في هذا الزمان الإستهزاء والإستخفاف بالدين وأحكامه وعلمائه يتلبس عناوين كالإصلاح والتجديد والتنوير !
هَــجَـــر مــيــديـــا / تحدث عن موضوع الإستهزاء بالدين وقرأ الآية الكريمة : « وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا » ومما قاله في المحاضرة الأولى* عن هذا الموضوع : من يجحد أو يستخف بالحق ويتحدث بسوء عن أحكامه وأهله وهم علماء الدين والمؤمنين الذين يتبعون الحق بإخلاص فهذا مستهزيء بآيات الله تعالى لأنهم يدلون عليه . في هذا الزمان نجد أن قضية الإستهزاء بالدين والإستخفاف به وبأحكامه وعلمائه تتلبس بعناوين متعدده ، مثل النقد البناء والإصلاح أو التنوير والتجديد والتطوير ، فهم يضعون مثل هذه العناوين لقبول كلامهم . في هذه الأيام ظهر مستهزئون جدد يستهزئون بالدين والأنبياء والأئمة ع والعلماء والمعتقدات والقيم بعناوين براقة ، وبعض هؤلاء ممن يحمل الشهادات فنجد من الناس من يثق بهم لمكانتهم ولعناوينهم هذه ، وهنا الفتنة الكبرى والإمتحان الأعظم للناس . كمن يتحدث عن أهل البيت "عليهم السلام" وأنه يريد أن يُصلح علاقتنا بهم ، ويُظهر شفقته علينا وعلى المذهب والمعتقدات ولكنه يدس السم في العسل ، فيقع في الإمام المهدي "عليه السلام" ويُهون من الإعتقاد به ويسقط ثقة الناس فيه من حيث لا يشعرون . والبعض يتصور أن هذا مصلح جاء ليُقوم التراث الشيعي عندما عرض عناوين براقه مثل تنقية التراث وتجديد المفاهم الدينيه أوتصحيحها وترميم تلك المفاهيم ! . يوجد من يطرح أن هؤلاء عندهم حراك نقدي للدين وليس قصدهم الإستخفاف به ، ولكننا نقول حتى يكون النقد مقبولا يجب أن يكون نقد بناء وليس هدام ، مثل من يمسك بلاقطة أو قناة فضائية ويبدأ بالنقد في المعتقدات والمفاهيم الدينية وفي علماء الدين ومراجعه بين عامة الناس وبسطائهم ! ثم إن من يريد طرح مسألة تخصصيه على فرض انها خاطئة وهو يريد هدمها وبناء مكانها الصحيح ، فهل من سيقوم بذلك هم عامة الناس ام المتخصصين الذين لهم قدرة على البناء وهم علماء الدين ؟! أبواب الحوزات مفتوحة ولا يوجد عندنا عالم يغلق عليه بابه وكذلك مواقع العلماء على الشبكات مفتوحة للتواصل ، فإذاً لماذا إستخدام هذه اللغة أمام العامة من الناس الذين ليس لديهم قدرة على البناء في هذا المجال وليسوا أصحاب تخصص ! . فمن يريد التصحيح عليه البناء مثل ما يهدم ويبين مواضع الخلل بشكل علمي ثم يبني مفهوم آخر بشكل علمي كذلك ، ليسد محل ذلك الأمر الخاطيء . صريح الآية القرآنية أن إذا سمعنا أحد يقوم بالإستهزاء بآيات الله تعالى فإنه سبحانه يحذر بأن لا نقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ، وإن لم نطبق هذا فإننا مثلهم لأن الراضي كالفاعل والجلوس في هذه الأماكن يصنف شرعاً تحت عنوان الدعم بالحضور وتكثير السواد لهم . سماحة الشيخ عبدالرؤوف القرقوش https://youtu.be/9GTgb5Q1czQ __________________________ من المحاضرة الأولى له عن موضوع الإستهزاء بالدين ،، شهر رمضان المبارك ١٤٣٩هـ، ولمشاهدتها كامله https://youtu.be/K1dKqJrL8c8 🔸 قناة هَــجَـــر مــيــديـــا ** لإرسال المشاركات وللنقد والإقتراحات يمكنكم التواصل معنا على : [email protected]
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)