هناك من يعتبرنفسه مثقفا بذلك الزمان ولكن إذا اصطدم وتناقضت مصالحه والإمام فلامانع عنده يصطف مع الآخر
🔸هَــجَـــرمــيــديـــا / سماحة السيد عبدالله الموسوي : «« قلنا أن الإعلام مهم في حياتنا ، والحركة الاعلامية قد تكون أقوى عند الطرف الآخر ، ولكن لأن المسألة عند السيدة زينب (ع) فيها دافع الإخلاص والقصد لمرضاة الله تعالى فهي أكثر أثرا على الناس ، وهناك الكثيرون ممكن يملؤون الدنيا زعيقا بأبواقهم ولكنهم لا يؤثرون »» 🕌 من منبر الجمعة | سـماحة السـيد عبـدالله الموسـوي : ▪ المشكلة المؤلمة في الأمة هي الخلط بين الأفراح والأتراح ، فإذا فرحت تخلت عن كل المبادئ أحيانا ، ومن ثم تخوض في أمور تخرجها عن العبادة الحقيقية لله تعالى ، فالبعض كما أن الفرح يخرجه عن الحدود فكذلك الحزن يخرجه منها . ▪ *إنسان متمرد على إرادة الله - عز وجل - وعنده مشاكل يتجاهر بها في معصيته تعالى ، ولكن عندما تحدث له مصيبة ما فالناس تنسى منه كل هذه المشاكل ! ، ويقولون: يكفيه ما جاءه من المصاب ولْيُنسى كل ذلك ، ويبدؤون في إعطاء تلك الأفعال مشروعية ، ويتحولون إلى شلال من الأحاسيس ويدافعون عن الأخطاء التي قام بها هذا أو ذاك ! ، وهذا الأمر مما حصل في تاريحنا .* ▪ *على أبنائنا وبناتنا التسلح بالعلم ؛ لأن العلم هو من يُعطي الإنسان التوازن الروحي ، فلا يجعل منه متجرئًا على غضب الله تعالى وسخطه .* ▪ *من المميزات الجهادية للسيدة زينب (عليها السلام) هي التي لها طابع إعلامي ؛ لذا قلنا أن الإعلام مهم في حياتنا ، والحركة الاعلامية قد تكون أقوى عند الطرف الآخر ، ولكن لأن المسألة عند السيدة (ع) فيها دافع الإخلاص والقصد لمرضاة الله تعالى فهي أكثر أثرا على الناس ، وهناك الكثيرون ممكن يملؤون الدنيا زعيقا بأبواقهم ولكنهم لا يؤثرون ، بينما الإمام الحسين (ع) أثر في الناس إلى يومنا هذا .* ▪ *الظرف الذي تولى فيه الإمام الكاظم (عليه السلام) الإمامة كان ظرف حساسا جدا ، وكثير من الناس باعوا قيمهم .* *وقد ابتلي الإمام (ع) بالمرجئة والجبريين ، وكذلك هناك مجموعة ممن يَعتَبر نفسه مثقفا في ذلك الزمان ، ولكنه يتطاول على الإمام ! ، وإذا اصطدم مع الإمام وتناقضت مصالحه مع ما يقول به الإمام فلا مانع ولامشكلة عند هذا المثقف أن يصطف مع الآخر ! .* ▪ *دائما نقول أن هناك ماضياً يُستَـشرَف به المستقبل ، وهو بهذا المعنى أن الانسان مهما اعطي من المال أو الوجاهة وغيرهما فإنها لا تساوي غضب الله تعالى ، فهو يصير وجيها في الدنيا ولكنه في الآخرة ماذا يكون؟؟ وهل المال والوجاهة المبذولة له ستفيده عندما تسوقه الملائكة لجهنم ؟! .* ▪ *الكثير منا يقول لو أن الإمام ظهر لفعلنا كذا وكذا ولكن هذا غير معلوم .. ، فنقول : اللهم أحسن لنا الخاتمة وثبتنا على الحق ، وهذا هو المهم حقيقة ، حيث عندما بُذل المال لأقرب الناس للإمام الكاظم (ع) وهو ابن أخيه محمد بن إسماعيل ، وحينئذ عندما دخل على الخليفة قال: ( أخليفتان في زمان واحد .. ؟ ، وإن عمّي موسى بن جعفر لتُجبى له الأموال ) !! ، فلذا أحيانا نجد أن هذه القضايا والوجاهة والمال بالتحديد يُرديان الإنسان في نار جهنم .* ▪ *الإمام الكاظم (ع) استطاع أن يخرج بالطائفة المحقة من ظلمات التضاد والتضارب إلى أن أوصلها إلى بر الأمان عبر سجنه ، فرغم السجن استطاع أن يقوم بوظيفته صلوات الله وسلامه عليه .* *وأيضا استطاع أن يعطينا درسا مفاده أن الإنسان حتى وإن كان ضعيفا فبإمكانه أن ينشر القوة ، وأن يجعل من القضايا السلبية إيجابية ومن الضعف قوة .* 🌍 https://youtu.be/mt8kJdd7tNs ______________________ من حديث الجمعة لسماحته بجامع الإمام القائم (ع) ولمشاهدته كاملاً https://youtu.be/kCIY4PpAZLM *🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا* 📱 للإشتراك برسائل الواتس أب 0558128880 📲 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 لإرسال المواد وللانتقادات والاقتراحات [email protected]
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)