علي أميري ونعم الأمير بدون موسيقى
عَلِيٌّ أَمِيرِي وَنِعْمَ الأَمِيرْ نَصِيرُ النَّبِيِّ وَخَيْرُ النَّصِيرْ أَبُو الحَسَنَيْنِ وَزَوْجُ البَتُولْ وَوَارِثُ طَهَ وَأَعْلَى وَزِيرْ عَلِيٌّ أَمِيرِي بِأَمْرِ الإِلَه العَظِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ سِوَاهْ لَقَدْ هَامَ قَلْبِي بِعِطْرِ شَذَاهْ فَأَحْيَا فُؤَادِيَ ذَاكَ العَبِيرْ ْعَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيّ ْظُهُورٌ خَفِيٌّ خَفَاءٌ جَلِيّ ْوَلِلْمُؤْمِنِينَ بِحَقٍّ وَلِيّ وَلِلْحَقِّ قُطْبٌ رَحَاهُ يُدِيرْ عَلِيٌّ سَمِيُّ الإِلَهِ العَلِيمْ وَوَارِثُ عِلْمَ النَّبِيِّ الكَرِيمْ وَعِدْلُ الكِتَابِ بِنَهْجٍ قَوِيمْ بِهِ الفَوْزُ وَالخَيْرُ لِلْمُسْتَنِيرْ عَلِيٌّ خُلَاصَةُ نُورِ الرَّسُولْ وَنُورُ الهُدَى لَا يَلِيهِ أُفُولْ بِذَاتِهِ صَارَتْ تَحِيرُ العُقُولْ فَحَقَّ لَهَا فِيهِ لَمَّا تَحِيرْ عَلِيٌّ بِبَيْتِ الإِلَهِ ابْتَدَا مَسِيرَتَهُ مُذْ هَوَى سَاجِدَا أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ شَاهِدَا بِتَوْحِيدِ خَالِقِهِ إِذْ يُشِيرْ عَلِيٌّ بَدَا وَسْطَ بَيْتِ الحَرَامْ وَفِي مَسْجِدٍ نَالَ حُسْنَ الخِتَامْ وَلِلْحَقِّ كَانَ اللِّوَاءَ وَالحُسَامْ بِأَمْرِ الإِلَهِ اللَّطِيفِ الخَبِيرْ عَلِيٌّ وَمَنْ حَازَ تَاجَ العُلَا سِوَاكَ وَمَنْ لِلْحَسُودِ ابْتَلَا وَمَنْ فِيكَ وَثَّقَ عَقْدَ الوَلَا بِحُبِّكَ قَدْ نَالَ نَفْسَ المَصِيرْ عَلِيٌّ بِجَاهِ النَّبِيِّ الأَمِينْ وَبِضْعَتُهِ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنْ بِشِبْلِكَ عَجِّلْ بِفَتْحٍ مُبِينْ وَيَسِّرْ لَنَا كُلَّ أَمْرٍ عَسِيرْ ْعَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيّ ْعَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيّ ْعَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيٌّ عَلِيّ
