#سلمان_الفارسي ام #المحمدي
(8 من صفر وفاة سلمان المحمدي) - انه دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدراً له فبينما هما يتحدثان إذا انكبّت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مرقها ولا ودكها (الدسم) شيء فعجب من ذلك أبو ذر عجباً شديداً وأخذ سلمان القدر ووضعها على وجهها حالها الأول على النار ثانية وأقبلا يتحدّثان، فبينما هما يتحدثان إذا انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شيء من مرقها ولا ودكها، قال فخرج أبو ذر وهو مذعور من عند سلمان فبينا هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين (عليه السلام) [على الباب فقصّ عليه القصّة]، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (يا أبا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت: رحم الله قاتل سلمان، يا أباذر إنَّ سلمان باب الله في الأرض من عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً وقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): سلمان منّا أهل البيت #اعظم_الله_اجوركم
