ملهمة الإصلاح السيدة الزهراء عليها السلام..
على الخاص السلام عليكم سيدنا العزيز كيف يعرف طالب العلم أنه مازال مقبولاً في اكمال المسيرة العلمية أعني كيف يعرف أن الأئمة عليهم السلام وبالخصوص إمام الزمان عليه السلام وعجل الله فرجه هم راضون عنه في أن يكمل المسيرة في طلب علومهم أو لا من باب أن طالب العلم في بعض الأحيان يحدث له هذا الخاطر وهو هل أني مازلت مقبولاً عند الأئمة في أن أُكمل الطريق في طلب علومهم أولا حتى لايُضيع الطالب عمره وفي الواقع هو غير مقبول عندهم عليهم السلام فكيف يعرف أفدنا جزاك الله خيراً؟ _ بسم الله الرحمن الرحيم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هناك مؤشرات من أهمها زيادةُ الولاء له والاهتمامُ برضاه والانتظارُ لظهوره، ولكن لا يوجد ضمان تام لما تحب، فإنَّ هَمَّ القبولِ أعظمُ من هَمِّ أصل العملِ ، والمؤمن في كل اموره بين خوفٍ ورجاءٍ، وهما نعم المعين على المزيد من الشعور بالعبودية لله تعالى، وفيهما أقوى الحوافز على عبادته تعالى . وطلابُ العلم الصالحون يبذلون وسعَهم في التفقهِ في الدين، والعملِ به، وإنّهُم على وجلِّ من مفاجئات يوم القيامة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ .أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ) . و إعلم يا عزيزي أنه ما بينك وبين البشارة الكبرى _ إن شاء الله _ الا أن تبلغ نفسك إلى حلقك، فتقر عينُك برؤية أحبِّتك وأحب الخلق الى الله تعالى، النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيتهد وهم يحملون إليك رحمته في الآخرة، كما حملوا إليك هداه في الدنيا . يا رحيمُ لا تحرمْنا فإنك أنت أرحم الراحمين. حسين الحكيم النجف الأشرف ٥ جمادى الآخر ١٤٤٣
