التالي
9 المشاهدات · 26/04/10
5 المشاهدات · 25/07/06
4 المشاهدات · 25/11/21
ولا تُنسني ذكرك | الشيخ شبير اللواتي
0
0
10 المشاهدات·
23/04/14
في
عقائد
00:00 مقدمة
02:55 كيف يكون الله جليس من ذكره؟
15:17أهمية ذكر الله في النفس
16:56 ذكر الله يعصم من الزلات
20:06 ذكر الله يذهب الغفلة والوسوسة عن القلب
28:15 ثلاثة مواضع ينبغي ذكر الله فيها
________________________
🌍 للتواصل مع حسابات مجموعة الباحث على وسائل التواصل الاجتماعي:
🔸واتساب: https://api.whatsapp.com/send?phone=96599653356
🔹تويتر: https://twitter.com/Al_baheth
🔸تلقرام: https://t.me/Al_baheth
🔹انستاقرام: https://www.instagram.com/al_baheth/
أظهر المزيد
Transcript
[0:04]جاء في الروايه عن الامام عن الامام الباقر عليه السلام انه قال
[0:13]مكتوب في التوراه التي لم تغير ان موسى سال ربه فقال يا
[0:24]رب قريب انت مني فاناجيك ام بعيد فاناديك فاوحى الله اليه يا
[0:38]موسى انا جليس من ذكرني صدق مولانا الباقر صلوات الله عليه صلوا
[0:47]على محمد وال محمد ثلاثا اللهم صل على محمد وال محمد اللهم
[0:58]صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد لا
[1:08]تنسني ذكرك ذكر الله سبحانه وتعالى من الأمور التي أكدت عليها الروايات
[1:17]والآيات كثيرًا ومن الروايات التي أشارت إلى أهمية هذا الأمر ما رويا
[1:25]عن نبي الله موسى عليه السلام بسند معتبرٍ حكاه عنه الإمام الباقر
[1:32]صلوات الله عليه في هذه الرواية التي ابتدأنا بها المجلس، أن الإمام
[1:37]الباقر صلوات الله عليه يقول أن نبي الله موسى عليه السلام قال
[1:43]في التوراة التي لم تغيّر يا رب أقريبٌ أنت مني، فأناجيك أم
[1:52]بعيد فأناديك؟ قال يا موسى أنا جليس من ذكرني فقال موسى عليه
[2:00]السلام فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك؟ فمن في سترك
[2:08]يوم لا ستر إلا سترك؟ فقال الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابون فيّ فأحبهم،
[2:19]فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم
[2:27]بهم فهذه الرواية تؤكد بنحوٍ شديدٍ جدًّا على أهمية هذا الأمر، على
[2:40]أهمية ذكر الله سبحانه وتعالى، وأنه بذكر الله سبحانه وتعالى يتوصل الإنسان
[2:48]إلى قربه سبحانه وتعالى، ولذلك الرواية عبرت أنا جليس من ذكرني هنا
[2:55]لا بد من وقفةٍ عقائدية سريعة ثم نرجع إلى محل كلامنا وهي
[3:04]أن هذه الرواية تعبر الله سبحانه وتعالى بأنه قال أنا جليس من
[3:11]ذكرني، أو أن الآية القرآنية التي تتحدث عن الدعاء مثلاً تقول أجيب
[3:20]دعوة الداعي إذا دعاني الواحد قد يتوقف لحظة ويقول ما الذي يفهم
[3:25]من هذه التعابير؟ ليش القرآن أو الرواية تعبر بمثل هذه التعابير التي
[3:33]يُفهم منها أن الله سبحانه وتعالى في مكانٍ أو قرب شخصٍ دون
[3:40]شخصٍ آخر، والحال أنه سبحانه وتعالى ليس في مكانٍ هو خلو من
[3:47]خلقه وخلقه خلو منه هو مباين لخلقه سبحانه وتعالى، كما جاء في
[3:54]الرواية المعتبرة عن أبي هاشم الجعفري قال سمعت علي بن موسى، نعم
[4:02]بالسند قال سمعت علي بن موسى، الرضا عليه السلام يقول من شبه
[4:10]الله بخلقه فهو مشرك ومن وصفه بالمكان فهو كافر طبعا المراد بالكافر
[4:19]في الروايات، ما أنه يخرج عن الإسلام مباشرة، هذا فقط تنبيه، قد
[4:24]تعبر بعض الروايات بمثل هذا التعبير بتعبير الكافر ويراد من هذا التعبير
[4:31]أن قوله يلزم منه الكفر، مو أنه هو بالضرورة خارج عن الدين،
[4:36]ذاك أمر آخر، على أي حال الشاهد في هذه الرواية وتعالى شنو
[4:45]ومن وصفه بالمكان فهو كافر فهو سبحانه وتعالى ليس في مكان بل
[4:53]اجل من ان يكون في مكان او في زمان والروايه المعتبره ايضا
[4:59]عبرت عن الله سبحانه وتعالى انه خلو من خلقه لاحظ هذه الروايه
[5:08]التي رواها زراره عن الامام الصادق عليه السلام وهذه الروايه وردت باسانيد
[5:14]متعدده يقول صلوات الله عليه ان الله خلو من خلقه وخلقه خلو
[5:21]منه وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلق الله، فهو مخلوق
[5:27]والله خالق كل شيء تبارك الذي ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير
[5:35]وهنا لا بد من التنبيه على أمر، نحن تارةً لما نقول أن
[5:40]الله سبحانه وتعالى غير محدود بمكان معين يفهم أو يتبادر إلى الذهن
[5:47]أن الله سبحانه وتعالى نحو وجود ممتد موجود في كل مكان وهذا
[5:54]إشتباه الروايات لما تعبر عن الله سبحانه وتعالى بأنه غير محدود لا
[6:01]تريد بأنه ممتد الروايات ما هذا المعنى الذي تشير اليه وانما هي
[6:07]تريد ان تشير الى ان الله سبحانه وتعالى لا يحد بشيء لا
[6:13]يحده شيء فيكون محدودا بين حدود أربع، لاحظ مثلا هذه الرواية عن
[6:23]الإمام الصادق عليه السلام في قوله سبحانه وتعالى ما يكون من نجوى
[6:29]ثلاثة إلا هو رابعهم الآية، الإمام صلوات الله عليه يبين ثم يقول
[6:36]بالإحاطة والعلم، لا بالذات، يعني هو في كل مكان بالإحاطة والعلم سبحانه
[6:45]وتعالى لا بالذات، لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة، فإذا كان بالذات
[6:56]لزمها الحوارية؟ فإذا الله سبحانه وتعالى لا يحد بشيء حتى لا يحتويه
[7:06]شيء من الأشياء، لأن ما يحتوي في شيء من الأشياء، لا بد
[7:11]أن يكون محتوي فيه محاطا به، يتحرك في ضمنه محدودا بحدوده، وذلك
[7:18]يلزم منه أن الله سبحانه وتعالى مخلوق تعالى الله سبحانه عن ذلك،
[7:24]إذا الروايات سبحانه وتعالى بأنه غير محدود، هي تريد أن تشير إلى
[7:31]هذه الحقيقة أن الله سبحانه وتعالى ليس في مكان لا يحده مكان،
[7:38]بل هو مجرد عن المكان أصلا، لذلك لا يصح أن نسأل أين
[7:45]الله، لماذا لا يصح؟ لأنه ليس في مكان، هو نحو وجود لا
[7:51]يكون بخلاف الأجسام التي خلقها الله سبحانه وتعالى، فإنها لا بد من
[7:58]أن تكون في مكان، تقول لي ما أقدر أتصور أقول لك نعم
[8:01]ما راح تتصور، ما راح تقدر تتخيل، لأن كل ما أنت تتخيل
[8:05]شيء، راح تتخيل شيء في مكان، لذلك لا يمكن لنا أن نتخيل
[8:10]الله سبحانه وتعالى كل ما تصورتموه بأوهامكم فهو مخلوق لكم مردود إليكم
[8:17]على أي حال، وهذا لا بد أن يكون من الأمور الواضحة عقلا
[8:22]ونقلا، أن الله سبحانه وتعالى لا يحد بحد وليس في مكان تعالى
[8:28]عن ذلك، إذا ليش الرواية أو الآية تعبر بهذا التعبير؟ هنا لا
[8:34]بد أن نلتفت إلى أمر مهم أن في اللغة ظواهر متعددة يفهم
[8:41]في هذه الظواهر، الكلام على خلاف المتبادر من إن صح التعبير حرفية
[8:48]الكلمات، يعني شنو؟ يذكرون هذا المثال عادةً إذا قال الشاعر فإذا المنية
[8:56]أنشبت، إذا المنية أنشبت أظفارها، ألفيت كل تميمة لا تنفع شنو يعني
[9:05]إذا المنية أنشبت أظفارها؟ المنية عندها أظافر؟ الجواب لا ولكنه شبه المنية
[9:12]بوحش وكان هذا الوحش من شأنه أن يكون له أظفار، فصور لك
[9:18]المشهد وكأن وصول الموت إلى أحد أن المنية أنشبت أظفارها فيه، وهذا
[9:25]شكل من أشكال التجوز الموجود في اللغة، ظاهرة من ظواهر التجوز الموجود
[9:32]في اللغة، الفيت كل تميمة لا تنفع، يعني إذا حان الوقت لا
[9:37]ينفعك شيء لكنه صور هذا المشهد بنحو مؤثر، لما أنت تتصور الموت
[9:44]بهذه الطريقة طبيعي يؤثر عاطفيا فيك أكثر مما لو جت وقلت لك
[9:49]إذا وصلك الموت لا ينفعك شيء أين هذا وإين؟ إذا المنية أنشبت
[9:55]أظفارها الفيت كل تميمة، لا تنفع فرق كبير بين هذا وبين ذاك
[10:02]وإن كان المعنى الأصلي واحد بين التعبيرين أيضا من الظواهر اللغوية إحنا
[10:10]ما راح نقف عنها كلها بس أبي أذكر بعض الأمثلة حتى إحنا
[10:13]نتصور الأمر من الظواهر اللغوية، الكناية، شنو المراد بالكناية؟ أن يقال قول
[10:21]ولا يراد بهذا القول نفس المعنى المباشر له بل يراد ما يلزم
[10:27]منه أهل البلاغة يذكرون هذا المثال عادةً يقولون أن العرب كانوا يذكرون
[10:35]أكانوا يصفون الكريم بأنه كثير الرماد، كثير الرماد يعني وسخ، لا ما
[10:44]يعني وسخ، كثير الرماد يعني كريم، من وين؟ يقولون لانك اذا تصورت
[10:50]الامر كثير الرماد في ذلك الزمان اذا تصورت الامر كثير الرماد يعني
[10:56]شنو يعني يحرق وايد خشب يحرق خشب كثير اذا هو يطبخ كثيرا،
[11:02]يطبخ كثيرا، إذا هو يطعم ناسا كثر، إذا هو كريم، فيكنون عن
[11:10]الكرم، لا يذكرونه صريحا، يكنون عنه بأنه كثير الرماد، وفي ذلك دلالة
[11:17]أبلغ توصل المعنى بنحو أقرب إلى القلب، مما لو قلت وكريم، لا،
[11:22]كثير الرماد، كأن الكرم بادن وظاهر عليه حتى صار رماده كثيرا فهذه
[11:31]أيضا من الظواهر اللغوية الموجودة مو فقط في لغة العرب، بل حتى
[11:36]في غيرها من اللغات نوع من أنواع الاستعارة والتشبيه والمجاز والكناية وغيرها،
[11:43]شاهد في هذا كله شنو؟أن لهذه الظواهر اللغوية أغراض في إيصال معنى
[11:52]معين إلى قلبك يتحقق باستعمال أحد هذه الأغراض لاحظ لو كانت الآية
[12:02]القرآنية قد قالت وإذا سألك عبادي عني، فأنا الله سبحانه وتعالى أعلم
[12:10]بكل ما يقولونه، وأقدر على إجابتهم هذا معنى المعنى الآخر، التعبير الآخر،
[12:19]وإذا سألك عبادي عني، فإني قريب شنو اللي يأثر أكثر في قلبك؟
[12:28]وإن كان نحن لا نفهم من القرب أكثر من كونه سبحانه وتعالى
[12:32]عالما بما نقوله مدركا لما يصدر منا من أدعيتنا وهو يرعانا سبحانه
[12:40]وتعالى، وهو قادر على إجابة هذه الأمور اللي احنا نستفيدها من الآية
[12:46]الكريمة، لكن لو عبرت عنها مباشرة، هي لا الشعور الذي يأتي إلى
[12:54]قلبك من استعمال كلمة مثله مثل ما جاء في قوله سبحانه وتعالى،
[13:02]ثم استوى على العرش، يدبر الأمر الاستواء على العرش، كناية، بس كناية
[13:10]عن ماذا؟ كناية عن بسط السلطة وإدارة الأمور، أن الله سبحانه وتعالى
[13:15]بعد أن خلق السموات والأرض بط بسط سلطته وبدأ بإدارة الأمور لأنه
[13:22]لا يكون شيء إلا بمشيئة الله وتقديره وقضائه كما مر علينا سابقا،
[13:30]فثم استوى على العرش كناية، كناية عن هذا المعنى، الآية كان ممكن
[13:36]أن تقول ثم ابتدأ سبحانه بإدارة الأمور لكنها لم تعبّر بهذا التعبير
[13:43]بل قالت ثم استوى على العرش شوف هذا التعبير يعطيك شعور مختلف
[13:49]يعطيك أثر في القلب مختلف عن التعبير السابق وإن كان هو يوصي
[13:55]يوصي أصل المعنى المشترك مع هذا التعبير الذي ذكرناه أصل المعنى بينهما
[14:01]واحد لكن استعمال هذه التعابير يجعل الكلام يبلغ قلبك بنحو لا يصل
[14:09]إليه في الحالات الأخرى ولذلك تأتي في القرآن التشبيهات والاستعارات والكنايات بشكل
[14:18]كثير من أبرزها هذا الذي ورد في الرواية، أنا جليس من ذكرني،
[14:26]الجليس شنو شأنه؟ الجليس شأنه أن يلتفت إلى حالي من يجلس معه،
[14:32]أن يسمعه باهتمام، أن يسمعه بالتفات، الله سبحانه وتعالى يريد أن يشعرك
[14:41]بهذا المعنى، أني قريب منك، أني جليسك إذا ذكرتني، لا بمعنى أني
[14:48]في مكان، لكن بهذه الجهات التي تستفاد من ال الجليس أنه يرعاك،
[14:54]أنه يستمع إليك بإهتمام، أنه يلاحظ شأنك بإهتمام، أنا جليس من ذكرني،
[15:04]هذا ما أردت بيانه في النقطة الأولى صلوا على محمد وآل محمد
[15:19]ذكر الله سبحانه وتعالى جاء في الروايات والآيات التنبيه على عدة جوانب
[15:28]مرتبطة به، نريد أن نقف على بعض هذه الجوانب بعد بشيء من
[15:32]الاختصار إن شاء الله الجانب الأول الذي جاء في الروايات هو التأكيد
[15:41]على الذكر في النفس لاحظ مثلا ما جاء في كتاب الكافي الله
[15:49]سبحانه، عفوا ما جاء في كتاب الكافي عن زرار عن أحدهما عليهما
[15:54]السلام، عن أحدهما عليهما السلام، إذا كان زراره يذكر العلماء إنه إما
[15:59]الباقر أو الصادق عليهما السلام قال لا يكتب الملك إلا ما سمع
[16:09]وقال الله هو اذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة فلا يعلم ثواب
[16:18]ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله لعظمته شوف التأكيد على هذا
[16:28]الذكر، الله سبحانه وتعالى في نفسك اللي طبعا لا بد أن يكون
[16:36]فيه نوع من استحضار الله سبحانه وتعالى واستحضار الله سبحانه وتعالى في
[16:44]النفس راح يكون مصحوب بأمور كثيرة، لذلك استحضار الله سبحانه وتعالى في
[16:52]النفس له آثار كثيرة، لاحظ مثلا ما جاء خصال الشيخ الصدوق رحمه
[17:00]الله، روى بسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام أنه
[17:05]قال ثلاث من أشد ما عمل العباد شنو هي الأمور الثلاثة؟ قال
[17:13]إنصاف المرء من نفسه بعد ومساواة المرء أخاه لاحظ هذه الأمور من
[17:23]أشد ما عمل العباد فلها وزنها عند الله سبحانه وتعالى إنصاف المرء
[17:32]من نفسه وهو ليس بتلك السهولة، التكلم به سهل، بس أن تنصف
[17:39]نفسك ليس سهلاً، إنصاف المرء من نفسه بعد، ومواساة المرء أخاه، يعني
[17:48]أن يراعي فيما يعيش عليه، وفيما يكون عليه حالة إخوانه المؤمنين حتى
[17:55]ما يشعروا بالضيق والأسى ومواساة المرء أخاه بعد، وذكر الله على كل
[18:05]حال وهو أن يذكر الله عند المعصية يهمّ بها، فيحول ذكر الله
[18:15]بينه وبين تلك المعصية، وهو قول الله عز وجل إن الذين اتقوا
[18:23]إذا مسهم طائف من الشيطان؟ تذكروا، فإذا هم مبصرون شوف ذكر الله
[18:33]سبحانه وتعالى من شأنه أن ينبه الإنسان، ليش؟ لأسباب متعددة، تارة، أنت
[18:41]إذا ذكرت الله سبحانه وتعالى تذكر حسابه سبحانه وتعالى، تارة، إذا ذكرت
[18:48]الله سبحانه وتعالى تذكر رقابته سبحانه وتعالى، تذكر هذه الأمور؟ بطبيعة الحال
[18:56]تخلي الإنسان يرتدع عن المعصية، ولعله أيضا لأمر غيبي الله سبحانه وتعالى
[19:02]يقول في سورة الأعراف، وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه
[19:14]سميع عليم، إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا
[19:23]هم مبصرون شوف أثر ذكر الله سبحانه وتعالى، أول آثار ذكر الله
[19:31]سبحانه وتعالى هو ان يلتفت الانسان الى ما هو مقدم عليه من
[19:42]المعصيه او من الطاعه فيتراجع خطوه ياخذ خطوه الى الوراء على قولتنا
[19:49]يضرب بريك لحظه انا وين ذاهب انا الى ان متجه الله سبحانه
[19:55]وتعالى يراقبني فالإنسان يتوقف لحظه وهذه الوقفة تتيح لك المجال أن تغيّر
[20:03]مسارك بعد من آثار ذكر الله سبحانه وتعالى، روى الشيخ الكليني رحمه
[20:12]الله في الكافي بسند معتبر قال قلت له إنه يقع في قلبي
[20:22]أمر عظيم والروايات متعددة في هذا الباب، أشارت إلى شنو؟ إلى حالة
[20:29]من الوسوسة، تقع بين الإنسان وبين قلبه وهذا يحصل، يحصل كثير من
[20:37]الأحيان، إن الإنسان أحيانا يكون جالس مع نفسه يبدأ يوسوس، ويشكك في
[20:42]كل شيء، في وجود الله سبحانه وتعالى في وجود الحساب في وجود
[20:47]مثلا النبي صلى الله عليه وآله في تمامية الرسالة في أمور كثيرة،
[20:52]قد هو عقلا عند الجواب، قد هو الدليل تام عنده، لكنه مع
[20:57]ذلك تجيه حالة من الوسوسة المؤذية اللي أحيانا تطلع الانسان من طوره
[21:03]يبدأ يصير يعيش حالة قلق ذلك بعض الرواة كانوا أصلا يخافون حينما
[21:10]يتكلمون عن هذا الأمر، إن أنا أشك في الله سبحانه وتعالى قاعد
[21:14]يصلي وسوسة من هذا القبيل ولعله لذلك الراوي في هذه الرواية عبر
[21:20]وقال إنه يقع في قلبي أمر عظيم، فقال له الإمام، صلى الله
[21:26]عليه، فقال له الإمام، صلوات الله عليه قل لا إله إلا الله
[21:35]فقال جميل فكلما وقع في قلبي شيء، لا إله إلا الله، فيذهب
[21:42]عني وقلنا أشارت إلى هذا المعنى روايات متعددة منها مثلا ما جاء
[21:50]بسند معتبر عن علي بن مهزيار قال كتب رجل إلى أبي جعفر
[21:57]الباقر عليه السلام، كتب إليه رسالة يشكو لم من يخطر على باله،
[22:04]فأجابه الإمام صلوات الله عليه في بعض كلامه، إن الله إن شاء
[22:11]ثبتك، فلا يجعل لإبليس عليك طريقا، قد شكى قوم إلى النبي، يعني
[22:19]يبي يقول له، هذا الذي أنت تشكوه، ليس أمرا منحصرا فيك، بل
[22:24]هو حصل حتى مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قد
[22:28]شكى قوم إلى النبي صلى الله عليه وآله لم من يعرض لهم
[22:34]لأن تهوي بهم الريح أو يقطع وأحب إليهم شوف شوف الوسوسة كيف
[22:40]يعني قد تصل الوسوسة إلى أمر الله سبحانه وتعالى لهالدرجة قد تصل
[22:45]الوسوسة في قلب الإنسان أو تصل إلى مثلا الوسوسة بمعاصي عظيمة الإنسان
[22:50]يخاف لذلك الإمام صلوات الله عليه يعبر عن هذه الوسوسة التي كانت
[22:56]تحصل في قلوب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله أنهم لأن
[23:01]تهوي بهم الريح أو يقطعوا أحب إليهم من أن تحصل إليهم هذه
[23:07]الوسوسة، شنو حلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله لهم، أتجدون
[23:15]ذلك؟ قالوا نعم فقال والذي إن ذلك لصريح الإيمان عجيب بما إنك
[23:28]معتقد واعتقادك بالله سبحانه وتعالى راسخ، فهذه الوسوسة لا تخرجك من إيمانك
[23:37]لكن شنو أسوي؟ قال أتجدون ذلك، والذي نفسه بنفسي بيده إن ذلك
[23:44]لصريح الإيمان، فإذا وجدتموه فقولوا آمنا بالله ورسوله، ولا حول ولا قوة
[23:53]إلا بالله شوف آثار ذكر الله سبحانه وتعالى أنها تذهب عن قلبك
[24:00]هذه الوسوسة التي تحصل لك وتجعل قلبك خالصا لله سبحانه وتعالى هادئا
[24:09]مطمئنا ولعله ما أشارت إليه الآية الكريمة في قوله سبحانه وتعالى ألا
[24:17]بذكر الله تطمئن القلوب الا بذكر الله تطمئن القلوب ولذلك مر علينا
[24:26]بالامس ايضا في الروايه ان ان المؤمن اذا ذكر الله خنس الشيطان
[24:34]لا يجتمع ابليس وسوسته وذكر الله سبحانه وتعالى بعد لاحظ هذه الروايه
[24:44]هي قريبه مما كنا فيه لكنها تضيف امرا اخر روى الشيخ الصدوق
[24:50]رحمه الله في آماليه بسند معتبر عن هشام بن سالم، عن أبي
[24:55]عبد الله الصادق عليه السلام، أنه قال قال رسول الله صلى الله
[24:59]عليه وآله إن آدم شكى إلى الله ما يلقى من حديث النفس
[25:07]والحزن فنزل إليه جبرائيل عليه السلام، يا آدم، قل لا حول ولا
[25:17]قوة إلا بالله، فقالها، فذهب عنه الوسوسة اللي تكلمنا عنها قبل قليل
[25:26]والحزن فاذا من الاثار التي تترتب على ذكر الله سبحانه وتعالى ذهاب
[25:35]الحزن ولعل هذا ما اشارت اليه بعض الايات منها ما جاء في
[25:41]سوره الحديد الله سبحانه وتعالى يقول لكي لا تأسوا على ما فاتكم،
[25:48]ولا تفرحوا بما آتاكم، والله لا يحب كل مختال فخور، لكي لا
[25:55]تاسوا على ما فاتكم ذكر الله سبحانه وتعالى يحيي في قلبك هذا
[26:02]الامر بسبب اليقين الذي يكون عليه قلبك وإذا أحياناً الله سبحانه وتعالى
[26:10]غداً نتكلم عن اليقين الذي ورد في الروايات بعد مما نبهت عليه
[26:19]الروايات من شئون الذكر أهمية ذكر الله في مواضع الغفلة شوف الموجود
[26:31]في الدعاء في بعض الأدعية الواردة عن أهل البيت، شنو؟ مو فقط
[26:35]وفقني إلى ذكرك، بعد ولا تنسني ذكرك، لأن الذكر إذا كان له
[26:42]كل هذه الآثار فهو من شأنه أن يحفظني، أن يحفظني في الوقوع
[26:48]مما لا يرضى به فيما لا يرضى به الله سبحانه وتعالى فمن
[26:52]أهم المواضع التي علي أن أهتم فيها عفواً بذكر الله سبحانه وتعالى
[26:58]مواضع الغفلة، ولذلك ورد في الرواية المعتبرة أو ورد في الرواية نعم،
[27:04]المعتبرة إلى الحسين بن مختار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه
[27:09]قال قال كالمقاتلين كالمقاتلين في الهاربين شوف إيش قد هذه مكانته عند
[27:28]الله سبحانه وتعالى ما هو موضعه عند الله سبحانه وتعالى الذاكر في
[27:35]الغافلين هكذا موضعه كالمقاتل في الهاربين فهو باق على الثغر لا يتراجع،
[27:44]كذلك الذاكرة لله سبحانه وتعالى هو ممن هو باق على الثغر؟ أي
[27:52]ثغر؟ من الثغور التي يقف عندها، ثغور المعركة مع إبليس إن الشيطان
[27:59]لكم عدوٌّ فاتخذوه عدوّها الذاكر لله عز وجل في الغافلين، كالمقاتل في
[28:11]الهاربين وهنا أريد أن أعرج إلى أمر مهم ورد في الروايات والآيات
[28:24]موارد متعددة لذكر الله سبحانه وتعالى مواضع وأوقات متعددة لذكر الله سبحانه
[28:32]وتعالى، والمواضع كثيرة، وواقعًا لا بد للمؤمن أن يقضي شيئًا من وقته
[28:39]في الاهتمام بمراجعة هذه المواضع العلماء عاده ينصحون مثلا بمراجعه كتاب الكافي
[28:46]للشيخ الكليني لمراجعه هذه المواضع في الطبعه المعروفه اللي هي في ثمانيه
[28:52]مجلدات يكون في الجزء الثاني يتعرض الى من مواضع ذكر الله سبحانه
[28:58]وتعالى أنا راح أقف عند مواضع ثلاثة ونكتفي بها حتى ما نطيل
[29:05]الموضع الأول ما جاء في قوله سبحانه وتعالى في سورة الزخرف وورد
[29:14]في الروايات ما يؤيد ذلك، الله سبحانه وتعالى يقول والذي خلق الأزواج
[29:20]كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم
[29:31]تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخّر لنا هذا
[29:41]وما كنّا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، شوف هذا من الاذكار
[29:50]التي نصص عليها الله سبحانه وتعالى في كتابه انه اذا ركب الانسان
[29:56]الفلك او اذا ركب الانسان واستوى امره يذكر الله سبحانه وتعالى بهذا
[30:02]الذكر سبحان الذي سخر لنا هذا، هو الذي هيأ الأمور، هو الذي
[30:09]وفر لنا هذه النعم، سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له
[30:16]مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، تسبح الله سبحانه وتعالى، وتقر بتوحيده سبحانه
[30:25]وتعالى، وتقر بأن إليه معادك أن معادك إلى الله سبحانه وتعالى، وإنا
[30:36]إلى ربنا لمنقلبون هذا حين الركب، بعد ولاحظ التأكيد على الجهتين في
[30:45]مثل هذه الأذكار، وجاء في سورة البقرة، الله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم
[30:52]بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين
[31:03]إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا شوف التأكيد حتى على القول مو فقط في
[31:12]قلبك لا فالتقى هذا المعنى فالتقى هذا اللفظ قالوا إنا لله نحن
[31:19]ملكٌ له سبحانه وتعالى نحن عبيده سبحانه وتعالى إنا لله وانا اليه
[31:29]راجعون تاكيد على هاتين الجهتين ان الى الله مرجعنا واننا ملك له
[31:39]سبحانه وتعالى وحده هذا الامر الثاني او الموضع الثاني الموضع الثالث الذي
[31:48]دلت عليه بعض الروايات هو ما جاء في هذه الروايه اذكرها كمثال
[31:54]بسنده عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال مر رسول الله صلى
[31:59]الله عليه وآله برجل يغرس في حائط له يعني كان قاعد يزرع
[32:06]الشجر في بستان من بساتينه في حائط له النبي صلى الله عليه
[32:13]وآله يخاطبه ألا أدلك على غرس أثبت أصلًا وأسرع إيناعًا وأطيب ثمرًا
[32:21]وأبقى؟ شوف هذا التشجيع من النبي صلى الله عليه وآله اتجاهه، قال
[32:28]بلى فدلني يا رسول الله، فقال إذا أصبحت وأمسيت فقل شوف الوقتين،
[32:35]إذا أصبحت وأمسيت فقل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،
[32:43]والله أكبر، فإن لك إن قلته بكل تسبيحة شجرات في الجنة من
[32:52]أنواع الفاكهة وهن من الباقيات الصالحات ومواضع كثيرة ومتعددة جاءت الروايات بذكر
[33:04]أذكار متعددة فيها، من شأن المؤمن أن يراجعها، ومما ورد في الروايات
[33:14]عنهم صلوات الله عليهم الاهتمام بتسبيح الزهراء عليها السلام فقد ورد في
[33:22]الروايه ان تسبيح الزهراء عليها السلام من مصاديق الذكر الكثير وأذكر الله
[33:30]ذكراً كثيراً من مصاديق الذكر الكثير
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
9 المشاهدات · 26/04/10
5 المشاهدات · 25/07/06
4 المشاهدات · 25/11/21
