التالي

يرد على من يقول أنتم طاقات كبرى في شهر محرم ولكن هدر فيها وخسارة اقتصادية ولماذا لاتستعيضون بالأفلام

0 المشاهدات· 19/09/04
هجَر ميديا [١] Hajar Media
0

🔸هَــجَـــرمــيــديـــا 🏝 انستقرام https://www.instagram.com/hajar_media1 📱 رسائل الواتس أب 0558128880 📲 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 📧 لإرسال المواد وللانتقادات والاقتراحات [email protected] «« ردّ على من يقول : أنتم طاقات كبرى وجبارة تُبذل في هذا الشهر ولكن المشكلة إن هناك هدراً لهذه الطاقات ، ولا يوجد استثمار اقتصادي واجتماعي فيه ! . ولماذا لا تقيمون ندوات ومحاضرات أومسرحيات وأفلاماً تعكس واقع كربلاء ، من غير أن نحتاج للطم والسهر الذي في نهايته سيؤخرنا عن الأعمال ويكون هناك هدر للإقتصاد وخسارة للأمة ! »» من منبر الجمعة | سـماحة السـيد عبـدالله الموسـوي : ‏https://youtu.be/S53GkfmU2CU 🏴 مرحبا بشهر انتصر فيه الدم على السيف ، ومرحبا بشهر أعطانا العزة والكرامة ، ومرحبا بشهر إنما وجد ليكون هناك حد للفساد والانحدار وإظهار للصلاح والإصلاح . 🏴 يحاول البعض أن يصور كربلاء بأنها حالة صراع بين الإمام الحسين (عليه السلام) وبين غيره من حكام عصره ، أو أن كربلاء هي صراع بين قبيلتين بني هاشم وبني أمية ، أو أنها نتيجة للصراع على السلطة كما يحلو للآخرين أن يصورها ، بينما في الحقيقة والواقع أنها مختلفة تماما فلو كانت كذلك لما كُتب لها البقاء . 🏴 المشكلة حينما يأتي من يقول أنتم طاقات كبرى في هذا الشهر وخاصة في العشرة الأولى منه ، وأنكم طاقات جبارة تبذل ولكن المشكلة إن هناك هدراً لهذه الطاقات ولا يوجد استثمار اقتصادي واجتماعي لها ، بل أكثرمن ذلك يقول هناك هدر اقتصادي وخسارة اقتصادية للامة ، بل أكثر من ذلك يتم الحديث في شهر محرم الحرام - مع كل أسف - عن أن هناك إشكالات تاريحية وإشكالات شرعية يقوم بها المؤمنون مثلا ، بعنوان الإمام الحسين (ع) ولكننا كمرتادين لهذه المنتديات ففي الحقيقة نجد أن هذه الاشكالات غريبة ! . 🏴 مثلا يقول لك بدلا من أن تجلسوا وتقوموا بالبكاء واللطم لماذا لا تقيمون ندوات ومحاضرات أومسرحيات وأفلاماً تعكس واقع كربلاء ، من غير أن نحتاج للطم والسهر الذي في نهايته سيؤخرنا عن الأعمال ويكون هناك هدر للاقتصاد الوطني بلغتهم ! . فهذا كله لا يُعبر عنه نقد وإنما هو جهل بالحقيقة الحسينية وجهل للواقع ، وإن لم يكن جهلا فهو محاولة لحرف البوصلة . 🏴 الإمام الحسين (ع) مكانته وقداسته ليست محل شك عند المسلمين ، وجميع المسلمين يؤمنون جميعا أنه رجل قداسة ويكفيهم قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "حسين مني وأنا من حسين" وكذلك الروايات التي تتحدث عن أن الإمام الحسين سفينة نجاة ومصباح هدى ، فإذا القداسة للإمام الحسين واضحة سواء للخاصه أو العامة ، كما ينقل ذلك ابن كثير وهو من العامة المتشددين في كتابه استشهاد الامام الحسين (ع) يقول: ( فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله ، فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة، وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابدا وشجاعا وسخيا ) . 🏴 من أجل إيضاح رسالة الإمام الحسين (ع) وعدم التفريط بها ينبغي على المؤمنين أن يعملوا على تصحيح بعض الإشكاليات ، حيث أن بعض الإشكاليات لا توجب حينئذ هتك الحدث ، بأن يتخذ أحد من خطأ هنا أو إشكال هناك يتخذ منه مبررا للهجوم على كربلاء وعلى واقعة كربلاء وعلى الطقوس الواردة فيها ، فهذا غير صحيح وغير منطقي .. لا بعنوان الحداثة ولا ما بعد الحداثه ولا بعنوان الدين أيضا . وهناك فرق بين ما يمارسه العلماء والمراجع في إيضاح ما هو شرعي وما هو غير شرعي وبين من ينقد الأمر باعتباره ظاهرة اجتماعية صحيحة أو باطلة ، وهذا فرق كبير حينئذ ، فالظواهر الاجتماعية حينما نريد أن ننقدها ننقدها باعتبارها ظواهر لا أساس لها في الشريعة المقدسة ، وإنما يرتضيها الشرع أو لا يرتضيها . 🏴 الشعائر والطقوس ينبغي النظر إليها نظرا مختلفا وهو أن الفقيه هو الذي يحدد ما يجوز وما لا يجوز في هذا الفعل أو في هذه الشعيرة أو ذاك الطقس . 🏴 بالنسبة للإشكالات فهناك إشكال اقتصادي وهناك إشكال اجتماعي مظهري ، فأحيانا يقول لك أنت تلطم على صدرك وظهرك أو ورأسك فهذا مظهر غير حضاري والحداثة لا تقره ، وأن بعض المجتمعات ترفضه وأننا سنكون مثارا للسخرية عند الآخرين ، أو أن الوضع الاقتصادي عندما تسهر بالليل بالقراءة والتعزية واللطم فإنك في الصباح لن تعمل ، فطاقتك أصبحت مهدورة اقتصاديا ، والأمة ستدخل عليها الخسارة الاقتصادية ! . بعض هذه الإشكالات هي غير واردة أساسا ، وإنما حين يَتحدث عنها أحد فإما أن يَتحدث عنها بوعي وهو لا يريد هذه الإشكالات وإنما يريد القضاء على هذا الحدث وهذه الحركة والظاهرة ، أو بغير وعي فهو يريد أن يقلد الآخرين الذين يشكلون . 🏴 أما مسألة الجانب الاقتصادي في المسألة.. فمن قال بأن هذه ظاهرة سلبية تعود بسلبية على الاقتصاد سواء الفردي الذي هو أساس الاقتصاد الوطني أو الاقتصاد الوطني بنفسه ؟ ألا يعلم الكثيرون بأن هناك حالة نفسية روحية تدعو وتبعث الإنسان للدفع والعطاء للآخرين ببركة هذه الحركة ، فالكثير من التجار وكثير من الفقراء يبذلون ما يدخرونه للآخرين ليستمتع الآخرون حينئذ بمراسم ناجحة ، وأيضا في هذا كله تحريك للسوق الاقتصادية . فإذاً سلبيتها على الاقتصاد غير واضحة المعالم ، بينما نحن نرى في أمثال أيام الأعياد الوطنية وغيرها يتم فيها التعطيل ولا يقال أن هناك هدراً للطاقات أو إضرار بالاقتصاد الوطني !! . مما يدل على أن هناك بعض المسائل مهمة حتى لو صار فيها شيء من الإعراض عن الدنيا وعن زخارفها لأمر أهم بكثير ، فإذاً في الحقيقة ليس عندنا خسارة اقتصادية ؛ لأن هناك نفوسا سخية مُحرَّكة بعواطف حبا وولاء ، تجعل من الإنسان هذا باذلا لكيانه ووجوده من أجل هذا الإمام (صلوات الله وسلامه عليه) . 🏴 _____________________ من حديث الجمعة لسماحته بجامع الإمام القائم (ع) ولمشاهدته كاملاً https://youtu.be/Wv2j5lGqEwA #مصرع_أنا_لاقيه #لأمركم_متبع #ويبقى_الحسين ع 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي