التالي
9 المشاهدات · 26/03/22
12 المشاهدات · 26/03/22
4 المشاهدات · 24/01/27
3 المشاهدات · 24/07/12
6 المشاهدات · 24/07/13
5 المشاهدات · 24/07/14
مباشر | خطبة الجمعة | سماحة الشيخ محمد صنقور | 16 أغسطس 2024 م
0
0
4 المشاهدات·
24/08/16
في
محاضرات
البث المباشر | خطبة الجمعة | جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز جامع الإمام الصادق - الدراز - البحرين تاريخ 11 صفر 1446 هـ | الموافق 16 أغسطس 2024 م البداية 00:00 الخطبة الأولى(صفاتُ وخصالُ الإنسان الكامل)4:06 أعظم اللهُ أجوركم بمصابكم بذكرى استشهاد الإمام أبي محمَّدٍ الحسنِ بن عليٍّ المجتبى ...6:10 وأستثمرُ هذه المناسبة الجليلة للوقوف على إحدى خُطبه المأثورة عنه والتي أوردها الكليني في الكافي قال:7:02 ما ينبغي أن يكون منشأً للتعظيم: 13:04 الخطبة الثانية29:52 --- نص الخطبة الأولى( صفاتُ وخصالُ الإنسان الكامل) https://www.alhodacenter.com/article/46935
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]اللهم صل على محمد محمد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا
[0:11]الله والله اكبر ولله الحمد الحمد لله رب العالمين الله اكبر الله
[0:26]اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد
[0:47]ان لا اله الا الله اشهد اشهد ان محمدا رسول اشهد ان
[1:14]محمدا رسول الله اشهد ان علي ولي الله الله اشهد ان عليي
[1:40]الحجه الله حي على الصلاه حي الصلاه حي على الفلاح حي على
[2:28]الفلاح حي على خير العمل حي على خير العمل العمل الله اكبر
[2:52]الله اكبر اكبر لا اله الا الله الله لا اله الا الله
[3:07]صل يا رب على محمد واله الطاهرين اللهم صل على محمد وال
[3:21]محمد اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال
[3:37]محمد الله اكبر الله اكبر الله اكبر الناص النص اسلام النص اسلام
[3:49]- اسرائيل - اسرائيل - اسرائيل - لامريكا - لامريكا-- لامريكا السلام
[4:01]عليكم رحمه الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
[4:18]الحمدُ لله شكراً لنعمائه واستدعاءً لمزيدِه ،واستخلاصاً له وبه دون غيرِه ..وعياذاً
[4:34]به من كفرانه ،حمدَ مَن يعلمُ أنَّ ما به مِن نعمائه فمِن
[4:44]عند ربِّه وما مسَّه من عقوبتِه فبسوءِ جناية يدِه وصلَّى الله على
[4:56]محمَّدٍ عبدِه ورسولِه وخيرتِه مِن خلقه وذريعةِ المؤمنين إلى رحمته ،وآله الطاهرين
[5:09]ولاةِ أمره وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،
[5:22]وَأَنَّ مُحَمَّداً (ص) عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
[5:27]،عبادَ الله أوصيكم ونفسِي بتقوى الله واعلموا أنَّه لن يَستكمِلَ العبدُ حقيقةَ
[5:40]الإيمان الايمان حتى يؤثر دينه على شهوته ولن يهلك حتى يؤثر شهوته
[5:52]على دينه ولا يستكمل عبد الايمان حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
[6:04]وحتى يخاف الله في مزاحه وجده اعظم الله اجوركم بمصابكم بذكرى استشهاد
[6:16]الامام ابي محمد الحسن بن علي المجتبى صبط رسول الله صلى الله
[6:26]عليه واله وريحانته وسيد شباب اهل الجنه صفي الله وحجته على عباده
[6:40]واستثمر هذه المناسبه الجليله للوقوف على احدى خطبه الماثوره عنه والتي ر
[6:52]والتي اوردها الشيخ الكليني رحمه الله في الكافي قال خطب الناس الحسن
[7:07]بن علي عليه السلام فقال ايها الناس انا اخبركم عن اخ كان
[7:20]لي من اعظم الناس في عيني وكان راس ما عظم به في
[7:30]عيني صغر الدنيا في عينه كان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي
[7:38]ما لا يجد ولا يكثر اذا وجد كان خارجا من سلطان فرجه
[7:50]فلا يستخف له عقله ولا رايه كان خارجا من سلطان الجهاله فلا
[8:01]يمد يده الا على ثقه لمنفعه كان لا يتشهى ولا يتسخط ولا
[8:12]يتبرم كان اكثر كان اكثر دهره صامتا فاذا قال بذ القائلين كان
[8:24]لا يدخل في مراء ولا يشارك في دعوه ولا يدلي بحجه حتى
[8:33]يرى قاضيا وكان لا يغفل عن اخوانه ولا يخص نفسه بشيء دونهم
[8:43]كان ضعيفا مستضعفا فاذا جاء الجد كان ليثا عاديا كان لا يلوم
[8:53]احدا فيما يقع العذر في مثله حتى يرى اعتذارا كان يفعل ما
[9:05]يقول ويفعل ما لا يقول كان اذا ابتزه امران لا يدري ايهما
[9:15]افضل نظر الى اقربه ما الى الهوى فخالفه كان لا يشكو وجعا
[9:23]الا عند من يرجو عنده البرء و يستشير الا من يرجو عنده
[9:34]النصيحه كان لا يتبرم ولا يتسخط ولا يتشكى ولا يتشهى ولا ينتقم
[9:44]ولا يغفل عن العدو فعليكم بمثل هذه الاخلاق الكريمه ان اطقت موها
[9:53]فان لم تطيقها كلها فاخذ القليل خير من ترك الكثير ولا حول
[10:03]ولا قوه الا بالله يتصدى الامام الحسن المجتبى عليه السلام في هذه
[10:14]الخطبه الماثوره عنه لتعداد صفات وسجايا الانسان الكامل ويصوغ ذلك في قالب
[10:27]قصصي بديع لكونه ادعى لشد الانتباه وابلغ في الحض على تمثل المتلقي
[10:38]لهذه الصفات والسجايا الحميده وذكر عليه السلام في نهايه الخطبه ما يكشف
[10:49]عن غايته من تعداد صفات الانسان الكامل وسجايا واتخاذها مثالا يحتذى وبذل
[11:00]الطاقه في تحصيلها والتخلق بها وهو ما يعبر عن ان الوجدان لهذه
[11:11]الصفات يقتضي المجاهده للنفس واستفراغ الوسع في طريق تحصيلها ثم افاد عليه
[11:23]السلام انه لو شق على الانسان ان يكون واجدا لمجموع هذه الصفات
[11:30]فان ذلك لا ينبغي ان يصرفه عن السعي لتحصيل الوجدان لبعضها فاخذ
[11:40]القليل من سجايا الخير خير من تركها مجتمعه ومعنى ذلك انه لا
[11:51]ينبغي للمؤمن ان يساوره شعور بالاحباط والياس لمجرد عجزه عن الجمع لجميع
[11:59]سجايا الخير كما لا ينبغي الاقتناع بما هو عليه من السجايا الحميده
[12:08]دون السعي الصادق والدائم لتحصيل المزيد منها ثم ختم الامام عليه السلام
[12:19]خطبته الشريفه بقوله ولا حول ولا قوه الا بالله وهو ما يشعر
[12:28]بان وسيله التحصيل للكمال مضافا الى عقد العزم على ذلك وبذل الوسع
[12:37]في ذلك هو الاستعانه بالله تعالى والاعتقاد بان من غير المتاح لاحد
[12:46]النيل لشيء من حميد الصفات وسجايا الخير دون توفيق من الله تعالى
[12:55]فهي منح الهيه يمن الله تعالى بها على من اخذ باسبابها يقول
[13:05]عليه السلام اخبركم عن اخ لي كان من اعظم الناس في عيني
[13:14]يعني انه يحظى بموقع اثير في نفسه فكان يكبره ويجله ويعظم من
[13:26]شانه وافاد عليه السلام ان تقديره وتعظيمه له لم ينشا عن نسب
[13:37]بينهما او مصلحه يرجوها منه او منفعه اسها له او الفه اتفقت
[13:47]لهما بل نشا التعظيم والتقدير عن كونه واجدا لحميد الصفات ومكارم الاخلاق
[13:59]فهو ما ينبغي ان يكون منشا للتقدير والاكبار والتعظيم ثم قال عليه
[14:08]السلام وكان راس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه
[14:18]يعني ان اشرف صفاته واجدر بالتعظيم والاكبار هي استصغار للدنيا واحتقاره شانها
[14:29]فلم تكن تحظى من نفسه باهتمام فهو لا يعبا كثيرا بملذاتها ولا
[14:40]تبهره زخارفها وزينتها ولا يستعظم اهوالها وتقلباتها فهي بمكان حقير من نفسه
[14:52]ولهذا فهو لا ياسى على ما فاته منها ولا ي فرح بما
[15:00]نال منها وذلك هو سر تحرره من سلطانها فالدنيا انما تستعبد من
[15:13]يعشقها ويتعلق بملذاتها وزينتها ولهذا افاد الامام عليه السلام ان الاثر المترتبه
[15:24]على استصغار الدنيا والتحرر من سلطانها واذا تحرر الانسان من سلطان الدنيا
[15:34]صار هو المالك لقياد نفسه فلا تلجئ رغبه الى اقتراف ما ينافي
[15:44]الدين او العقل ولا يمنعه خوف من الثبات على الحق والانتصار له
[15:52]ولا يقوده طمع الى القبول بالهوان فذلك هو اثر [ __ ]
[15:59]صغار الدنيا والاحتقار لشانه فالانسان الذي يتحدث عنه الامام عليه السلام ويثني
[16:09]على كريم خصاله كان خارجا من سلطان بطنه فمشهد من الطعام والشراب
[16:27]واللباس والمسكن والمركب ومختلف وسائل الراحه والاستجمام هي من اقوى اسباب الحب
[16:38]للدنيا والانقياد لسلطانها وما يبعث بطبعه على الطمع كما افاد امير المؤمنين
[16:46]عليه السلام ان حب الدنيا يوجب الطمع ويقول النبي الكريم صلى الله
[16:55]عليه واله فيما روي عن حرام على كل قلب يحب الدنيا ان
[17:05]يفارقه الطمع يعني ان هنا تلازما غير قابل للانفكاك بين حب الدنيا
[17:14]وبين الابتلاء بداء الطمع فاذا ابتلي الانسان بداء الطمع انصرف همه الى
[17:23]ما يطمع في تحصيله فصار بطنه شغله الش الذي يبذل كل سعيه
[17:33]الذي يبذل فيه كل سعيه ويجمع له كل حواسه ومداركه ويصرف كل
[17:44]وقته وجهده في سبيل اشباعه وبذلك يصبح اسيرا لمشتهر عن الرسول الكريم
[17:56]صلى الله عليه واله انه قال اياكم واستشعار الطمع فانه يشوب القلب
[18:05]بشده الحرص ويختم على القلب بطبائع حب الدنيا وهو مفتاح كل معصيه
[18:16]وراس كل خطيئه وسبب احباط كل حسنه وكذلك فان الطمع يبعث على
[18:25]الهوان وذلك لان الانسان اذا اشتدت رغبته في الشيء وطمع في نواله
[18:34]توسل بكل وسيله في سبيل تحصيله وان كانت هذه الوسيله هي الاذلال
[18:45]لنفسه والتخضير عن الامام موسى بن جعفر عليه السلام ان الطمع مفتاح
[18:58]الذل وورد عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال قرن الطمع بالذل
[19:07]وان الطامع في وثاق الذل فكثيرا ممن تجدونهم يتصاغر لكبه انما نشا
[19:17]ذلك عن طمعهم فيما في ايديهم وكذلك فان الطمع يبعث على الجشع
[19:26]والحب المفرط لجمع المال لانه وسيله الاشباع لمشتهر واذا ابتلي الانسان بالجشع
[19:37]والحب المفرط للمال دفعه ذلك الى البخل المفضي للامتناع عن اداء الحقوق
[19:46]التي عليه بل ان من افات الجشع والاغراء بالتعدي على ما في
[19:53]ايدي الناس بالغصب او الاستئثار او الابتزاز او الغش او الغبن او
[20:01]الاحتيال والمكر ويستعين على ذلك بمثل الكذب او الاستطاله او الخنوع والقبول
[20:11]بالهوان فكل هذه المساوئ نشات عن الانقياد لسلطان البطن والجسد ما الانسان
[20:21]الذي يتحدث عنه الامام عليه السلام ويثني على كريم خصاله فهو في
[20:28]من هذه المساوئ لانه كما وصفه الامام عليه السلام خارج عن سلطان
[20:36]بطنه فلا يشتهي ما لا يجد ولا يكثر اذا وجد يعني وعلامه
[20:44]خروجه من سلطان بطنه انه لا يشتهي ما لا يجد فالمرجو التي
[20:52]ليست في متناوله يغض عنها فلا تشغل اهتمامه لا يكترث انه لا
[21:00]يجدها فهو في راحه لخلو نفسه من الحزن والاسف على فواتها وهو
[21:08]في راحه من الم الحرص على تحصيلها وهو في راحه من مشاعر
[21:15]الحسد لمن هو واجد لها فالحزن والاسف والحرص والحسد ادواء تنشا عن
[21:26]الشوق والرغبه ال جامحه في ملذات الدنيا ونعيمها فاذا تحرر الانسان من
[21:35]سلطان الشوق والرغبه في ملذات الدنيا ونعيمها كان في راحه من هذه
[21:42]الادواء ولهذا ورد عن الامام الصادق عليه السلام انه قال حرم الحريص
[21:52]خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعه فافتقر الراحه وحرم الرضا فافتقر محروم من
[22:05]الشعور براحه النفس والبال وهو لا يفت يترقب ما لا يجد ويجتاح
[22:13]الغم خشيه ان يفوته ما لا يجد ويشعر بالحزن والاس والاسف لو
[22:22]فاته او عجز عن نواله ويقول الامام علي عليه السلام فيما روي
[22:30]عنه ان الدنيا مشغله ان الدنيا مشغله عن غيرها ولم يصب صاحبها
[22:40]منها شيئا الا فتحت له حرصا عليها ولهج بها ولن يستغني صاحبها
[22:49]بما نال فيها عما لم يبلغه منها يعني ان الحريص على ملذات
[22:57]الدنيا ونعيم مشغول عن غيرها وحين يصيب منها شيئا فانه يظل مهموما
[23:05]خشيه ان يضيع منه فهو يعض عليه بالنواجذ وقد يعادي فيه القريب
[23:14]والبعيد ويفرط في سبيل الاستمساك به بما يلزمه من حقوق وهو في
[23:22]ذات الوقت لا يشعر بالرضا والقناعه بما في يده فهو ابدا ساخط
[23:29]يطمح في المزيد وهذا هو معنى ما روي عن امير المؤمنين عليه
[23:36]السلام ان الحرص عناء مؤبد وان الحرص مطيه التعب وان الحريص فقير
[23:45]ولو ملك الدنيا بحذافيرها فهو لا يلتذ بما في يده لجشعه وطمعه
[23:54]فيما ليس في يده وه هكذا فان الرغبه الجامحه في ملذات الدنيا
[24:03]ونعيمها تورث واجدها داء الحسد وبذلك يصبح محروما من الشعور بالراحه فهو
[24:13]في غيض وحنق دائم على من يراه يرفل في نعمه هو محروم
[24:22]منها فالحسد يورث الحزن والحسره والغيظ والغ والحقد والحنق فقلب الحاسد يغلي
[24:33]ليل نهار كالمرجل على النار وهذا هو معنى ما افاده امير المؤمنين
[24:42]عليه السلام ان الحسد مطيه التعب وافاد عليه السلام فيما روي عنه
[24:50]ان الحسود دائم الثقب وان كان صحيح الجسم وان الحسود ابدا عليل
[24:58]ويقول عليه السلام فيما روي عنه الحسد ينشئ الكمد وهو ابلغ مراتب
[25:08]الغيض والحزن كل ذلك لانه يطمح فيما لا يجد واما الخارج عن
[25:14]سلطان الدنيا فهو في راحه من هذه الادواء لانه كما افاد الامام
[25:21]الحسن المجتبى عليه السلام لا يشتهي ما لا يجد ثم قال عليه
[25:30]السلام ولا يكثر اذا وجد يعني انه لا يتجاوز فيما وجد حاجته
[25:38]ولا يتناول منه ما يفوق حد الاعتدال وبهذا يكون الخارج عن سلطان
[25:48]الدنيا في عافيه من رذيلتين رذيله النهم والشره ورذيله ورذيله الاسراف والتبذير
[25:58]اما النهم والشره فيعني الولع الذي لا ينقطع فكلما تزود من الملذات
[26:08]اشتدت رغبته في تناولها على خلاف طبع الانسان السوي فشره النهم بالطعام
[26:16]مثلا ومن ياكل الى حد الامتلاء دون ان يشعر بالشبع ودون ان
[26:24]تنقطع رغبته في المزيد وهكذا هو الشره النهم بمثل المال وسائر الملذات
[26:33]فالهم والشره رتبه متقدمه من داء الحرص والطمع وهو عن الشر كما
[26:44]افاد امير المؤمنين عليه السلام شر العيوب وسج الارجاس وراس كل دنيه
[26:55]واس كل رذيله ويقول عليه السلام فيما روي عنه الشره يشين النفس
[27:06]ويفسد الدين اما انه يشين النفس فلان واجد هذه السجيه المرذول كالبهيمه
[27:15]همها علفها فهو اسير بطنه وفرجه ومتعه لا يشغل اهتمامه غيرها وهو
[27:25]كذلك منبوذ لدى الاسيه واما انه يفسد الدين فلان واجد هذه السجيه
[27:33]لا يسعه الصبر على ضوابط الدين وحدوده ولهذا ورد عن امير المؤمنين
[27:40]عليه السلام انه قال اياك والشر فانه يفسد الورع فلع الشره بالملذات
[27:49]يصرفه عن التقيد بالمباح منها فهو مغرم منهوم بالاست منها باي وسيله
[28:01]اتفقت لذلك فهو لا يبالي في سبيل تحصيلها ان يظلم ويتعدى او
[28:11]ان يذل نفسه ويمتهن وهذا هو معنى ما روي عن امير المؤمنين
[28:18]عليه السلام ان الشره مذله وان من استكمل الحديث حول الخطبه الماثوره
[28:30]عن الامام الحسن عليه السلام فيما بعد ان شاء الله اللهم صل
[28:37]على الحسن بن علي عبدك وابن رسولك الذي انتجته بعلمك وجعلته هاديا
[28:45]لمن شئت من خلقك والدليل على من بعثته برساله وديان الدين بعدلك
[28:54]وفضل قضا وفصل قضائك ب بين خلقك والمهيمن على ذلك كله والسلام
[29:03]عليه ورحمه الله وبركاته اللهم صل على محمد وال محمد واغفر لعبادك
[29:11]المؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ان
[29:21]شانئك هو الابتر اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على
[29:36]محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد ريمن الحمد لله
[29:56]الذي لا يدرك العلماء علمه ولا يستخف الجهال حلما ولا يحسن الخلائق
[30:11]وصفه ولا يخفى عليه ما في الصدور خلق خلقه من غير اصل
[30:20]ولا مثال بلا تعب ولا نصب ولا تعليم ورفع السماوات الموطو بلا
[30:31]اصحاب ولا اعوان وبسط الارض على الهواء بغير اركان سبحانه وتعالى واشهد
[30:41]ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا
[30:49]صلى الله عليه واله عبده ورسوله اوصيكم ونفسي بتقوى الله عباد الله
[31:01]اتقوا خداع الامال فكم من مؤمل يوم لم يدركه وباني بناء لم
[31:11]يسكنه وجامع مال لم ياكله والامل كالسراب يغر من من راه ويخلف
[31:22]من رجاه والامل يسهي القلب وي يكذب الوعد ويكثر الغفله ويورث الحسره
[31:32]اللهم صل على محمد عبدك ورسولك سيد المرسلين وامام المتقين ورسول رب
[31:42]العالمين اللهم وصل على علي امير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وصل
[31:51]على السيده الطاهره المعصومه فاطمه سيده نساء العالمين وصل على ائمه المسلمين
[32:00]الحسن بن علي المجتبى والحسين بن علي الشهيد وعلي بن الحسين زين
[32:09]العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر
[32:16]الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد
[32:24]الهادي والحسن بن علي العسكري والخلف الحجه ابن الحسن المهدي اللهم صل
[32:35]على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل
[32:51]على محمد وال محمد صلواتك وسلامك عليهم اجمعين اللهم صل على ولي
[33:01]امرك القائم المهدي اللهم افتح له فتحا يسيرا وانصره نصرا عزيزا اللهم
[33:08]اظهر به دينك وسنه نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافه
[33:16]احد من الخلق اما بعد ايها المؤمنون فيقول الله تعالى ول ما
[33:28]راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله
[33:39]وما زادهم الا ايمانا وتسليما حين حزبت قريش قبائل العرب من المشركين
[33:51]واتفقت كلمتهم على اجتثاث الاسلام من جذوره وذلك باجتياح مدينه الرسول صلى
[34:02]الله عليه واله وتصفيته ومن معه وجاؤوا بخيلهم وخيلاء وعتادهم وزاد من
[34:16]توثب اغراء اليهود وتحريضهم واستعدادهم لنقض العهد وتموين الاحزاب وال مكر لهم
[34:29]بمشاغل المسلمين من الداخل وتثبيط ذوي الوهن منهم حينها لم يقع في
[34:40]روع قريش واليهود والقبائل المتحزبين هي مال سعيهم فكانوا على يقين ان
[34:51]النصر حليفهم وانه قد حان الوقت لتصفيه الاسلام ورائده واتباعه وقد وصف
[35:02]القران المجيد حجم الكرب الذي اصاب المسلمين جراء تواثر الاحزاب عليهم واحاطت
[35:13]بمدينتهم فقال تعالى اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت
[35:22]الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا
[35:36]شديدا اما المنافقون والذين في قلوبهم مرض فقالوا ما وعدنا الله ورسوله
[35:46]الا غرورا فصاروا يثبطون الناس ويرجون خلالهم ويسوقون ما تروج له الاحزاب
[35:58]من انه لا طاقه لكم بهم فلا مساغ لمقاومتهم فكانوا يقولون يا
[36:08]اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا وفريق اخر منهم توشح بالاعذار الكاذبه
[36:18]يبررون بها انسحابهم من مسؤوليه الدفاع عن دينهم وحريم ارضهم يق يقول
[36:27]الله تعالى ويستا هذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورا وما
[36:35]هي بعوره ان يريدون الا فرارا ثم كشف القران المجيد عن واقعهم
[36:49]ومخبوز الاجتياح لمدينه الرسول صلى الله عليه واله لبا دروا الى انضمام
[36:58]اليهم دون تاثم يقول تعالى ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا
[37:08]الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا واما المؤمنون الصادقون فيقول الله
[37:19]تعالى عنهم ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسول
[37:27]وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما فكانوا على يقين بوعد
[37:38]الله ونصره لا يزيدهم تثبيط المثبطين الا ثباتا على مواقفهم وما نال
[37:49]تثب الاحزاب وتظافر من عزيمتهم ورسوخ اقدامهم واستبسال بل كلما تعاظم بلاؤهم
[38:00]واشتد حصار الاحزاب عليهم تعمق في جوانحهم الشعور بالسكينه والاطمئنان بان الله
[38:11]تعالى سيكبه عدوهم فيعود ادراجه خائبا مندح وقد اثنى الله عليهم بقوله
[38:21]جل وعلا من المؤمنين رجال صدقوا ما عا هدوا الله عليه فمنهم
[38:29]من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا كذلك هو شان
[38:39]رجال المقاومه على طريق القدس لا يثنيهم عن الاستمساك بحقهم خذلان من
[38:49]خذلهم وهم لا يعبؤون بما توعدت به اسرائيل وبما حشدت له من
[38:58]بوارج واساطير بل يزيدهم ذلك يقينا ان اسطوره الجيش الذي لا يقهر
[39:06]قد تبددت وان تظافر الغرب على مؤازره اسرائيل انما هو لضعفها وعجزها
[39:15]عن حمايه نفسها وبهذا التحشيد يتبين لكل ذي عين ان اسرائيل هو
[39:24]مشروع الغرب الذي لا سبيل الى التفريط في رعايته والذود عنه كونه
[39:32]الضامن لحمايه مصالحهم وتعزيز نفوذهم وانه وسيله الهيمنه على مقدرات المسلمين ومشاغل
[39:44]تهم كي لا يبصروا طريقهم فياخذ باسباب النهضه ويصبحوا اندادا مقتدرين فالغرب
[39:54]يدرك قبل ابناء الم المسلمين ان مشروع المقاومه وحده القادر على افشال
[40:05]مخططاتهم ووحده القادر على تحصين الامه من اثار مكرهم وحبائل ووحده القادر
[40:14]على العوده بالامه الى موقع الرياده والاقتدار وهذا هو ما الجام الى
[40:23]الاستماته في الدفاع عن كيان اسرا يل والى ان يكشفوا عن الوجه
[40:31]القبيح الذي طالما حرصوا على ستره والظهور في مظهر الراعي للسلام والمدافع
[40:39]عن حقوق الانسان وهم يدركون ان مشروع المقاومه حين ينجح فانه سوف
[40:47]ينسف كل جهودهم لتذهب ادراج الرياح ولهذا لا يسعهم الا ان يكشروا
[40:56]عن ان بهم ويشحذ مخالبه ويلوح بالنار والحديد املا في ارهاب ذوي
[41:04]الحق والارض وارغام على الانكفاء والخضوع ولكنهم واهمون وسوف يخيب سعيهم فاصبر
[41:15]ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون اللهم صل على
[41:24]محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الابرار الاخيار اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء
[41:33]منهم والاموات ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن
[41:40]الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون اللهم صل على محمد محمد اللهم
[41:56]صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
9 المشاهدات · 26/03/22
12 المشاهدات · 26/03/22
4 المشاهدات · 24/01/27
3 المشاهدات · 24/07/12
6 المشاهدات · 24/07/13
5 المشاهدات · 24/07/14
