التالي
5 المشاهدات · 24/09/13
3 المشاهدات · 24/10/14
شرح كتاب الاعتقادات - السيد علي أبو الحسن - ٨٨
0
0
17 المشاهدات·
23/04/14
في
عقائد
🔸شرح كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق (ره) - للسيد علي أبو الحسن
مع ملاحظة:
تصحيح اعتقادات الإمامية للشيخ المفيد (ره).
#شرح_الاعتقادات: دورة في العقيدة على طريقة متابعة نصوص الكتاب والسنة.
المواضيع المطروحة في الدرس :
___________________________
🌍 للتواصل مع حسابات مجموعة الباحث على وسائل التواصل الاجتماعي:
الموقع الإلكتروني:
http://bahith.net
إنستغرام:
https://www.instagram.com/al_baheth/
تويتر:
https://twitter.com/Al_baheth?s=08
يوتيوب:
https://www.youtube.com/channe....l/UCZ7IYwkzbVl4735QR
تليغرام:
https://t.me/Al_baheth
أظهر المزيد
Transcript
[0:03]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
[0:08]العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد واله الطيبين الطاهرين اللهم صل
[0:15]على محمد وال محمد اللهم كن لوليك الحجه ابن الحسن صلواتك عليه
[0:21]وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا
[0:28]ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم
[0:37]الراحمين ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقده من لساني
[0:42]يفقه قولي اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
[0:50]وصل الكلام الى البحث السادس ولكن قبل البدء بالبحث السادس ينبغي ذكر
[1:00]تنبيه يرتبط بالبحث الخامس ذكرنا في البحث الخامس أن تحصل أن المراد
[1:11]المساوقة بين تعلق إرادة الله مشيئة الله وإرادته بالطاعات والمعاصي لهداية الله
[1:20]عز وجل للعباد واضلاله لهم تقرر ذلك الأمر ولكن ينبغي الالتفات الى
[1:30]ان هناك حاله من حالات تعلق مشيئه الله وارادته بالمعاصي لا يظهر
[1:40]صدق الاضلال عليها وهي حاله المعصيه بعد اللطف العام وذلك بعباره او
[2:02]بتعبير اخر حاله المعصيه التي تسبب تحقق الاضلال قبل تحقق الاضلال الالهي
[2:15]المذكور في النصوص وذلك يعني حتى نوضح المساله وذلك لان الظاهر ان
[2:28]الله سبحانه وتعالى يوفر للعباد يمكن العباد من الطاعه والمعصيه ويهديهم بالهدايه
[2:38]العامه ويوفر لهم اللطف العام وحينئذ فان اطاعوا صدقه الهدايه لانه لطف
[2:46]بهم وقد وان عصوا بعد اللطف العام لم يصدق الاضلال بالمعنى المتعارف
[2:56]في القران وان صدق على ذلك في اللغه شيء من الاضلال يصدق
[3:01]اضلال يصدق اضلال لانه جعلهم الداعي للمعصيه ونحو ذلك لكن لا يصدق
[3:06]الاضلال المسبب لا يصدق الاضلال المسبب يعني ما اريد قوله في هذا
[3:12]التنبيه هو ان هناك حاله من تعلق مشيئه الله عز وجل بالمعصيه
[3:20]لا يصدق على هذه الحاله لا يصدق على هذه الحاله الضلال بالمعنى
[3:30]المتعارف في القران وذلك في مورد المعصيه التي تسبب تحقق الاطلال ففي
[3:43]هذا المورد لا تصدق الهدايه باعتبار ان المكلف عصى ولا يصدق الاضلال
[3:51]لما ثبت ان الاضلال مسبب طيب الامر انه يصدق الاضلال عرفا لان
[4:03]الله سبحانه وتعالى مكّن العبد وخلى بينه وبين المعصيه وجعل له الدواعي
[4:09]للمعصيه التي جعلها للمؤمن لكن جعل له الدواعي فيصدق الاضلال بهذا اللحظ
[4:16]جيد ولكن لا أصدق الاضلال بالمعنى المتعارف في القرآن الكريم هذا ينبغي
[4:22]الالتفات الى هذه الحالة حبيت انبه عليها وربما طبعا احنا ما نقول
[4:31]ان هذه الحالة يصدق عليها اضلال مو ما يصدق عليها اضلال لكن
[4:34]نقول نقول في صدق اضلال المذكور في القران بحدوده عليها نظر هكذا
[4:42]نقول فان شاء الله الصوره واضحه مره ثانيه اعيد الفكره اقول تقدمت
[4:52]المساوقه بين تعلق مشيئه الله بالطاعه ومشيئه الله بالمعصيه من جهه والهدايه
[5:04]والاضلال من جهه اخرى توجد المساوقه بين ذلك وهذه المساوقه طيب والذي
[5:16]يراد التنبيه عليه هنا ان هناك حاله من اختيار العبد للمعصيه لا
[5:25]يصدق عليها الاضلال بالمعنى المتعارف في القران الكريم وان صدق عليها الاضلال
[5:34]عرفا وذلك المعصيه التي تكون قبل الحكم على العبد بالاضلال المذكور في
[5:43]القران فقد تقدم ان العبد يحكم عليه بالاضلال بعد ان تقع منه
[5:50]بعض المعاصي من الكفر والفسق ونحو اما قبل ذلك فلم يحكم عليه
[5:56]بالاضلال وحينئذ وفي هذه الحاله عندما يعصي لا يصدق ان الله اضله
[6:04]بذلك الاضلال المتعارف فالقرآن الكريم وان امكن صدق الاضلال بالمعنى العرفي طيب
[6:12]هذا ينبغي الالتفات اليه والتوجه اليه جيد للتنبيه يعني والفائدة كافي هالمقدار
[6:27]لا بس طيب هذا بالنسبة للبحث الخامس تم البحث الخامس البحث السادس
[6:34]البحث السادس حوله او في بيان او تقرير او في تقرير البحث
[6:44]السادس تقرير الحكمه على الحكمه من خلق الكافر وامهاله ومن المعاصي نستهدف
[6:56]في هذا البحث بيان وجود حكمه وغرض عقلي الصحيح يحكم العقل بحسنه
[7:08]من خلق الكافر وامهاله ومن ومن المعاصي ومن المعاصي طيب الواقعه من
[7:22]العباد عموم العباد الكافر والمؤمن ومن المعاصي الواقعه من الكافر والمؤمن طبعا
[7:30]قبل الدخول في هذه المساله ينبغي الالتفات الى اننا لسنا بصدد تحقيق
[7:36]هذه المساله من جميع الجوانب وانما نريد فقط بيان غرض حكمي ومصلحه
[7:46]واقعيه من خلق الكافر ولا نريد ان نبحث المساله بجميع شقوقها ومراحلها
[7:57]وحيثياتها وهذا خارج عن محل الكلام فقط نريد ان نبين ان لخلق
[8:02]الكافر مصلحه واقعيه تصحح تعلق الغرض الالهي بايجاده الان تولد مصالح اخرى
[8:12]تولد امور اخرى ما ندخل في التفاصيل ما يهمنا التفاصيل فقط نريد
[8:18]ان نبين وجود غرض حكمي من خلق الكافر ان شاء الله الصوره
[8:22]واضحه فقط هذا الذي نريده والكلام في مقامين المقام الاول في خلق
[8:35]الكافر وامهاله الظاهر او لا ينبغي الريب لا ينبغي الريب ليش ظاهر
[8:43]لا ينبغي الريب في وجود مصلحه واقعيه او ما نعبر مصلحه ما
[8:51]بيعبر مصلحه روحي باللطف ناخذ من وجود غرض حكمي من خلق الكافر
[9:00]و امهاله ويتمثل ذلك في امرين خنقول رئيسين حتى لا نلغي الوجوه
[9:08]الاخرى في امرين رئيسين الامر الاول ابتلاء المؤمنين بالكفار ابتلاء المؤمنين بالكفار
[9:26]الامر الثاني اللطف للمؤمنين من خلال خلق الكفة من خلال اللطف بالمؤمنين
[9:37]اللطف بالمؤمن طبعا نوضح كل واحد من الاثنين او خنخلي كذا يعني
[9:51]نخلي الشرح في كل واحدة بروحها تمام نقول الامر الاول المؤمنين بالكفار
[10:01]ويتحقق ذلك من خلال تمكين الكفار وخنقول وقوع او نعم من خلال
[10:20]تمكين الكفار ووقوع المؤمنين في صراع معهم في صراع معهم في سبيل
[10:29]اطاعه الله واقامه شريعه الله سبحانه وتعالى فمن خلال وجود الكفار وحركتهم
[10:39]في اضلال العباد تتوفر ابتلاءات شديده للمؤمنين يتميز بها الخبيث من الطيب
[10:49]وكلما زادت المشقه زاد الثواب المستحق على هذه المشقه على تقدير الطاعه
[11:01]عند الطاعه طيب وفي هذا من الحسن ما لا يخفى طيب وهذا
[11:11]واضح الامر الثاني قلنا اللطف بالمؤمنين وذلك باعتبار ان ان وجود الكافر
[11:27]يقدح في المؤمن احتماليه وقوعه في الكفر ان لم يراعي نفسه فيزداد
[11:39]فيقوى داعيه للتحفظ من الضلال التحفظ من الوقوع في المعصية انا اذا
[11:52]صار عندي احتمال اني ممكن اقع في الغلط يزداد داعي لترك الغلط
[12:02]بخلاف لو انا ضامن انه ما راح يقع عندي الغلط فهني ما
[12:09]راح اعيش الداعي القوي ما راح يكون عندي داعي قوي لترك المعصيه
[12:16]فربما اقع بالمعصيه على خلاف اعتقادي فتقويه الداعي طبعا ضامن ضامن بحسب
[12:26]ما اعتقد فتقويه الداعي للطاعه فو وجود الكفار يقدح في نفس المؤمن
[12:42]احتمالية الكفر فيقوى داعيه للتحفظ عن الوقوع في الكفر كما هو المشهود
[12:55]من كل من احتمل وقوع نفسه من احتمل وقوع نفسه في مهلكه
[13:05]فانه يراعيها ويحتاط من جهتها كما ان وجود الكفار او يقوي الشعور
[13:24]يقوي الشعور بنعمه الهدايه ويرفع من درجه التحفظ على هذه النعمه والاهتمام
[13:39]بها وشكر الله عز وجل عليها طيب فمن خلال وجود الكفار تتوفر
[13:51]مصلحه وهيتوفر غرض حكمي يرجع للمؤمن فاذا يتصور وجود مصلحه واقعيه من
[14:00]وجود الكافر وقد دلت النصوص على ما يناسب هذا المعنى اما بالنسبه
[14:13]لدور تمكين الكفار من زياده الابتلاء فيقول الله عز وجل اما بالنسبه
[14:21]للامر الاول فيقول الله عز وجل واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم
[14:30]سوء العذاب يذبحون ابنائكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
[14:43]نلاحظ ان هذه الايه اشارت الى تمكين الكفار وما فيه من شده
[14:54]ولكنها اعتبرت ذلك بلاء عظيما من الله ووصفت الله بالرب الذي يدير
[15:06]شؤون خلقه وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ويقول الله سبحانه وتعالى
[15:19]ولو شاء الله في سوره في سوره محمد صلى الله عليه واله
[15:25]يقول فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاغ
[15:33]فاما منا بعد واما فداء بعدين قال ذلك ولو يشاء الله لانتصر
[15:45]منهم لو شاء الله ان يهلك الكفار وان يضعف قوتهم فانتصر منهم
[15:54]ولكن ليبلو بعضكم ببعض ولكن ليبلو بعضكم ببعض اي ليقع البلاء ليقع
[16:07]البلاء في احتكاك بعضكم ببعض ثم نبه الله سبحانه وتعالى على جزاء
[16:14]الصالحين والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم
[16:24]ويدخلهم الجنة عرفها لهم فانه من خلال الابتلاء الشديد يصل الانسان الى
[16:35]المراتب العالية وينال الثواب العظيم باذن الله تعالى لكن شنو عن عمله
[16:44]عن عمله هذه الاية كالنصف المطلوب ويدل على ذلك ايضا ما رواه
[16:52]الكليني رحمه الله في الكافي طبعا هذه الرواية شوية يمكن في كلام
[17:00]في تخريجها لكن لان فيها عباره زايده الان ابين ان شاء الله
[17:08]في الكافي الرواية رويت باساند متعددة في الكافي حديث نعم في طبع
[17:19]الدار الحديث حديث رقم 683 وفي الطبعه المشهوره الجزء الاول صفحه 261
[17:35]محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن
[17:40]ذئاب عن ضريس الكناسي قال سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول وعنده
[17:47]اناس من اصحابه عجيب الرواع عجيبه والله عجبت من قوم يتولون ويجعلونا
[18:01]ائمه يعني يجعلوننا يجعلونا يتولون هكذا ويصفون ان طاعتنا مفترضه عليهم كطاعه
[18:16]رسول الله صلى الله عليه واله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون انفسهم بضعف
[18:24]قلوبهم فينقصون احقنا ويعيبون ذلك على من اعطاه الله برهان احقنا معرفتنا
[18:33]والتسليم لامرنا يؤمن بان الائمه عليهم السلام افترضوا الطاعه وان الله فرض
[18:40]طاعتهم كما فرض طاعه رسول الله صلى الله عليه واله وبعدين لكنه
[18:45]يكسر حجته كيف اترون ان الله تبارك وتعالى طاعة أوليائه على عباده
[18:54]ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد
[19:03]عليهم مما فيه قوام دينهم انتم تفكرون ان الله سبحانه وتعالى يفترف
[19:12]طاعه عبد ثم لا يجعل له علوما مميزه اتظنون انا اتكلم مو
[19:19]الامام اتظنون ان طاعه الله ان افتراض الله عز وجل طاعه احد
[19:28]من عباده امر عادي امر بسيط امر يمكن جعله لاي احد كلا
[19:38]لا يعطى مثل هذا المنصب الا الا لمن بينه وبين الله عز
[19:44]وجل باب وبينه وبين الغيب باب مفتوح لابد من ذلك لابد ان
[19:53]يكون للامام متمكنا ان يكون الامام متمكنا من حل مشاكل المؤمنين من
[20:00]حل مشاكل الناس اي مشكله تعرض لابد ان يكون متمكنا من ان
[20:05]يقدم جوابا فيها مو مجرد احكام شرعيه الاحكام الشرعيه تمت احكام شرعيه
[20:12]تمت في الجامعه للامام عليه السلام امام علي عليه السلام كتب جميع
[20:17]احكام الشرع لا الكلام في النوازل والحالات الخاصه كما هو الحال في
[20:28]القصه المعروفه عندما ارسل النبي صلى الله عليه واله امير المؤمنين عليه
[20:33]السلام للمراه التي في قصه حاطب بن ابي بلتعه عندما ارسل الى
[20:41]قريش رساله جيد فيها شيء يعني من الخيانه لرسول الله صلى الله
[20:46]عليه واله فنزل جبريل عليه السلام وبلغ النبي صلى الله عليه واله
[20:51]بذلك كذلك الائمه عليهم السلام يحدثون لهم تحديث لهم تحديث نعم لا
[21:00]يوحى اليهم بالمنام يعني لا يوحى اليهم بالمنام او برؤيه الملك لا
[21:04]ولكنهم محدثون يحدثهم الله عز وجل ويتلقاهم الروح القدس على اي حال
[21:11]لا اريد ان افصل في هذه النقطه اذكر ذلك كله استطرادا ولكن
[21:15]اريد ان اقول لما عليه السلام يقول يسالون بافتراض الطاعه ثم يقولون
[21:22]بان الامام بانه ليس للامام عليه السلام باب مفتوح مع الغيب او
[21:26]للغيب فقال له حمران جعلت فداك ارايت ما كان من امر قيام
[21:38]علي بن ابي طالب هني شاهد والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم
[21:46]بدين الله عز ذكره وما اصيبوا من قتل الطواغيت اياهم اياهم والظفر
[21:53]بهم حتى قتلوا وغلبوا وسيدي هذا شلون صار كيف الله عز وجل
[22:00]مكن الظالمين من ائمتنا عليهم السلام فقال ابو جعفر عليه السلام يا
[22:08]حمران ان الله تبارك وتعالى ركز ركز هنا قد كان قدر ذلك
[22:18]عليهم وقضاه وامضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم اجراه فبتقدم علم اليهم
[22:40]من رسول الله صلى الله عليه واله قام الحسن والحسين عليهما السلام
[22:46]وبعلم صمت من صمت منا يعني قيام الائمه عليهم السلام وسكوتهم يتبعون
[22:55]فيه امر الله عز وجل ويسلمون فيه لامر الله عز وجل وكل
[23:01]ذلك يقع بقضاء الله وقدره ولو انهم يا حمران حيث نزل بهم
[23:12]ما نزل من امر الله عز وجل واظهار الطواغيت عليهم سالوا الله
[23:20]عز وجل ان يدفع عنهم ذلك والحوا عليه في طلب ازاله ملك
[23:25]الطواغيت وذهاب ملكهم اذا لاجابهم ودفع ذلك عنهم يعني هذا التقدير صح
[23:35]الامام عبر بالحتم وكذا لكن يقبل البدائل لو انهم دعوا لفعلوا لوقع
[23:39]ذلك كان انقضاء مدة وغيت وذهاب ملكهم اسرع من سلك منظوم انقطع
[23:50]فتبدد سلك المنظوم يعني مثل مصباح قطع سبحه انقطع فبدات تسقط الحبات
[23:56]الخرز هذا وما كان ذلك ركز هني ركز هني وما كان ذلك
[24:04]الذي اصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبه معصيه خالفوا الله فيها
[24:15]ولكن لمنازل وكرامه من الله يبلغون منزله اراد ان يبلغوها فلا تذهبن
[24:27]بك المذاهب فيهم استفاد من الروايه ان الله سبحانه وتعالى شاء عفوا
[24:41]قدره وقضى وامضى وحتمه ما يرتبط به قوه الكفار وتمكنهم من الائمه
[24:53]عليهم السلام وما كان ذلك لي ذنب وقع منهم ولا لنقص فيهم
[25:05]بل ذلك كله يرجع الى مصلحتهم وذلك بان ينالوا درجة من الثواب
[25:15]لم يكن لينالوها لولا هذا البلاء لولا هذا البلاء العظيم الذي وقع
[25:23]فيهم والذي صبروا فيه ونالوا به الثواب هذه الرواية تشير الى هذا
[25:34]المعنى ايضا روايه عظيمه روايه عظيمه طبعا هذه الروايه رويت من طرق
[25:49]طبعا رواها الكليني ايضا في موضع اخر من الكافي مختصرا نفس السند
[25:55]بحديث رقم حديث رقم العفو نعم 744 يصير الجزء الاول صفحه 281
[26:08]ورواه الصفار رواها الصفار في البصائر الجزء الاول السند صحيح طبعا انا
[26:16]يمكن ما قلت تمام الجزء الاول صفحه مولانا بس العفو نعم الجزء
[26:25]الثالث من الكتاب عسر اجزاء الجزء الثالث من الكتاب باب خمسه بس
[26:37]ابي انبه السند الذي في البصائر طيب ورواه ايضا وحين راح انبه
[26:44]على السند ورواه في مختصر بصائر سعد بن عبد الله للحسن بن
[26:50]سليمان حديث رقم 354 من الكتاب كله طبعا رواية الصفار سندها كذا
[27:00]حدثنا احمد بن محمد يعني ابن عيسى ومحمد بن الحسين يعني ابن
[27:07]ابي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن طريق
[27:11]نفس السنه ذاك الكليني محمد بن يحيى عن احمد محمد عن ابن
[27:14]محبوب عن ابن رياب عن رئيس هكذا طيب وعندنا رواية مختصر البصائر
[27:22]فيها شديد محمد بن الحسين بن ابي الخطاب واحمد وعبد الله ابني
[27:27]محمد بن عيسى احمد محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الله انا
[27:32]ليش قاعد اخرج السند لسبب الحين عندي ثمره عن الحسب المحمود علي
[27:35]بن رياب عمدو رئيس طيب هذه رويت وطبعا مختصر البصائر احنا ما
[27:43]نشوف اشكال فيه صراحه نعم النسخه مو بقوه باقي النسخ لكن الظاهر
[27:48]ان فعلا حسب بن سليمان كان عنده نسخه من بصائر سعد بن
[27:53]عبد الله ويؤكد ذلك ان الروايه التي ذكرها حسب بن سليمان موجوده
[28:01]بالسند نفسه بسند مختصر البصائر في الخرائج والجرائح حديث 87 طيب هذه
[28:09]الروايه بشكل عام لتخريجها المشكله في الروايه وين المشكله في او يعني
[28:16]النقطه المهمه في الروايه ان قوله قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه
[28:25]وامضىه على سبيل الاختيار تمام شوفوا هو الروايه فيها سؤال يقول فداك
[28:40]أرأيت ما كان من قيام امر علي فقال ابو جعفر عليه السلام
[28:43]يا حمران ان الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وانظه
[28:48]هذا المقطع قد كان قدر ذلك ولو انهم يا حمران الى ما
[28:54]قبل يعني هذه جملة القضاء والقدر وكذا هذه وبعلم ثم اجراه فبتقدم
[29:00]علم من ذلك قام من قام منا وصمت من صمت منا هذا
[29:04]المقدار غير موجود في مختصر البصار فقط موجود في الكاف والبصار تمام
[29:11]وظهر سقط لانه يبين في اختلال يصير والظاهر انه سقط هذه نقطه
[29:17]هذه ملاحظه الملاحظه الاولى على الروايه ان هذا المقطع لم ياتي في
[29:23]مختصر البصائر والظاهر انه سقط من بصائر سعد لان الراوندي في الخرائط
[29:30]والجرائح وكذلك الحسن بن سليمان نقلوها من دون هذه الجمله والفقره طيب
[29:37]هذه الملاحظه الاولى الملاحظه الثانيه قول الكوليني وحتمه ما جاء في روايه
[29:42]الكوليني وحتمه الاختيار غير موجود في الرواية المختصرة الأخرى الرواية الأخرى المختصرة
[29:52]في الكافي التي رواها بنفس الاسناد وغير موجود ايضا مع وجود الفقرة
[29:59]لكن كلمه على سبيل الاختيار غير موجودة وغير موجود ايضا في بصائر
[30:04]الدرجات وهذا يورث الشك في هذه الجملة ولا استبعد انها من اضافة
[30:12]بعض المحشين فتوهم بعض النساح انها جزء من الرواية لا استبعد ذلك
[30:23]لانه كانت اضافه ان العباره قد توهم بالجبر فحشه قال على سبيل
[30:28]الاختيار ثم الحقت بالروايه هذا الذي اظنه ويحتمل انها من الروايه وانها
[30:36]سقطت من البصائر ومن النسخ المولد الثاني في الكافي لكن الأرجح هو
[30:42]ما ذكرت الاجتماع الروايتين عليه اجتماع الروايتين عليه وخصوصا ان في البصائر
[30:46]بسند اخر ايضا يعني ابن ابي الخطاب واحمد محمد بن عيسى عن
[30:51]بن محبوب فالحاصل الحين الروايه نرتبها الكافي محمد بن يحيى احمد بن
[30:56]محمد بن عيسى بن محبوب ضريس بن محبوب ضريس اظن صح ابن
[31:02]محبوب علي بن رئاب ضريس علي بن رئاب ضريس في البصائر ابن
[31:09]ابي الخطاب واحمد بن محمد بن عيسى مباشره عن ابن محبوب عن
[31:13]ابن رئاب عن ض رئيس في مختصر البصائر ابن ابي الخطاب واحمد
[31:17]وعبد الله ابن محمد بن عيسى عن محبوب عن ابن رئاب عن
[31:22]أبي عند رئيس الفقرة فقرة التقدير غير موجودة في مختصر البصر والظاهر
[31:35]انه سقت من نسخة من نسخة بصائر الدرجات لسعد وقوله على سبيل
[31:45]الاختيار فيه نسخة تبدله على سبيل الاختبار على فكرة لكن لم يفرق
[31:49]في المعنى على سبيل الاختيار قولها على سبيل الاختيار موجودة في نسخ
[31:54]و المراجعة انها من الزيادات وانها ليست من أصل الرواية لعدم ورودها
[32:02]في البصائر و في الموضع الاخر من الكافيين خصوصا انها لدفع شبهة
[32:09]في الرواية ولكن على كل تقدير الرواية لا تدل على الجبر لشتمالها
[32:14]على انه على تقدير وقوع الدعاء من الائمة عليهم السلام رفع الله
[32:19]عز وجل البلاء ولشتمالها ايضا في ذيلها على ان ذلك مقتضن لنيل
[32:32]الائمه عليهم السلام الدرجات العاليه ومن اذا كان الامر كذلك فيتعامل مع
[32:41]ما جاء من قوله قدر وقضى وامضى وحتم ثم أجراه كما نتعامل
[32:48]مع شاء وأراد وقدر وقضاء الذي شرحناه مفصلا في هذه الرواية في
[32:55]هذا المبحث كله وسيأتي له مزيد توضيح عند استخلاص النتائج ان شاء
[33:01]الله فان شاء الله الصوره واضحه ان شاء الله الصوره واضحه فهذه
[33:06]الرواية تدل على ان هناك غرض حكمي من خلق الكافر هناك غرض
[33:13]حكمي من خلق الكافر يرتبط بالابتلاء يرتبط بالابتلاء طيب واما مسألة ان
[33:23]وجود الكافر يقدح احتمال وقوع الكفر من المؤمن فهذا مما لم اجد
[33:30]عليه نص ولكن وجدت نصا يرتبط نصا يرتبط بشعور طبعا ما نحتاج
[33:40]نص احنا في المساله هي مساله عقليه احنا ما نحتاج نص مساله
[33:44]عقليه لكن وجدت نصا يدل على ان الكافر على ان المؤمن على
[33:53]ان الله عز وجل خلق الكافر ليستشعر المؤمن بنعمه الهدايه التي خصه
[34:04]الله عز وجل بها جاء في الرواية جاء في الرواية لا هذا
[34:13]جاء في الكافي رواية طويلة من روايات الطينه يقول في الكافي الجزء
[34:26]الثاني صفحه ثمانيه تمام بحسب طبع الدار الحديث تكون الروايه رقم 1460
[34:40]1460 محمد بن يحيى عن احمد محمد وعلي بن ابراهيم عن هشام
[34:46]بن سالم الى الان كل ثقات عن حبيب السجستاني ليس له توثيق
[34:51]ليس له توثيق نعم ذكروا انه كان شاريا يعني كان من الشرات
[35:00]من الخوارج ثم هداه الله عز وجل الى الحق لكن هذا لا
[35:04]يكفي للتوثيق يعني لكنه علامه جيده تعتبر ورواياته ليست كثيره حيث تعتمد
[35:12]يعني سمعت ابا جعفر في السنه الضعيف سمعت ابا جعفر عليه السلام
[35:18]يقول ان الله عز وجل لما اخرج ذريه ادم عليه من ظهره
[35:24]لياخذ عليهم الميثاق بالربوبيه له وبالنبوه لكل نبي فكان اول من اخذ
[35:32]عليهم الميثاق بنبوته محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله ثم
[35:37]قال الله عز وجل لادم انظر ماذا ترى قال فنظر ادم عليه
[35:42]السلام الى ذريتهم وهم ذر قد ملؤوا السماء قال ادم عليه السلام
[35:47]يا ربي ما اكثر ذريتي لامر ما خلقتهم ما تريد منهم باخذك
[35:54]الميثاق عليهم قال الله عز وجل يعبدونني لا يشركون بي شيئا ويؤمنون
[36:00]برسلي ويتبعونهم قال ادم عليه السلام يا ربي فما لي ارى بعض
[36:08]الذر اعظم من بعض وبعضهم له نور كثير وبعضهم له نور قليل
[36:14]وبعضهم ليس له نور فقال الله عز وجل كذلك خلقتهم لابلو في
[36:20]كل حالاته خلقتم عشان اختبرهم قال ادم عليه السلام يا ربي فتاذنوا
[36:27]لي في الكلام فاتكلم قال الله عز وجل تكلم فان روحك من
[36:32]روحي وطبيعتك من خلاف كينونتي هذه عباره قد تشكل قد تشكل يعني
[36:41]لا اريد ان ادخل فيها قد تشكل هذه العباره وتعرض الشراح لما
[36:45]يرتبط بها حتى لو اشكلت يعني مشكله في الروايه في بعض الفاظها
[36:51]لا يقتضي سقوطها ككل على كل هذه الروايه ضعيفه انا فقط اريد
[36:56]استشهد قال ادم يا رب فلو كنت خلقتهم على واحد وقدر واحد
[37:03]وطبيعه واحده وجبله واحده والوان واحده واعمار واحده وارزاق سواء لم يبغي
[37:09]بعضهم على بعض ولم يكن بينهم تحاسد ولا تباغض ولا اختلاف في
[37:14]شيء من الاشياء قال الله عز وجل يا ادم بروحي نطقت وبضعف
[37:19]طبيعتك تكلفتم تكلفت ما لا علم لك وان الخالق العالم بعلمي خالفت
[37:24]بين خلقهم وبمشيئته فيهم امري والى تدبيري وتقديري صائرون لا تبديل لخلقي
[37:34]انما خلقت الجن والانس ليعبدون وخلقت الجنه لمن اطاعني وعبدني منهم واتبع
[37:40]رسلي ولا ابالي وخلقت النار لمن كفر بي وعصاني ولم يتبع رسلي
[37:47]ولا ابالي وخلقتك وخلقت ذريتك من غير فاقه بي اليك واليهم وانما
[37:54]خلقتك وخلقتهم لابل وابلو ايهم احسن عملا في دار الدنيا في حياتكم
[38:02]وقبل مماتكم فلذلك خلقت الدنيا والاخره والحياه والموتى والطاعه والمعصيه والجنه والنار
[38:09]وكذلك اردت في تقديري وتدبيري وبعلم النافذ فيهم خالفت بين صورهم واجسامهم
[38:17]والوانهم واعمارهم وارزاقهم وطاعتهم ومعصيتهم فجعلت منهم الشقي والسعيد والبصيره والاعمى والقصيره
[38:29]والطويله والجميله والدميمه والعالمه والجاهله والغني والفقيره والمطيع والعاصي والصحيحه والستقيم ومن
[38:35]به الزمانه ومن لا عاهت به فينظر الصحيح الى الذي به العاهه
[38:40]فيحمد ني على عافيته وينظر من به العاهه الى الصحيح فيدعون ويسالني
[38:47]ان اعافيه ويصبر على بلائي فاثي به جزيل عطائي وينظر وينظر الغني
[38:53]الى الفقير فيحمد ني ويشكر مني وينظر الفقير الى الغني فيدعون ويسالني
[38:59]وينظر المؤمن الى الكافر فيحمد ني ويشكر مني لعل يحمدني نعم فجعلت
[39:14]منهم الشقي كذا لعله مو فينظر فينظروا انا كلها قاعد نصب بنيت
[39:23]هفاء سببيه لعل الصحيح الرفع لانه لا يوجد نفي او طلب قبلها
[39:28]فينظر الصحيح الى من به العاهه الى اخره نفس الشيء وينظر المؤمن
[39:34]الى الكافر فيحمد ني على ما هديته فلذلك خلقتهم لابلو في السراء
[39:41]والضراء وفيما اعافيه وفيما ابتليهم وفيما اعطيهم وفيما امنعهم وانا الله الملك
[39:48]القادر ولي ان امضي جميع ما قدرت على ما دبرت ولي ان
[39:56]اغير من ذلك ما شئت الى ما شئت واقدم من ذلك ما
[40:03]اخرت واؤخر من ذلك ما قدمت وانا الله الفعال لما اريد لا
[40:11]اسال عما افعل وانا اسال خلقي عما هم فاعلون هذه الروايه تدل
[40:19]طبعا رويت بطرق متعدده او طرق مصادر اخرى كلها تنتهي الى الى
[40:29]بن محبوب عن هشام بن سالم رواها الصدوق في العلل الجزء الاول
[40:38]باب تسعه حديث اربعه بسندين الى الحسن بن محبوب ورواها في الاختصاص
[40:44]مرسلا عن هشام بن سالم طيب مرسلا صفحه 300 صفحه 332 الاختصاص
[40:52]طبعا الاختصاص هذا بالنسبة لي تدل هذه الرواية على وجود غرض حكمي
[41:03]من وجود الكافر يرتبط به حمد المؤمن الحمد المؤمن لله عز وجل
[41:11]على نعمة الايمان وهذا يقتضي شعور المؤمن عند وجدانه الكافر شعور المؤمن
[41:17]بعظم ما انعم الله عز وجل عليه من الهداية للإيمان بل الله
[41:22]يمن عليكم ان هداكم للإيمان طيب فهذه هي النصوص او هذه هي
[41:29]المسألة فالحاصل انه لله عز وجل غرضا حكميا من خلق الكافر وذلك
[41:43]من خلال ابتلاء المؤمنين بصراعهم مع الكفار المشتمل على مشقه شديده يستحق
[41:58]بي يستحق بالصبر فيها يستحق او تستحق الدرجات العاليه بالصبر فيها والثبات
[42:11]على الطاعه فيها له سبحان وهذا الامر الاول الامر الثاني وله سبحانه
[42:20]وتعالى غرض حكمي من ذلك من خلال اللطف للمؤمن وتقويه طاعته وتقويه
[42:30]دواعيه للطاعه والبعد عن المعصيه فانه بالالتفات الى احتمال وقوع الكفر الى
[42:36]احتمال وقوع الكفر يخاف المؤمن ويزداد داعيه للتحفظ والورع والاجتهاد والاحتياط وايضا
[42:50]يعني هذا يقوده ومن خلال ملاحظته للكافر يستشعر المؤمن عظمه نعمه الله
[42:59]عز وجل عليه بالهدايه جيد ويقتضي شعورا قويا بالنعمه الالهيه التي الله
[43:08]عز وجل تفضل بها على عبده المؤمن وهذا ايضا يقتضي شنو تقويه
[43:16]الداعي نحو الطاعه وتقويه الصارف عن المعصيه هذا ما يرتبط بالغرض من
[43:25]خلق الكفار واما الغرض من المعاصي واما الغرض من المعاصي فالمعاصي تارة
[43:34]يعني الغرض الحكمي المترتب على وقوع المعاصي المقام الثاني الاول كان الغرض
[43:44]الحكمي المتعلق بالكافر الثاني الغرض الحكمي المتعلق بوقوع المعاصي فاما المعاصي الواقعه
[43:57]من الكفار فالغرض منها يطابق او فالغرض منها عين الغرض من خلق
[44:03]الكافر وامهاله ضاجع له فالغرض منها يرجع الى الغرض نفس الكلام الذي
[44:08]جاء هناك ياتي هنا تماما واما الغرض من المعاصي التي تقع من
[44:15]المؤمن فالظاهر من الاخبار وجود مصلحه عظيمه من وقوع المعصية من المؤمن
[44:27]جاء في الرواية في الحديث روى الكليني رحمه الله بسند صحيح روى
[44:35]الكليني رحمه الله بسند صحيح يقول علي بن ابراهيم عن ابيه عن
[44:45]بن ابي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابي عبد الله
[44:48]عليه السلام قال ان الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه ويعمل العمل فيسره
[44:57]ذلك عفوا فيندم عليه وقف ويعمل العمل فيسره ذلك فيتراهى عن حاله
[45:06]تلك فلان يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه يعني
[45:18]الحال التي كان عليها المؤمن في ذنبه افضل من الحال التي عرضت
[45:26]عليه بعد طاعته وحينئذ نتصور وجود غرض حكمي من وقوع المعصيه من
[45:36]المؤمن ايضا جاء في الروايه وروى ايضا الكليني علي بن ابراهيم عن
[45:45]محمد بن عيسى بسند صحيح عن يونس عن عبد الرحمن بن الحجاج
[45:48]قال قلت لابي عبد الله عليه السلام الرجل يعمل العمل وهو خائف
[45:53]مشفق ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب به فقال هو
[46:01]في حاله الاولى وهو خائف احسن منه في حال عجبه طيب فهني
[46:13]طبعا هذا الروايه تناسب يعني لا ما تدل انا كنت مفكر يعمل
[46:18]العمل يعني يعصي لا بس يعني تناسبها ايضا هذه الروايه الاخرى لا
[46:23]باس بذلك طيب وجاء في الروايه ضعيف الروايه لكن مؤيده بروايه عبد
[46:31]الرحمن بن الحجاج يقول محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن
[46:36]عيسى عن علي بن اسباط عن رجل من اصحابنا من اهلي خراسان
[46:39]من ولد ابراهيم بن سيار يرفعه فالروايه ضعيفه فيها ارسال كلهم ثقات
[46:44]لكن هذا الرجل مجهول وارسله فعن ابي عبد الله عليه قال ان
[46:50]الله علم ان الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك مبتلي مؤمن
[46:59]بذنب ابدا ولولا ذلك مبتلي مؤمن بذنب ابدا طبعا الروايه ضعيفه ما
[47:11]ناخذ مطلقه ما ناخذها باطلاقها لكن ابي اقول انه طبعا انا تابعت
[47:17]الروايه الروايه طبعا مثل سند الكاف جاءت في مصادر اخرى ما يحتاج
[47:24]افصلها لكن وردت في امال الشيخ امال الشيخ العفو نعم جاءت في
[47:41]امال الشيخ مجلس ان شاء الله ما اكون مشتبه مجلس 22 حديث
[47:48]عشره مجلس 22 حديث عشره هذه الروايه جاءت في الكافي حديث 2578
[47:58]طيب وفي الاختصاص 242 مرسلا وفي العلل الجزء الثاني باب 385 حديث
[48:05]ثمانيه هاي كله بنفس السند الكليني لكن في الشيخ ورد بسند اخر
[48:11]ايضا فيه مجاهيل في مجاهيل فهذه الروايه بس هي العمده احنا روايه
[48:17]عبد الرحمن بن الحجاج وهذا الروايه تنسجم مع روايه عبد الرحمن بن
[48:21]الحجاج وايضا روى الكليني رحمه الله في باب الرضا بالقضاء محمد بن
[48:30]يحيى عن احمد محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن داود الرقي
[48:33]عن رقي عن ابي عبيده الحذابه سند رجال الثقات لكن داود الرقي
[48:39]وقع فيه كلام طويل وانا من المتوقفين في شانه لانه جاءت روايه
[48:45]صحيحه تمدحه وايضا ضعفه الرجاليون بشده طبعا واحد يقول اكيد ناخذ بكلام
[48:50]الامام عليه السلام اكيد كلام الامام لكن كلام ان هل فعلا الامام
[48:55]قال هذا الكلام او لا لان قول الرجال يسبب اشكال في قبول
[49:02]الروايه على كل حال كلام في داوود طويل الذيل لا اريد ان
[49:07]ادخل فيه فقط اريد ان ابين انني الى الان متوقف لعل الله
[49:11]يحدث بعد ذلك لكن هذه الرواية جيدة انا اميل مبدئيا الى ان
[49:17]داود الرقي كمحمد بن سمان مبدئيا انه من الصالحين لكن حمل الغلات
[49:22]على تراثه كان له نوع من الميل للغلات ونحو ذلك ما بدخل
[49:28]يقول عن ابي جعفر عليه السلام روايه عجيبه قال رسول الله صلى
[49:33]الله عليه واله قال الله عز وجل ان من عباد المؤمنين عبادا
[49:41]لا يصلح لهم امر دينهم الا بالغنى والسعه والصحه في البدن فابلو
[49:50]بالغنى والسعه وصحه البدن فيصلح عليهم امر دينهم وان من عباد المؤمنين
[49:56]لعبادا لا يصلح لهم امر دينهم الا بالفاقه والمسكنه والسقم في ابدانهم
[50:02]فابلو بالفاقه والمسكنه والسقم فيصلح عليهم امر دينهم وانا اعلم بما يصلح
[50:10]عليه امر دين عباد المؤمنه وان من عباد المؤمنين لمن يجتهد في
[50:18]عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في
[50:28]عبادتي فاضربه بالنعاس الليله والليلتين نظرا مني له وابقاء عليه فينام حتى
[50:38]يصبح فيقوم وهو ماقتل لنفسه زارئ عليها ولو اخلي بينه وبين ما
[50:46]يريد من عبادتي لدخله العجب من ذلك فيصيره العجب الى الفتنه باعماله
[50:55]فياتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه باعماله ورضاه عن نفسه ذلك
[51:02]وهو يظن حتى يظن انه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حد
[51:08]التقصير فيتباعد مني عند ذلك وهو يظن انه يتقرب الي فلا يتكل
[51:15]العاملون على اعمالهم التي يعملونها لثوابي انهم لو اجتهدوا واتعبوا انفسهم وافنو
[51:22]اعمارهم في عبادي في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنها
[51:29]عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيمي جناتي ورفيع درجات العلى في
[51:36]جواري ولكن فبرحمتي فليثقوا وبفضلي فليفرحوا والى حسن الظن بي فليطمئنوا فان
[51:47]رحمتي عند ذلك تداركهم ومني يبلغ ومني يبلغهم رضواني ومغفرتي تلبسهم عفوي
[52:01]وبذلك تسميت طبعا جاء ايضا في الروايه انه روايه صحيحه نفس الباب
[52:14]باب الرضا بالقضاء محمد بن يحيى احمد محمد بن عيسى الحسن بن
[52:18]محبوب عن مالك بن عطيه عند عود بن فرقد عن ابي عبد
[52:21]الله عليه السلام ان فيما اوحى الله عز وجل الى موسى بن
[52:25]عمران عليهما السلام يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا احب الي
[52:31]من عبدي المؤمن فاني انما ابتليه لما هو خير له وعافيه لما
[52:38]هو خير له عنه ما هو شر له لما هو خير له
[52:44]وانا اعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرضى
[52:51]بقضائي في الصديقين عندي اذا عمل برضائي واطاع امري طبعا هذا الروايه
[52:58]الاخيره حتى روايه داوود بن فرقد عن ابي عبيده الحذاء حتى روايه
[53:03]داوود بن فرقد لا تدلان على ان الله عز وجل يوقع في
[53:07]المعصيه الروايه التي تدل بشكل واضح هي الروايه ضعيفه ولكن هاتان الروايتان
[53:14]تناسبان الفكره تناسبان ما جاء بهذا الامر وان قضاء الله عز وجل
[53:19]للمؤمن خير له فاحيانا الله عز وجل يترك العباد ويخلي بينهم وبين
[53:26]معاصيهم ليتوبوا ويزداد تقربهم الى الله سبحانه وتعالى والحاصل مما تقدم انه
[53:35]بالنسبه لخلق الكافر وامهاله توجد مصلحه مرتبطه بابتلاء المكلفين ومصلحه مرتبطه باللطف
[53:43]لهم وبالنسبه بالنسبه لي الوقوع المعاصي فاما وقوع المعاصي من فقد تقدم
[54:01]فحاله حال امهال فالحكمه منه نفس الحكمه من امهال الكافر والمعاصي الواقعه
[54:15]من المؤمنين لها مصالح واقعيه ترجع لها لها غرض حكمي يرجع الى
[54:23]المؤمنين تحرز او مو التحرز للابتعاد عن الوقوع في العجب جيد الابتعاد
[54:44]عن الوقوع في العجب ومن ذلك يعلم كالابتعاد من الوقوع في العجب
[54:51]كما دلت عليه بعض الاخبار ولا يختص الامر بذلك كما يظهر بالتامل
[54:58]فان الوقوع في الذنب له اثار كثيره وله تاثير قوي في التحفظ
[55:04]في تقويه الدواعي ايضا للطاعه يعني في الواقع الوقوع في الذنب يرجع
[55:09]الى اللطف يرجع الى اللطف يعني لانه يقوي داعيه او يصرفه عن
[55:16]الوقوع في العجب تمام ويقوي داعيه للطاعه وشده الطاعه ما يتراخى كما
[55:26]راح يزداد اهتمامه بالطاعة في الواقع ايضا وقوع يعني كذا نقول نقول
[55:33]وقوع الذنب من المؤمن لطف له وقوع الذنب من المؤمن لطف للمؤمن
[55:40]يرجع في النهاية الى المؤمن فهذا ان شاء الله واضحه الصورة كافر
[55:49]قلنا ابتلاء ولطف كذلك ايضا المعاصي التي تقع من المؤمن تكون ايضا
[55:56]لطفا للمؤمنين وقد يمكن بالتأمل استكشاف ثمرات اخرى لوقوع المعاصي من المؤمنين
[56:06]انا ان شاء الله لعلي ارتب كلاما اكثر من هذا اذكره في
[56:10]الجلسه الاتيه على كل حال الحاصل من هذا البحث هو ان الله
[56:14]سبحانه وتعالى هو وجود غرض حكمي ومصلحي معقول من خلق الكافر وامهاله
[56:22]ومن وقوع المعاصي سواء وقعت من المؤمن ام وقعت من الكافر وتاتي
[56:28]بقية الكلام ان شاء الله في الاستنتاجات من هذه البحوث الستة التي
[56:34]اطلنا فيها تاتي الاستنتاجات ونبين علاج الاشكالية ثم لعله توجد بعض التنبيهات
[56:41]ثم نرجع الى كلام الصدوق والمفيد باذن الله والحمد لله رب العالمين
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
5 المشاهدات · 24/09/13
3 المشاهدات · 24/10/14
