Up next
4 Views · 25/04/09
7 Views · 25/05/07
8 Views · 25/06/14
كفاية الأصول 30-بحث المشتق 11-الســـيد صباح شُبـــر
0
0
6 Views·
23/12/01
In
Lectures
Show more
Transcript
[0:00]الله الله الله الله الله بسم الله الرحمن الرحيم زيد، عالم عالم
[0:24]مشتق ما هو مبدأ اشتقاقه؟ علم اشتق منه عالم الكتاب نافع نافع
[0:42]مشتق مبدا اشتقاقه النفع ما الفرق بين المشتق عالم ومبدئه علم الفرق
[1:00]أن المشتق فيه قابلية للحمل على موضوع نقول زيد عالم المبدا ما
[1:12]فيه قابليه لا يصح ان نقول زيد علم طيب لماذا لان هناك
[1:25]نوع اتحاد بين الموضوع والمشتق المحمول عليه زيد عالم هناك نوع اتحاد
[1:43]كمفهوم زيد له معنى عالم له معنى لكن صار هذا العالم متحدا
[1:54]مع زيد في المصداق الخارجي العلم ليس متحدا مع زيد العلم شيئا
[2:04]وزيد شيء اخر الفرق بين المشتق ومبدئه مفهوما انه ان المشتق بمفهومه
[2:18]ما يعطيه معنى عالم لا يابى عن الحمل على ما تلبس بالمبدا
[2:27]زيد تلبس بالعلم فيصح ان يقال زيد عالم ولا يعصي عن الجري
[2:37]عليه لا يمتنع ان يحمل على زيد يصح ان يقال زيد عالم
[2:47]الكتاب نافع لا يقال الكتاب نفع لما هما عليه من نحو من
[2:57]الاتحاد لما بين الموضوع زيد والمشتق المحمول عليه لما بينهما من نحو
[3:15]من الاتحاد اتحدى في الخارج زيد نفسه عالم بخلاف المبدا الذي هو
[3:26]العلم فانه بمعناه يابى عن ذلك ما يعطيه معنى علم يصح ان
[3:35]نقول زيد علم لا يصح زيد ضارب صحيح لكن لا يصح ان
[3:43]نقول زيد ضرب المبدا يابى عن الحمل بل اذا قيس ونسب اليه
[3:54]اذا قيس المبدا ونسب الى ال الموضوع كان غيره لو قال شخص
[4:06]زيد ضرب يصح ان نقول له لا زيد شيء ضرب شيء اخر
[4:14]لا هو هو زيد ليس هو الضرب نعم زيد ضارب وملاك الحمل
[4:24]والجري انما هو نحو من الاتحاد والهو هويه متى يصح ان يحمل
[4:33]شيء على شيء ملاك الحمل ملاكه ان يكون بين الموضوع والمحمول نحو
[4:44]من الاتحاد الهوهويه يعني هو هو هذا هو هذا زيد ضارب شخص
[4:52]يقول من الضارب نقول زيد زيد ما هو زيد ضارب بينهما نحو
[4:59]اتحاد والى هذا المعنى ان هناك فرقا بين المشتق ومبداه يرجع ما
[5:14]ذكره اهل المعقول في الفرق بينهما العلماء الذين يتكلمون في العقليات جاؤوا
[5:25]وفرقوا بين والمبدا ماذا قالوا من ان المشتق يكون لا بشرط والمبدا
[5:36]يكون بشرط لا هكذا قالوا قالوا المشتق يكون لا بشرط ماذا يقصدون
[5:46]يقصدون بذلك انه قابل للحمل اما المبدا نفس الضرب يقولون هو بشرط
[5:56]لا بشرط لا يعني بشرط عدم صحه حمله على الموضوع اي يكون
[6:06]مفهوم المشتق مفهوم المشتق غير اب عن الحمل ومفهوم المبدئي يكون ابيا
[6:19]عنه هذا قصدهم عندما يقولون الفرق بين المشتق ومبدا ان المشتق ماخوذ
[6:30]لا بشرط والمبدا ماخوذ بشرط لا هذا قصدهم قصدهم ان المشتق قابل
[6:39]للحمل على الموضوع والمبدا غير قابل لذلك وصاحب الفصول رحمه الله حيث
[6:51]توهم ان مرادهم مراد اهل المعقول انما هو بيان التفرقه بهذين الاعتبارين
[7:04]اي اعتبارين الا بشرطيه والبشرط لائيه توهم ان ان هذين الاعتبارين اخذ
[7:17]بلحاظ الطوارئ والعوارض الخارجيه مع حفظ مفهوم واحد تصور صاحب الفصول ان
[7:30]المشتق ومبداه لهما معنى واحد لا يختلفان في المعنى وان اهل المعقول
[7:40]عندما قالوا المشتق اخذ لا بشرط قصدوا من جه انه لا بشرط
[7:49]من جهه الامور الخارجيه قد تعرضه امور خارجيه في حين المبدا اخذ
[7:59]بشرط لا لا يصح ان تعرضه امور خارجيه هكذا تصور صار يشكل
[8:10]يشكل عليهم بانه اذا كان هذا هو الفرق وان المشتق ومبداه من
[8:19]حيث المعنى متساويان قال لو قلنا زيد علم زيد حركه هذا لا
[8:33]يصح واضح لا يصح مع انه المفروض ان علم وعالم لهما نفس
[8:43]المعنى وحركه ومتحرك لهما نفس المعنى فاذا كان بمعنى واحد لماذا لا
[8:55]يصح حمل العلم والحركه على الموضوع اورد عليهم بعدم استقامه بذلك بذلك
[9:08]اي باللاب شرطيه والبشر طلائيه كيف لاجل امتناع حمل العلمي والحركه على
[9:19]الذات وان اعتبر لا بشرط قال لو قلنا زيد علم وهذه هذه
[9:28]الكلمه كلمه علم لاحظناها لا بشرط لاحظناها لا بشرط مع هذا لا
[9:36]يصح حملها زيد حركه ولاحظنا كلمه حركه من دون تقييدها باي قيد
[9:46]ايضا لا يصح حملها فكيف تقولون ان الفرق فقط هو بهذا الامر
[9:56]الا بشرطيه والبشر طلائيه هكذا اورد وغفل عن ان المراد ما ذكرنا
[10:06]اصلا هم قصدهم من كلمه لا بشرط وبشرط لا هذا المعنى قصدهم
[10:15]ان مشتق فيه قابليه الحمل ومبدا ما فيه قابليه لا انهم قصدوا
[10:25]باللا بشرطيه لحصول عوارض اخرى خارجيه لا ما لاحظ العوارض الخارجيه يعني
[10:36]هذه كلمه تحتاج الى بعض التوضيح نحن عندما نقول الصلاه اخذت لا
[10:44]بشرط بالنسبه للون الثوب الذي يلبس يعني ماذا لا بشرط يعني يجوز
[10:52]ان يكون الثوب ابيض اسود اصفر احمر ما قيدت بشرط معين اخذت
[11:01]لا بشرط من حيث كونها في في هذه الحجره في تلك الحجره
[11:07]في هذا المكان في ذاك المكان ليست مقيده بامر معين اما عندما
[11:15]نقول الصلاه اخذت بشرط لا بالنسبه للكلام لا يصح ان يتكلم الانسان
[11:24]فيها اخذت بشرط شيء اذا لوحظت مع الطهاره اخذت مشروطه بالطهاره هذه
[11:33]عوارض خارجيه تصور صاحب الفصول ان قصدهم قصد اهل المعقول من اللاب
[11:43]شرطيه والبشرط لائيه العوارض الخارجيه ليس هذا قصدهم يقول ص الكتاب هذا
[11:54]قصدهم الذي قلناه الان وهو انه عندما قالوا المشتق اخذ لا بشرط
[12:01]يعني فيه قابليه الحمل المبدا اخذ بشرط لا يعني ما فيه قابليه
[12:10]الحمل كما يظهر منهم من بيان الفرق بين الجنس وال فصل وبين
[12:19]الماده والصوره هناك شيئان احدهم الجنس والاخر الماده اثنين شيئان اخران الفصل
[12:37]والصوره قالوا الجنس والفصل اخذ لا بشرط الماده والصوره اخذ بشرط لا
[12:52]الفرق بين الجنس والماده هناك تشابه هناك نوع تشابه بين الجنس والماده
[13:03]وبين الفصل والصوره التشابه ان الماده والجنس لوحظ كشيء عام يشمل امورا
[13:18]غايته ان الجنس لوحظ كامر عقلي يشمل امورا الماده لوحظت كامر خارجي
[13:31]يشمل امورا الفصل لوحظ كامر عقلي يفصل الاشياء بعضها عن بعض الصوره
[13:42]لوحظت كامر خارجي يفصل بين الاشياء طيب الجنس والفصل الجنس والفصل اخذ
[13:53]لا بشرط بمعنى انه يمكن حمل احدهما على الاخر نقول الانسان حيوان
[14:03]يصح الانسان حيوان حمل هذا الجنس الذي هو حيوان على النوع او
[14:14]او على الناطق الناطق الانسان ناطق حملنا كلمه ناطق الذي هو فصل
[14:23]على على النوع مثلا او نقول الانسان الحيوان الذي هو جنس الحيوان
[14:36]مثلا جسم نام هذا الفصل نحمله على هذا ال الجنس او نحمل
[14:49]الجنس على الفصل يصح يصح الناطق حيوان الناطق فصل الحيوان جنس يصح
[15:00]ان نقول الناطق حيوان يصح يصح ان نقول الحيوان فيه ما هو
[15:08]ناطق حملنا الناطق على الحيوان ممكن لكن عندما ناتي الى الماده والصوره
[15:18]يصح ان نقول الماده صوره الماده ليست صوره الماده هيولى شيء خارجي
[15:28]ينطبق على صور كثيره يصح ان نقول الصوره ماده لا يصح فالماد
[15:38]والصوره اخذ بشرط لا بمعنى انه لا يمكن حمل احدهما على الاخر
[15:47]الجنس والفصل اخذ لا بشرط بحيث يمكن حمل احدهما على الاخر وقلت
[15:56]الفرق بين الجنس والماده ان الجنس لوحظ كامر معنوي يشمل امورا كثيره
[16:06]كلمه حيوان جنس تشمل الانسان والبقر والغنم وغير ذلك كلمه ماده لوحظت
[16:15]كامر خارجي ماده مشتركه بين هذه الامور مثلا اللحم والعظام والتطورات التي
[16:25]تحصل فيها الفصل ناطق مثلا صاهل هذا لوحظ كامر معنوي يفصل هذا
[16:35]النوع عن هذا النوع الصوره الامر الخارجي الذي يتصور به الشيء يتخذ
[16:43]شكلا معينا المهم انه قال انهم قالوا الجنس والفصل لوحظ لا بشرط
[16:55]اما الماده والصوره لوحظ بشرط لا باي معنى بمعنى ان الجنس والفصل
[17:03]لان يحمل بعضهما على البعض الاخر في حين الماده والصوره لا يقبلان
[17:12]ذلك هنا ايضا عندما قالوا المشتق ومبداه الفرق بينهما ان المشتق اخذ
[17:21]لا بشرط والمبدا اخذ بشرط لا هذا قصدهم ان هذا قابل للحمل
[17:29]وهذا غير قابل للحمل طيب ملاك الحمل حتى يصح ان نحمل شيئا
[17:39]على شيء ملاكه كما اشرنا اليه هو الهوهويه والاتحاد يكون بين المحمول
[17:49]والموضوع نوع من الاتحاد يكون هو هو من وجه لا من كل
[17:57]الوجوه طبعا الانسان ناطق الانسان عالم مفهوم عالم يختلف عن مفهوم الانسان
[18:08]لكن اتحدى في المصداق الخارجي الاتحاد من وجه والمغيره من وجه اخر
[18:18]الباب مفتوح مثلا كلمه باب وكلمه مفتوح بينهما فرق الباب شيء خارجي
[18:29]الفتح صفه من صفات الباب بينهما فرق اختلاف لكن في نفس الوقت
[18:38]اتحدى صار الباب مفتوحا كما يكون بين المشتقات والذوات المشتق عالم وزيد
[18:52]زيد ذات زيد ذات من الذوات وعالم مشتق بينهما نوع اتحاد الان
[19:02]زيد متحد مع عالم كخارج كمصداق لكن كمفهوم بينهما فرق اختلاف ولا
[19:14]يعتبر معه فقط هذا ملاك الحمل هذا ان يكون بين الموضوع والمحمول
[19:23]نوع اتحاد وهو هويه وافتراق نوع افتراق في المفهوم ولا يعتبر مع
[19:32]هذا التركيب بين المتغيرين واعتبار كون مجموعهما بما هو كذلك يعني بما
[19:45]هو مجموع واحدا هناك ربما من تصور انه عندما نقول زيد عالم
[19:55]اولا نتصور زيدا متلبسا بالعلم ننظر الى هذين الامرين ثم نحمل عليه
[20:05]كلمه عالم يقول هذا غير صحيح صاحب الفصول قال هذا الكلام صاحب
[20:12]الكتاب لا يرضى به يقول بل يكون لحاض ذلك مخله لماذا يكون
[20:20]مخله لاننا اذا لاحظنا زيدا العالم مع اتصافه بالعلم الموضوع والمحمول زيد
[20:30]كمجموع وحملنا عليه كلمه عالم عالم هي اساسا جزء الكلمه زيد عالم
[20:40]جمله جزء منها كلمه عالم فاذا نحن لاحظنا المجموع اولا ثم حملنا
[20:49]كلمه عالم معناه حملنا الجزء على الكل وهذا لا يصح يصح ان
[20:57]نقول الانسان يد الانسان اذن لا يصح حمل الجزء على الكل ومن
[21:06]الواضح بل بل يكون لحاظ مخلا لاستلزامه مغايره بالجزئيه والكليه هذا يلزم
[21:18]لو لاحظنا المجموع اولا ثم حملنا عليه لزم ان يحمل الجزء على
[21:26]الكل ومن الواضح ان ملاك الحمل لحاض نحو اتحاد بين الموضوع والمحمول
[21:37]ملاك الحمل هذا نلحظ زيدا وحده نلحظ كلمه وحدها ثم نحمل مع
[21:47]وضوح عدمي لحاض ذلك في التحديدات وسائر القضايا عندما نريد نحدد نعطي
[21:57]حدا نقول الانسان حيوان ناطق نريد ان نضع حدا للانسان نلحظ الانسان
[22:06]ثم نلحظ حيوان ناطق ونحمله عليه هذا في التحديدات وفي سائر القضايا
[22:14]عندما نقول زيد عالم هذه قضيه نلحظ زيدا ونلحظ تلبسه بالعلم ثم
[22:22]نحمل في مع وضوح عدم لحاظ ذلك عدم لحاظ المجموع اولا في
[22:32]التحديدات وسائر القضايا في طرف الموضوعات بل لا يلحظ في طرف الموضوعات
[22:41]الا نفس معانيها زيد عالم نلحظ زيدا بمعناه لا اكثر كما هو
[22:50]الحال في طرف المحمولات لحظ كلمه عالم بنفسها ثم نحمل ولا يكون
[23:00]حملها عليها حمل المحمولات على الموضوعات الا بملاحظه ما هما عليه يعني
[23:09]الموضوع والمحمول من نحو من الاتحاد مع ما هما عليه من مغايره
[23:19]الموضوع نلحظه وحده زيد عالم عالم نلحظها بما لها من معنى ثم
[23:27]نحملها على زيد باعتبار ان بينهما في الخارج نحو اتحاد مع في
[23:37]نفس الوقت مع وجود مغايره بينهما في المفهومين مع ما هما عليه
[23:45]من مغايره ولو بنحو من الاعتبار الاتحاد والمغاير ولو بنحو من الاعتبار
[23:55]حت لماذا قال هذا يعني حتى لو كان كان المحمول ذاتيا الانسان
[24:02]ناطق ناطق هو نفس الانسان حتى في المفهوم لكن لان كلمه ناطق
[24:11]تعطى تكون في الذهن بمعنى يعني مفكر والانسان لها معنى اخر صار
[24:20]بينهما اختلاف اعتباري مع انهما في الواقع شيء واحد فانقدح بذلك فساد
[24:31]ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام صاحب الفصول قال ان هناك تحقيقا
[24:40]في هذا المقام ما هو هذا التحقيق مولانا قال عندما نحمل شيئا
[24:46]على شيء اولا نلحظه ما مع بعضهما ثم نحمل هذا ليس صحيحا
[24:54]لا نلحظ الموضوع وحده المحمول وحده ثم نحمل وفي كلامه موارد للنظر
[25:03]تظهر بالتامل وامعان النظر طيب مساله احيانا يكون المحمول نفس الموضوع حقيقه
[25:20]يكون نفسه لا يختلف مع هذا نحمله على الموضوع ونحن افترضنا انه
[25:30]لابد من وجود مغايره كيف اين يكون هذا المورد عندما نحمل الصفات
[25:40]الذاتيه لله عز وجل نحملها على الذات الالهيه نقول الله جل جلاله
[25:48]عالم الله جل جلاله حي قادر موجود صفات الذات هذه الصفات في
[26:01]عقيدتنا انها عين ذاته جل وعلا عندما نقول الله عالم نحن نعتقد
[26:11]ان علم الله عز وجل عين ذاته طيب فاين الاختلاف الم نقل
[26:19]قبل قليل انه لابد من وجود اختلاف ما يقول نعم الاختلاف في
[26:25]المفهوم مفهوم ما نفهمه اسم الجلاله الله خالق السماوات والاراضين يختلف عن
[26:35]مفهوم عالم كمفهوم يختلفان وان كان في الخارج شيئا واحدا فالاختلاف ليس
[26:48]بالضروره اختلاف ان يكون اختلافا حقيقيه يكفي الاختلاف الاعتباري كمفهوم لا ريب
[26:59]في كفايه مغايره المبدا الذي هو العلم مثلا مع ما يجري المشتق
[27:08]عليه الشيء الذي جرى عليه المشتق يعني الموضوع الموضوع جرى عليه المشتق
[27:16]مفهوما يكفي الاختلاف في المفهوم في المعنى وان اتحدى عينا وخارجا الله
[27:27]علم علمه عين ذاته يعني العلم الذي هو مبدا علم هو نفس
[27:35]الله جل وعلا ليس شيئا زائدا على ذاته المقدسه نحن علمنا غيرنا
[27:45]قد يكون احدنا جاهلا فيصير عالما ثم يصير جاهلا لكن الله تعالى
[27:53]علمه عين ذاته ليس شيئا زائدا على الذات فصدق الصفات مثل القادر
[28:02]مثل العالم والقادر والرحيم والكريم الى غير ذلك من صفات الكمال والجلال
[28:12]عليه تعالى صدقها عليه تعالى على ما ذهب اليه اهل الحق من
[28:21]عينيه صفاته هذه عقيدتنا ان صفاته جل وعلا عين ذاته هذا يكون
[28:30]على الحقيقه هذا حمل حقيقي اذا قلنا الله تعالى عالم هذا حمل
[28:37]حقيقي نعم حمل حقيقي صاحب الفصول هنا ايضا له كلام قال هذا
[28:43]حمل مجازي لماذا يا مولانا قال لان علم الله تعالى لا يختلف
[28:50]عن الله عز وجل نقول صحيح علمه هو جل وعلا لكن كمفهوم
[28:58]علمه كمفهوم يختلف عن ذاته المقدسه عن كلمه الله لكن كمصداق خارجي
[29:08]هما شيء واحد على ما ذهب اليه اهل الحق من عينيه صفاته
[29:16]يكون على الحقيقه حقيقي وليس مجازيه فان المبدا فيها المبدا في عالم
[29:26]في حي في قادر وان كان ع المبدا ما هو القدره الحياه
[29:33]الوجود وان كان عين ذاته تعالى خارجا في الخارج علم الله تعالى
[29:42]عين ذات الله تعالى قدرته عين ذاته الا انه هذا المبدا غير
[29:49]ذاته تعالى مفهوما كمفهوم يختلفان اذا الحمل حمل حقيقي ومنه قد انقدح
[29:59]ما في الفصول من الالتزام بالنقل او التجاوز في الفاظ الصفات الجاريه
[30:10]عليه تعالى صاحب الفصول عندما نقول الله تعالى عالم كلمه عالم هنا
[30:18]اما انها استعملت مجازا او نقلت من معناها الاول الى معنى جديد
[30:28]لماذا قلت ذلك يا صاحب الفصول بناء على الحق من العينيه قال
[30:36]لان صفاته تعالى عين ذاته فكيف نحمل شيئا على نفسه هو عينه
[30:45]حملا حقيقيا الجواب هذا لعدم جواب لعدم مغايره المعتبره بالاتفاق مغايره المعتبره
[31:00]التي اتفق عليها لا هذا بعد الجواب ما جاء بعد قليل تكمله
[31:08]كلام صاحب الفصول قال لعدم مغايره لان لا لا توجد مغايره بين
[31:16]الذات الالهيه وهذه الصفات والمغامرة بالاتفاق نحن قلنا حمل المشتق على الشيء
[31:27]لابد ان يكون بينهما نوع مغايره والمفروض اننا عندما نقول الله تعالى
[31:35]عالم لا مغايره بينه سبحانه وبين علمه الجواب وذلك لما عرفت ذلك
[31:44]يعني كلامه غير صحيح لا تجوز ولا نقل لما عرفت من كفايه
[31:52]مغايره مفهوما كمفهوم يتغيران والاتفاق على اعتبار غير هذه المغيره لا يوجد
[32:02]اتفاق بين العلماء انه لابد ان تكون مغايره غير المغيره المفهوميه ان
[32:12]لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتبار شيء اخر ليس فقط ما
[32:19]ثبت شرط اخر لا ممكن ان نقول ثبت الاتفاق على انه يكفي
[32:29]في مغايره مغايره المفهوميه لا اكثر من هذا كما لا يخفى طيب
[32:36]وقد عرفت ثبوت مغايره كذلك يعني مفهوما كذلك يعني مفهوما بين الذات
[32:44]ومبادئ الصفات الصفات عالم مبداها العلم صحيح علمه تعالى ذاته لكن كلمه
[32:55]علم كلمه علم تغير معنى الذات الالهيه الله تعالى قادر مبدا القدره
[33:07]والقدره الالهيه خارجا هي عين الذات الالهيه لكن كمفهوم تختلف عنها وهذا
[33:15]يكفي في حمل كلمه قادر وعالم حملا حقيقيه الخامس ياتينا غدا ان
[33:28]شاء الله وصلى الله على محمد واله الله الله الله الله الله
[33:45]الله
0 Comments
sort Sort By
- Top Comments
- Latest comments
Up next
4 Views · 25/04/09
7 Views · 25/05/07
8 Views · 25/06/14
