التالي
9 المشاهدات · 26/04/11
5 المشاهدات · 26/04/11
9 المشاهدات · 26/04/10
5 المشاهدات · 25/07/06
4 المشاهدات · 25/11/21
ووسع علي في المضجع | الشيخ شبير اللواتي
0
0
17 المشاهدات·
23/04/14
في
عقائد
00:00 مقدمة
02:12 سؤال منكر ونكير
06:20 فئات البشر حول سؤال القبر
10:07 حال عدو الله في القبر
12:05 نعيم القبر وعذابه
17:47 حال الأرواح في البرزخ
25:51 شكل أرواح المؤمنين في البرزخ
29:35 استئناس الروح بالزيارة
________________________
🌍 للتواصل مع حسابات مجموعة الباحث على وسائل التواصل الاجتماعي:
🔸واتساب: https://api.whatsapp.com/send?phone=96599653356
🔹تويتر: https://twitter.com/Al_baheth
🔸تلقرام: https://t.me/Al_baheth
🔹انستاقرام: https://www.instagram.com/al_baheth/
أظهر المزيد
Transcript
[0:03]جاء في الروايه عن الامام الصادق عليه السلام انه قال لا يسال
[0:14]في القبر الا من محض الايمان محضاه او محض الكفر محضاه ان
[0:24]صدق مولانا الامام الصادق صلوات الله عليه صلوا على محمد وال محمد
[0:31]ثلاث اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال
[0:42]محمد مجلسنا في هذه الليلة أو في هذا اليوم المبارك عفواً، نحب
[0:54]أن نتكلم فيه عن شيء مرتبط بهذه المرحلة وهي مرحلة القبر، مرحلة
[1:03]ما بعد موت الإنسان، وما قبل حشره إلى يوم القيامة ويوم المعاد،
[1:11]حيث بحمد الله وفقنا الله سبحانه وتعالى بالأمس أن نتكلم عن شيء
[1:20]مرتبط بأهوال تلك المرحلة، أن نرجع خطوة إلى الوراء ونتكلم عما وقد
[1:28]فصلت الروايات في تلك المرحلة تفصيلاً معتداً به، وبينت مجموعة من معالم
[1:36]هذه المرحلة التي يكون فيها الإنسان عادةً في قبره أقول عادةً لأن
[1:42]بعض الناس لا يدفنون كما تعلمون مثلاً من يذر جسده ومن يصلب،
[1:47]وغير ذلك، لكن الحالة الغالبة هو الدفن، لذلك يشار إليها عادةً بأنها
[1:54]مرحلة القبر أو عالم القبر وقد تعرضت الروايات إلى مجموعةٍ من الأحداث
[2:03]والخصائص التي تكون عليها هذه المرحلة ويعيشها الإنسان في هذه اللحظات أول
[2:13]خاصية أو أول حدث هو سؤال منكر ونكير وقد ورد ذلك في
[2:20]مجموعة من الروايات، حيث جاء مثلاً في كتاب الزهد المنسوب إلى الحسين
[2:26]بن سعيد بسند صحيح، قال سألت أبا عبد الله السلام عما يلقى
[2:34]صاحب القبر فقال ان ملكين يقال لهما منكر ونكير ياتيان صاحب القبر
[2:42]فيسال انه عن رسول الله صلى الله عليه واله طبعا بعض اساتدتنا
[2:48]الافاضل حفظهم الله و للاستفادة منهم أكثر نبه على مسألة أن بعض
[2:55]الروايات لم تذكر السؤال عن الولاية في القبر، وبعض الروايات ذكرت ذلك
[3:03]ما هو المبرر لهذا الفرق بين الروايات؟ ذكر السيد الأستاذ حفظه الله،
[3:09]هذا الوجه وهو أن هذه الروايات قد ورد مثلها في كتب غيرنا
[3:18]عن النبي صلى الله عليه وآله، ومن المعلوم أن الإعلان بولاية أمير
[3:24]المؤمنين صلوات الله عليه، وايجاب توليه على جميع المسلمين، كان في أواخر
[3:32]حياة النبي صلى الله عليه وآله في يوم غدير خم، هناك صار
[3:37]الإعلان والإيجاب على جميع المسلمين بأن يتولوا الأمير صلوات الله عليه أما
[3:44]قبل ذلك، فلم تكن الولاية قد ظهرت لهم وجعلت واجبةً عليهم جميعًا
[3:52]كما بعد غدير خم الطبيعي أن لا يذكر النبي صلى الله عليه
[3:58]وآله السؤال عن الولاية، لأنها بعدها ما جعلت عليهم، فلما كان كانت
[4:04]بعض الأحاديث ناظرة إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله،
[4:10]يحتمل ان الامام في بعض الروايات كان يريد ان ينقل ما جاء
[4:15]عن النبي والتزاما بالفاظه وبما بين صلوات الله عليه واله لم يذكر
[4:22]الامام الولايه اما في الاحاديث الاخرى يبين الإمام الشأن بتفصيل من عنده،
[4:29]فذكر الولاية هذا مما قد يبرر مثل هذا الفرق الموجود في الروايات
[4:35]المرتبطة بسؤال منكر ونكير على أي حال تقول هذه الرواية عن الإمام
[4:42]الصادق صلوات الله عليه، إن ملكين يقال لهما منكر ونكير يأتيان صاحب
[4:49]القبر فيسألانه عن رسول الله صلى الله عليه وآله فيقولان ما تقول
[4:57]في هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ فيقول من هو؟ فيقولان الذي كان
[5:05]يقول إنه رسول الله أحق ذلك؟ قال فإذا كان من أهل الشك،
[5:12]قال ما أدري، قد سمعت الناس يقولون فلست أدري أحق ذلك أم
[5:18]كذب؟ فيضربانه ضربةً يسمعها أهل السماوات والأرض إلا المشركين وإذا كان متيقناً
[5:28]فإنه لا يفزع فيقول أعن رسول الله تسألني؟ لما يسألون السؤال ما
[5:35]تقول في هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ لهم أعن رسول الله تسألني؟
[5:42]فيقولان أتعلم إنه رسول الله؟ فيقول أشهد أنه رسول الله حقا؟ جاء
[5:49]بالهدى، ودين الحق، فيرى مقعده في من الجنة، ويفسح له عن قبره،
[5:56]يعني يتوسع له القبر، ويفسح له عن قبره، ثم يقولان له نومةً
[6:02]ليس فيها حلمٌ في أطيب ما يكونٌ النائم فإذن من أول اللحظات
[6:11]طبعًا الروايات متعددة أنا ذكرت رواية واحدة كشاهد لأن يعني وقت المجلس
[6:16]لا يسع لذكر كل الروايات، إحنا نختصر يظهر من الروايات أن من
[6:22]الأحداث الأساسية التي تجري في القبر هو هذا السؤال، سؤال منكر ونكير
[6:28]للإنسان، نعم، الروايات بينت أن هذا السؤال مختص بفئتين، مثل الرواية اللي
[6:37]ابتدأنا بها المجلس عن الإمام الصادق عليه السلام، رب سند معتبر رواه
[6:43]الشيخ الكليني، رحمه الله لا يسأل في القبر إلا من محض الإيمان
[6:50]محضا أو محض الكفر محضا والآخرون يلهون عنهم فإذا في ثلاث فئات
[7:00]فئة الإمام يعبر عنها بأنها من محضت الإيمان محضا، كان الإيمان عندها
[7:05]خالصا، ومن محض الكفر محضا، كان كافرا كفرا خالصا، هؤلاء يسألون، أما
[7:14]الباقون فيلهى عنهم، إذا هنا قد الواحد مباشرة يخطر في باله السؤال،
[7:19]إذا كان سؤال منكر ونكير مختص بفئتين فقط والبقية لا يسألون، فليش
[7:27]إحنا على القبر نلقن الجميع؟ إحنا من المعروف عندنا من الأعمال التي
[7:35]تجري عند دفن الميت، التلقين واقعا هو من الأعمال المؤثرة جدا، الإنسان
[7:40]إذا يحضر الدفن ناهيك عن كونه من المستحبات وتشييع الميت فيه وجوب
[7:46]ببعض التفاصيل هذا من الامور المهمه التي علينا ان نحضرها ان نداوم
[7:51]الحضور فيها بقدر الامكان تكريم للمؤمن، فيه طاعة لله، فيه أداء لحق
[7:58]الناس، في كثير من الجهات، فيه مشاهد تغير حالك وتغير نفسك من
[8:05]المشاهد هو مشهد التلقيني هذا، حيث يخاطب رجل يقف على الميت ويخاطبه
[8:13]وهو في قبره فيقول له يا فلان ابن فلان اسمع وعي، ثم
[8:18]يحكي له عقائده، الإنسان لما يشهد هذا المشهد واقعا، وهذا مما أتوقع
[8:23]الجميع استشعره، يعني أنت لما تشهد هذا المشهد تحط نفسك في ذاك
[8:28]الموقع، أنك في موقف هذا الميت وتسمع هذا النداء، اسمع وعي، هذه
[8:33]هذا معتقدك لا تتراجع عنه التزم به اذا جاءك الملكان يسالان فالتزم
[8:40]بهذا الجواب لذلك هذه من الامور المهمه جدا التي علينا ان نسعى
[8:47]لحضورها بل والمداومة عليها، ما أمكن بعد كل واحد وظروفه، على أي
[8:54]حال، السؤال يخطر في البال أنه لماذا إذا؟ نحن نلقن جميع المؤمنين،
[9:01]كل من يتوفاه، نحن نلقنه إذا كان السؤال مختص بفئة معينة، مفروض
[9:06]فقط أولئك نلقنهم، الجواب في نقطتين، أولاً نحن لا نعلم حال المتوفى،
[9:13]يعني أنت تدري منو اللي محض الإيمان محضًا، نحن لا نعلم خفايا
[9:17]القلوب، بالتالي يمكن هذا المتوفى ممن محض ويمكن أنه ممن يُلهى عنه،
[9:23]أنت لا تعلم، فلذلك تلقن الجميع، الأمر الثاني الأمر الثاني أنه إذا
[9:31]ورد مستحب في الشريعة لا بد كما ورد في مجموعة من الروايات
[9:37]التي تبين أن الله سبحانه وتعالى شرع تشريعاته لمصالح يعلمها هو سبحانه
[9:44]وتعالى، أكيد هناك ثمرة من مثل هذا التلقين الذي أمر به الله
[9:50]سبحانه وتعالى، قد إحنا ما نلتفت لها، قد يكون لها ثمرة تتعدى
[9:54]أمر منكر ونكير فقط، فنحن نسلم إلى الله سبحانه وتعالى، ولا أقل
[10:00]من كونه طاعةً لله سبحانه وتعالى، والتزاما بأوامره هذا المشهد الأول الذي
[10:09]أردنا أن نقف عنده، وفقط أريد أنبه على مسألة جاء في رواية
[10:14]رواها الشيخ الكليني بسند رجاله ثقات يقول عن أبي جعفر عليه السلام
[10:23]جابر بن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا
[10:29]حُمِلَ عدو الله إلى قبره، نادى حملته، يعني نادى هذا الرجل المحمول
[10:37]حملته ألا تسمعون يا إخوتاه؟ إني أشكو إليكم ما وقع فيه أخوكم
[10:45]الشقي إن عدو الله خدعني، فأوردني، ثم لم يصدرني، وأقسم لي أنه
[10:53]ناصح لي فغشني، كما جاءنا في بحث الشيطان من أنه خذول للمؤمن
[11:02]وأقسم لي أنه ناصح لي فغشني دنياً غرتني حتى إذا اطمأننت إليها
[11:12]صرعتني فما يفتر ينادي حتى يدخل قبره يظل يكمل هذه النداءات إلى
[11:22]أن يضعوه في ملحودة قبره فإذا دخل حفرته ردت الروح في جسده
[11:30]وجاءه ملكا القبر فامتحنا ظاهر هالروايات أن الجسد له دخالة في ذلك
[11:39]العالم، نعم، تفصيل أمر الجسد، إحنا ما نعرفه، العالم الغيب، نحن لا
[11:45]ندركه بتفاصيله، إلا بما تفتح لنا الروايات، والآيات بابه الذي يظهر من
[11:51]الروايات أن الجسد له دخالة في الإيجابي على سؤال منكر ونكير، بل
[11:57]راح يظهر منه، راح يظهر بعد ذلك أن الجسد له دخالة في
[12:01]أكثر من هذا المقدار المشهد الثاني الذي نقلته لنا الروايات ومنها المعتبرة
[12:12]هو كلام الأرض مع المؤمن ومع المنقول إلى القبر لاحظ مثلاً ما
[12:19]رواه الشيخ الكليني رحمه الله، أيضاً بسند معتبر عن هشام بن سالم،
[12:26]عن الإمام الصادق، ما من موضع قبر إلا وهو ينطق كل يوم
[12:34]ثلاث مرات، أنا بيت التراب، أنا بيت البلاء، أنا بيت الدود فإذا
[12:45]دخله عبد مؤمن، قال مرحبًا وسهلًا، مرحبًا وأهلًا، أما والله لقد كنت
[12:53]أحبك وأنت تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني؟ سترى ذلك؟ يعني
[13:00]مظاهر الحب هذه راح تستشعر بها الآن أكثر، فيفسح له مد البصر،
[13:06]ويفتح له بابٌ يرى مقعده من الجنة، ويخرج من ذلك رجل لم
[13:14]تر عيناه شيئًا قط أحسن منه رزقنا الله وإياكم هذا المشهد جميعًا
[13:20]إن شاء الله فيقول يا عبدالله، ما رأيت شيئًا قط أحسن منك
[13:29]فيقول أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه، وعملك الصالح الذي كنت تعمله،
[13:38]ثم تؤخذ روحه فتوضع في الجنة، حيث رأى منزله، ثم يقال له
[13:44]نم قرير العين فلا تزال نفحةٌ من الجنة، شوف التعبير في الرواية،
[13:51]تصيب جسده يجد لذتها وطيبتها حتى يبعث يعني الجسد يشعر وهو في
[14:00]القبر يوجد نوع من الشعور في الجسد وهو في القبر وهو نائم
[14:06]تلك النومة التي لا حلم فيها كما جاء في الروايات بعد وإذا
[14:12]دخل لا مرحبًا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغضك وأنت
[14:23]تمشي على ظهري فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك فتضمّ عليه، هذا
[14:33]الذي ورد في الروايات التنبيه عليه، وفي أدعية أهل البيت، التنبيه عليه
[14:38]ضغطة القبر، أعاذنا الله وإياكم منها فتضمّ عليه، فتجعله رميمًا ويعاد كما
[14:53]كان يعني بعد أن يضغط فتجعله الضغط رميماً، يعاد كما كان عليه،
[15:01]ويعاد كما كان، ويفتح له بابٌ إلى النار فيرى مقعده من النار
[15:10]يقال له عفواً، ثم إنه يخرج منه رجل مثل ما خرج للمؤمن
[15:17]رجل يخرج للكافر رجل، ثم إنه يخرج منه رجل أقبح من ما
[15:23]رأى قط فيقول يا عبد الله، من أنت؟ ما رأيت شيئًا أقبح
[15:30]منك؟ أنا عملُكَ السيء الذي كنت تعمله ورأيُكَ الخبيثِ، ثم تؤخذ روحه
[15:39]فتوضع حيث رأى مقعده من النار ثم لم تزل نفخةٌ من النار
[15:47]تصيب جسده فيجد ألمها وحرها في جسده إلى يوم يبعث ويسلّط الله
[15:57]على روحه تسعة وتسعين تنينًا تنهشه، ليس فيها تنينٌ ينفخ على ظهر
[16:05]الأرض فتنبت شيئًا والعياذ بالله، هذا من مشاهد القبر الذي تعرضت له
[16:15]الروايات، حال الإنسان مع القبر وخطاب القبر له ورؤيته لهذا الشخص الذي
[16:22]يتجلى فيه عمله الصالح او عمله السيء والعياذ بالله وقد دلت الروايات
[16:32]ومنها المعتبر ايضا على ان جسد الانسان يشعر ما مر علينا قبل
[16:37]قليل الانسان قد احيانا يستغرب يقول مثلا الان الجسد الذي تذروه الرياح
[16:43]هذا شنو حاله ما له ضغطه قبر يعني هل هذا نجاه من
[16:47]ضغطه القبر الجواب لا وتعرضت لذلك الروايات لان السؤال يظهر كان موجود
[16:53]حتى عند بعض بعض اصحاب الائمه صلوات الله عليهم لانه طبيعي ياتي
[16:57]هذا السؤال في اذهان لاحظ مثلا ما ورد ما رواه الشيخ الكليني
[17:02]رحمه الله بسند معتبر قال عن يونس سالته عن المصلوب يعذب عذاب
[17:11]القبر شوف المصلوب ما في القبر كيف يعذب عذاب القبر كيف تضغطوا
[17:16]كيف يضغطوا الارض مو في الأرض أصلًا الإمام يجيبه، قال نعم إن
[17:24]الله عز وجل يأمر الهواء أن يضغطه فإذن هذه المظاهر التي تتحدث
[17:35]عنها الروايات والأحداث لا تجري فقط على روح الإنسان، بل تجري حتى
[17:41]على جسده كما يظهر من الروايات يظهر أيضاً من الروايات من الأحداث
[17:50]التي تعرضت لها أنه كما للجسد أحوال وشؤون ذكرنا بعضها، وفي الروايات
[17:58]أكثر من ذلك، للأرواح أيضا، أحوال وشؤون، فإن الروح بعد أن ينام
[18:05]الجسد قد تخرج من الجسد وتذهب إلى أماكن مختلفة، كما سيظهر لنا
[18:11]الآن من هذه الأماكن جنة في الشرق وجحيم أو نار في الغرب
[18:22]الجنة التي في الشرق تذهب إليها، مو الأجساد، أرواح المؤمنين، الأجساد تبقى
[18:29]في مكانها كما يظهر من الروايات، لكن الأرواح تذهب إلى تلك ال
[18:34]الجنة، وأما أرواح الكفار فتذهب إلى تلك النار، وهذه جنة في الدنيا
[18:41]ونار الدنيا غير جنة الآخرة ونار الآخرة، هذه الجنة والنار جنة مرحلة
[18:49]القبر إن صح التعبير، لاحظ مثلا ما ورد في هذه الرواية روى
[18:57]الشيخ الكليني رحمه الله بسند معتبر عن الإمام الباقر عليه السلام، إن
[19:04]الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة، فكيف وهو يقبل من المغرب؟
[19:11]العفو أنا اشتبهت قبل قليل قلت جنة في الشرق ونار في الغرب،
[19:15]العكس الجنة في الغرب والنار في الشرق، المعذرة، سبق اللسان صار يقول
[19:22]فكيف هو وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والأودية؟ فقال أبو
[19:28]جعفر عليه السلام، وأنا أسمع إن لله جنة، خلقها الله في المغرب،
[19:36]وما أفراتكم يخرج منها وإليها، هذا محل الشاهد وإليها تخرج أرواح المؤمنين،
[19:45]شوف مو الأجساد، هذا الكلام هنا عن الأرواح بخلاف الروايات السابقة وإليها
[19:53]تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء، فتسقط على ثمارها وتأكل
[20:01]منها وتتنعم فيها، وتتلاقى وتتعارف، فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة، فكانت
[20:10]في الهواء، هذه حالة الأرواح، فكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض
[20:17]تطير ذاهبة وجائية بعد وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس يعني تمر على
[20:25]القبور من الأرواح تنفك عن القبور تماما، لا وتعهد حفرها إذا طلعت
[20:31]الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف، هذه أرواح منو؟ هذه أرواح المؤمنين القسم
[20:40]الثاني، ترى في ثلاث أقسام في الروايات، القسم الثاني أرواح الكفار، يقول
[20:45]الإمام صلوات الله عليه وإن لله ناراً في المشرق خلقها ليسكنها أرواح
[20:54]الكفار ويأكلون من زقومها ويشربون من حميمها ليلهم ظاهرها التعابير ان هذه
[21:04]النار مجموعه من عذاباتها شبيه بعذابات النار يوم القيامه لذلك عبرت الروايه
[21:11]وياكلون من زقومها احنا نعرف ان شجره الزقوم طعام اثيم كالمهلي الايات
[21:18]اللي تكلمنا عنها سابقا تجري ذلك كله في عذاب يوم القيامه فالظاهر
[21:24]ان هذه النار لها نحو شبه بتلك النار التي تكون في يوم
[21:30]القيامة يأكلون من زقومها ويشربون من حميمها ليلهم، فإذا طلع الفجر هاجت
[21:39]إلى وادٍ باليمن، يقال له برهوت ورح يأتينا أن أرواح المؤمنين لها
[21:46]نحو ارتباط بواد السلام هاجت إلى وادٍ باليمن يقال له برهوت أشد
[21:55]حراً من نيران الدنيا كانوا فيها يتلاقون ويتعارفون، فإذا كان المساء عادوا
[22:02]إلى النار، فهم كذلك إلى يوم القيامة، هذه الفئة الثانية الفئة الثالثة
[22:10]الراوي يسأل الإمام يونس، قال قلت أصلحك الله عفوا، ضريس يسأل الإمام
[22:17]صلوات الله عليه، يقول قلت أصلحك الله، فما حال الموحدين المقرين بنبوة
[22:24]النبي صلى الله عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم
[22:31]إمام، ولا يعرفون ولايتكم عندهم شيء من القصور، كانوا شيء كانوا بنحو
[22:39]من الاستضعاف، ما وصلوا إلى ولايتكم، سيدي ومولاي، كيف حالهم؟ قال أما
[22:46]هؤلاء فهم في حفرتهم لا يخرجون منها، فإذا أرواح هؤلاء وضعهم مختلف،
[22:54]أرواح المؤمنين تذهب إلى الجنة في الليل وتكون في الهواء في النار
[22:58]في النهار، وتتعاهد أرواح الكفار تكون في النار، ثم تذهب إلى وادي
[23:07]براهوت أما أرواح هؤلاء فلا تخرجوا من القبور، يقول صلوات الله عليه
[23:14]أما هؤلاء فهم في حفرتهم لا يخرجون منها، فمن كان منهم له
[23:20]عمل صالح، ولم يظهر منه عداوة، فإنه يخد له خد إلى الجنة
[23:27]التي خلقها الله في المغرب، صحيح هو ما يكون في الجنة، لكن
[23:32]له نحو اتصال بها، فيدخل عليه منها الروح في حفرته إلى يوم
[23:38]القيامة، فيلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته، فإما إلى الجنة وإما إلى النار،
[23:46]فهؤلاء موقوفون إلى أمر الله سبحانه وتعالى، وكذلك يفعل الله بالمستضعفين والبلة
[23:55]والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم ثم الامام يضيف قسم رابع
[24:03]يقول فاما النصاب الذين نصبوا العداوه للنبي واله او لال النبي صلى
[24:11]الله عليه واله فأما النصاب فإنهم يخد لهم خد إلى النار التي
[24:20]خلقها الله في المشرق، فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم
[24:28]إلى يوم القيامة، ثم مصيرهم إلى الحميم، ثم في النار يسجرون، ثم
[24:35]قيل لهم أينما كنتم تدعون من دون الله؟ أين إمامك؟ أين إمامكم
[24:43]الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إمامه؟ فإذا خلاصة هذه
[24:52]الرواية حتى نجمع المطلب، أن الناس على أربعة أقسام، أرواح المؤمنين تبين
[25:00]حالها وأرواح الكفار تبين حالها، أما المستضعفين والبلة، ومن كانوا من المسلمين
[25:07]لهم شيء من المعاصي ولم يعرفوا ولاية أهل النبي صلى الله عليه
[25:12]وآله، ولم ينصبوا العداوة لهم، فهذا هؤلاء يبقون في قبورهم، لكن يخد
[25:19]لهم خد إلى الجنة إن كان لهم عمل صالح يجازيهم به الله
[25:24]سبحانه وتعالى وحالهم في القيامه موقوفون عند امر الله سبحانه وتعالى واما
[25:32]النصاب فيخد لهم خد الى تلك النار ويعذبون بها إلى أن يكونوا
[25:38]مآلهم إلى عذاب الله الأخروي في يوم القيامة هذا من أحوال هذه
[25:46]المرحلة، من أحوال مرحلة القبر التي بينتها لنا الروايات، والذي يظهر من
[25:52]الروايات أن الأرواح تكون في حال كهيئة الجسد، لذلك أنت لما تعرف
[25:59]إن شاء الله جميعا نلتقي في ذلك وفي تلك الجنة المباركة التي
[26:05]جعلها الله من جنان الدنيا، فنعرف بعضنا هناك، بل ونجتمع عند محمد
[26:11]وآل محمد، اللهم صل على محمد وآل أرواح المؤمنين يظهر من الروايات
[26:21]أنها تكون في حال وصورة كحال الجسد، يعني شكل الروح يكون في
[26:28]شكل كشكل وهيئة الجسد بعض الروايات عبرت أنها تكون في جسد، وبعض
[26:36]الروايات قالت أن الروح تكون كهيئة الجسد، والذي رجحه بعض العلماء أن
[26:42]الراجح من الروايات أن الروح لا تكون في جسد، لكنها تكن كهيئة
[26:49]الجسد، شكل الروح يكون بهذه الطريقة، لاحظ مثلا ما ورد عنهم صلوات
[26:57]الله عليهم في بيان هذا الامر روى الشيخ الكليني رحمه الله بسند
[27:03]معتبر عن علي بن ابراهيم السند الى ابي عبد الله الصادق صلوات
[27:07]الله عليه قلت له جعلت فداك يروون والظاهر هذه الروايات كانت ناظرة
[27:14]إلى ما يوجد عند غيرنا من أن أرواح المؤمنين تكون في، تكون
[27:18]في آ في حواصل الطيور، ورد هذا أو مثله عند غيرنا قال
[27:26]جعلت فداك يروون أن أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش
[27:34]فقال لا المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في طير،
[27:40]ولكن في أبدان كأبدانهم، شوف هذه الرواية ظاهرها أنها في بدن، لكن
[27:45]لاحظ الرواية الثانية رواها الشيخ الكليني أيضا رحمه الله قال إنا نتحدث
[27:53]عن أرواح المؤمنين أنها في حواصل طيور خضر، المعنى مشابه، قال لا
[28:00]ما هي إذا ما هي في حواصل طير؟ قلت فأين هي؟ في
[28:06]روضة كهيئة الأجساد، شوف لذلك العلماء قالوا الظاهر، هذا أن الأرواح لا
[28:12]تكن في أجساد، هي تخرج من أجسادها، لكن تكون كهيئة الأجساد في
[28:18]الجنة، في تلك الجنة التي يكون فيها المؤمنون، وورد في بيان ما
[28:25]يرتبط بوادي السلام بعض الروايات لاحظ مثلاً هذه الرواية التي رواها الشيخ
[28:32]الطوسي في السند المعتبر إلى العباس بن الحسن عن علي بن أحمد،
[28:40]عن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام، هذه الرواية يظهر منها
[28:44]أن لوادي السلام خصوصية، قال قلت له إن أخي ببغداد وأخاف أن
[28:51]يموت بها، أن يموت فيها، قال ما تبالي حيث ما مات، أما
[28:56]إنه لا يبقى أحد في شرق الأرض، ولا في غربها، إلا حشر
[29:02]الله روحه إلى وادي السلام، جعلت فداك وأين وادي السلام؟ قال ظهر
[29:09]الكوفة، أما إني كأني بهم، حلقٌ حلق، قعود يتحدثون يعني يجلسون في
[29:19]حلقات في وادي السلام، هذه مثلاً من الروايات التي تقوي هذا الأمر
[29:24]للعلم من الأمور المتعارف عندنا أن لوادي السلام خصوصية في أرواح المؤمنين
[29:34]ويظهر من الروايات أن من شؤون هذه المرحلة أن المؤمن يشعر بمن
[29:44]يزوره لاحظ مثلاً ما ورد ما رواه الشيخ الكليني عن الإمام الصادق
[29:52]قال بسند معتبر إنهم يأنسون بكم فاذا غبتم عنهم استوحشوا ولعل لذلك
[30:04]برو الوالدين يتواصل حتى وان كانوا في قبورهم واحد واشكال برهم زيارتهم
[30:12]في قبورهم، بل وورد في الروايات أن المؤمن والكافر يزور أهله، كما
[30:21]روى الشيخ الكليني بسند معتبر عن الإمام الصادق إن المؤمن ليزور أهله،
[30:32]فيرى ما يحب، ويستر عنهما يكره، وإن الكافر ليزور أهله فيرى ما
[30:42]يكره، ويستر عنه ما يحب ومنهم من يزور كل جمعة، ومنهم من
[30:50]يزور على قدر عمله فإذاً أعداد الزيارة مقدار الزيارة يختلف من إنسان
[30:57]إلى آخر، يوجد من يزور في كل أسبوع أكثر أقل، بحسب عمله
[31:03]الذي يقدمه فاذا لارواح الانسان حياه لارواح الناس حياه اخرى في مثل
[31:12]هذا العالم لكن لهذه الحياه شؤون مختلفه تعرضت لها هذه الروايات والانسان
[31:20]يطلب من الله سبحانه وتعالى انه اذا نخل الى ملحودته اذا دفن
[31:27]في قبره ان يكون ممن يوفق للاجتماع مع النبي واله الطاهرين وليس
[31:34]كمثل هذا نعمه
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
9 المشاهدات · 26/04/11
5 المشاهدات · 26/04/11
9 المشاهدات · 26/04/10
5 المشاهدات · 25/07/06
4 المشاهدات · 25/11/21
