التالي
1 المشاهدات · 26/04/05
1 المشاهدات · 23/12/22
3 المشاهدات · 24/03/11
2 المشاهدات · 24/07/21
0 المشاهدات · 24/08/24
2 المشاهدات · 24/08/26
علوم القرآن | الكهف 71| ( الآيات ٧٩ إلى ٨٢ ) | الشيخ محمد علي السندي | 20 مايو2023
0
0
28 المشاهدات·
23/11/29
في
محاضرات
🌻تفسير سورة الكهف🌻
📚الدرس (٧1 )📚
الآيات ٧٩ إلى ٨٢ ).
﴿أَمَّا ٱلسَّفِینَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَـٰكِینَ یَعۡمَلُونَ فِی ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِیبَهَا وَكَانَ وَرَاۤءَهُم مَّلِكࣱ یَأۡخُذُ كُلَّ سَفِینَةٍ غَصۡبࣰا ٧٩ وَأَمَّا ٱلۡغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَیۡنِ فَخَشِینَاۤ أَن یُرۡهِقَهُمَا طُغۡیَـٰنࣰا وَكُفۡرࣰا ٨٠ فَأَرَدۡنَاۤ أَن یُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَیۡرࣰا مِّنۡهُ زَكَوٰةࣰ وَأَقۡرَبَ رُحۡمࣰا ٨١ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَیۡنِ یَتِیمَیۡنِ فِی ٱلۡمَدِینَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحࣰا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن یَبۡلُغَاۤ أَشُدَّهُمَا وَیَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِیۚ ذَ ٰلِكَ تَأۡوِیلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَیۡهِ صَبۡرࣰا. ٨٢﴾
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله
[0:12]وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
[0:17]وعلى اله الطيبين الطاهرين ربنا زدنا علما نافعا الدرس السبعون في شرح
[0:28]سوره الكهف من الايه الثمانين الى الايه الثانيه والثمانين من الجزء السادس
[0:36]عشر في صفحه 302 من المصحف الشريف ابدا اولا بقراءه الايات اعوذ
[0:49]بالله العظيم من الشيطان الرجيم اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر
[1:00]فارجت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا واما الغلام
[1:16]فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا [موسيقى] فاردنا ان يبدلهما
[1:28]ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في
[1:45]المدينه وكان تحته وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا وكان ابوهما
[1:58]صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما [موسيقى] رحمه من ربك
[2:13]وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا الى
[2:29]الايه الثامنه والثمانين من سوره الكهف النقطه الاولى هل هناك قراءات تختلف
[2:44]عن القراءه المشهوره في المصحف الشريف يمكن ان نجد قولا واحدا على
[2:56]ان ابن عباس المولود سنه ثلاثه قبل الهجره المتوفى 68 هجريه وسعيد
[3:10]سعيد وسعيد بن جبير ابنه هشام الاسدي هذا من اعلام التابعين ابن
[3:21]عباس من صغار الصحابه لانه اذا قبل ثلاث سنوات من الهجره مع
[3:30]سنوات المدينه فيكون عمره حال وفاه النبي بين الرابعه عشره والخامسه عشره
[3:40]هذا على الاكثر سعيد بن جبير بن هشام الاسدي هذا من تلامذه
[3:49]ابن عباس هذا من تلامذه ابن عباس وهو من اعلام التابعين طبعا
[3:56]سعيد بن جبير محسوب على اتباع مذهب اهل البيت وهو من اصحاب
[4:06]الامام السجاد عليه السلام وهو من الذين قتلهم الحجاج الثقفي بعد ان
[4:15]تمرد عليه وكان ذلك في سنه 95 للهجره ينقل كتاب ايسر التفاسير
[4:28]لكلام العلي الكبير في المجلد الثالث ينقل على ان هناك قراءه لهذين
[4:37]العلمين لابن عباس وسعيد بن جبير اين الاختلاف عندهما في هذه الايات
[4:47]في كلمه واحده وهي وكان وراءهم ملك ابن عباس وسعيد بن جبير
[5:01]قرا وكان امامهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا هذا هو الفارق في
[5:16]القراءه ولم اجد احدا من خلال المطالعه الى حد المطالعه قد اشار
[5:23]الى وجود قراءه اخرى في مفرده من مفردات هذه الايات المباركه النقطه
[5:33]التاليه نقرا في الكشف او في التفسير المتعلق بالمستوى الاول وهو في
[5:47]الكشف المعنوي المتعلق باهم المفردات في هذه الايات المباركه اذا اما السفينه
[6:06]فكانت لمساكين الكلام هنا لو وقفنا قليلا في مساكين وفقراء الكلام في
[6:24]مساكين وفقراء الفقير والمسكين اذا اجتمعا افترقا كما في ايه الصدقات انما
[6:34]الصدقات للفقراء والمساكين فهنا نلحظ التمايز اذا اجتمعا افترقا في المعنى واذا
[6:45]افترقا الايه القرانيه لم تذكر الا واحدا ذكرت مره الفقير اذا حينما
[6:55]تذكر الايه القرانيه واحده فنقصد بهذا الفقير الفقير والمسكين وحينما تذكر المسكين
[7:05]فايضا يشمل الفقير هكذا قالوا في باب الفقه كما في باب الزكاه
[7:18]والذي عليه مذهب اهل البيت على ان الحق في مساله شده الحاجه
[7:28]ان المسكين اسوا حالا من الفقير طبعا هناك كلام عند بعض علماء
[7:41]اللغه حاولوا ان يميزوا بين الفقير والمسكين فمثلا لو اخذنا بعض الاراء
[7:50]قال الاصمعين المسكين احسن حالا من الفقير وقال ابن السكيت الفقير الذي
[7:58]له بلغه من العيش لا تكفيه والمسكين الذي لا شيء له اذا
[8:05]هذا يرجح المسكين وقال ابن الاعراب الفقير الذي لا شيء له والمسكين
[8:15]مثله اذا ساوى بين الفقير والمسكين واعتبرهما من المترادفات الفراء وابن السكيت
[8:33]المسكين اسوا حالا المسكين اسوا حالا استدلوا بايه او مسكينا ذا متربه
[8:47]يعني المطروح على التراب لشده الاحتياج على كل حال عليه الذي عليه
[8:54]مذهب اهل البيت هو ان المسكين اسوا حالا من الفقير والدليل هو
[9:00]الروايه الصحيحه عن عبد الله بن مسكان من اصحاب الاجماع عن ابي
[9:06]عبد الله عن ابن بصير عن ابي بصير عن الامام جعفر بن
[9:15]محمد الصادق في شرحه لكلام الله سبحانه وتعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين
[9:26]قال عليه السلام الفقير الذي لا يسال الناس والمسكين اجهد منه يعني
[9:36]اشد حاجه منه والبائس اجهدهم ياتي ايضا البائس في المرتبه الاولى في
[9:44]شده الاحتياج هذا في كتاب الوسائل في ابواب في ابواب المستحقين للزكاه
[9:51]اذا المراه الكلمه الاولى في الكشف المعنوي لبعض المصطلحات في هذه الايات
[10:03]المسكين نواصل الاعابه هي احداث ما فيه شينان بحيث يجعل الاخر يعرض
[10:20]عن اخذ هذا الشيء المفرده الثالثه وكان وراءهم هذه هذا المصطلح انما
[10:41]يؤتى به للاشاره الى الاحاطه يعني وكان في ذلك الزمان وفي تلك
[10:52]المنطقه ملك محيط بما هو موجود ومتداول عند الناس بحيث ياخذ ما
[11:01]هو جيد وثمين وفيه منفعه الاحاطه المفرده الرابعه وهي مفرده مشكله يعني
[11:19]اللي اختلف العلماء في توجيهها لما فيها من الاشكال العقائدي فكان ابواه
[11:29]مؤمنين فخشينا [موسيقى] من الذي خشا هل هو الخضر وتكلم بلسان الجمع
[11:43]من باب التعظيم والكلام لا نستطيع ان نقول عن الاثنين عن الخاضر
[11:54]وموسى لان موسى لا يعلم عن حال هذا الصغير انه حينما يكبر
[12:02]سيكون مشركان ونظرا لشده حب الوالدين له سياخذ بهما الى الطغيان والكفر
[12:11]ما كان يعلم ذلك والا ما اعترض ذلك الاعتراض الشديد على الخضير
[12:20]في قتله لهذا الغلام وعليه هنا ورد الاشكال في توجيه هذا المعنى
[12:28]فخشينا لا يمكن ان نقول على ان هذا منسوب الى الله لان
[12:34]الخشيه هي شده الخوف وهذا لا يليق ان ننسبه الى ذات الله
[12:45]سبحانه وتعالى اذا ما المعنى فخشينا ابن عباس وجه وجه هذه الكلمه
[12:59]توجيها جيدا بمعنى فخشينا اي فعلمناه وهذا الذي يناسب فعلمنا بالنسبه الى
[13:07]الله سبحانه وتعالى الامور امامه منكشف وسبحانه وتعالى- علم على ان هذا
[13:18]الغلام حينما يبلغ ويكبر سيؤدي بوالديه الى كفر وانحراف وطغيان نظرا لشده
[13:32]حب الوالدين له وعلى هذا فخشينا لا يمكن ان نوجهها التوجيه اللغوي
[13:41]لان هذا فيه تعارض مع الجانب العقائد الذي لا يناسب ذات الله
[13:51]سبحانه وتعالى او على هذا فعلمنا انه سيسبب ان يرهقهما سيسبب لهما
[14:03]ذلك الطغيان والكفر المفردات التاليه زكاتان فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه
[14:21]زكاه ورحما زكاه يعني تبقى نفس الابوين طاهره بالتوحيد بالتدين على خلاف
[14:31]فيما لو بقي سياخذ بهما الى حيث ان هذه النفس تتلوث قد
[14:41]افلح من زكاها وقد خاب من دساها هذا بالنسبه الى زكاه واقرب
[14:54]رحمه يعني ومن ثم لهم بناء على بقائهم على طهارتي النفس ستكون
[15:01]لهم الرحمه الكثيره والواسعه في الاخره ولا اشكال على انها هذا على
[15:10]ان هذا الامر على ان هذا الامر افضل بالنسبه اليهما الكلمات التاليه
[15:16]في نقطتنا الثانيه في الكشف المعنوي في العمل الثالث الذي وكانت تحته
[15:33]كنز لهما الكلام في في مساله الكنز لغتان الشيء الثمين الذي يدفن
[15:42]للحفاظ عليه في الارض او في الجدار هنا كنز لهما قيل على
[15:56]انه ذهب وفضه وقيل على انه كتاب فيه علوم وهذا ايضا ليس
[16:05]بمستبعد خصوصا وان هناك روايات اشارت الى ذلك نعم حتى [موسيقى] وفراد
[16:21]ربك ان يبلغ اشدهما ما قال ان يبلغا رشدهما فهنا فارقون في
[16:35]مساله الرشد ومساله مساله الاشد الرشد هو البلوغ مع وجود تعقل لكن
[16:50]بالنسبه الى ان يصل الانسان الى اشده يعني الى حاله عقليه راقيه
[16:54]التي هي اعلى من مساله الروشد هذا بالنسبه الى النقطه الثانيه والمتعلقه
[17:05]بالكشف عن بعض المعاني للمصطلحات الوارده في هذه الايات التي تتكلم عن
[17:18]الافعال الثلاثه التي قام بها الخضر عليه السلام في رحلته مع النبي
[17:27]موسى النقطه التاليه ننتقل الى الكشف الكشف الاولي تفسير مستوى رقم واحد
[17:34]وهو الكشف المعنوي عن المعاني للمفردات ننتقل الان الى الكشف الثاني لمستوى
[17:43]الثاني هو الكشف يعني الكشف التفسير العام الشرح العام الذي لا اقول
[17:53]هو المستوى الثاني لكشف الدلالي للايات ذلك سياتي لاحقا وانما هو مزيد
[18:02]من التوضيح للمستوى الاول في في الكلمات مع تبيان المعنى معنى السياق
[18:12]العام لهذه الايه وعلى هذا نقول بالنسبه الى السفينه التي اللهو خلقها
[18:25]الخضر وانكر عليه النبي موسى كانت لمساكينه يعملون في البحر يعملون سياتي
[18:39]بعد ذلك الكلام عليها يؤجرون سفينتهم بما يحصل لهم بعض الرزق والقوت
[18:50]يعملون اي اتخذوا ذلك حرفه وعاده ففعل المضارع يتجدد الحدث فيه اذا
[19:03]هنا هنا الله هو دلاله لهذا لهذا الفعل المضارع ولربما نحاول ان
[19:13]نخالط في في كلامنا بين الكشف المعنوي والكشف الدلالي يعملون هم مساكين
[19:21]في اشد الحاجه الى المال ومع وجود قدره على العمل اخذوا هذا
[19:28]المسلاك اخذوا هذا المسلك في العمل وعملوا في المواقع التي فيها صعوبه
[19:39]والبحر العمل فيه فيه خطوره لا اشكال في ذلك وعلى هذا لابد
[19:48]ان نقرا القران الكريم قراءه فاحصه مساكين ويعملون في البحر لنخاطب الناس
[19:59]اليوم هكذا الانسان يكدح في حياته ويحاول ان يصل الى رزقه الطيب
[20:05]المبارك حتى من خلال الاعمال التي فيها شده فالقران الكريم بحكمته حينما
[20:19]ياتي بمفرده وينقل لنا قصه يكون هادفا وموجها في كل كلمه ومفرده
[20:27]فيه الى سلوك مطلوب وغايه ساميه امر هادف يعملون في البحر مساكين
[20:41]ويعملون في البحر ما استجدوا وطلبوا المساعده نعم مع الحاجه الى ذلك
[20:49]هذا من حقهم لكنهم اخذوا بالخطوات الاولى واسعوا في ذلك فيؤجرون سفينتهم
[20:59]للحصول على الرزق فرجت ان اعيبها طبعا اوجد فيها عيبا حتى هذا
[21:11]العيب يجعل ذلك الملك الغاصب الذي يبحث عن كل امر جيد عند
[21:20]الناس فياخذه غصبانا وراءهم ملك محيط بهم من خلال جنده من خلال
[21:35]عيونه ياخذ كل سفينه صالحه جيده يمكن ان يستفادوا منها ياخذها غصبا
[21:40]من غير حق ومن غير معاوضه قهرا اذا امر الله توجه الى
[21:49]هذا الرسول التكويني احدث فيها عيبان حتى لا ياخذوا ذلك الملك ثم
[21:58]بعد ذلك انتهى انتهى جواب الخضر على الحادثه الاولى في خلق السفينه
[22:07]فانتقل الى الجواب عن تاويل واما الغلام فقال له اما الغلام انت
[22:18]انكرت علي قتله السداد كان ابواه مؤمنين فخشينا حينما يكبر ونظرا لحبهما
[22:29]الشديد له لا يغشيهما طغيانا وكفرا بمعنى انه سيؤثر عليهم من خلال
[22:42]من خلال كلامه [موسيقى] تقديمه لحالته الانحرافيه لهما مع وجود العاطفه عند
[22:56]الابوين فسيتاثران قطعان هذا في علم الله لا نقول ربما لا اعمال
[23:02]الله لا تقوم على ربما واحتمال بل سيتاثر الوالد والوالده بذلك وسيدخلان
[23:08]في مرحله الكفر والطغيان جاءت الاراده الالهيه من باب الحفاظ على ايمان
[23:14]هذين الابوين فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما [موسيقى]
[23:28]ما يمكن ان نقارن بين نعمه في الدنيا ورضوان الله وثواب الله
[23:38]في الاخره مع بقاء طهاره نفسيهما الله سبحانه وتعالى سيعوضهما في الاخره
[23:48]رحمه واسعه الحاله الثالثه بالنسبه الى الجدار كان لغلامين يتيمين في المدينه
[23:54]كل كلمه لها معنى وكان تحت وكان هناك كنز تحت الجدار وكان
[24:03]ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغ اشدهما سن الرشد مع القوه في
[24:12]التصرف والقوه في العقل في توجيه هذا الكنز في ذلك الوقت يستطيع
[24:20]هذان اليتيمان ان يخرج هذا الكنز فيستفيدان من منه [موسيقى] الخضر تاويلاته
[24:40]الثلاثه وقال وما فعلته عن امري هذا ليس صادرا من تخميناتي ومن
[24:53]احتمالاتي او من عبث صدر مني لا من ارادتي ولا باختياري بل
[25:05]كان بامر ربي وتعليمه وتوجيهه وانا مدبر وانا منفذ للامر الالهي هذا
[25:11]تاويل يعني الان نتكلم عن هذه النقطه لكل الامور التي سالت عنها
[25:23]يا نبي الله موسى تلك الامور التي لم تستطيع عليها صبرا لم
[25:29]تستطع عليها صبرا الان في الاخير قال لم تسطع عليه صبرا لان
[25:37]الامور اللهو اتضحت له فتخفيف في مساله الصبر بدات واضحه من خلال
[25:47]الثلاث المراحل المرحله الاولى لم تستطيعا المرحله الثانيه لم تستطع المرحله الثالثه
[25:57]لم تسطع لان الامور اتضحت له فبناء على القاعده كثره المباني تدل
[26:07]على سعه المعاني وشده المعاني تستطيع غير تستطيع غير تسطر الان خلاص
[26:21]اتضحت الامور امام النبي موسى فلابد وان الخضر يخفف ايضا من كلمه
[26:25]الصبر لان الموضوع انتهى الان واتضحت الامور النقطه الرابعه في درسنا اليوم
[26:40]هو ان نميزه ونفرق بين التاويل والتفسير لانه بعد الاعتراضات الثلاث من
[26:49]النبي موسى على الخضري قال في الاخير قال هذا فراق بيني وبينك
[26:55]سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا ما قال بتفسير ما لم
[27:06]وتوضيح قال بتاويل وهذا يجرنا الى الكلام عن الفوارق بين التفسير والتاويل
[27:15]لانه ايضا ختم كلامه في الايه 82 وما فعلته عن امري ذلك
[27:26]تاويل ولم يقل ذلك شرح وتوضيح وتفسير بل كرر المصطلح وهذا يدل
[27:34]على وجود اختلاف بين وضح او فسر او شرحا ومساله اول ذلك
[27:43]تاويل ما لم تسطع عليه صبرا وعلى هذا نقفه بشيء من من
[27:53]التوسعه لان هذه المساله جدير بطالب العلم خصوصا المتوجه للتفسير وعلوم القران
[28:04]ان يكون ملما بمساله الفوارق بين التفسير والتاويل وعلى هذا نقول في
[28:12]هذه النقطه في الفرق بين التفسير والتاويل عده مسائل الاولى ان التفسير
[28:25]اولا يختلف عن التاويل التفسير يكشف عن مدلولات لفظيه وسياقيه للايات التفسير
[28:41]يكشف المراد من اللفظ والسياق اما بالنسبه للتاويل في فهو رجوع الى
[28:56]حيث المبدا فتاويل الشيء بمعنى ارجاعه الى اصله وحقيقته فارجاع المتشابه الى
[29:12]الى المحكام هذا هذا من يعني من نوع من انواع من انواع
[29:21]التاويل وعلى هذا فالتاويل لا علاقه له بالله التاويل للايه هو امر
[29:34]خارجي ولا علاقه له بمعاني الالفاظ فالتاويل [موسيقى] كشف للحقائق لا كشف
[29:48]للمعاني والسياقات القرانيه من خلال الايات التاويل لا نصرف فيه اللفظ الظاهر
[30:05]الى معنى من المعاني الظاهرات او الراجحاء او حتى غير الراجحان بناء
[30:10]على من قال على ان التاويل هو بهذا المعنى صرف اللفظ الظاهر
[30:19]او الصريح الى معنى دون وهنا نتطرق الى الاراء الاربعه التي قدمها
[30:24]السيد محمد حسين الطباطبائي صاحبوا تفسير الميزان في الاشاره الى المعاني الاربع
[30:33]للتاويل ثم سيقدم رايه والذي هو محل البناء في مذهبي في العلماء
[30:43]مذهب اهل البيت فالمعنى الاول للتاويل بعد ان فارقنا بينه وبين التفسير
[30:53]جاء ليقدم الان التاويل وفق اراء العلماء اولان التاويل هو التفسير وهو
[31:00]المراد والمقصود من الكلام بمعناه ان التفسير والتاويل كلمتان ومصطلحان مترادفان بمعنى
[31:11]واحد كشف كشف المراد وكشف المعنى من الكلام من الالفاظ هو التاويل
[31:21]وهو التفسير طبعا هذا راي غير مقبول لانه في بعض الاحيان ياتي
[31:36]التاويل بمعاني الله على قتلها باللفظ ابدا الراي الثاني وهو راي غريب
[31:45]وان كان يذهب اليه الرازي الفخر الرازي في الا هو في كتابه
[31:50]الكبير عن في التفسير على ان التاويل هو معنى مخالف لظاهر اللفظ
[32:00]كيف يعمل المفسر والشارح ان يقدم رايا مخالف للظاهر هذا الظاهر هو
[32:11]الحجه دون الظاهر مع وجود الظاهر كيف يقدم للناس على انه هذا
[32:20]هو هذا الجواب هذا ليس بصحيح لكنه الفخر الرازي قال لوجود قرينه
[32:26]تدل على ان ناخذ بالمرجوح الى الراجح بما هو دون الظهور فعدم
[32:38]اخذنا بالظاهر والذي هو عليه العمل يقول لوجود قرينه صرفتنا للذهاب الى
[32:45]المرجوح مع ان المعنى الظاهر لهذا اللفظ هو كذا لكننا ذهبنا الى
[32:50]اخذ المرجوح من هذا اللفظ بناء على وجود قرينه طبعا هذا يخالف
[32:58]اللهو الراي الاول الراي الاول يقول التفسير هو التاويل الان جاء الثاني
[33:07]قال لا هناك اختلاف على ان التاويل ليس عرض الظاهر عرض ما
[33:14]كشفه الظاهر المعنى الظاهر للفظ بل عرض وتقديم معنى مرجوح في مرتبه
[33:26]ثانيه الامر الثالث قال على ان التاويل انما هو امر مختص بالله
[33:32]سبحانه وتعالى وبنفر قد اطلعهم على ذلك بما يناسب ويتتسع قدراتهم على
[33:45]على استيعابه وعلى تقبله لانه يبقى الانسان محدود قد لا يستطيعان يتهيا
[33:53]على كل المعارف والحقائق التي هي عند الله سبحانه وتعالى وعلى هذا
[34:06]حصر الراي الثالث حصر مساله التاويل في الله سبحانه وتعالى وفي اولئك
[34:14]النفر والراسخون في العين انهم هم الذين يعرفون فقط التاويل طبعا على
[34:20]على قول يعني من يذهب الى هذا الرائي هو الذي يذهب الى
[34:28]الى ان الواو الواو عاطفه وليست استئنافيه بمعنى الله هو الراسخون في
[34:34]العلم هم الذين يعلمون يعلمون التاويل اما من يذهب الى ان الواو
[34:38]والراسخون في العلم الواو استئنافيه والراسخون هي مبتدا فهذا يذهب الى الى
[34:49]ان الى معنى اخر على ان التفسير خلاف التاويل الامر الرابع وهو
[34:59]الذي يقربه يقربه السيد وياخذ به التاويل لا علاقه له بالتفسير لا
[35:12]علاقه له بالمعاني المراده للهفظ ودلاله السياق من خلال الفاظ الايه لا
[35:17]التاويل كما تقدم هو امر تكشف من خلاله الحقائق المراده وهي في
[35:31]وهي عاده كما تقدموا في كلامنا ان تكون خلافا اللفظ بل ولا
[35:36]علاقه لها باللفظ جيد يتكلم هو مضيفا شيئا في في ذلك فيقول
[35:48]حينما تاتي الايه انشائيه فيها امر او له فالتاويل مثلا اقيموا الصلاه
[36:00]اقاموا الصلاه في مثل هذه الحاله ما هو التفسير واضح ان كانت
[36:10]الايه يقيمون الصلاه فهي تتكلم عن صفتين على انها عاده عند المؤمنين
[36:18]انهم يقيمون الصلاه على وجهها بشرائطها في وقتها مقبلين خاشعين متوجهين هذا
[36:27]معنى يقيم ان جاءت بصيغه الامر اقيم فهي توجه نداء الى المكلف
[36:32]يعني اقم الصلاه قد الصلاه بشرائطها في وقتها بالشكل المطلوب في اعلى
[36:41]درجاته لكن ما تاويل هذه الايه اقيموا اقيموا الصلاه اقاموا الصلاه ما
[36:46]تاويل هذه الايه يختلف عن التفسير تاويل هذه الايه ما الغايه من
[36:57]الصلاه شرحها اقم الصلاه نجز الصلاه اما بالنسبه لا تاويل هذه الايه
[37:05]ان اقامه الصلاه غايتها ان توجد حاله نورانيه وصفاء في القلب ومنعه
[37:16]والتقوى تعصم الانسان من الوقوع في الزلل والاخطاء ان الصلاه تنهى عن
[37:27]الفحشاء والمنكر بهذا المعنى يعني بمعنى اخر السيد يضرب يعطي مثال يقول
[37:34]ما معنى ضرب لو قيل ما معنى ضربه واضح من خلال يد
[37:45]او عصاه او صوت او سيف وهكذا تقع من احد على اخر
[37:53]هذا الضرب ولها معانين اخرى طبعا من خلال السياق يتضح المعنى لكن
[37:59]لو جاءت في السياق وقلنا ما تاويل كلمه ضرب لا نقول هو
[38:06]نشرح الفعل لا نذهب الى الغايه بالنسبه للمربي يضرب الطفل ضربا طبعا
[38:18]تاديبيا نقول تاويل الضربي ليس هو القيام بالفعل تاويل الضرب والتاديب اذا
[38:25]التاويل هو التاديب الذي كان اساسه وسبيله واداته الضار وكلوا واشربوا تفسير
[38:38]واضح ولا تسرفوا التفسير واضح فعل الاكل وفعل الشرب وعدم الاسراف لكن
[38:47]حينما ناتي الى تاويل هذه الايه لا تاويل هذه الايه هو سلامه
[38:56]البدان وقوه البدان واللهوى اعطاء البدن القوه في ان يواسي يواصل الحياه
[39:06]ولا تسرفوا تاويلها ان توجد توجد عند الانسان الحاله الاداريه التي يضع
[39:21]الامور يضع المال من خلالها في اللي هو النصاب الصحيح فلا يذهب
[39:29]الى تفريط ولا يذهب الى الى افراط من غير ان يفرط في
[39:38]في مساله في مساله صرف المال اذا تاويل ولا تسرفوا هو الله
[39:50]هو ايجاد الحاله في داخل النفس من توجيه النعمه في حدودها من
[39:55]غير افراط بالنسبه الى التاويل الجمل الخبريه هاي بالنسبه الى الامور الانشائيه
[40:08]بالنسبه الى الامور المستقبليه والمتعلقه بالاخره وبالامور المتعلقه بصفات الله سبحانه وتعالى
[40:19]طبعا حينما ارتضى السيد على ان التاويل هو كشف الحقيقه وعلى هذا
[40:31]هذه امور لا يمكن ان نكشف حقيقتها تبقى امور لا يمكن ان
[40:41]تنكشف حقيقتها لاي احد وهي المتعلقه بذات الله سبحانه وتعالى لا على
[40:46]لا لنبي ولا لغيره وتبقى امور يكشفها الله على حقيقتها لنفر من
[40:56]الناس كالانبياء والاولياء والائمه لغايات وغايات وتاويل بعض الامور لا ينكش في
[41:08]الدنيا تاويل انواع الثواب وتاويل انواع العقاب لا ينكشف في الدنيا لينكشفوا
[41:15]للمؤمنين تنكشف حقائق لؤلؤ مكنون حور عين جنات تجري من تحتها العيون
[41:24]الانهار انهار من لبن انهار من خامر انهار من ماء غير اس
[41:34]انهار من لبن هذه حقيقتها ما يمكن حتى لو حاولت ان تتصور
[41:39]التفسير واضح لكن التاويل ان ترى الشيء على حقيقته في الاخره وبالنسبه
[41:49]للظالم والكافر والفاسق والمنحرف ايضا ستنكشف له حقيقه يعني تاويل مفردات العذاب
[42:02]في عمد ممدده لظى نزاع للشوى وما الى ذلك من انواع العذاب
[42:08]يمكن ان نفسرها بالمعنى لكن ان اول هذه الكلمات هذا لا يمكن
[42:17]الا ان يرى ذلك البعيد تلك العذابات ويعاين ذلك ذلك الامر حينها
[42:26]نقول هذا تاويل وهذا تفسير تبقى هناك مساحه في القران الكريم فيها
[42:32]ايات اخبار قصص الانبياء والحوادث فما تاويلها التفسير واضح نقرا التاويل هنا
[42:47]هو هو الاخبار عن تلك عن تلك القصص والحوادث بمعناه حينما يتكلم
[42:54]القران عن حادثه معينه عن حادثه معينه ان اهل الكهف قاموا وتمردوا
[43:03]على الملك الوثني وخرجوا الى خرجوا الى الكهف طالبين الهدايه والرحمه تاويل
[43:13]هذا الفعل هو الاخبار عنه وعلى هذا يمكن القول قل يمكن القول
[43:22]انه في مساحه معينه ربما يقترب معنى التاويل مع التفسير في مثل
[43:33]هذا الجانب من مساحاتي الايات التي تخبر عن حوادث وسابقه لا مستقبليه
[43:43]او تتكلم عن ذات الله لا وانما تكشف فقط تنقل حوادث حدثت
[43:54]في الزمن الغابر فتاويلها الحوادث طبعا ليست يعني من عمل الله سبحانه
[44:00]وتعالى لانه ذلك سيكون له تاويل وانما هي حوادث بشريه تاريخيه تاويلها
[44:06]كما يقول السيد هو الاخبار عنها وشرحها هذه هي جمله من الفوارق
[44:20]بين التفسير والتاويل الان لدينا النقطه التاليه في الذهاب الى التاويلات الثلاثه
[44:30]نقرا تاويل خرق السفينه التفسير واضح لكن ماذا عن تاويل هذا الخارق
[44:42]هو الذي اخبر عنه وماذا عن تاويل قتل الغلام وماذا عن تاويل
[44:48]اقامه الجدار لليتيمين هذا ما سيكون عليه درسنا ان شاء الله في
[44:57]الدرس القادم باذن الله تعالى لاننا الهواء قدمنا تقريبا 45 دقيقه من
[45:06]خلال هذا الدرس واعتقد انه لا مجال للزياده في ذلك ونكون قد
[45:17]وقفنا اذا بعد هذه النقاط الاربع لان ندخل مباشره في الدرس القادم
[45:26]في تاويلات الافعال الثلاثه للخضر عليه السلام والحمد لله رب العالمين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
1 المشاهدات · 26/04/05
1 المشاهدات · 23/12/22
3 المشاهدات · 24/03/11
2 المشاهدات · 24/07/21
0 المشاهدات · 24/08/24
2 المشاهدات · 24/08/26
