهدوء فكان رحيله
صاعقة على قلوب محبيه ومريديه ،
رحمة الله عليك ياابا كامل رحمة تغنيك عن رحمة من سواه .
لقد عاش الفقيد السعيد الشيخ محمد صالح الجمري البحراني رحمة الله عليه حياته في خدمة الامام الحسين والتبليغ لرسالة ثورة سيد الشهداء وتبيين علوم أهل البيت ومعارفهم وفضائلهم وسار على خطى والده الخطيب الحسيني والشاعر الملا عطية الجمري ، وعلى خطى أخيه المرحوم الملا يوسف إبن الملا عطية الجمري رضوان الله تعالى عليهم.
لقد كانت ولا تزال عائلة الملا عطية الجمري عائلة عطاء وخدمة لمذهب أهل البيت ، كانت ولادة الشيخ محمد صالح في عام1934م وتوفي في 21/8/2006م الفاتحة
الاسم : الشيخ ميرزا حسين بن الحاج علي بن عباس بن حسن الأسود .تاريخ الميلاد : / / 1938 م .الموافق / / 1355 هـ .مكان الميلاد :قرية كرانه.
و قد كان الشيخ ميرزا حسين دائم الاطلاع و القراءة .تلامذته :لقد واصل الشيخ ميرزا مسيرته في العمل الإسلامي ، و استمر في التعليم في مجلسه ، يدرس اللغة العربية ، و الفقه ، و الخطابة لمريديه .
و كان من أبرز طلابه :1 -- السيد مكي السيد هلال الوداعي .2 -- الملا أحمد عبدالله النوح .3 -- الشيخ محمد بن إبراهيم الشيخ .4 -- الملا هلال الجدحاجي .
أنشطته : كان له أنشطة و مساهمات عديدة و دور بارز في العمل الإسلامي بالقرية ، و خارجها ، و من أبرز أنشطته ما يلي :
1 - تعليم قراءة القرآن الكريم . و يعرف باسم ( المعلم ) .و قد عرف قراءة القرآن الكريم على يديه العديد من أبناء القرية .
2 - تعليم الفقه ، و اللغة العربية ، و الخطابة .كان الفقيد يعطي الدروس الدينية في مجلسه لكل من أراد أن يطلب العلم سواء كان من أبناء القرية أو من غيرها ، و قد تتلمذ على يديه عدد من الشباب و طلاب العلوم الدينية .3 - المساهمة في الأعمال الخيرية ، و خاصة بناء المساجد ، و المآتم .4 - إقامة صلاة الجماعة .5 - المشاركة في إحياء المناسبات الدينية المختلفة ، و المحافظة على الحياة الاجتماعية بالقرية .له مساهمات عديدة في الاحتفالات الدينية التي تقام بالقرية ، و له دور كبير في محاربة لعب القمار الذي استشرى في القرية في الزمن الماضي ، كما لا ننسى مطالبته و سعيه مع الجهات المختصة في المحافظة على أوقاف المساجد و المقابر ، و كان حتى آخر حياته رحمه الله يطالب بتثبيت و إحياء الحسينية القديمة الواقعة في الرقعة من كرانة .6 - الخطابة الحسينية .الفقيد الراحل له باع طويل و خدمة وصلت إلى ما يقارب 40 سنة في المنبر الحسيني في خدمة الزهراء و أبناءها ( ع ) ، حيث قدم الكثير للمنبر و لم يتخل عن هذا الواجب إلا بعد أن أقعده المرض ، و قد تتلمذ على يديه الكثير من الخطباء ، و طالما أبل عيوننا و قلوبنا بشدوه و نعيه لسيده الحسين ( ع ) ، و قد استأثرت الخطابة بجل نشاطه ، حيث كان يمارسها طوال العام و خاصة في شهر المحرم ، و شهر رمضان .
تاريخ الوفاة : انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأحد ، الساعة الثاثية عشرة ، و خمسون دقيقة ظهراً ، بمستشفى السلمانية الطبي بتاريخ 29 / 10 / 1995 م ، الموافق 5 جمادى الثانية 1416 هـ
تأبينه :أقيم حفل تأبين بمناسبة مرور أربعون يوماً على وفاته، في مأتم أهالي كرانة الشمالي في يوم السبت ليلة الأحد 9 / 12 / 1995 م ، الموافق 17 رجب 1416 هـ ، وقد حضر الحفل جمهور غفير من أبناء القرية ، والقرى المجاورة لها كما قد حضر الحفل عدد من العلماء الأفاضل مثل : السيد جواد الوداعي ، الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي ، الشيخ عبد الأمير منصور الجمري ، الشيخ محمد صالح البرباري ، وغيرهم ، وقد تم تلاوة آيات من الذكر الشريف ، كما ألقيت في الحفل كلمات وقصائد شعرية في الفقيد الراحل ، كما تم عرض لسيرته وحياته وأنشطته .
يالولد ياتالي السلف-الخطيب الحسيني الكبير ملا عطية الجمري البحراني
هو الشيخ أحمد بن الشيخ خلف بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين آل عصفور البحراني، ينتمي لآل عصفور وهي أسرة علمية عريقة ومشهورة.
- وُلد الراحل الشيخ أحمد في العام 1925، في قرية داركليب.
- والده الفقيه المحدث والقاضي الشهير الشيخ خلف الذي توفي عام 1936، ودفن في كربلاء بالعراق.
- دخل الكتاتيب لدى المعلم الحاج علي بن إبراهيم وهو في سن مبكرة، ثم صحب والده للكاظمية في العراق عام 1936، والتحق بالمدرسة الأهلية ودرس فيها المبادئ لدى كبار العلماء هناك، ثم أرجعه الحاج إبراهيم بن الحاج كاظم العالي إلى البحرين بعد وفاة والده في العام نفسه، والتحق بمدرسة الشيخ عبدالحسين الحلي ودرس لدى عدد من العلماء الكبار في البحرين.
- ثم هاجر إلى العراق بمعية الشيخ إبراهيم المبارك وسكن معه في المدرسة الخليلية لكنه سرعان ما عاد لموطنه ثم عاود الهجرة للنجف الأشرف مرة ثالثة بعد حصوله على بعثة من دائرة الأوقاف الجعفرية في العام 1947، فدرس عند العلماء هناك وأبرزهم: الشيخ عبدالوهاب الكاشي، الشيخ عباس المظفر والشيخ أسد حيدر.
- حضر بحث الخارج لدى: السيدمحسن الحكيم والسيد أبوالقاسم الخوئي.
- تعلم الخطابة الحسينية لدى العلامة الشيخ محمد علي آل حميدان، وكان أول تعاقد معه لقراءة محرم وصفر (1944م - 1363هـ) بمأتم الحاج علي بن أحمد بفريق الحياك في المحرق، ثم أخذ نجمه يعلو في سماء الخطابة الحسينية في البحرين ودول الخليج والعراق والمحمرة والقصبة والبصرة وقم المقدسة وخراسان ولبنان، وقد قرأ في العراق وإيران قرابة ثلاثين عاماً، ما شكل له مدرسة خطابية فريدة من نوعها.
- أقام الجمعة بعد وفاة الشيخ إبراهيم المبارك في العام 1979، ولغاية عام 2008.
الوظائف التي تولاها:
- تولى القضاء الشرعي في العام 1955، وعُيِّن رئيساً للمحكمة الكبرى العام 1972، ثم قاضياً في محكمة الاستئناف الجعفرية العليا في العام 1977، ثم وكيلاً لها ثم قائماً بأعمال رئيسها.
- شغل منصب عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
- مستشار في المجلس الأعلى للقضاء، العام 2004.
آثاره المطبوعة:
- مزار الحرمين.
- بذل الجهود في ردع أعدائنا واليهود.
- معركة المسلمين في التاريخ.
- الذكرى الخالدة.
- المسائل الدينية في حلقات.
- قصص العصفور (الجزء الأول).
- كما كتب محمود طرادة ترجمته بعنوان «سِيَرٌ في سِيرة» وجمع قصصه في «قصص وذكريات ج1 - 2»، وجمع وحقق ديوانه «طموح النفوس».
أجاز له الكثير من العلماء، منهم: الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء، الشيخ إبراهيم المبارك، الشيخ عباس المظفر، السيدمحمد رضا الكلبيكاني، السيدعلي الحسيني الفاني، السيد شهاب الدين المرعشي النجفي، السيد أبوالقاسم الموسوي الخوئي، الشيخ محمدطاهر آل شبير الخاقاني، الشيخ سلمان بن عبدالمحسن آل شبير الخاقاني، الشيخ محمد علي الآراكي، الشيخ الفاضل اللنكراني، الشيخ عباس طسوجي، والسيدمحمد الحسيني الوحيدي.
- أشرف على طباعة الكثير من المؤلفات، وقرَّظ الكثير من المطبوعات، وتصدر قائمة المشاركين في احتفالات التأبين وافتتاح المساجد والمآتم، وقام بعدة مشاريع خيرية وعلى رأسها إنشاء حوزة العلمين الشيخ يوسف والشيخ حسين، والتي تخرج منها علماء بارزون في البلد، كما كانت له الكثير من المواقف الإصلاحية الجريئة في البحرين وخارجها، تميز خلالها بالحكمة والحنكة في تدبير الأمور، وأسهم في تعمير العديد من المآتم والمساجد داخل البحرين وخارجها.
- تزوج بأربع زوجات (توفيت ثلاث منهن)، وله منهن 34 من الأبناء (18 ابناً و16 بنتاً)، منهم: خلف، الشيخ ناصر، الشيخ عادل، الشيخ حسن، والشيخ حسين.
توفي الشيخ أحمد (يوم الأحد)، عن عمر ناهز 90 عاماً، بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء، ويعد الراحل عميد المنبر الحسيني في البحرين.
ويُشيَّع عصر اليوم الإثنين (13 أكتوبر 2014) من مجلسه الكائن في منطقة بوري إلى مقبرة عالي.
نبذه عن عميد المنبر الحسيني الشيخ أحمد مال الله
ولادته ونشأته:
وولد مال الله في منطقة النعيم في العام 1358 * 1940م، وتميز بأنه أحد الخطباء البارزين الذين ذاع صيتهم في غالبية مناطق البحرين ودول الخليج العربية على مدى نصف قرن تقريباً.
وكشف مقربون للفقيد أنه «كان يسعى جاهداً إلى تأسيس رابطة للخطباء البحرينيين، لتدريس الخطابة الحسينية البحرينية وتعليم الخطباء المبتدئين على الممارسة العملية للخطابة وقد وصل المشروع إلى مراحل متقدمة»
توفي رجل الدين البحريني الشيخ أحمد بن محمد مال الله عن عمر ناهز السبعين عاما إثر عارض صحي مفاجئ ألمّ به عند الفجر.
الشيخ مال الله من أقدم الخطباء،* فقد قضى نحو *04 سنة خطيباً* للمنبر الحسيني،* وتعلّم على* يديه كثير من الخطباء الذين أصبحوا فيما بعد من رواد المنبر*. اشتهر بإجادته إنشاد الشعر أثناء الخطابة،* ويحرص كثير من المعزين على حضور مجالسه في* موسم عاشوراء*. سجن مرتان في* الثمانينات واستدعي* أكثر من مرة بسبب خطبه،* على الرغم من أنه لم* ينتم إلى أي* اتجاه سياسي*. تعلّم الكتابة في* طفولته وحفظ القرآن على* يد ملا عبدالكريم من بني* جمرة وملا محمد من الإحساء،* وبعدها أرسله والده للتعلم على* يد الشيخ عبدالله القطيفي*. تتلمذ في* الخطابة على* يدي* الأستاذ*/ الملا جواد حميدان لمدة عام،* وقرأ أول مجلس بشكل مستقل في* الستينات،* وكان أول مجلس بفريق* ''الحاكة*'' في* رأس الرمان*. التحق بحوزة السيد علوي* الغريفي* حال عودته من النجفاً* التحق بالدراسة الحوزوية،* وبقي* معه حتى العام *4691. توجه إلى النجف في* منتصف الستينات للتحصيل الديني،* غير أنه وبسبب وضع النجف المضطرب مع بدايات الحركة البعثية ومضايقتها للحوزة عاد إلى البحرين وامتهن الخطابة بشكل خاص*.
ولد العام ،1939 ويرجع نسبه إلى قبيلة بني عامر، وهي من أفخاذ قبيلة بني كلاب التي تنتمي إليها فاطمة بنت حزام المعروفة بـ «أم البنين»، أم العباس بن علي (ع).
ارسله والده إلى الكتّاب ليحفظ القرآن، وتعلم الكتابة والقراءة في سن الثانية عشرة.
امتهن النجارة في سن السادسة عشرة، لمدة عامين ونصف العام، وعمل في دائرة الأشغال، وإدارة الرسوم بالقضيبية، ثم ترك العمل في سنة ،1957 لينتظم في سلك الخطابة الحسينية بعد أن لازم الخطيب الحسيني الملا جواد حميدان لمدة عامين.
درس لدى الشيخ عبدالحسن، كما درس المقدمات الفقهية على يد السيد علوي الغريفي بعد عودة الأخير من النجف الأشرف، إلى جانب زملائه الشيخ عيسى قاسم والشيخ عبدالامير الجمري والشيخ حسن القيسي والشيخ عباس الريس. ثم التحق بدوره بالنجف أيضاً للدراسة في الحوزة الدينية العام ،1964 وحضر بحث الخارج.
عاد إلى البحرين مطلع السبعينات ليمتهن الخطابة نظراً لاضطراب الوضع السياسي في العراق مع بداية صعود الحركة البعثية ومضايقتها للحوزة. واستقل بارتقاء المنبر لأول مرة، وكان أول مجلس في فريق الحاكة برأس الرمان.
تخرج على يديه عدد من خطباء المنبر مثل السيد ياسر الساري والشيخ ياسين الجمري والسيد صادق كمال الدين.
هو الحاج ملا عيسى بن أحمد بن حجي علي بن عبدالحي بن محمد بن حجي مهدي بن حسن بن علي بن محمد
وابنائه سته وهم : محمد علي ، وعبدالنبي ، وعباس ، وعبدالرضا ، وعبدالحسين ، وعبدالامير ، أما بناته فهم أربع
كانت ولادته رحمه الله في اليوم الثامن من شهر ربيع الاول من عام 1337 هجري ، الموافق العشرين من شهر يناير من عام 1919م .
بدأ المرحوم الحاج ملا جعفر بن عبدعلي بن صادق علي بالعناية به ، مركزا في بداية المشوار على أهمية حفظ وكتابة بعض القصائد الشعرية ، وتشيعه على المطالعة ، اضافة الى ارشاده وتعليمه بالاصول والمبادئ الاساسية والمتبعة من حيث تركيبة المجلس الحسيني (تقسيم المجلس وتوزيع أطواره) وما هي الا فترة بسيطة بقي خلالها ملازما للمرحوم الملا جعفر حتى بدأ ينفصل بالخطابة ، وذلك اعتبار من موسم عام 1367هجري ، اضافة الى ذلك فلقد استمر في مواصلة تحصيل العلوم الدينية عند سماحة العلامة المرحوم الشيخ عبدالحسن بن الحاج سلمان آل الطفل ، وذلك قبل افتتاح مدرسته الدينية حيث درس على يديه النحو العربي ((متن الاجرومية)) اضافة الى مقدمات في الفقه ، وممن درس معه رحمه الله في تلك الفترة سماحة الشيخ سليمان بن المرحوم الشيخ محمد علي المدني الذى كان يدرس مقدمات الفقه لدى سماحة المرحوم الشيخ عبدالحسن ، وذلك قبل توجهه الى الدراسة الحوزوية في مدينة النجف الاشرف .
اسس حسينية آل عبدالحي المعروفة في السنابس
كان تقيا ورعا زاهدا متحرجا على دينه في المستحبات فضلا عنه في الواجبات ، كان مداوما على صلاة الليل منذ تكليفه ، كان كثير ما يحث أبناءه ومستمعي مجالسه على أهمية هذه الصلاة وهذا السلوك ، طوع نفسه منذ صباه على هذه العادة وهذا السلوك القويم ، حتى باتت جزء من سلوكه اليومي ، ولا شك أن الكثير من الجاذبية في شخصيته الكريمة كان مرده ومبعثه الى ذلك ، لما لهذا السلوك من انعكاس ايجابي على نفسية وشخصية المداوم عليها .
كان قد استلم رعاية والاهتمام بشئون مسجد السيد ابراهيم عن والده ، حيث ظلت مسئولية التناوب على خدمة المسجد ارثا في العائلة أبا عن جد ، حيث يتم فتح المسجد لمواقيت الصلاة الثلاثة ، ولا يمكن أن تنسى اضافة الى ذلك بأن هذا المسجد والى ما قبل العام 1983م ((عندما تم بناء مأتم آل عبدالحي)) ، المكان الذي تتم فيه القراءة لاحياء المياقيت المختلفة لعترة النبي الطاهرة ، وبالتالي فلقد لزمته مسئولية المأتم تباعا ، وقد التزم بهذه المسئولية للمأتم بعد تشييده في بناء منفصل ولزم المسئولية حتى وفاته .
أختاره الله الى جواره صبيحة يوم الاثنين الثالث من شهر ذي القعدة الحرام لسنة 1418هجري ، الموافق الثاني من مارس 1998م ، بعد أن اقعده المرض خاصة في السنتين الاخيرتين من عمره.
وقد تم تشيعه ودفنه بعد ظهر ذلك اليوم وبحضور عدد كبير من رجالات الطائفة من علماء وخطباء وطلبة علم ، ناهيك عن جملة من أبناء المنطقة وشخصيات أخرى من داخل البحرين وخارجها
حرم الحجاج اي مجلس يوم الثامن من ذي الحجة الذي خرج فيه الحسين من مكة لكربلاء
ولد ملا علي عبدالكريم فضل ، الملقب بالشجرة عام1936م في الفريق الغربي من منطقة النعيم في عائلة نعيمية بسيطة الحال ، تعلم القرآن وتلاوته على يد ملا علي الإحسائي ويد المعلم خالته أم عبدالله الشعباني حتى وصل إلى سن التاسعة ، ولما بلغ السنة الثالثة من عمره أي عام1939م أصيب بمرض الجدري الذي أنتشر في ذلك الزمان نظراً لإنعدام الوعي الصحي وقلة المشافي وضعف الحال حيث أخذ المرض مأخذه وأصاب كثيراً من الناس ، والذي أفقده نور عينيه وحرمه من نعمة البصر ، ولم يكتف القدر بهذه القسوة والحماقة بل دبع الوالدين إلى النزاع والخصام ومن ثم إلى الطلاق حيث عاش مع أمه في كنف أبيها الحاج صالح الشجرة ، أما لقب الشجرة فقد لحقه من جده لأمه الحاج صالح الملقب بالشجرة ، لوجود شجرة في بيته ، حيث أعتاد أهالي الحي عندما يقصدون منزل الحاج صالح يقولون سنذهب إلى بيت الشجرة ، لدرجة أن كلمة الشجرة أنسحبت على جميع أفراد عائلة الحاج ، إلى أن أصبحت لقباً يعرفون به ، وبعد أن ألقى الزمان مسئولية عائلة كبيرة وهي إعالة وتربية أخوانه الصغار بعد موت والدهم ، دفع بالملا رغم كونه ضرير إلى البحث عن عمل يوفر له ولأخوانه وأمه لقمة العيش حيث عمل في نقل الأحجار والرمال ، كما عمل مع البنائين والعتالين ، إضافة إلى أعمال أخرى ذاقته مرارة وقسوة العيش ، وبعدها توجه إلى التعليم الديني حيث توجه إلى الخطيب السيد محمد صالح السيد عدنان ، طالباً منه تعليمه الخطابة الحسينية ومبادئ أولية في الفقه وأحكام العبادات ، وكان عند حسن ظنه فسمح له بمصاحبته في مجالسه الحسينية ودروسه الدينية ، وبعد أختلاف إدارة مأتم مدن مع السيد صالح طلبت إدارة المأتم من الملا علي أن يتولى القراءة الحسينية منفرداً بدلاً من أستاذه السيد ومن هنا بدأت أنطلاقة الملا في القراءة ، رقى منبر الخطابة مايقارب ستون عاما في البحرين والكويت حيث أشتهر هناك وتشرف بالحج لأكثر من ثلاثين مرة ، وآخرها صار مقاول زيارة إلى سوريا ، وكان سكناه في منطقة السويفية وهو آخر بيت من بيوت النعيم من البيوت التي شاهدناها بيوت السعف والخشب ، إلى أن حصل على بيت من بيوت المدينة حيث أنتقل إليها ، لديه من الأبناء خمسة ذكور وثلاث أناث ، وأنتقل إلى جوار ربه يوم وفاة الإمام الصادق (ع) بتاريخ25/10/2008م.
وتتلمذ على يد الملا عبدالوهاب والملا سيدمحمد صالح سيدعدنان الموسوي والملا جواد حميدان. وصعد المنبر، وبفضل تشجيع ودعم أساتذته، بدأ الخطابة في العام 1964، وله من العمر 18 سنة، واستمر فيها لمدة 18 عاماً في مأتم مدن، ويعتبره مقره الرئيسي إلى حد الآن، وله حضور في مأتم ابوعقلين.
توفي في 26/10/2008
وذكراه لن تنسى على مر السنين والأيام، ومواقفه الطيبة ستبقى في ذاكرة من عرفوه ولن تمحى من ذاكرتهم مهما تقادم بهم الزمن، لأن فقيدنا تميز بصفات قد تكون فريدة من نوعها، إذ فقد فقيدنا بصره في سن التاسعة من عمره، وفي سن العاشرة وتحديدا في النصف الثاني من الأربعينات ألتحق بمعلم القرآن الملا عبد الله الإحسائي، وكان ينقل إليه يوميا من منطقة النعيم إلى مدينة المنامة، وكانت خالته معلمة القرآن الكريم الملايه الحاجة أم عبد الله شعبان تعاونه في القراءة، حتى ختم وحفظ أكثر من عشرين جزءا من القرآن الكريم، وعرف فقيدنا بنباهته وحافظته السريعة، هذا ما سمعناه من أخيه صالح الشجرة وأبن خالته الحاج عبد الله شعبان إذ كانا يلازمانه في أيام صباه وفي مختلف مراحل حياته حتى رحيله من هذه الدنيا الفانية، كان صلب الإيمان وإرادته قوية لا تلين وعزيمته لا تزلزلها الظروف القاسية والشديدة، كان دائما يحمد ربه ويشكره في السراء والضراء، كان على يقين ثابت، أن كل أمر سيئ يصيب الإنسان فهو من الإنسان نفسه، وكل شيء خير يحصل عليه فهو من الله سبحانه وتعالى، لم نره عابسا قط، ولم نجده متشائما في يوم من الأيام طوال الفترة التي قدر لنا أن نعيش معه فيها، كان أبيا عزيزا لا يقبل الإهانة لا لنفسه ولا لغيره من الناس، كان يتابع شئون أولاده وأحفاده المعنوية والمادية، يؤذيه إذا ما سمع عنهم أخبارا غير سارة، كان محبوبا في مختلف الأوساط الاجتماعية، يتحدى الصعاب ويتغلب عليها، لم يقل قط لا أملك شيئا، أو أنه لا يقدر على فعل شيء ، فكل الأمور عنده ممكنة وغير مستحيلة، لهذا كان يتعامل مع الحياة وكأنه بصيرا، فراح ينظم حملات للعمرة والزيارة من دون وجل أو خوف أو حرج ، حتى قال عنه أحد رجال الجمارك في إحدى الدول، لم نر هذا الشيء إلا عند البحرينيين، استطاع التغلب على العقبات التي صادفته في حياته، وتحمل الكثير من المأسي والويلات التي مرت عليه، أخذ يجوب في مختلف الأماكن لعله يجد مصدر رزق طاهر له ولأولاده وبناته، فكانت الكويت المكان الذي وجد فيه ما يصبوا إليه من الرزق، بقي فيها سنوات كثيرة حتى جاء ذلك اليوم الذي فجع فيه بوفاة أبنه الصغير الذي دهسته سيارة مسرعة وهو خارج ليشترى له من إحدى البقالات، يعجز اللسان عن الحديث عن هذا الرجل المكافح الذي أثبت للناس الذين عرفوه المعاني الحقيقية للإرادة القوية والعزيمة الصلبة، وأن فقدان عضو من الأعضاء لا يعني الركون في زاوية ضيقة في هذه الدنيا، كان يرى الدنيا ببصيرته الثاقبة، ولذلك كان يتحرك في جميع الإتجاهات ويدخل في كل الأماكن التي يدخلها البصير الواثق بنفسه و بخطوات ثابتة، والحضور المكثف من مختلف فئات المجتمع، من علماء دين ووجهاء وغيرهم من الناس مجالس العزاء التي أقيمت لتقديم التعازي إلى ذويه دليل واضح على مكانة هذا الرجل الكبير في قلوب الناس، وما إقامة المجالس لتلقي العزاء في مختلف المدن والقرى إلا دليلا آخر على مكانة فقيدنا العزيز في أوساط المجتمع البحريني، لا نقول إلا رحمك الله يا ملا علي الشجرة، وتغمدك برحمته الواسعة. سلمان سالم
هو المرحوم الملا الأستاذ منصور بن الحاج إبراهيم بن الحاج محمد الشهابي، رب المنبر والقلم، وفقيد الشعر والأدب. ولد رحمه الله بقرية بني جمرة عام 1324هـ، الموافق 1904م، وتوفي 21 محرم 1389هـ، الموافق 9/4/1969م عن عمر يناهز الخامسة والستين عاماً.
الشاعر الملا المرحوم منصور إبراهيم الشهابي والدِ كلِّ من المرحوم الحاج حسن الشهابي , الدكتور عبدالواحد الشهابي , الأستاذ علي منصور الشهابي , محمد حسن الشهابي , الملا صلاح الشهابي , و عبدالباقي الشهابي وأخيراً عبدالطاهر الشهابي ..
وُلِدَ الأستاذ الشاعر الملا منصور بن الحاج إبراهيم آل شهاب عام 1904 في البحرين حيث نشأ وترّبى في بيئة بحرانية ذابت وتعلّقت بهوى أهل البيت عليهم السلام مما زرع في قلبه بذرة الشعر التي نمت وأينعتْ ثماراً لا تزال
شهية جذّابة . ولقد كان من أوائل المعلمين في قرية الدراز حيث عيّن معلماً في سن الثامنة والعشرين حيث كان راتبه عند التعيين في معارف البحرين 25 روبية ارتفع فيما بعد ليبلغ 155 روبية عام 1952. واستمر في مهنة التعليم قرابة السابعة والثلاثين عاماً في مدرسة البديع . كان محباً للقراءة والإطلاع على الكتب التاريخية و كان مشغوفاً جداً بالتدريس والتعليم.
أصدقاؤه:
الأستاذ حسن السعيد , الشيخ جعفر الخال, الشيخ عبّاس الريّس, الملا علي الموسوي ,الملا عطية الجمري وآخرون .. رحم الله الموتى منهم و أطال في عمرالباقين ..
تعلمه : تعلم القرآن الكريم والخط العربي على يد أحد كتاب القرية ووجهائها الحاج صالح بن الحاج علي الشهابي، كما تتلمذ على يد الشيخ محسن العرب ببني جمرة حيث تلقى دروسه في الفقه، واللغة، والأدب.
إطلاعاته :
وقد كان الملا منصور من صغره شغوفاً بالمكتبات وقراءة أمهات الكتب، والإطلاع على تراث الآخرين مما ولد لديه رصيداً ضخماً في اللغة والأدب. وتوجهاً مبكراً للشعر وإنشاده وخصوصاً في أهل بيت العصمة مدحاً ورثاءً وذلك باللسانين الدارج والفصيح وهو لم يتخطى العقد الثاني من عمره.
مشاركاته :
كان يحرص على المشاركة في المناسبات الدينية والاجتماعية وكان يقابل بحماس الجماهير، ويحظى بتقديرهم، لأنه دائماً يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ويعبر عن همومهم ويسعى إلى ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة في النفوس، وبمساندة مبدأ الحق فقد كان شعره صادقاً ، حافلاً بالأخلاق الرفيعة والمعاني السامية وبالصور الأخيلة والمفردات اللغوية الموحية والمعبرة عن صدق الولاء والعقيدة الصافية التي تلتقي والخط الأصيل، والمنهاج المستقيم، خط أهل البيت "عليهم السلام" ومنهاج العترة الطاهرة.
آثاره الأدبية :
كان من أبرز آثاره الأدبية ديوانة الحسيني المعروف بـ(الصرخة المرحومة في رثاء العترة المظلومة)، وقد تضمن مدحاً ورثاءً لأهل البيت "عليهم السلام" بالعربي الفصيح والنبطي الدارج وقد طبع منه الجزء الأول أما الجزء الثاني فما يزال مخطوطاً. كما أن له ديواناً شعرياً كبيراً بالفصحى مخطوطاً لم يأخذ طريقه إلى الطبع، كما ضمت بعض المآتم الحسينية نسخاً مما يعرف بـ (الأسفار) التي كانت تقرأ في عاشوراء بخط يده نظراً لبراعته في الخط العربي وحسن أداءه فيه وهذا ما دفعه أيضاً إلى الشروع في كتابة القرآن الكريم.
أعماله الفنية :
عمل المرحوم بإذاعة البحرين فترة من الزمن، حيث كان يعد ويقدم خلالها برنامج (ركن المزارعين) الذي كان يستهوي شريحة كبيرة من المجتمع البحراني آنذاك. فقد كانت الزراعة جزءاً من حياة الشعب ومصدراً رئيساً للدخل آنذاك، حظى بإعجاب المستمعين وبمتابعته بإستمرار عبر الإذاعة.
من قصيدةٍ له بمناسبة بناء مجلس الخطيب الكبير والشاعر الشهير المرحوم ملا عطية الجمري :
هو مجلس أذن الإله برفعه هيهات يبلغُ وصفه التعبيرأعداءُ فخر ما حوى منها عدى=عدد عداه الطرح والتكسيرقل للعدى موتوا بغيظكم فلا=بردت قلوب منكم وصدور فذراه مرفوع وراية عزه=منشورة ولوائكم مكسور
إلى قوله :
فاقبل عطيةُ ما تيسر لي فبا لميسور قد لا يسقط المعسور أنتَ المشارُ له فأرخ إن ذا=بك يا عطيةُ مجلس معمور
رحيله :
في مساء الأربعاء الحزين من عام 1969 رحلَ الشاعر الكبير الملا منصور الشهابي في عمر ناهز الخامسة والستين عاماً مخلّفاً أحبائه يتامى من بعده , وقد رثاه كبار شعراء البحرين أبرزهم الشيخ عبّاس الريّس والملا عطية الجمري والدكتور الكبير علوي الهاشمي إضافة إلى محمد صالح السيد عدنان .
منتدى شبكة الدراز ، تعديل و تصرف حفيدة الشاعر : ثواب الشهابي