Up next

يا سيّدةَ الوجدان…بابُ دارِكِ الذي كان يُفتح للملائكة، اليوم يُدفعُ بقسوةٍ على ضلعكِ الطاهر…وصوتُكِ…

0 Views· 25/11/18

يا سيّدةَ الوجدان… بابُ دارِكِ الذي كان يُفتح للملائكة، اليوم يُدفعُ بقسوةٍ على ضلعكِ الطاهر… وصوتُكِ المكسور ينادي: يا فِضّة خُذيني… فقد قُتل ما في أحشائي

Show more

 0 Comments sort   Sort By


Up next