رموزنا اليوم وخصوصا العلماء يواجهون شكوكاً وإتهامات تُلصق بهم وبعضها من أبناء جلدتنا مع كل الأسف
🔸 هَــجَـــر مــيــديـــا / من منبر الجمعة ( ٢ ) ▪ إذا أردنا أن نُرمز شخصاً ما لابد أن ننظر إلى مقومات ثلاثة ، وهي إيمانه وتقواه وعلمه ومواقفه . ▪ الترميز في الفكر الإسلامي لابد أن يكون مرتبطاً بالدين إرتباطاً وثيقاً . ▪ الإعلام اليوم يعمل ليل نهار على ترميز شخصيات بعيدة كل البعد عن الدين ، وهذا له تأثيره السلبي على أبنائنا إن لم نلتفت لذلك ، لأننا جعلنا من الإنسان الغير ملتزم بالدين رمزاً لهم ! . ▪ الشخصية ذات الرمزية الحقيقية والجامعة لإستحقاق الترميز لا بد من الوقوف إلى جانبها وإبرازها ودعمها ، حتى لا تكون هناك رموز مزيفة في العالم الإسلامي . ▪ لا يكفي الوقوف بجانب الرمز الحقيقي بل الواجب الدفاع عنه ، لأننا نجد أن الرموز الحقيقية عادة يواجهها أعداء الحق فيشوهون صورتها ويسيئون إليها ويتهمونها بإتهامات مختلفة لإسقاط رمزيتها . ▪ رموزنا اليوم خصوصا العلماء يواجهون شكوكاً وإتهامات تُلصق بهم وبعضها من أبناء جلدتنا مع كل الأسف ، ولو قرأنا بعض التقارير والمقالات سنعرف أهداف هؤلاء الذين يشوهون رموزنا ، وأن أهدافهم سيئة ويريدون من خلالها أن يوجدوا حواجز بيننا وبين تلك الرموز ، وهذه من الأمور التي قام بها أعداء أهل البيت (عليهم السلام) تجاههم . ⌚ ٧ دقائق، من منبر الجمعة ( ٢ ) بتاريخ ١٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ، 🎙 سماحة الشيخ محمد العباد 🌍 https://youtu.be/rNGDcWdgFVc ____________________ 🕌 من حديث الجمعة لسماحته بمسجد الإمام الصادق "عليه السلام" ولمشاهدته كاملا https://youtu.be/enCj4rhsa-c 🔸قناة هَــجَـــر مــيــديـــا
![هجَر ميديا [١] Hajar Media](https://shia1.b-cdn.net//upload/photos/2026/06/Hajar_Media1.webp)