التالي

🏴فقط الإمام الحسين حينما يأتي له الناس مشيا واجتماعا يقوم من ليس بريئا في طرحه برفع عقيرته فلماذا؟!

0 المشاهدات· 19/10/25
هجَر ميديا [١] Hajar Media
0

🔸هَــجَـــرمــيــديـــا🖋 «« في عصرنا الحاضر ما الذي يجعل بعضا من الناس وفي زوايا معينة ينقِمُون على زيارة الأربعين ؟! أحيانا الإنسان يسمع بحدث معين أو بشيء غريب ، فالناس تذهب وتجتمع لرؤية ذلك الشيء الغريب ، أو لرياضة معينة كالماراثون ، فلا تجد من يرفع عقيرته للشجب لهؤلاء ! ، أو أن يقول لماذا الناس تمشي وتجتمع أو لماذا الناس تركض ؟ ولكن فقط الإمام الحسين (ع) حينما يأتي له الناس مشيا واجتماعا يقوم بعض من لا يكون بريئا في طرحه برفع عقيرته ! فلماذا ؟ »» ١٩ صفر ١٤٤١هـ 🕌 من منبر الجمعة | سماحة السيـد عبـدالله الموسـوي : https://youtu.be/c9jezBZysns 🏴 في الروايات عندنا يستحب زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم العشرين من شهر صفر ، وعلى ذلك ذهب أكثر علماء الطائفة ، كما في كتاب الشيخ المفيد (رض) مسار الشيعة ، والشيخ الطوسي (رض) في كتابه مصباح المتهجد ، والعلامة الحلي (رض) في التذكرة . 🏴 مسألة الاستحباب لم يناقش فيها القدماء ولم يتردد فيها العلماء ، وإنما بعض عوام الناس بدأ يتساءل ، وهذا التساؤل جره إلى شيء من الإنكار لأسباب كثيرة لا نريد أن نناقشها . لكن هل وظيفة العامي حينئذ أن يقول بجواز واستحباب أو كراهة وحرمة ؟ لا .. فهذه وظيفة المراجع والعلماء ، وعادة حينما يُشك في أمر معين يُستفتى المراجع والعلماء في أن هذا الأمر مستحب أو واجب أو محرم ، لا أن يتحدث فيه العامة من الناس لاستحسانات ! ، وحتى لو طُرحت المسألة بشكل مرتبط بالعقل . 🏴 في عصرنا الحاضر ما الذي يجعل بعضا من الناس وفي زوايا معينة ينقمون على زيارة الأربعين ؟! فزيارة الأربعين هي أناس أرادوا أن يعبروا عن حبهم لإمام مرضي عنه من قبل السماء ، فذهبوا لزيارته ، فما الضير في ذلك ؟؟ أحيانا الإنسان يسمع بحدث معين ، أو يسمع بشيء غريب ، فالناس تذهب وتجتمع لرؤية ذلك الشيء الغريب ، فلا تجد من يرفع عقيرته للشجب لهؤلاء ! . أو مثلا رياضة معينة كماراثون لا تجد هناك من يشجب ويقول لماذا الناس تمشي وتجتمع ، أو لماذا الناس تركض ؟ ولكن فقط الإمام الحسين (ع) حينما يأتي له الناس مشيا واجتماعا يقوم بعض من لا يكون بريئا في طرحه برفع عقيرته ، فلماذا ؟ 🏴 هذا الاجتماع العظيم وهذا المشي الذي هو رمز للكرامة والكرم يؤذي الآخرين جدا ، فلماذا يؤذيهم ؟ يؤذيهم لأسباب كثيرة : أولا: هو علامة من علامات الوحدة بين المؤمنين ، أنهم توحدوا على حب الإمام الحسين (ع) ، أسودهم وأبيضهم وأعجميهم وعربيهم ، يعني هؤلاء جميعا أجمعوا على المودة لابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن ثم توحدوا حول هذه المودة ، ولا شك أن الأعداء يرفضون هذا النوع من الوحدة بين المؤمنين . ثانيا: إن في هذا الاجتماع مصالحا كثيرة للأمة ، حيث يتعرف أحدهم على أوضاع الآخر ، ثقافة وفكرا واقتصادا وفقها ، وما إلى ذلك من أمور . بمعنى آخر أن يشهدوا منافع لهم ، منافع تقربهم ، ومن ثم تُلغي الفوارق بينهم ، وهذا مهم جدا . ثالثا: من فوائد زيارة الأربعين أنه لا يوجد هناك بين المؤمن والمؤمن الآخر ما يميزه عليه ، فالكل حينئذ يدخل هذا الحرم الطاهر كإنسان عادي ، والكل يمشي في ذات الطريق ولا يُفرش لأحدهما عن الآخر . 🏴 هناك فرق بين الزيارة وهي من يدخل للمدينة ثم يخرج منها ، وهؤلاء يقدرون بأكثر من ( خمسة عشر مليونا ) ، وبين من يجتمع ويمكث في هذا الفضاء وفي هذه المدينة ، وهي بهذا الحجم من الصغر ، وهؤلاء قرابة الستة ملايين ، من غير أي مشاكل كارثية ، فهذا الأمر في الحقيقة يجعلنا في حالة افتخار ؛ لأن الحركة شعبية والعمل جماهيري ، ولا يَحصَل فيه ما يكون مخلا بهذه الشعيرة ، وهذا أمر مهم أيضا . أضف إلى ذلك أن في الأربعين استفتاءً حقيقيًّا ، والاستفتاء مطلوب في كثير من القضايا . فهنا في الأربعين استفتاء حقيقيّ على نهج الإمام الحسين (ع) وحبه ، كما أنه استفتاء على الطريق الذي مشى فيه الإمام الحسين (ع) ، وهذا الأمر حينئذ أيضا مهم ، حينما يُستفتى الناس فيقولون إن الإمام الحسين (ع) لا يزال في وجداننا إلى يومنا هذا ولم ننسه . 🏴 عادة الإنسان الذي يتم تصفيته جسديا يُعبر عنه بأنه مغلوب ، بينما إذا بقي هذا الإنسان فهذا يدل على أن خصمه الذي نُسي تماما بل يُلعن يدل على أن الأول هو الذي يسمى منتصرا . وهنا نجد أن ( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (٧) ) تبدوا واضحة جلية في حركة الإمام الحسين (ع) ، وفي حركة الأربعين بشكل خاص . 🏴 الأربعين في الحقيقة تعطينا درسا ، وهذا الدرس ملؤه العزة والكرامة والكرم . بحيث تجد الكل يُنفق حسب ما يستطيع ، حتى إن لم يجد أحدهم شيئا لينفقه يُخرج له إبريقا ليغسل أقدام وأيدي الزوار . فهل يوجد كرم أكثر من هذا الكرم ؟ وهو أن يبذل الإنسان كل ما لديه من أجل زوار المحبوب ومن أجل قاصدي المعشوق ، وليس من أجل المعشوق ذاته فقط ! ، هذا شيء لا يدركه إلا من تغلغل حب الإمام الحسين (ع) في قلبه . 🏴 في العادة أن المُضَيف أنت من تطرق بابه فيُضَيفك ، بينما في زيارة الإمام الحسين (ع) نجد الوضع مختلفًا ، بحيث كل فرد صاحب موكب يتمنى أن تكون عنده وتحت لواء كرمه ، سواء قل عطاؤه أو كثر ، يعني تعيش العزة من غير ذلة في حركتك مطلقا ، سواء كنت غنيا أو فقيرا . 🏴 زيارة الأربعين أيضا تُبرز جواهر وحقيقة النفوس في كربلاء المقدسة ، وعند محبي أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم ، وفوائدها كثيرة . ⌚ ١٢ دقيقة 🗓 الجمعة ١٩ صفر ١٤٤١هـ ▶ https://youtu.be/c9jezBZysns _____________________ من حديث الجمعة لسماحته بجامع الإمام القائم (ع) بالمبرز . ولمشاهدته كاملاً https://youtu.be/hMnHS1KFRZg 🔸قناة هَــجَـــرمــيــديـــا 📱 رسائل الواتس أب 0558128880 🏝 انستقرام https://www.instagram.com/hajar_media1 🗃 تليجرام https://t.me/joinchat/AAAAAE0XpiSR3cIRkpniZQ 🔁 فيسبوك https://www.facebook.com/hajermedia1 📧 لإرسال المواد وللانتقادات والاقتراحات [email protected]

أظهر المزيد

 0 تعليقات sort   ترتيب حسب


التالي