التالي
2 المشاهدات · 24/09/02
2 المشاهدات · 24/09/03
5 المشاهدات · 24/09/05
2 المشاهدات · 24/09/09
1 المشاهدات · 24/09/12
1 المشاهدات · 24/09/17
وأجملوا في الطلب | الشيخ شبير اللواتي
0
0
19 المشاهدات·
23/04/14
في
عقائد
00:00 مقدمة
05:04 نوايا ينبغي استحضارها عند طلب الرزق
06:43 لكل عبد رزق مكتوب
15:16 كيفية الوصول للرزق المكتوب
21:30 بين طلب الرزق وطلب العلم
________________________
🌍 للتواصل مع حسابات مجموعة الباحث على وسائل التواصل الاجتماعي:
🔸واتساب: https://api.whatsapp.com/send?phone=96599653356
🔹تويتر: https://twitter.com/Al_baheth
🔸تلقرام: https://t.me/Al_baheth
🔹انستاقرام: https://www.instagram.com/al_baheth/
أظهر المزيد
Transcript
[0:04]جاء في الروايه عن الامام الباقر عليه السلام انه قال قل اللهم
[0:17]اوسع علي في رزقي وامدد لي في عمري واغفر لي ذنبي واجعلني
[0:31]ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري هذه الرواية التي ابتدأنا
[0:49]بها المجلس رواها الشيخ الكليني رحمه الله بسند معتبر عن الباقر عليه
[0:56]السلام، يعلمنا فيه هذا الدعاء الذي لعل مضامينه موجوده في اذهاننا جميعا
[1:05]خصوصا بعض ادعيه شهر رمضان قريبه جدا من هذا المعنى ومن هذا
[1:10]التعبير اللهم اوسع علي في رزقي وامدد لي في عمري، واغفر لي
[1:18]ذنبي واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري، وهذا من
[1:26]أهم الأدعية التي عنهم صلوات الله عليهم، لذلك نجد المضمون متكرر كما
[1:33]نبهنا في أدعيتهم صلوات الله عليهم نريد أن نقف في هذا اليوم
[1:41]مع المقطع الأول من هذا الدعاء، وهو قول الإمام صلوات الله عليه،
[1:48]اللهم أوسع علي في رزقي وسنقف مع هذه العبارة نقاط ثلاث ولنا
[1:59]خاتمه بعدها ان شاء الله النقطه الاولى فيما ورد عنهم صلوات الله
[2:08]عليهم من الروايات التي تؤكد وتشدد على اهميه السعي في طلب الرزق
[2:18]لاحظ مثلا ما رواه الكليني رحمه الله بسند معتبر عن عبد الرحمن
[2:24]بن الحجاج عن الامام الصادق صلوات الله عليه يقول عبد الرحمن يحكي
[2:32]فيقول ان محمد ابن المنكدر كان يقول ما كنت ارى ان علي
[2:38]ابن الحسين عليهما السلام يدع خلفا افضل منه حتى رايت ابنه محمد
[2:46]بن علي عليه السلام شنو اللي صار من وين تبينت فضل الامام
[2:51]الباقر عليه السلام هو يقول فاردت ان اعظه فوعظني يعني انا كنت
[2:59]ناوي اوعظ الامام الباقر اعظ عفوا الامام الباقر فهو الذي وعظني شنو
[3:05]الموقف ما الذي حصل قال مضمون الروايه الان يقول خرجت الى بعض
[3:13]نواحي المدينه في ساعه حر في ساعه قيد يعني الوضع كان شديد
[3:20]صعب وانا هناك وجدت الامام الباقر عليه السلام وقد كان بادنا وهو
[3:28]يستند على اثنين من مواليه ويسعى في كدي في الكد لاجل ان
[3:36]يطلب الرزق صلوات الله عليه فيقول انا اج ببالي رجل من قريش
[3:44]وبهذه المكانه في شده الحر يطلب الدنيا خلني أروح أعظ هذا الرجل
[3:51]حتى أنبهه وأحيي قلبه، عباله ويفتهم في الزهد أكثر من الإمام الباقر
[3:57]عليه السلام، هذا كان تصوره في أول الأمر، هو بعدين يقول كنت
[4:02]أن أريد أن أعظه ف وعظني فراح للامام الباقر صلوات الله عليه
[4:08]وقال له اصلحك الله شيخ من اشياخ قريش في هذه الساعه على
[4:16]هذه الحال في طلب الدنيا ارايت لو جاء اجلك وانت على هذه
[4:24]الحال ما كنت تصنع فقال له الامام الباقر صلوات الله عليه قال
[4:32]لو جاءني الموت وانا على هذه الحال جاءني وانا في طاعه من
[4:41]طاعه الله عز وجل اكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس وانما
[4:50]كنت اخاف ان لو جاءني الموت وانا على معصيه من معاصي الله
[4:55]والعياذ بالله فتنبه الرجل قال واقعا كنت ان اريد ان اعظه فهو
[5:02]الذي وعظني والروايات تذكر نوايا متعدده يستحضرها الانسان وهو يطلب الرزق ويكد
[5:14]على اهله وعياله شنو هذه النوايا لاحظ هذه الروايه عن الامام الباقر
[5:20]عليه السلام والروايه معتبره قال صلوات الله عليه من طلب الرزق في
[5:28]الدنيا استعفافا عن الناس لاحظ الروايه تبين لك شنو القصد الذي تعيشه
[5:36]في قلبك وانت تطلب الرزق حتى يكون طلبك للرزق عباده لله سبحانه
[5:44]وتعالى قال ومن طلب الرزق في الدنيا واحد استحفاف عن الناس وسعيا
[5:54]على اهله وتعاطفا على جاره توجد مصارف للاموال خلي يكون ذهنك خلي
[6:05]يكون تفكيرك واسع ان الاموال لها مصارف كثيره لها موارد كثيره يمكن
[6:12]ان استعملها فيها كلها ترضي الله سبحانه وتعالى وتعطفا على جاره لقي
[6:20]الله عز وجل يوم القيامه ووجهه مثل القمر ليله البدر هذا ما
[6:30]أردت بيانه في النقطة الأولى، ننتقل للنقطة الثانية، صلوا على محمد وآل
[6:37]محمد اللهم صل على محمد وال محمد مرت علينا بالأمس هذه الآية،
[6:46]وهي قوله سبحانه وتعالى، ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض
[6:57]قلنا ان الايه تريد ان تنبه على حقيقه ان الله سبحانه وتعالى
[7:02]لا يبسط الرزق للجميع لا ليش لانه لو بسط الرزق للجميع لبغوا
[7:11]الارض ثم يقول سبحانه وتعالى ولكن هو سبحانه وتعالى ينزل بقدر ما
[7:21]يشاء سبحانه وتعالى يقدر ويشاء ويقضي قضاء عفوا رزقا معينا لناس وناس
[7:32]هو سبحانه وتعالى يعين ما يكتب لك من الرزق هذا الذي يكتب
[7:39]لك من الرزق هو حصتك من عالم الدنيا باي نحو باي غرض
[7:46]يقدر هذه الارزاق يقول سبحانه وتعالى في ختام الايه انه بعباده خبير
[7:55]بصير هو يعرف أن المصلحة أين تكون سبحانه وتعالى هذه الآية تؤسس
[8:02]لنا وتؤكد على ان تقسيم الارزاق بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي
[8:09]يقسمها ويقضيها بعد الله سبحانه وتعالى يقول ويقدر هو يبسط ويقدر يقدر
[8:24]هنا مو بمعنى القدره بمعنى التضييق هو يبسط ويقدر سبحانه وتعالى فالامر
[8:32]بيده سبحانه وايضا قال سبحانه وتعالى والله فضل بعضكم على بعض في
[8:41]الرزق فاذا تقدير الارزاق امر يرجع الى الله سبحانه وتعالى والله سبحانه
[8:49]وتعالى يقدر لكل عبد عبد رزقا معينا ويقضي بهذا التقدير نعم هذا
[8:58]القضاء قد يكون من القبائل موقوف، بحيث أنت إذا طلبت من الله
[9:07]سبحانه وتعالى أن يوسع عليك في الرزق، وسع سبحانه وتعالى عليك ان
[9:14]استجاب ان كان الموضع موضع استجابه الدعاء بهذه الطريقه لاحظ هذه الروايه
[9:22]التي رواها الكليني عن بسنده عن ابي حمزه الثمالي سند معتبر عند
[9:28]البعض عن ابي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله
[9:34]عليه واله في حجه الوداع وهذه الخطبه نقلت باكثر من طريقه يعني
[9:40]مو فقط الطريق الذي نقراه منه والخطبه نقلت ايضا بمقدار اكبر مما
[9:46]ساقراه بس احنا بعد نقتصر على المواضع القريبه من محل الشاهد حتى
[9:51]ما نطيل في المجلس قال النبي صلى الله عليه واله في هذه
[9:56]الخطبه ألا إن الروح الأمين، نَفَث في روعي، وهذا الشكل من أشكال
[10:04]الوحي، شكل من أشكال الوحي الإلهي أنكم تعرفون أن الوحي الإلهي وإيصال
[10:12]الأمر من الله سبحانه وتعالى إلى الأنبياء على طرق، بالإلقاء بالنفس، بالتحديث،
[10:18]بمثل هذا الذي عبرت عنه الرواية، الإلقاء في الروع، وبغير ذلك، زين،
[10:24]الا ان الروح الامين نفث في روعي انه لا تموت نفس حتى
[10:33]تستكمل رزقها يعني في رزق معين لكل نفس نفس فاتقوا الله عز
[10:44]وجل عجيب التقوى ليش ذكرت هنا ليش فرع الامر بالتقوى على هذا
[10:52]الامر شوف الروايه شنو قالت فاتقوا الله ما المصحح ليش النبي صلى
[10:59]الله عليه واله يقول لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله
[11:04]شنو يدخل الان يبين يقول صلوات الله عليه وعلى اله فاتقوا الله
[11:11]عز وجل واجملوا في الطلب هذا ايضا تفريع على ما سبق ورح
[11:17]نقف مع الاجمال في الطلب ولا يحملنكم هنا يبين موضع التقوى ولا
[11:24]يحملنكم إستبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بشيء من معصية الله فان
[11:36]الله تبارك وتعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالا ولم يقسمها حراما فمن
[11:45]اتقى الله عز وجل وصبر اتاه الله برزقه من حله ومن هتك
[11:54]حجاب الستر وعجل فاخذه من غير حله قص به من رزقه الحلال
[12:02]بعد وحوسب عليه يوم القيامه النبي صلى الله عليه واله اسس معرفه
[12:10]في بدايه كلامه شنو قال؟ قال لكل نفس رزقها الله سبحانه وتعالى
[12:16]كتب لكل نفس رزق زين يترتب على ذلك فلا تستعجل بطلب هذا
[12:26]الرزق في من الحرام لانه سياتيك من الحلال يعني لا يوجد داعي
[12:33]الى لمثل هذه الارزاق من طريق ال حرام لان الرزق مكتوب سياتيك
[12:40]سياتيك اما من حله واما من حرامه فلماذا تطلبه من حرامه والحال
[12:46]أنك إذا طلبته من حرامه لن يزيد رزقك لأنك إن حصلت عليه
[12:52]بالحرام يقص من رزقك الحلال بل وفوق ذلك تحاسب عليه في يوم
[12:58]القيامة شوف هذه القاعدة الغيبية الإنسان واقعا إذا يلتفت إليها قلبه يهدأ
[13:05]شوي، إنه الرزق مكتوب، الله سبحانه وتعالى كتب الأرزاق وقسمها، شنو الداعي
[13:12]انا استعجل واميل والعياذ بالله الى طلب شيء من طريق الحرام او
[13:19]من الطريق الذي لا يرضى الله سبحانه وتعالى به ولذلك النبي صلى
[13:24]الله عليه واله اسس س على هذه المعرفة وفرع عليها شنو؟ فاتقوا
[13:31]الله لذلك جاء الأمر بالتقوى إنه ما في داعي يا أخي ما
[13:37]في داعي يا أيها ال مؤمن، لا يوجد داعي أصلا لطلب الرزق
[13:43]من طريق الحرام فلماذا تسعى إلى ذلك؟ ترك الإنسان مهم يتحرز في
[13:52]مصادر رزقه واقعا وهذا وإن كان استطراد، بس أجده من المهم من
[13:59]المهم التنبيه عليه، أحيانا المؤمنين يركزون على الاحتياطي في بعض الموارد المحللة
[14:07]الاحتياطي إجمالا جيد، لكن في شيء مهم لا تجعل وساوس إبليس تجرك
[14:18]إلى الاحتياطي في المحلل، وأنت لا تحتاط المحرم في الشبهات مصادر الرزق
[14:28]فيها شبهات فيها محرمات لا بد أن تحتاط فيها لا أقل لابد
[14:34]أن تنظر فيها وتعلم أنك لم تقع منها من أين يأتيك رزقك
[14:41]وظيفتك في أي إطار هل هذا البعمل جائز؟ هل هذا الطريق هل
[14:46]هذه المعاملة جائزة؟ هل هذه الطريقة في التعامل مع الأسهم جائزة؟ الان
[14:52]كثير من شبابنا دخلوا في هذا المجال هل تاكدتم من المعاملات خب
[14:57]بعض المعاملات محرمه لا تصح فلا بد ان يحذر الانسان التاجر، فاجر
[15:06]ما لم يتفقه في الدين على أي حال، فلكل نفس رزق مكتوب،
[15:16]زين هذا الرزق المكتوب كيف أصل إليه؟ هل بكثرة السعي؟ هل بأن
[15:24]أعيش هم الرزق من أول الصباح إلى آخر المساء؟ هل بأن يكون
[15:30]شغلي الشاغل طلب الرزق؟ لا، فأجملوا في الطلب، شنو يعني أجمل في
[15:37]الطلب؟ يعني ليصير الطلب همك الذي تسعى إليه وتشغل نفسك به طول
[15:45]الوقت، لا مو هذا المطلوب، الرزق المكتوب لك ستحصل عليه بالمقدار المتعارف
[15:52]من الطلب وجعل رزقك أكبر همك لن يزيد مما كتب لك في
[16:00]رزقك ما راح يغير المكتوب أنت إن أجملت في الطلب، نعم عليك
[16:07]أن تطلب هذا لا شك فيه ولذلك ما ورد علينا من الرواية
[16:12]يؤكد الإمام الباقر في شدة الحر يطلب الرزق عليك أن تطلب الرزق
[16:17]وتسعى لأجل ذلك لكن لا بأن يكون الرزق أكبر همك لا بأن
[16:24]يكون الرزق شغلك الشاغل لا حموا المؤمن أمر آخر قلب المؤمن مشغول
[16:34]عن مثل هذه الأمور اجعل ثقتك بربك هو قدر الأرزاق وسعى ولكن
[16:45]بالنحو المتعارف أجمل في الطلب، لاحظ هذه الرواية التي وردت عن الإمام
[16:55]الباقر عليه السلام يقول ليس من نفس إلا وقد فرض الله عز
[17:02]وجل لها رزقها حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه
[17:10]آخر، يعني في اختبار لا تفكر أن ما في أبواب من الحرام
[17:14]ستفتح لك، نعم ستفتح لك أبواب من الحرام، لأن الدنيا دار، اختبار
[17:20]دار ابتلاء، لكن هذا الإختبار لك تدخل أنت من باب الحرام وتستعجل
[17:26]هذا الرزق فتحاسب عليه وتعصي الله عز وجل وترتكب القبيح أو تنتظر
[17:34]مو ما تنتظر وقت رزقك الحلال وتظل ساعيا من طريق الحلال الذي
[17:41]يرضى به الله سبحانه وتعالى نعم قال صلوات الله عليه في الرواية
[17:48]فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من الحلال الذي فرض
[17:54]لها وعند الله، وهذه الرواية تفتح باب كبير زين، هل ممكن أن
[18:02]يزيد الرزق المقدر لي؟ الجواب نعم، وعند الله سواهما فضل كثير، وهو
[18:14]قوله عز وجل واسألوا الله من فضله أنت لما تطلب اللهم أوسع
[18:23]لي في رزقي، أنت في أي طريق، أنت في سياق الطلب من
[18:29]الله سبحانه وتعالى بأن يوسع لك رزقك المقدر الذي ستحصل عليه بالإجمالي
[18:38]في الطلب شوف المعادلة كيف؟ أنت عليك أن تطلب، هذا تكليفنا جميعا
[18:45]في عالم الدنيا، ولكن بالمقدار المتعارف وإن احتجت إلى زيادة فقل اللهم
[18:54]أوسع علي في رزقي واطلب من الله سبحانه وتعالى ولا تتوقف عن
[19:00]الطلب بهذا المقدار ولكن لا تجعل الرزق أكبر همك، لا تجعل الرزق
[19:06]شغلك الشاغل، فإن تقدير الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى، وأجمل في الطلب
[19:15]هذه المعادلة التي تريد أن تصنعها الروايات الواردة عنهم صلوات الله عليهم،
[19:21]ولذلك لاحظ هذه الرواية عن إبني فضال عم من ذكره عن أبي
[19:28]عبد الله عليه السلام قال ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيع لا
[19:36]تكن كالمضيع لا أنت مو مهمل المؤمن يسعى في طلب رزقه ليكن
[19:44]طلبك للمعيشة فوق كسب المعيض عفوا المضيع ولكن شنو يقول الإمام؟ ودون
[19:52]طلب الحريص لا تصير حريص على الرزق الراضي بدنياه المطمئن إليها ولكن
[20:03]أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف المتعفف ترفع نفسك عن منزله الواهن
[20:12]الضعيف وتكسب ما لابد للمؤمن منه إن الذين أعطوا المال ثم لم
[20:18]يشكروا لا مال لهم وايضا ورد في الروايه عنهم صلوات الله عليهم
[20:25]عن الامام الباقر عليه السلام انه سال رجلا فقال له اي شيء
[20:32]تعالج شنو تشتغل اي شيء تصنع قال ما انا في شيء فقال
[20:38]له الإمام صلوات الله عليه فخذ بيتا، واكنس فناه، ورشه، وابسط فيه
[20:47]بساطا، فإذا فعلت ذلك، فقد قضيت ما وجب عليك، يعني شنو؟ يعني
[20:53]يسويلك دكان، إسعف التجارة، اشتغل بشيء، اعمل بشيء، فإذا أديت هذا المقدار
[21:04]شنو؟ فقد أديت ما عليك يقول الراوي فقدمت فقدمت، ففعلت، يعني فعلت
[21:12]ما قال لي الإمام صلوات الله عليه، فرزقت هذا ما أردت بيانه
[21:20]في هذه النقطه صلوا على محمد وال محمد اللهم صل على محمد
[21:28]ولذلك الروايات الوارده عنهم صلوات الله عليهم تفرق بين طلب العلم وطلب
[21:39]المال كيف تفرق لاحظ مثلا ورد في الروايه بالسند المعتبر او نعم
[21:54]ورد في الروايه في الفي ما رواه الكليني رحمه الله عن امير
[21:59]المؤمنين صلوات الله عليه يقول ايها الناس اعلموا انك مال الدين طلب
[22:10]العلم والعمل به الا وان طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال
[22:23]في شيء مقدم على شيء، ليش؟ شنو النكتة؟ سيدي ومولاي؟ ليش طلب
[22:28]العلم أوجب من طلب المال؟ قال إن المال مقسوم مضمون لكم، شو
[22:37]الحين فهمنا شنو يعني مقسوم؟ يعني أنت عليك هذا المقدار المتعارف من
[22:42]طلب الرزق، ولن تحصل على الزيادة بزيادة ال الطلب، لا حتى وإن
[22:49]زدت في الطلب ما قسم لك ستحصل عليه أكثر من هذا لن
[22:53]تحصل عليه، إن أردت الزيادة، قلنا الزيادة طريقها الدعاء، اما طلب العلم
[23:00]فالزياده في العلم بزياده الطلب لذلك طلب العلم اوجب عليكم من طلب
[23:08]المال الامام صلوات الله عليه يقول في الروايه إن المال مقسوم مضمونٌ
[23:14]لكم قد قسمه عادلٌ بينكم وضمنه وسيفي لكم والعلم مخزونٌ عند أهله
[23:26]وقد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه، هذا الهم اللي يعيش الإنسان، نعم،
[23:35]طلب العلم فليكن هما لك طلب الرزق، لا، لكن طلب العلم فليكن
[23:42]هما لك الروايات تبي تشجع الإنسان في هذا الطريق؟بالنتيجة، الرزق مقسوم ومقدر،
[23:54]ولن تحصل على الزيادة بزيادة السعي وزيادة الطلب، لكن طلب العلم لا
[24:02]ولذلك من المهم إن الإنسان يعيد حساباته مع نفسه انا واقعا شنو
[24:10]همي هل همي الدنيا وهمي الرزق ام ان همي امرهم صلوات الله
[24:19]عليهم همي احياء شرع الله في هذا العالم على يد المولى عجل
[24:27]الله تعالى فرجه الشريف ما هو الهم الذي اعيشه والمؤمن له هم
[24:34]واحد له هم واحد بس ليش؟ شوف هذه الرواية عن الفضيل بن
[24:41]يسار، قال دخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام في مرضة
[24:48]مرضها، كانت مرضة شديدة إجمالا، خلاصة الرواية يقول الإمام صلوات الله عليه
[24:54]للفضيل، يا فضيل، رح أقرأ فقط مقاطع من الرواية، يا فضيل ما
[25:02]على الرجل، عرفه الله هذا الامر يعني ولايتنا ما على رجل عرفه
[25:11]الله هذا الامر لو كان في راس جبل حتى ياتيه الموت يا
[25:17]فضيل إن الناس أخذوا يمينا وشمالا وإنا وشيعتنا هدين الصراط المستقيم يا
[25:24]فضيل إن المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق والمغرب كان خيرا
[25:30]له ولو اصبح مقطعا اعضائه كان خيرا له يعني الله يقدر لك
[25:37]ما هو خير لك ان كنت مؤمنا بعد يا فضيل الدنيا مو
[25:44]معيار يا فضيل لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضه ما سقى
[25:57]من عدوه منها شربه ماء الدنيا مو معيار يا فضيل لا تكن
[26:02]الدنيا اكبر همك اد ما عليك من تكليف اسعى في طلب رزقك
[26:08]ولكن لا تكن الدنيا لا يكون الرزق اكبر همك يا فضيل هذا
[26:15]محل الشاهد انه من كان همه هما واحدا كفاه الله همه ومن
[26:26]كان همه في كل واد لم يبالي يا الله لم يبالي الله
[26:36]باي واد هلك عجيب حم الإنسان، المؤمن، ليس هم الدنيا حم الإنسان،
[26:51]المؤمن الآخرة، رضى الله تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا،
[27:00]شوف الدعاء الوارد إللي ابتدأنا بيه المجلس شنو؟ أوسع علي في رزقي،
[27:05]أطل في عمري، اغفر لي في ذنبي، بعدين وانصر بي دينك، هذا
[27:14]هم المؤمن ولا تستبدل بي غيره من كانت الدنيا اكبر همه نعم
[27:24]عفوا من اصبح وامسى والآخره اكبر همه جعل الله له الغنى في
[27:31]قلبه وجمع له امره ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه شوف
[27:37]الروايات ايش قد تاكد يا مؤمن لا تجعل الرزق همك واجعل الآخرة
[27:43]همك ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه
[27:51]وشتت عليه أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ما
[27:56]راح يزيد لله سبحانه وتعالى نعم، قد الواحد يسأل زين كيف نرى
[28:03]أن هناك من لم يؤمن بالله سبحانه وتعالى، وقد قسم الله له
[28:09]من الرزق الكثير، ومن لم يطلب من الله سبحانه وتعالى، ولم يتق
[28:15]الله سبحانه وتعالى، وقد قسم الله له من الرزق الكثير، نراه أو
[28:20]لا نراه نراه، لكن لماذا يحصل هذا في عالم الدنيا؟ الجواب في
[28:26]نقطتين، الأولى الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة، مو الدنيا المعيار
[28:34]في من يحبه الله، ومن لا يحبه الله، الدنيا دار، بلاء الله
[28:39]يبسط الرزق لمن يشاء، ويقدر في اختبار في هذا العالم، وأما الأمر
[28:45]الثاني فسيأتينا إن شاء الله في مجلس الغد، حينما نتكلم عن الاستدراج
[28:54]إن شاء الله غدا، أن أتكلم عن اللهم لا تستدرجني، شنو يعني؟
[28:59]لا تستدرجني، هذا نقف عليه غدا إن شاء الله
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
2 المشاهدات · 24/09/02
2 المشاهدات · 24/09/03
5 المشاهدات · 24/09/05
2 المشاهدات · 24/09/09
1 المشاهدات · 24/09/12
1 المشاهدات · 24/09/17
