التالي

ليش الناس تصيح #لبيك_ياعلي ؟

1 المشاهدات· 26/03/25
محمد حبيب أبو آية
0
في آخر

(مشاهداتٌ بلا واسطة) فترةُ العصرِ عادةً تكون هادئة في مرقدِ الإمامِ عليٍ (عليه السلام) قلّما تسمع اصوات عالية ومستمرة إلّا على شكل اصوات صلواتٍ أو تسبيحٍ أو تهليلٍ إلخ. من جهةِ بابِ القبلةِ الذي يرتبط بشارع ِالرسولِ الأعظمِ (ص) وبعد أن ممرتُ على (عگد) تواجدِ المرجعِ السيدِ علي الحسيني السيستاني اطال الله في عمره دخلتُ للعتبةِ العلويةِ المقدسة الطمأنينةُ تعمُّ المكان والروحانيةُ لها الجزءُ الأكبرِ من ذلك وبعد السلامِ على يعسوبِ الدين توجهتُ نحو (الطارمة) الخاصةِ بالإيوانِ الذهبي وأنا أتقدمُ بخطواتٍ متقاربة دخلَ إلى أذني أصواتٌ ترتفعُ بشدتها شيئًا فشيئا من جهةِ بابِ الشيخِ الطوسي (قدس) وبدأتُ أفهمُ أن هنالكَ نداءٌ يتعالى من قبل الزائرين (لبّيك يا علي .. لبّيك يا علي) أخذتْ الصورة تتضح لدي وبشكلٍ تتسارع معها نبضاتُ قلبي وإذا بأهلي وناسي من المعزيّن والأبطال تتقدمهم صور لها رمزيتها عند الأحرار مع ترديد (هوسه بيها ملح جنوبي) - (ما ذلينه يحسين أشهد) اصبحتُ ادور معهم كدورانِ من يبحثُ عن ضالتهِ، عسى أن أحظى برؤيةِ من تعالت أرواحهم لبارئها حتى لمحت عيناي جنازتان ملفوفتان بعلمِ العراقِ العظيم وهم يُحملانِ على الأكتاف، كواكبٌ من الشهداء الذين سقطوا جرّاءَ استهدافٍ غاشمٍ من قبلِ المرتزقةِ الأوباش (الصهيـ و أمريـ كا) لا أعرفُ كيف سيستقبل أحبتهم هذا الخبر المفجع الذي اصبح يتكررُ في الأيامِ الأخيرةِ بلا أدنى ردةِ فعلٍ مِن مَن يَهمهُم الأمر ويبقى يدورُ في ذهني ما سطّرتهُ كتب التأريخ من قتلٍ وفتكٍ وتهجيرٍ لمن قال وطالب بالحرية ولم يذعن للمتكبرين والطغاة فإنها إحدى الحسنيين، إمّا النصرُ أو الشهادة الرحمة لشهدائنا، السلوان لأحبتنا الفناء لأعدائنا، والحفظ للأحرار #محمد_حبيب

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي